Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

باب المؤمن وعلاماته تحت الرقم ٣، وشطره الثاني ص ٣٩٦ باب صفة النفاق والمنافق تحت الرقم ٣ أيضا.

bihar-28176
الخصال: عن عبد الله بن النضر، عن جعفر بن محمد المكي، عن عبد الله بن محمد بن عمر، عن صالح بن زياد، عن أبي عثمان عبد بن ميمون السكوني، عن عبد الله ابن معن الأزدي، عن عمران بن سليمان، عن الطاووس بن اليمان قال:
Show clickable narrator chain

سمعت علي ابن الحسين عليهما السلام يقول: علامات المؤمن خمس، قلت: وما هن يا ابن رسول الله؟ قال: الورع في الخلوة، والصدقة في القلة، والصبر عند المصيبة، والحلم عند الغضب والصدق عند الخوف . الدرة الباهرة: عنه عليه السلام مثله.

الهوامش1

[١]الخصال ج ٢ ص ١٢٩.ص 293

bihar-28177
الخصال: عن ابن الوليد، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن أحمد بن محمد وغيره باسناده رفعاه إلى أمير المؤمنين عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه قال: المؤمن من طاب مكسبه وحسنت خليقته، وصحت سريرته، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من كلامه، وكفى الناس من شره، وأنصف الناس من نفسه . الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن إسماعيل بن مهران، عن منذر بن جيفر عن آدم أبي الحسن اللؤلؤي، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله إلا أن فيه: " وكفى الناس شره " . " وأنفق الفضل من ماله " أي أنفق ما يفضل عن نفقة نفسه وعياله في سبيل الله " والفضل من كلامه " ما لا نفع فيه لاخرته، " وكفى الناس شره " بأن يكف عنهم ضره، " وأنصف الناس من نفسه " بأن يحكم لهم عليها، ويحب لهم ما يحب لها ويكره لهم ما يكره لها.

الهوامش2

[٢]الخصال ج ٢ ص ٧.ص 293

[٣]الكافي ج ٢ ص ٢٣٤.ص 293

bihar-28178

الخصال: في وصية النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام: يا علي ينبغي أن يكون للمؤمن ثمان خصال: وقار عند الهزاهز، وصبر عند البلاء، وشكر عند الرخاء وقنوع بما رزقه الله، لا يظلم الأعداء، ولا يتحامل للأصدقاء، بدنه منه في تعب والناس منه في راحة .

الهوامش1

[١]الخصال ج 2 ص 38.ص 294

bihar-28179
الخصال: عن أبيه، عن محمد العطار وأحمد بن إدريس معا، عن الأشعري عن الحسن بن علي، عن أبي سليمان الحلواني، أو عن رجل عنه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

صفة المؤمن قوة في دين، وحزم في لين، وإيمان في يقين، وحرص في فقه ونشاط في هدى، وبر في استقامة، وإغماض عند شهوة، وعلم في حلم، وشكر في رفق، وسخاء في حق، وقصد في غني، وتجمل في فاقة، وعفو في قدرة، وطاعة في نصيحة، وورع في رغبة، وحرص في جهاد، وصلاة في شغل، وصبر في شدة. وفي الهزاهز وقور، وفي المكاره صبور، وفي الرخاء شكور، لا يغتاب ولا يتكبر، ولا يبغي، وإن بغي عليه صبر، ولا يقع الرحم، وليس بواهن ولا فظ [غليظ] ولا يسبقه بصره، ولا يفضحه بطنه، ولا يغلبه فرجه، ولا يحسد الناس ولا يقتر، ولا يبذر، ولا يسرف، بل يقتصد، ينصر المظلوم، ويرحم المساكين. نفسه منه في عناء، والناس منه في راحة، لا يرغب في عز الدنيا، ولا يجزع من المهانة، للناس هم قد أقبلوا عليه، وله هم قد شغله، لا يرى في حلمه نقص ولا في رأيه وهن، ولا في دينه ضياع، يرشد من استشاره، ويساعد من ساعده ويكيع عن الباطل والخناء والجهل، فهذه صفة المؤمن .

