نهج البلاغة: قال عليه السلام: الحدة ضرب من الجنون، لان صاحبها يندم فإن لم يندم فجنونه مستحكم .
الهوامش1
[2]نهج البلاغة الرقم 255 من الحكم.ص 266
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
نهج البلاغة: قال عليه السلام: الحدة ضرب من الجنون، لان صاحبها يندم فإن لم يندم فجنونه مستحكم .
[2]نهج البلاغة الرقم 255 من الحكم.ص 266
منية المريد: سئل النبي صلى الله عليه وآله: ما يبعد من غضب الله تعالى؟ قال لا تغضب. وعنه صلى الله عليه وآله: من كف غضبه ستر الله عورته. وقال أبو الدرداء: قلت: يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة قال: لا تغضب. وقال صلى الله عليه وآله: الغضب يفسد الايمان كما يفسد الصبر العسل. وقال صلى الله عليه وآله: ما غضب أحد إلا أشفى على جهنم. وذكر الغضب عند أبي جعفر الباقر عليه السلام فقال: إن الرجل ليغضب فما يرضى ابدا حتى يدخل النار. وعنه عليه السلام قال: مكتوب في التوراة فيما ناجى الله عز وجل به موسى عليه السلام: يا موسى أمسك غضبك عمن ملكتك عليه، أكف عنك غضبي. وعن أبي حمزة الثمالي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إن هذا الغضب جمرة من الشيطان تتوقد في قلب ابن آدم، وإن أحدكم إذا غضب احمرت عيناه، وانتفخت أوداجه، ودخل الشيطان فيه.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الغضب يفسد الايمان كما يفسد الخل العسل .
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٠٢.ص 267
ذكر الغضب عند أبي جعفر عليه السلام فقال: إن الرجل ليغضب فما يرضى ابدا حتى يدخل النار، فأيما رجل غضب على قوم وهو قائم فليجلس من فوره ذلك، فإنه سيذهب عنه رجز الشيطان، وأيما رجل غضب على ذي رحم فليدن منه، فليمسه، فان الرحم إذا مست سكنت .
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٠٢.ص 270
قال أبو عبد الله عليه السلام: الغضب مفتاح كل شر .
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٠٣.ص 274
سمعت أبي عليه السلام يقول: أتى رسول الله صلى الله عليه وآله رجل بدوي فقال: إني أسكن البادية فعلمني جوامع الكلام فقال: آمرك أن لا تغضب فأعاد عليه الاعرابي المسألة ثلاث مرات حتى رجع الرجل إلى نفسه فقال: لا أسأل عن شئ بعد هذا، ما أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله إلا بالخير قال: وكان أبي يقول: اي شئ أشد من الغضب؟ إن الرجل يغضب فيقتل النفس التي حرم الله ويقذف المحصنة .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٠٣.ص 274
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: علمني عظة أتعظ بها، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتاه رجل فقال له: يا رسول الله علمني عظة أتعظ بها فقال له: انطلق فلا تغضب ثم عاد إليه فقال له: انطلق فلا تغضب ثلاث مرات .
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٠٣.ص 275
من كف غضبه ستر الله عورته .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٠٣.ص 275
مكتوب في التوراة فيما ناجى الله عز وجل به موسى: يا موسى أمسك غضبك عمن ملكتك عليه أكف عنك غضبي .
[٣]الكافي ج ٢ ص ٣٠٣.ص 275
قال أبو عبد الله عليه السلام: أوحى الله عز وجل إلى بعض أنبيائه: يا ابن آدم اذكرني في غضبك أذكرك في غضبي، لا أمحقك فيمن أمحق، وارض بي منتصرا فان انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك [1].
وإذا ظلمت بمظلة فارض بانتصاري لك، فان انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك .
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٠٤.ص 277
قال رجل للنبي صلى الله عليه وآله: يا رسول الله علمني قال: اذهب ولا تغضب، فقال الرجل: قد اكتفيت بذلك، فمضى إلى أهله فإذا بين قومه حرب قد قاموا صفوفا ولبسوا السلاح، فلما رأى ذلك لبس سلاحه ثم قام معهم، ثم ذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تغضب، فرمى السلاح ثم جاء يمشي إلى القوم الذين هم عدو قومه، فقال: يا هؤلاء ما كانت لكم من جراحة أو قتل أو ضرب ليس فيه اثر فعلي في مالي أنا أوفيكموه، فقال القوم: فما كان فهو لكم، نحن أولى بذلك منكم، قال: فاصطلح القوم، وذهب الغضب .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٠٤.ص 277
إن هذا الغضب جمرة من الشيطان، توقد في قلب ابن آدم، وإن أحدكم إذا غضب احمرت عيناه وانتفخت أوداجه، ودخل الشيطان فيه، فإذا خاف أحدكم ذلك من نفسه فليلزم الأرض، فان رجز الشيطان ليذهب عنه عند ذلك .
