مجالس ابن الشيخ: عن أبيه، باسناد أخي دعبل، عن الرضا عن آبائه عليهم السلام عن الباقر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain
إن الأترج لثقيل، فإذا اكل فان الخبز اليابس يهضمه من المعدة .
الهوامش1
[2]أمالي الطوسي: 1 ر 379.ص 268
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
مجالس ابن الشيخ: عن أبيه، باسناد أخي دعبل، عن الرضا عن آبائه عليهم السلام عن الباقر عليه السلام قال:
إن الأترج لثقيل، فإذا اكل فان الخبز اليابس يهضمه من المعدة .
[2]أمالي الطوسي: 1 ر 379.ص 268
المحاسن: عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عمرو بن شمر قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إني لالعق أصابعي من المأدم حتى أخاف أن يرى خادمي أن ذلك من جشع، وليس ذلك كذلك، إن قوما أفرغت عليهم النعمة، وهم أهل الثرثار، فعمدوا إلى مخ الحنطة فجعلوه خبزا هجاء فجعلوا ينجون به صبيانهم، حتى اجتمع من ذلك جبل، فمر رجل صالح على امرأة وهي تفعل ذلك بصبي لها، فقال: ويحكم اتقوا الله لا يغير ما بكم من نعمة، فقالت: كأنك تخوفنا بالجوع، أما ما دام ثرثارنا يجرئ، فانا لا نخاف الجوع، قال: فأسف الله عز وجل وضعف لهم الثرثار، وحبس عنهم قطر السماء، ونبت الأرض، قال: فاحتاجوا إلى ما في أيديهم فأكلوه ثم احتاجوا إلى ذلك الجبل فإن كان ليقسم بينهم بالميزان . ومنه: عن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن عمرو بن شمر مثله .
[١]المحاسن: ٥٨٦ - ٥٨٧.ص 269
[٢]المحاسن: ٥٨٦ - ٥٨٧.ص 269
[٣]الكافي: ٦ ر ٣٠١.ص 269
المحاسن: عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الوليد ابن صبيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إنما بني الجسد على الخبر .
[1]المحاسن: 585.ص 270
ومنه: عن أبيه، عن بعض الكوفيين رفعه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أكرموا الخبز وعظموه، فان الله تبارك وتعالى أنزل له بركات من السماء وأخرج بركات الأرض، من كرامته أن لا يقطع ولا يوطأ .
[2]المحاسن: 585.ص 270
[4]المكارم: 177.ص 270
ومنه: عن هارون بن مسلم، عن مسعدة، عن جعفر عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام قال:
أكرموا الخبز فإنه قد عمل فيه ما بين العرش إلى الأرض وما بينهما . المكارم: عن الصادق عليه السلام مثله 4).
[3]المحاسن: 585.ص 270
المحاسن: عن أبيه، عن أبي البختري، رفعه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم بارك لنا في الخبز، ولا تفرق بيننا وبينه، فلو لا الخبز ما صمنا ولا صلينا ولا أدينا فرايض ربنا .
[5]المحاسن: 586.ص 270
ومنه: عن أبيه، عن عبد الله بن الفصل النوفلي، عن الفضل بن يونس قال:
تغدى عندي أبو الحسن عليه السلام فجيئ بقصعة وتحتها خبز، فقال: أكرموا الخبز أن يكون تحتها، وقال لي: مر الغلام أن يخرج الرغيف من تحت القصعة .
[6]المحاسن: 589.ص 270
ومنه: عن الوشاء، عن المثنى، عن أبان بن تغلب، قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: إنه كره أن يوضع الرغيف تحت القصعة .
[7]المحاسن: 589.ص 270
ومنه: عن ابن فضال، عن مثنى، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام
أنه كره ان يوضع الرغيف تحت القصعة ونهى عنه .
[8]المحاسن: 589.ص 270
ومنه: عن أبي يوسف، عن محمد بن جمهور العمي، عن إدريس بن يوسف عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله عليه السلام: لا تقطعوا الخبز بالسكين، ولكن اكسروه باليد، وليكسر لكم خالفوا العجم .
[1]المحاسن: 589 - 590.ص 271
المحاسن: عن الحسن بن علي بن بشير رفعه قال:
لا بأس بقطع الخبز بالسكين .
[2]المحاسن: 589 - 590.ص 271
ومنه: عن السياري، عن أبي علي بن راشد رفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال:
كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا لم يكن له إدام قطع الخبز بالسكين .
[3]المحاسن: 589 - 590.ص 271
ومنه: عن بعض أصحابه رفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال:
من أدني الادام قطع الخبز بالسكين .
[4]المحاسن: 589 - 590.ص 271
المكارم: من كتاب طب الأئمة عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
أكرموا الخبز فان الله عز وجل أنزل له بركات السماء وأخرج بركات الأرض، قيل: وما إكرامه؟ قال لا يقطع ولا يوطأ. وعنه عليه السلام قال: أكرموا الخبز فان الله تعالى أنزل له بركات السماء، قيل: وما إكرامه؟ قال: إذا حضر لم ينتظر به غيره .
[5]مكارم الأخلاق: 177.ص 271
دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: صغروا رغافكم فان مع كل رغيف بركة.
الدعائم: عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه نهى أن يشم الخبز كما تشم السباع ونهى أن يقطع بالسكين .
[١]دعائم الاسلام ٢ ر ١١٧.ص 272
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إياكم أن تشموا الخبز كما تشمه السباع فان الخبز مبارك أرسل الله عز وجل له السماء مدرارا، وله أنبت الله المرعى وبه صليتم، وبه صمتم، وبه حججتم بيت ربكم . المحاسن: عن يعقوب بن يزيد، عن محمد العمي، عن إدريس بن يوسف، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إياكم أن تشموا إلى قوله: مدرارا .