الهوامش1

[١]الخصال ج ٢: ١٣١.ص 295

bihar-28180
أمالي الطوسي: عن المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى عن ابن محبوب، عن أبي ولاد الحناط، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أربع من كن فيه كمل إيمانه، وإن كان من قرنه إلى قدمه ذنوب لم ينقصه ذلك، وهي: الصدق وأداء الأمانة، والحياء، وحسن الخلق . التمحيص: عن أمير المؤمنين عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله مثله. الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى مثله .

الهوامش2

[٣]أمالي الشيخ ج ١ ص ٤٣.ص 295

[٤]الكافي ج ٢: ٩٨.ص 295

bihar-28181
أمالي الطوسي: المفيد عن الجعابي، عن ابن عقدة، عن الحسن بن جعفر، عن طاهر بن مدرار، عن رزين بن أنس، قال:
Show clickable narrator chain

سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون كامل العقل، ولا يكون كامل العقل حتى يكون فيه عشر خصال: الخير منه مأمول، والشر منه مأمون، يستقل كثير الخير من نفسه، ويستكثر قليل الخير من غيره، ويستكثر قليل الشر من نفسه، ويستقل كثير الشر من غيره. لا يتبرم بطلب الحوائج قبله، ولا يسأم من طلب العلم عمره، الذل أحب إليه من العز، والفقر أحب إليه من الغنا، حسبه من الدنيا قوت، والعاشرة وما العاشرة؟ لا يلقى أحدا إلا قال: هو خير مني وأتقى. إنما الناس رجلان: رجل خير منه وأتقى، وآخر شر منه وأدنى، فإذا لقي الذي هو خير منه [وأتقى] تواضع له ليلحق به، وإذا لقي الذي هو شر منه وأدنى قال: لعل شر هذا ظاهر وخيره باطن، فإذا فعل ذلك علا وساد أهل زمانه . واعلم أن الخصال المذكورة اثنتا عشر: فلا يوافق العدد المذكور أولا و يمكن توجيهه بوجوه: الأول عد استقلال الخير من نفسه، واستكثاره من غيره واحدا لتلازمهما غالبا، وكذا عد القرينتين بعدهما واحدا لذلك. الثاني عد تقليل الخير من نفسه وتكثير الشر منها واحدا لقربهما وتلازمهما وكذا تقليل الشر وتكثير الخير من الغير. الثالث عد كون الخير مأمولا منه والشر مأمونا، واحدا للتلازم غالبا، و جعل الاكتفاء بالقوت من تتمة الفقرة السابقة لا خصلة أخرى. الرابع عد قوله " الذل " إلى قوله " قوت " خصلة واحدة لتقارب الجميع ولكل وجه، وإن كان لا يخلو شئ منها من تكلف، " وساد أهل زمانه " أي صار سيدهم وأشرفهم حسبا وكرامة.

الهوامش1

[1]أمالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 152.ص 297

bihar-28182
مجالس المفيد أمالي الطوسي: عن المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي سعيد القماط، عن المفضل قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يكمل إيمان العبد حتى يكون فيه أربع خصال: يحسن خلقه، ويستخف نفسه ، ويمسك الفضل من قوله، ويخرج الفضل من ماله . المحاسن: عن أبيه، عن أبي سعيد القماط مثله .

الهوامش4

[2]مجالس المفيد ص 219، المجلس 42.ص 297

[١]في الأمالي ويسخو نفسه.ص 298

[٢]أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٣٥.ص 298

[٣]المحاسن ص ٨.ص 298

bihar-28183
أمالي الطوسي: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن جعفر بن محمد العلوي، عن علي ابن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين، عن الحسين بن زيد بن علي، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال:
Show clickable narrator chain

سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: المؤمن غر كريم والفاجر خب لئيم، وخير المؤمنين من كان مألفة للمؤمنين، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف. قال: وسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: شرار الناس من يبغض المؤمنين و تبغضه قلوبهم، المشاؤن بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الباغون للبراء العيب أولئك لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم، ثم تلا صلى الله عليه وآله " هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين " و " ألف بين قلوبهم ".