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٠٤.ص 278
قال أبو عبد الله عليه السلام: الغضب ممحقة لقلب الحكيم، وقال: من لم يملك غضبه لم يملك عقله .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٠٥.ص 278
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كف نفسه عن أعراض الناس أقال الله نفسه يوم القيامة، ومن كف غضبه عن الناس كف الله تبارك وتعالى عنه عذاب يوم القيامة .
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٠٥.ص 280
من تعصب أو تعصب له، فقد خلع ربقة الايمان من عنقه .
[١]العلق: ١٧ - ١٨.ص 283
[٣]الكافي ج ٢ ص ٣٠٧.ص 283
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كان في قلبه حبة من خردل من عصبية بعثه الله تعالى يوم القيامة مع أعراب الجاهلية .
[٢]مجمع البيان ج ٩ ص ١٢٥ - ١٢٦.ص 284
[٥]الكافي ج ٢ ص ٣٠٨.ص 284
من تعصب عصبه الله بعصابة
[٣]راجع شرح الكافي ج ٢ ص ٢٩٠.ص 284
لم تدخل الجنة حمية غير حمية حمزة بن عبد المطلب، وذلك حين أسلم غضبا للنبي صلى الله عليه وآله في حديث السلا الذي ألقي على النبي صلى الله عليه وآله .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٠٨.ص 285
إن الملائكة كانوا يحسبون أن إبليس منهم، وكان في علم الله أنه ليس منهم فاستخرج ما في نفسه بالحمية والغضب فقال: " خلقتني من نار وخلقته من طين " .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٠٨.ص 287
سئل علي بن الحسين عليه السلام عن العصبية فقال: العصبية التي يأثم عليها صاحبها أن يرى الرجل شرار قومه خيرا من خيار قوم آخرين، وليس من العصبية أن يحب الرجل قومه ولكن من العصبية أن يعين قومه على الظلم .
[٣]الكافي ج ٢ ص ٣٠٨.ص 288
قال النبي صلى الله عليه وآله: من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من عصبية، بعثه الله عز وجل يوم القيامة مع أعراب الجاهلية . ثواب الأعمال: عن ابن المتوكل، عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني مثله .
[١]أمالي الصدوق ٣٦١.ص 289
[٢]ثواب الأعمال ص ٢٤١.ص 289
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يتعوذ في كل يوم من ست: من الشك، والشرك، والحمية والغضب، والبغي، والحسد .
[٣]الخصال ج ١ ص ١٦٠.ص 289
إن الله عز وجل يعذب ستة بست: العرب بالعصبية، والدهاقنة بالكبر، والامراء بالجور، والفقهاء بالحسد والتجار بالخيانة، وأهل الرستاق بالجهل .
[٤]الخصال ج 1 ص 158.ص 289
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أول من يدخل النار أمير متسلط لم يعدل، وذو ثروة من المال لم يعط المال حقه، وفقير فخور .
[١]عيون الأخبار ج ٢ ص ٢٨.ص 290
عادني أمير المؤمنين عليه السلام في مرض ثم قال: انظر فلا تجعلن عبادتي إياك فخرا على قومك، وإذا رأيتهم في أمر فلا تخرج منه، فإنه ليس بالرجل غنا عن قومه، إذا خلع منهم يدا واحدة يخلعون منه أيدي كثيرة، فإذا رأيتهم في خير فأعنهم عليه وإذا رأيتهم في شر فلا تخذلنهم، فليكن تعاونكم على طاعة الله، فإنكم لن تزالوا بخير ما تعاونتم على طاعة الله تعالى وتناهيتم عن معاصيه .
[٢]أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٥٧.ص 290
قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أهلك الناس اثنان: خوف الفقر، وطلب الفخر .
[٣]الخصال ج ١ ص ٣٦.ص 290
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربعة لا تزال في أمتي إلى يوم القيامة: الفخر بالاحساب، و الطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة، وإن النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقوم يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب عليه السلام .