[٢]الكافي ٦ ر ٣٠٣.ص 272
[٣]المحاسن ٥٨٥.ص 272
الكافي: بالاسناد المتقدم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أتيتم بالخبز واللحم فابدؤا بالخبز، فسدوا به خلال الجوع ثم كلوا اللحم
ومنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال النبي صلى الله عليه وآله: أكرموا الخبز فإنه قد عمل فيه ما بين العرش إلى الأرض، والأرض وما فيها من كثير خلقه، ثم قال لمن حوله: ألا أحدثكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله فداك الآباء والأمهات فقال: إنه كان نبي فيمن كان قبلكم يقال له: دانيال، وإنه أعطى صاحب معبر رغيفا لكي يعبر به، فرمى صاحب المعبر بالرغيف وقال: ما أصنع بالخبز، هذا الخبز عندنا قد يداس بالأرجل فلما رأى دانيال ذلك منه، رفع يده إلى السماء ثم قال: اللهم أكرم الخبز، فقد رأيت يا رب ما صنع هذا العبد وما قال، قال: فأوحى الله عز وجل إلى السماء أن يحبس الغيث، وأوحى إلى الأرض أن كوني طبقا كالفخار، قال: فلم يمطروا حتى أنه بلغ من أمرهم أن بعضهم أكل بعضا. فلما بلغ منهم ما أراد عز وجل من ذلك، قالت امرأة لاخرى، ولهما ولدان: يا فلانة تعالى حتى نأكل أنا وأنت اليوم ولدي، فإذا جعنا غدا أكلنا ولدك، قالت لها نعم فأكلتاه، فلما أن جاعتا من بعد راودت الأخرى على أكل ولدها، فامتنعت عليها فقالت: بيني وبينك نبي الله، فاختصما إلى دانيال فقال لهما: وقد بلغ إلى ما أرى؟ قالتا له: نعم يا نبي الله، وأشد، فرفع يده إلى السماء فقال: اللهم عد علينا بفضلك وفضل رحمتك، ولا تعاقب الأطفال ومن فيه خير بذنب صاحب المعبر وأضرابه لنعمتك قال: فأمر الله تبارك وتعالى إلى السماء أن أمطري على الأرض، وأمر الأرض أن ابنتي لخلقي ما قد فاتهم من خيرك، فاني قد رحمتهم بالطفل الصغير .
[١]الكافي ٦ ر 302.ص 273
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يعقوب بن يقطين قال:
قال أبو الحسن الرضا عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله: صغروا رغفانكم، فان مع كل رغيف بركة، وقال يعقوب بن يقطين: رأيت أبا الحسن يعني الرضا عليه السلام يكسر
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن يونس، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال:
لا تقطعوا الخبز بالسكين، ولكن اكسروه باليد، خالفوا العجم . 2 باب * (أنواع الخبز) *
[٢]الكافي: ٦ ر ٣٠٤.ص 274
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال:
فضل خبز الشعير على البر كفضلنا على الناس، وما من نبي إلا وقد دعا لاكل الشعير، وبارك عليه، وما دخل جوفا إلا وأخرج كل داء فيه، وهو قوت الأنبياء، وطعام الأبرار، أبى الله تعالى أن يجعل قوت الأنبياء إلا شعيرا . المكارم: عنه عليه السلام مثله إلا أن فيه " أبى الله أن يجعل قوت الأنبياء للأشقياء "
[١]الكافي ٦ ر ٣٠٣.ص 274
[٣]الكافي: ٦ ر ٣٠٤.ص 274
الكافي: بالاسناد المتقدم عن الرضا عليه السلام أنه قال:
ما دخل في جوف المسلول شئ أنفع له من خبر الأرز . ومنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى، عن الخشاب، عن علي بن حسان عن بعض أصحابنا قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أطعموا المبطون خبز الأرز، فما دخل جوف المسلول شئ أنفع منه، أما إنه يدبغ المعدة، ويسل الداء سلا .
[٥]الكافي: ٦ ر ٣٠٥.ص 274
[٦]الكافي: ٦ ر 305.ص 274
المكارم: عن الصادق عليه السلام قال:
ما دخل جوف المسلول مثل خبز الأرز إنه يسل الداء سلا. ومن صحيفة الرضا عليه السلام عن ابن أبي رافع وغيره يرفعونه قال: ما من شئ أنفع منه، وما من شئ يبقى في الجوف من غدوة إلى الليل إلا خبز الأرز .
[١]مكارم الأخلاق: ١٧٨.ص 275
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن السياري، عن يحيى بن أبي رافع، وغيره يرفعونه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:
ليس يبقى في الجوف من غدوة إلى الليل إلا خبز الأرز .
[٣]الكافي ٦ ر ٣٠٥.ص 275
المكارم: في خبز الجاورس: عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
أما إنه ليس فيه ثقل، وهو باللبن ألين وأنفع في المعدة . روضة الواعظين: عن العيص بن القاسم قال: قلت للصادق عليه السلام: حديث يروي عن أبيك عليه السلام أنه قال: ما شبع رسول الله صلى الله عليه وآله من خبز برقط، أهو صحيح، فقال: لا، ما أكل رسول الله صلى الله عليه وآله خبز برقط، ولا شبع من خبز شعير قط .
[٤]مكارم الأخلاق: ١٧٨.ص 275
[٥]مكارم الأخلاق: ٢٩، ومثله في أمالي الصدوق ١٩٢.ص 275