الهوامش2

[٤]الأنفال: ٦٢. والآية التي بعدها في الأنفال: 63.ص 298

[5]أمالي الطوسي ج 2 ص 78.ص 298

bihar-28184
علل الشرائع: عن الحميري، عن هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

قيل له: ما بال المؤمن أحد شئ؟ قال: لان عز القرآن في قلبه، ومحض الايمان في صدره، وهو بعد مطيع لله ولرسوله، مصدق قيل: فما بال المؤمن قد يكون أشح شئ؟ قال: لأنه يكسب الرزق من حله ومطلب الحلال عزيز، فلا يحب أن يفارقه لشدة ما يعلم من عسر مطلبه، وإن هو سخت نفسه فلم يضعه إلا في موضعه. قيل له: فما بال المؤمن قد يكون أنكح شئ؟ قال: لحفظه فرجه من فروج ما لا يحل له ولكن لا تميل به شهوته هكذا ولا هكذا، فإذا ظفر بالحلال اكتفى به واستغنى به عن غيره. قال صلى الله عليه وآله، إن قوة المؤمن في قلبه ألا ترون أنه قد تجدونه ضعيف البدن، نحيف الجسم، وهو يقوم الليل ويصوم النهار، وقال: المؤمن أشد في دينه من الجبال الراسية، وذلك أن الجبل قد ينحت منه، والمؤمن لا يقدر أحد على أن ينحت من دينه شيئا وذلك لضنه بدينه، وشحه عليه .

الهوامش1

[١]علل الشرائع ج ٢ ص ٢٤٤.ص 299

bihar-28185
معاني الأخبار: عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن موسى بن القاسم العجلي عن صفوان بن يحيى، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لقي رسول الله صلى الله عليه وآله يوما حارثة بن النعمان الأنصاري قال له: كيف أصبحت يا حارثة؟ قال: أصبحت يا رسول الله مؤمنا حقا قال: إن لكل إيمان حقيقة فما حقيقة إيمانك؟ قال: عزفت نفسي عن الدنيا، وأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري، فكأني بعرش ربي وقد قرب للحساب، وكأني بأهل الجنة فيها يتزاورون، وأهل النار فيها يعذبون. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنت مؤمن، نور الله الايمان في قلبك، فأثبت ثبتك الله فقال له: يا رسول الله ما أنا على نفسي من شئ أخوف مني عليها من بصري فدعا له رسول الله صلى الله عليه وآله فذهب بصره .

الهوامش1

[١]معاني الأخبار ص ١٨٧.ص 300

bihar-28186
معاني الأخبار: عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن محمد بن علي، عن حرب بن الحسن الطحان، عن إبراهيم بن عبد الله، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا يبلغ أحدكم حقيقة الايمان حتى يكون فيه ثلاث خصال: الموت أحب إليه من الحياة، والفقر أحب إليه من الغنى، والمرض أحب إليه من الصحة. قلنا: ومن يكون كذلك؟ قال: كلكم، ثم قال: أيما أحب إلى أحدكم يموت في حبنا أو يعيش في بغضنا؟ فقلت: نموت والله في حبكم أحب إلينا، قال: وكذلك الفقر والغنى والمرض والصحة قلت: أي والله .

الهوامش1

[٢]معاني الأخبار ص ١٨٩.ص 300

bihar-28187
المحاسن: عن أبيه، عن الحسن بن سيف، عن أخيه علي عن سليمان بن عمر عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا يستكمل عبد حقيقة الايمان حتى يكون فيه خصال ثلاث: التفقه في الدين، وحسن التقدير في المعيشة، والصبر على الرزايا .