[٤]الخصال ج 1 ص 107.ص 290
أنه قال لأبي عبد الله عليه السلام: أترى هذا الخلق كله من الناس؟ فقال: ألق منهم التارك للسواك، والمتربع في موضع الضيق، والداخل فيما لا يعنيه، والمماري فيما لا علم له به، والمتمرض من غير علة، والمتشعث من غير مصيبة، والمخالف على أصحابه في الحق - وقد اتفقوا عليه، والمفتخر يفتخر بآبائه وهو خلو من صالح أعمالهم، فهو بمنزلة الخلنج يقشر لحا عن لحا حتى يوصل إلى جوهريته، وهو كما قال الله عز وجل: " إن هم إلا كالانعام بل هم أضل سبيلا
[١]شجر كالطرفاء وله زهر أحمر وأصفر وحبه كالخردل وخشبه متين يصنع منه القصاع لصلابته.ص 291
ثلاثة من عمل الجاهلية: الفخر بالأنساب والطعن في الأحساب، والاستسقاء بالأنواء
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تعصب أو تعصب له فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه
من تعصب أو تعصب له خلع ربقة الايمان من عنقه .
[٥]ثواب الأعمال ص ٢٤١.ص 291
من تعصب عصبه الله عز وجل بعصابة من نار
من تعصب حشره يوم القيامة مع أعراب الجاهلية .
[١]ثواب الأعمال ص ٢٤١.ص 292
من صنع شيئا للمفاخرة حشره الله يوم القيامة أسود .
[٢]ثواب الأعمال ص ٢٢٨.ص 292
المحاسن: قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاث إذا كن في المرء فلا تتحرج أن تقول إنه في جهنم: البذاء والخيلاء والفخر .
[٣]المحاسن ص ١٢٤.ص 292
دخلت على أبي الحسن عليه السلام - أنا وصفوان بن يحيى ومحمد بن سنان وأظنه قال: وعبد الله بن المغيرة أو عبد الله بن جندب - وهو بصريا قال: فجلسنا عنده ساعة ثم قمنا فقال: أما أنت يا أحمد فاجلس فجلست فأقبل يحدثني وأسأله ويجيبني حتى ذهب عامة الليل، فلما أردت الانصراف قال لي: يا أحمد تنصرف أو تبيت؟ فقلت: جعلت فداك ذاك الليل إن أمرت بالانصراف انصرفت وإن أمرت بالمقام أقمت قال: أقم فهذا الحرس وقد هدأ الناس وباتوا فقام وانصراف. فلما ظننت أنه قد دخل خررت لله ساجدا فقلت: الحمد لله، حجة الله ووارث علم النبيين آنس بي من بين إخواني وحببني فأنا في سجدتي وشكري فما علمت إلا وقد رفسني برجله، ثم قمت فأخذ بيدي فغمزها ثم قال: يا أحمد إن أمير المؤمنين عليه السلام عاد صعصعة بن صوحان في مرضه، فلما قام من عنده قال: يا صعصعة لا تفتخرن على إخوانك بعيادتي إياك واتق الله، ثم انصرف عني .
[٤]صريا: قرية أسسها موسى بن جعفر عليه السلام على ثلاثة أميال من المدينة وقد كثر ذكرها في الحديث ولم نجد ذكرها في المعاجم، راجع المناقب ج 4 ص 382.ص 292
[5]رجال الكشي ص 491.ص 292
كنت عند الرضا عليه السلام فأمسيت عنده قال: فقلت: أنصرف؟ فقال لي: لا تنصرف فقد أمسيت قال: فأقمت عنده قال: فقال لجاريته: هاتي مضربتي ووسادتي فافرش لأحمد في ذلك البيت. قال: فلما صرت في البيت دخلني شئ فجعل يخطر ببالي: من مثلي في بيت ولي الله، وعلى مهاده، فناداني: يا أحمد إن أمير المؤمنين عليه السلام عاد صعصعة بن صوحان فقال: يا صعصعة بن صوحان لا تجعل عيادتي إياك فخرا على قومك، و تواضع لله يرفعك .
