[١]رواه الكليني في الكافي ج ٢ ص ٢٢٦ باب المؤمن وعلاماته وصفاته مع اختلاف.ص 315
[١]نهج البلاغة ج ١ ص ٤١٩ ط عبده مصر، تحت الرقم 191 من الخطب [2] شرح النهج لابن أبي الحديد ط مصر ج 2 ص 547 [3] شرح النهج لابن ميثم ص 364.ص 317
[١]حيث قال: فقال همام: يا أمير المؤمنين أسألك بالذي أكرمك بما خصك الخ والرواية في الأمالي ص ٣٤٠ المجلس: ٨٤ كما سيأتي.ص 318
[٢]يعنى في قوله عليه السلام: خلقهم غنيا عن طاعتهم آمنا من معصيتهم الخ.ص 318
[٣]الزخرف: ٣٢.ص 318
[٤]الزخرف: ٣٢.ص 318
[١]الاسراء: ٣٧.ص 319
[٢]البقرة: ١٧١.ص 319
[3]براءة: 70.ص 319
[1]راجع ج 2: ص 548 - 549. ط مصر.ص 320
[2]براءة: 70.ص 320
[3]حيث قال: نزلت أنفسهم منهم في البلاء كالتي نزلت منهم في الرخاء، رضى منهم عن الله بالقضاء.ص 320
[١]المؤمنون: ٦٠.ص 321
[٢]البقرة: ١٦.ص 321
[١]المطففين: ٤.ص 324
[١]المائدة: ٢٧.ص 325
[١]المائدة: ٥٤.ص 326
[١]طه: ٧١.ص 327
[١]بل سيجئ في آخر الباب.ص 330
[٢]تحف العقول: ١٥٤ - 158 ط اسلامية.ص 330
[1]براءة: 70.ص 331
[١]الانسان: ١٢.ص 332
[1]السحنة - بالتحريك - الهيئة واللون، ولين البشرة والنعمة.ص 334
[1]ذكره الجوهري في " سرط " (الصحاح ص 1130) ولفظه: لا تكن حلوا فتسترط ولا مرا فتعقى " وتعقى بمعنى تلفظ من قولهم: أعقيت الشئ: إذا أزلته من فيك لمرارته كما يقال: أشكيت الرجل: إذا أزلته عما يشكوه.ص 335
[١]الشعراء: ١١٥.ص 336
[١]البقرة: ١٥٢.ص 337
[١]الصف: ٣.ص 338
[١]الحجرات: ١١.ص 340
[٢]النساء: ٣٦.ص 340
[١]الحج: ٦٠.ص 341
[٢]النحل: ١٢٦.ص 341
[3]شرح النهج لابن ميثم البحراني ص 364 - 369.ص 341