Show clickable narrator chain
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يتعوذ في كل يوم من ست: من الشك، والشرك والحمية، والغضب، والبغي، والحسد .
الهوامش1
[٥]الخصال ج 1 ص 160.ص 263
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يتعوذ في كل يوم من ست: من الشك، والشرك والحمية، والغضب، والبغي، والحسد .
[٥]الخصال ج 1 ص 160.ص 263
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كف غضبه كف الله عنه عذابه، ومن حسن خلقه بلغه الله درجة الصائم القائم .
[6]عيون الأخبار ج 2 ص 71.ص 263
قال رجل للنبي صلى الله عليه وآله: يا رسول الله علمني عملا لا يحال بينه وبين الجنة، قال: لا تغضب ولا تسأل الناس شيئا، وارض للناس ما ترضى لنفسك، الخبر .
[١]أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٢١.ص 264
أنه ذكر عنده الغضب فقال: إن الرجل ليغضب حتى ما يرى أبدا، ويدخل بذلك النار، فأيما رجل غضب وهو قائم فليجلس، فإنه سيذهب عنه رجز الشيطان، وإن كان جالسا فليقم وأيما رجل غضب على ذي رحمه فليقم إليه، وليدن منه وليمسه، فان الرحم إذا مست الرحم سكنت .
[٢]أمالي الصدوق: ٢٠٥.ص 264
من لم يغضب في الجفوة، لم يشكر في النعمة .
[٣]أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٩٠.ص 264
من كف غضبه ستر الله عورته .
[٤]ثواب الأعمال: ١٢٠.ص 264
سمعته يقول: من كف نفسه عن أعراض الناس كف الله عنه عذاب يوم القيامة، ومن كف غضبه عن الناس أقاله الله نفسه يوم القيامة . الاختصاص: عن الباقر عليه السلام مثله .
[٥]ثواب الأعمال: ١٢٠.ص 264
[١]الاختصاص: ٢٢٩.ص 265
فقه الرضا (ع): أروي أن رجلا سأل العالم أن يعلمه ما ينال به خير الدنيا والآخرة ولا يطول عليه، فقال: لا تغضب.
سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: إن أحدكم ليغضب فما يرضى حتى يدخل به النار، فأيما رجل منكم غضب على ذي رحمه فليدن منه، فان الرحم إذا مستها الرحم استقرت، وإنها متعلقة بالعرش ينتقضه انتقاض الحديد، فينادي اللهم صل من وصلني، واقطع من قطعني، وذلك قول الله في كتابه: " واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا " وأيما رجل غضب وهو قائم فليلزم الأرض من فوره، فإنه يذهب رجز الشيطان .
[٢]الآية الأولى من سورة النساء.ص 265
[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٢١٧.ص 265
من لم يغتب فله الجنة، ومن لم يغضب فله الجنة، ومن لم يحسد فله الجنة .
[٤]الوهق محركة وتسكن الهاء: حبل في طرفيه انشوطة يطرح في عنق الدابة والانسان حتى تؤخذ، قيل هو معرب وهك.ص 265
[٥]جامع الأخبار: ١٨٦.ص 265
الاختصاص: قال الصادق عليه السلام: كان أبي محمد عليه السلام يقول: أي شئ أشر من الغضب؟ إن الرجل إذا غضب يقتل النفس، ويقذف المحصنة .
[٦]الاختصاص: ٢٤٣.ص 265
جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله علمني شيئا واحدا فاني رجل أسافر فأكون في البادية، فقال له رسول الله: لا تغضب، فاستيسرها الاعرابي فرجع إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله علمني شيئا واحدا فاني أسافر فأكون في البادية فقال له النبي صلى الله عليه وآله: لا تغضب فاستيسرها الاعرابي فرجع فأعاد السؤال فأجابه رسول الله فرجع الرجل إلى نفسه وقال: لا أسأل عن شئ بعد هذا إني وجدته قد نصحني وحذرني لئلا أفتري حين أغضب، ولئلا أقتل حين اغضب. وقال أبو عبد الله عليه السلام: الغضب مفتاح كل شر، وقال: إن إبليس كان مع الملائكة وكانت الملائكة تحسب أنه منهم، وكان في علم الله أنه ليس منهم، فلما أمر بالسجود لآدم، حمي وغضب، فأخرج الله ما كان في نفسه بالحمية والغضب.
أوحى الله عز وجل إلى نبيه داود عليه السلام: إذا ذكرني عبدي حين يغضب ذكرته يوم القيامة في جميع خلقي ولا أمحقه فيمن أمحق.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الغضب يفسد الايمان كما يفسد الخل العسل، أو كما يفسد الصبر العسل .
[1]نوادر الراوندي: 17.ص 266