[1]البرياني ح.ص 293
[2]رجال الكشي ص 491.ص 293
لما كان يوم فتح مكة قام رسول الله صلى الله عليه وآله في الناس خطيبا فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس ليبلغ الشاهد الغائب! إن الله تبارك وتعالى قد أذهب عنكم بالاسلام نخوة الجاهلية، والتفاخر بآبائها وعشائرها، أيها الناس إنكم من آدم وآدم من طين، الا وإن خيركم عند الله وأكرمكم عليه اليوم أتقاكم وأطوعكم له. ألا وإن العربية ليست بأب والد، ولكنها لسان ناطق، فمن قصر به عمله لم يبلغه رضوان الله حسبه، الا وإن كل دم أو مظلمة أو إحنة كانت في الجاهلية فهي تطل، تحت قدمي إلى يوم القيامة.
قال: أصل المرء دينه، وحسبه خلقه، وكرمه تقواه، وإن الناس من آدم شرع سواء.
قلت لأبي جعفر عليه السلام الناس يروون عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: أشرفكم في الجاهلية أشرفكم في الاسلام فقال عليه السلام: صدقوا وليس حيث تذهبون كان أشرفهم في الجاهلية أسخاهم نفسا وأحسنهم خلقا، وأحسنهم جوارا، وأكفهم أذى، فذلك الذي إذا أسلم لم يزده إسلامه إلا خيرا.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أوصي أمتي بخمس: بالسمع والطاعة والهجرة والجهاد والجماعة ومن دعا بدعاء إلحاح الجاهلية فله حثوة من حثى جهنم .
[١]نوادر الراوندي ص ٢١.ص 294
في مناهي النبي صلى الله عليه وآله: أنه نهى عن المدح وقال: احثوا في وجوه المداحين التراب .
[٢]نهج البلاغة الرقم ٤٥٤ من الحكم.ص 294
[٣]أمالي الصدوق ص ٢٥٦.ص 294
فيك ما ليس فيك من الخير والثناء والعمل الصالح، فلا تقبله منه، وكذبه به فقد ظلمك .
[٤]النساء: ١٤٨.ص 294
[5]تفسير القمي: 145.ص 294
مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: لا يصير العبد عبدا خالصا لله عز وجل حتى يصير المدح والذم عنده سواء، لان الممدوح عند الله عز وجل لا يصير مذموما بذمهم، وكذلك المذموم، فلا تفرح بمدح أحد، فإنه لا يزيد في منزلتك عند الله، ولا يغنيك عن المحكوم لك، والمقدور عليك. ولا تحزن أيضا بذم أحد فإنه لا ينقص عنك به ذرة، ولا يحط عن درجة خيرك شيئا، واكتف بشهادة الله تعالى لك وعليك قال الله عز وجل " وكفى بالله شهيدا " ومن لا يقدر على صرف الذم عن نفسه، ولا يستطيع على تحقيق المدح له، كيف يرجى مدحه أو يخشى ذمه، واجعل وجه مدحك وذمك واحدا وقف في مقام تغتنم به مدح الله عز وجل لك ورضاه، فان الخلق خلقوا من العجين من ماء مهين، فليس لهم إلا ما سعوا قال الله عز وجل " وأن ليس للانسان إلا ما سعى " وقال عز وجل " ولا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا .
[١]النساء: ٧٩.ص 295
[٢]النجم: ٣٩.ص 295
[٣]مصباح الشريعة ص ٣١، والآية في الفرقان: 3.ص 295
الدرة الباهرة: قال أبو الحسن الثالث عليه السلام لرجل وقد أكثر من إفراط الثناء عليه: أقبل على شأنك، فان كثرة الملق يهجم علي الظنة، وإذا حللت من أخيك في محل الثقة، فاعدل عن الملق إلى حسن النية.
رب مفتون بحسن القول فيه . - 135 - * (باب سوء الخلق) * الآيات: آل عمران: ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك . القلم: عتل بعد ذلك زنيم .
[4]نهج البلاغة الرقم 100 من الحكم.ص 295
[5]نهج البلاغة الرقم 347 من الحكم.ص 295
[6]نهج البلاغة الرقم 462 من الحكم.ص 295
[١]آل عمران: ١٥٩.ص 296
[٢]القلم: ١٣.ص 296
إن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل .
[٣]الكافي ج ٢ ص ٣٢١ باب سوء الخلق وفيه خمس روايات لم يخرج غير هذا الحديث.ص 296
من أساء خلقه عذب نفسه .
[4]أمالي الصدوق ص 124، ومثله في الكافي.ص 296
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن جبرئيل الروح الأمين نزل علي من عند رب العالمين فقال: يا محمد عليك بحسن الخلق فإنه ذهب بخير الدنيا والآخرة، ألا وإن أشبهكم بي أحسنكم خلقا .
