أمالي الصدوق: في خبر الشيخ الشامي: سئل أمير المؤمنين عليه السلام اي ذل أذل؟ قال: الحرص على الدنيا .
الهوامش1
[٢]أمالي الصدوق: ٢٣٧.ص 161
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
أمالي الصدوق: في خبر الشيخ الشامي: سئل أمير المؤمنين عليه السلام اي ذل أذل؟ قال: الحرص على الدنيا .
[٢]أمالي الصدوق: ٢٣٧.ص 161
أنه قال: منهومان لا يشبعان: منهوم علم ومنهوم مال .
[٣]الخصال ج ١ ص ٢٨.ص 161
[٥]الخصال ج ١ ص ٣٧.ص 161
حرم الحريص خصلتين ولزمته خصلتان حرم القناعة فافتقد الراحة، وحرم الرضا فافتقد اليقين .
[٤]الخصال ج ١ ص ٣٦.ص 161
يهرم ابن آدم ويشب منه اثنان: الحرص على المال، والحرص على العمر
أن النبي صلى الله عليه وآله قال: يهلك أو قال: يهرم ابن آدم ويبقى منه اثنتان: الحرص والأمل .
[٦]الخصال ج 1 ص 37.ص 161
لا يؤمن رجل فيه الشح والحسد والجبن ولا يكون المؤمن جبانا ولا حريصا ولا شحيحا .
[١]الخصال ج ١ ص ٤١.ص 162
كان فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام: يا علي أنهاك عن ثلاث خصال عظام: الحسد والحرص والكذب . الخصال: في وصية النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام بسند آخر مثله .
[٢]الخصال ج ١ ص ٦٢.ص 162
[٣]الخصال ج ١ ص ٢٧.ص 162
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من علامات الشقاء جمود العين، وقسوة القلب، وشدة الحرص في طلب الرزق، و الاصرار على الذنب .
[٤]الخصال ج ١ ص ١١٥.ص 162
إظهار الحرص يورث الفقر .
[٥]الخصال ج ٢ ص ٩٤.ص 162
الحرص مفقرة .
[٦]الخصال ج 2 ص 94.ص 162
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اعلم يا علي أن الجبن والبخل والحرص غريزة واحدة يجمعها سوء الظن .
[7]علل الشرايع ج 2 ص 246.ص 162
كان فيما سال عنه أمير المؤمنين ابنه الحسن عليهما السلام أنه قال له: ما الفقر؟ قال: الحرص والشره .
[١]معاني الأخبار: ٢٤٤.ص 163
الا إن أخوف ما أخاف عليكم خصلتان: اتباع الهوى و طول الأمل، أما اتباع الهوى فيصد عن الحق، وأما طول الأمل فينسي الآخرة . الخصال: عن ابن بندار، عن أبي العباس الحمادي، عن أحمد بن محمد الشافعي عن عمه إبراهيم بن محمد، عن علي بن أبي علي اللهبي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وآله مثله .
[٢]الخصال ج ١ ص ٢٧.ص 163
[٣]الخصال ج ١ ص ٢٧.ص 163
لما هبط نوح عليه السلام من السفينة أتاه إبليس فقال له: ما في الأرض رجل أعظم منة علي منك، دعوت الله على هؤلاء الفساق فأرحتني منهم ألا أعلمك خصلتين؟ إياك والحسد، فهو الذي عمل بي ما عمل، وإياك والحرص فهو الذي عمل بآدم ما عمل .
[٤]الخصال ج ١ ص ٢٧.ص 163
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من تعلق قلبه بالدنيا تعلق منها بثلاث خصال: هم لا يفنى، وأمل لا يدرك، ورجاء لا ينال .
[٥]الخصال ج 1 ص 44.ص 163
قال: من أطال أمله ساء عمله .
[١]الخصال ج ١ ص ١١.ص 164
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين، وهلاك آخرها بالشح والأمل .
[٢]الخصال ج ١ ص ٤٠.ص 164
[٣]أمالي الصدوق ١٣٧.ص 164
الخصال: في وصية النبي صلى الله عليه وآله إلى علي: يا علي أربع خصال من الشقاء: جمود العين، وقساوة القلب، وبعد الأمل، وحب البقاء .
[٤]الخصال: ١١٥.ص 164
قال لو رأى العبد أجله وسرعته إليه، لأبغض الأمل، وترك طلب الدنيا .
[5]عيون الأخبار ج 2 ص 39.ص 164
عن الرضا عن آبائه عليهم السلام مثله .