الهوامش1

[٣]المحاسن ص ٥.ص 300

bihar-28188
المحاسن: عن أبيه، عن ابن فضال، عن عاصم، عن أبي حمزة، عن عبد الله ابن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين قالت:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث خصال من كن فيه يستكمل خصال الايمان: الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل، و إذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق، وإذا قدر لم يتعاط ما ليس له . الكافي: عن العدة، عن البرقي مثله . الخصال: عن أبيه، عن محمد بن علي بن الصلت، عن البرقي، عن ابن فضال، عن عاصم، عن الثمالي، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين بن علي عن أبيها مثله . " يستكمل " أي لا تحصل هذه الأخلاق في مؤمن إلا وقد حصلت فيه سائر الخصال لأنها أشقها وأشدها، وأيضا أنها مستلزمة للعدل، وهو التوسط بين الافراط والتفريط، وهو معيار جميع الكمالات، وفي القاموس التعاطي: التناول وتناول ما لا يحق، والتنازع في الاخذ، وركوب الامر انتهى . أي بعد القدرة لا يأخذ أو لا يرتكب ما ليس له.

الهوامش4

[٤]المحاسن: ٦.ص 300

[٥]الكافي ج ٢ ص ٢٣٩.ص 300

[١]الخصال ج 1 ص 52.ص 301

[2]القاموس ج 4 ص 364.ص 301

bihar-28189
المحاسن: روي عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ستة لا تكون من مؤمن، قيل: وما هي؟ قال: العسر، والنكد، واللجاجة، والكذب، والحسد، والبغي، وقال: لا يكون المؤمن محاربا .

الهوامش1

[3]المحاسن: 158 وفيه: مجازفا.ص 301

bihar-28190
المحاسن: عن عبد الرحمن بن حماد الكوفي، عن ميسر بن سعيد القصير الجوهري، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

يعرف من يصف الحق بثلاث خصال: نظر إلى أصحابه من هم؟ وإلى صلاته كيف هي؟ وفي أي وقت يصليها فإن كان ذا مال نظر أين يضع ماله .

الهوامش1

[1]المحاسن ص 254.ص 302

bihar-28191
المحاسن: عن فضالة، عن أبان الأحمر، عن ابن سيابة، عن أبي النعمان عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أنبئكم بالمؤمن؟ المؤمن من ائتمنه المؤمنون على أموالهم وأمورهم، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر السيئات فترك ما حرم الله .

الهوامش1

[2]المحاسن ص 285.ص 302

bihar-28192
الإرشاد: روي عن صعصعة بن صوحان العبدي قال:
Show clickable narrator chain

صلى بنا أمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم صلاة الصبح، فلما سلم أقبل على القبلة بوجهه يذكر الله لا يلتفت يمينا ولا شمالا، حتى صارت الشمس على حائط مسجد كم هذا - يعني جامع الكوفة - قيس رمح، ثم أقبل علينا بوجهه عليه السلام. فقال: لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله وإنهم ليراوحون في هذا الليل بين جباههم وركبهم، فإذا أصبحوا أصبحوا شعثا غبرا بين أعينهم شبه ركب المعزى، فإذا ذكروا الموت مادوا كما يميد الشجرة في الريح، ثم انهملت عيونهم حتى تبل ثيابهم، ثم نهض عليه السلام وهو يقول كأنما القوم باتوا غافلين .

الهوامش1

[3]الارشاد ص 114.ص 302

bihar-28193
مناقب ابن شهرآشوب: قال
Show clickable narrator chain

الباقر عليه السلام: إن الله تعالى أعطى المؤمن البدن الصحيح، و اللسان الفصيح، والقلب الصريح، وكلف كل عضو منها طاعة لذاته ولنبيه و لخلفائه، فمن البدن الخدمة له ولهم، ومن اللسان الشهادة به وبهم، ومن القلب الطمأنينة بذكره وبذكرهم، فمن شهد باللسان، واطمأن بالجنان، وخدم بالأركان أنزله الله الجنان .

الهوامش1

[2]مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 180.ص 303