[5]أمالي الصدوق ص 163.ص 296
قال علي عليه السلام لأبي أيوب الأنصاري: يا أبا أيوب ما بلغ من كرم أخلاقك؟ قال: لا أوذي جارا فمن دونه، ولا أمنعه معروفا أقدر عليه، ثم قال عليه السلام: ما من ذنب إلا وله توبة، وما من تائب إلا وقد تسلم له توبته، ما خلا سيئ الخلق، لا يكاد يتوب من ذنب إلا وقع في غيره أشر منه .
[١]قرب الإسناد ص ٢٢ في ط و ٣١ في ط.ص 297
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خصلتان لا تجتمعان في مسلم: البخل وسوء الخلق .
[٢]الخصال ج ١ ص ٣٨.ص 297
قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية: إياك والعجب وسوء الخلق وقلة الصبر، فإنه لا يستقيم لك على هذه الخصال الثلاث صاحب، ولا يزال لك عليها من الناس مجانب، والزم نفسك التودد، الخبر .
[٣]الخصال ج ١ ص ٧٢.ص 297
الخصال: قال الصادق عليه السلام للثوري: يا سفيان لا مروة لكذوب، ولا أخ لملول، ولا راحة لحسود، ولا سؤدد لسيئ الخلق .
[٤]الخصال ج 1 ص 80.ص 297
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الخلق السيئ يفسد العمل كما يفسد الخل العسل . صحيفة الرضا (ع): عنه عليه السلام مثله .
[5]عيون الأخبار ج 2 ص 37.ص 297
[6]صحيفة الرضا ص 19.ص 297
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ساء خلقه عذب نفسه .
[١]أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٢٥.ص 298
أبى الله عز وجل لصاحب الخلق السيئ بالتوبة، قيل: وكيف ذاك؟ قال: لأنه لا يخرج من ذنب حتى يقع فيما هو أعظم منه .
[٣]علل الشرائع ج ٢ ص ١٧٨.ص 298
أتي رسول الله صلى الله عليه وآله فقيل له: إن سعد بن معاذ قد مات فقام رسول الله وقام أصحابه فحمل فأمر بغسل سعد وهو قائم على عضادة الباب فلما أن حنط وكفن وحمل على سريره، تبعه رسول الله صلى الله عليه وآله بلا حذاء ولا رداء، ثم كان يأخذ يمنة السرير مرة ويسرة السرير مرة حتى انتهى به إلى القبر فنزل رسول الله صلى الله عليه وآله حتى لحده وسوى عليه اللبن، وجعل يقول: ناولني حجرا، ناولني ترابا رطبا، يسد به ما بين اللبن. فلما أن فرغ وحثا التراب عليه وسوى قبره قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لاعلم أنه سبيلي ويصل إليه البلى، ولكن الله عز وجل يحب عبدا إذا عمل عملا فأحكمه، فلما أن سوى التربة عليه قالت أم سعد من جانب: هنيئا لك الجنة فقال رسول الله: يا أم سعد مه! لا تجزمي على ربك، فان سعدا قد أصابته ضمة. قال: فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله ورجع الناس فقالوا: يا رسول الله لقد رأيناك صنعت على سعد ما لم تصنعه على أحد إنك تبعت جنازته بلا رداء ولا حذاء! فقال صلى الله عليه وآله: إن الملائكة كانت بلا حذاء ولا رداء، فتأسيت بها، قالوا: وكيف تأخذ يمنة السرير مرة ويسرة السرير مرة، قال: كانت يدي في يد جبرئيل آخذ حيث ما أخذ، فقالوا: أمرت بغسله وصليت على جنازته، ولحدته، ثم قلت: إن سعدا اصابته ضمة، فقال عليه السلام: نعم إنه كان في خلقه مع أهله سوء . أمالي الطوسي: الغضائري، عن الصدوق مثله .
[١]علل الشرائع ج ١ ص ٢٩٢ ورواه في أماليه ص ٢٣١ مع اختلاف يسير.ص 299
[٢]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٤١.ص 299
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أبى الله لصاحب الخلق السيئ بالتوبة، فقيل: يا رسول الله وكيف ذلك؟ قال: لأنه إذا تاب من ذنب وقع في أعظم من الذنب الذي تاب منه . - 136 - * (باب البخل) * الآيات: النساء: الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا . وقال تعالى: أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا . اسرى: قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الانفاق وكان الانسان قتورا . محمد: وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسئلكم أموالكم * إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم * ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم . الحديد: الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتول فان الله هو الغني الحميد . القلم: مناع للخير معتد أثيم .