[6]مجالس المفيد: 190.ص 164
[7]أمالي الطوسي ج 1 ص 76.ص 164
[8]صحيفة الرضا عليه السلام: 14.ص 164
أمالي الطوسي: فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته قصر الأمل، واذكر الموت وازهد في الدنيا، فإنك رهن موت، وغرض بلاء، وصريع سقم .
[9]أمالي الطوسي ج 1 ص 6.ص 164
وجد في زمن وهب بن منبه حجر فيه كتاب بغير العربية فطلب من يقرأه فلم يوجد، حتى أتى به ابن منبه وكان صاحب كتب فقرأه فإذا فيه: يا ابن آدم لو رأيت قصر ما بقي من أجلك، لزهدت في طول ما ترجو من أملك، ولقل حرصك وطلبك، ورغبت في الزيادة في عملك، فإنك إنما تلقى يومك لو قد زلت قدمك، فلا أنت إلى أهلك براجع، ولا في عملك بزائد، فاعمل ليوم القيامة، قبل الحسرة والندامة .
[١]علل الشرايع ج ٢ ص ١٥١.ص 165
مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: لا تحرص على شئ لو تركته لوصل إليك وكنت عند الله مستريحا محمودا بتركه، ومذموما باستعجالك في طلبه، وترك التوكل عليه، والرضا بالقسم، فان الدنيا خلقها الله تعالى بمنزلة ظلك: إن طلبته أتعبك ولا تلحقه أبدا، وإن تركته تبعك، وأنت مستريح. وقال النبي صلى الله عليه وآله: الحريص محروم، وهو مع حرمانه مذموم، في أي شئ كان، وكيف لا يكون محروما وقد فر من وثاق الله، وخالف قول الله عز وجل، حيث يقول الله: " الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم " والحريص بين سبع آفات صعبة: فكر يضر بدنه ولا ينفعه، وهم لا يتم له أقصاه وتعب لا يستريح منه إلا عند الموت، ويكون عند الراحة أشد تعبا، وخوف لا يورثه إلا الوقوع فيه، وحزن قد كدر عليه عيشه بلا فائدة، وحساب لا يخصله من عذاب الله إلا أن يعفو الله عنه، وعقاب لا مفر له منه ولا حيلة، والمتوكل على الله يمسي ويصبح في كنفه، وهو منه في عافية، وقد عجل له كفايته، وهيئ له من الدرجات ما الله به عليم. والحرص ما يجري في منافذ غضب الله، وما لم يحرم العبد اليقين لا يكون حريصا، واليقين ارض الاسلام وسماء الايمان .
[٢]الروم: ٤٠.ص 165
[١]مصباح الشريعة: ٢٢.ص 166
لا تعجبون من أسامة المشتري إلى شهر؟ إن أسامة لطويل الأمل، والذي نفس محمد بيده ما طرفت عيناي إلا ظننت أن شفري لا يلتقيان حتى يقبض الله روحي، ولا رفعت طرفي وظننت أني خافضه، حتى أقبض، ولا تلقمت لقمة إلا ظننت أني لا أسيغها حتى أغص بها من الموت ثم قال: يا بني آدم إن كنتم تعقلون فعدوا أنفسكم من الموتى، والذي نفسي بيده، إن ما توعدون لات، وما أنتم بمعجزين .
[2]أساغ الطعام أو الشراب: سهل له دخوله في الجوف، والغصص اعتراض شئ منه في الحلق يمنعه التنفس بالخناق.ص 166
[3]وتراه في تنبيه الخاطر ج 1 ص 271.ص 166
قال علي عليه السلام: ما أنزل الموت حق منزلته من عد غدا من أجله. وقال علي عليه السلام: ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل، وكان عليه السلام يقول: لو رأى العبد أجله وسرعته إليه لأبغض الأمل وطلب الدنيا.
نهج البلاغة: قال عليه السلام: من جرى في عنان أمله عثر بأجله . وقال عليه السلام: أشرف الغنا ترك المنى . وقال عليه السلام: من أطال الأمل أساء العمل . وقال عليه السلام: كم من أكلة تمنع أكلات . وقال عليه السلام: لو رأى العبد الاجل ومسيره لأبغض الأمل وغروره .
[4]نهج البلاغة الرقم 18 من الحكم.ص 166
[5]نهج البلاغة الرقم 34 من الحكم.ص 166
[6]نهج البلاغة الرقم 36 من الحكم.ص 166
[7]نهج البلاغة الرقم 171 من الحكم.ص 166
[1]نهج البلاغة الرقم 334 من الحكم.ص 167