[٣]نوادر الراوندي ص ١٨.ص 299
[٤]النساء: ٣٧.ص 299
[٥]النساء: ٥٣.ص 299
[6]أسرى: 100.ص 299
[١]القتال: ٣٦ - ٣٨.ص 300
[٢]الحديد: ٢٤.ص 300
[٣]القلم: ١٢.ص 300
إن كان الخلف من الله عز وجل حقا فالبخل لماذا .
[٤]أمالي الصدوق ص ٦.ص 300
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أقل الناس راحة البخيل، وأبخل الناس من بخل بما افترض الله عليه .
[٥]أمالي الصدوق ص ١٤.ص 300
قال الصادق عليه السلام: عجبت لمن يبخل بالدنيا وهي مقبلة عليه. أو يبخل بها وهي مدبرة عنه، فلا الانفاق مع الاقبال يضره، ولا الامساك مع الادبار ينفعه .
[٦]أمالي الصدوق ص ١٠٢.ص 300
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين، وهلاك آخرها بالشح والأمل .
[٧]الخصال ج 1 ص 40.ص 300
[8]أمالي الصدوق ص 137.ص 300
إن أحق الناس بأن يتمنى للناس الغنى البخلاء، لان الناس إذا استغنوا كفوا عن أموالهم، وإن أحق الناس بأن يتمنى للناس الصلاح أهل العيوب لان الناس إذا صلحوا كفوا عن تتبع عيوبهم، وإن أحق الناس بأن يتمنى للناس الحلم أهل السفه الذين يحتاجون أن يعفى عن سفههم، فأصبح أهل البخل يتمنون فقر الناس، وأصبح أهل العيوب يتمنون معايب الناس، وأصبح أهل السفه يتمنون سفه الناس، وفي الفقر الحاجة إلى البخيل، وفي الفساد طلب عورة أهل العيوب، وفي السفه المكافات بالذنوب . الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه مثله .
[١]أمالي الصدوق ص ٢٣٣.ص 301
[٢]الخصال ج ١ ص ٧٤.ص 301
أمالي الصدوق: في خبر مناهي النبي صلى الله عليه وآله قال: قال الله عز وجل: حرمت الجنة على المنان والبخيل والقتات .
[٣]أمالي الصدوق ص ٢٥٩.ص 301
رأيت أبا عبد الله عليه السلام يطوف من أول الليل إلى الصباح، وهو يقول: اللهم قني شح نفسي، فقلت: جعلت فداك ما سمعتك تدعو بغير هذا الدعاء، قال: وأي شئ أشد من شح النفس إن الله يقول: " ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون " .
[٤]تفسير القمي: ٦٨٥، والآية في سورة التغابن: ١٦.ص 301
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما محق الايمان محق الشح شئ، ثم قال: إن لهذا الشح دبيبا كدبيب النمل، وشعبا كشعب الشرك .
[٥]الخصال ج 1 ص 15.ص 301
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خصلتان لا تجتمعان في مسلم: البخل وسوء الخلق .
[١]الخصال ج ١ ص ٣٨.ص 302
لا يجتمع الشح والايمان في قلب عبد ابدا .
[٢]الخصال ج ١ ص ٣٨.ص 302
الموبقات ثلاث: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه .
[٣]الخصال ج ١ ص ٤٢.ص 302
لا يؤمن رجل فيه الشح والحسد والجبن، ولا يكون المؤمن جبانا ولا حريصا ولا شحيحا .
[٥]الخصال ج 1 ص 41.ص 302
أن عليا عليه السلام سمع رجلا يقول: الشحيح أعذر من الظالم، فقال: كذبت إن الظالم يتوب ويستغفر الله ويرد الظلامة على أهلها، والشحيح إذا شح منع الزكاة والصدقة، وصلة الرحم، وإقراء الضيف، والنفقة في سبيل الله، وأبواب البر وحرام على الجنة أن يدخلها شحيح .
[١]قرب الإسناد ص ٤٨ ط النجف.ص 303
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: السخاء شجرة في الجنة أغصانها في الدنيا من تعلق بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنة، والبخل شجرة في النار أغصانها في الدنيا من تعلق بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى النار .
[٢]قرب الإسناد ص ٧٤ ط النجف.ص 303
إياكم والشح فإنما هلك من كان قبلكم بالشح أمرهم بالكذب فكذبوا، وأمرهم بالظلم فظلموا، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا .
[٣]الخصال ج ١ ص ٨٣.ص 303
أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إياكم والفحش فان الله عز وجل لا يحب الفاحش المتفحش، وإياكم والظلم فان الظلم عند الله هو الظلمات يوم القيامة، وإياكم والشح، فإنه دعا الذين من قبلكم حتى سفكوا دمائهم، ودعاهم حتى قطعوا أرحامهم، ودعاهم حتى انتهكوا واستحلوا محارمهم .
[٤]الخصال ج ١ ص ٨٣.ص 303
أنه قال: خمس هن كما أقول: ليست لبخيل راحة، ولا لحسود لذة، ولا لملوك وفاء، ولا لكذاب مروة، ولا يسود سفيه .
[٥]لملول خ للملوك خ.ص 303
[٦]الخصال ج 1 ص 130.ص 303
لا يطمعن ذو الكبر في الثناء الحسن، ولا الخب في كثرة الصديق، ولا السيئ الأدب في الشرف، ولا البخيل في صلة الرحم، الخبر .
[١]الخصال ج ٢ ص ٥٣.ص 304
خطبنا أمير المؤمنين عليه السلام فقال: سيأتي على الناس زمان عضوض يعض المؤمن على ما في يده ولم يؤمر بذلك، قال الله تعالى: " ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله كان بما تعملون بصيرا " وسيأتي زمان يقدم فيه الأشرار وينسئ فيه الأخيار، ويبايع المضطر - وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن بيع المضطر وعن بيع الغرر - فاتقوا الله يا أيها الناس واصلحوا ذات بينكم، واحفظوني في أهلي .
[٢]البقرة: ٢٣٧.ص 304
[3]عيون الأخبار ج 2 ص 45.ص 304
كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: خلقت الخلائق في قدرة * فمنهم سخي ومنهم بخيل فأما السخي ففي راحة * وأما البخيل فشؤم طويل
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي لا تشاور جبانا فإنه يضيق عليك المخرج ولا تشاور البخيل فإنه يقصر بك غايتك، ولا تشاور حريصا فإنه يزين لك شرها، واعلم يا علي أن الجبن والبخل والحرص غريزة واحدة يجمعها
إن البخيل من كسب مالا من غير حله، وأنفقه في غير حقه .
[٢]معاني الأخبار ص ٢٤٥.ص 305
فيما سأل علي عليه السلام ابنه الحسن عليه السلام أن قال له: ما الشح؟ قال: أن ترى ما في يديك شرفا وما أنفقت تلفا .
[٣]معاني الأخبار ص ٢٤٥.ص 305
أن ترى القليل سرفا .
[٤]معاني الأخبار ص ٤٠١.ص 305
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إنما الشحيح من منع حق الله وأنفق في غير حق الله عز وجل .
[٥]معاني الأخبار ص ٢٤٦.ص 305
البخيل من بخل بما افترض الله عليه .
[٦]معاني الأخبار ص ٢٤٦.ص 305
البخيل من بخل بالسلام .
[٧]معاني الأخبار ص ٢٤٦.ص 305
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: البخيل حقا من ذكرت عنده فلم يصل علي .
[١]معاني الأخبار ص ٢٤٦.ص 306
قال أبو عبد الله عليه السلام: أتدري من الشحيح؟ فقلت: هو البخيل، فقال: الشحيح أشد من البخيل، إن البخيل يبخل بما في يديه، وإن الشحيح يشح بما في أيدي الناس، وعلى ما في يديه، حتى لا يرى في أيدي الناس شيئا إلا تمنى أن يكون له بالحل والحرام، ولا يشبع ولا يقنع بما رزقه الله تعالى .
[٢]معاني الأخبار ص ٢٤٥.ص 306
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس البخيل من يؤدي أو الذي يؤدي الزكاة المفروضة من ماله، ويعطي النائبة في قومه، وإنما البخيل حق البخيل الذي يمنع الزكاة المفروضة في ماله، ويمنع النائبة في قومه، وهو فيما سوى ذلك يبذر .
[٣]معاني الأخبار ص ٢٤٥.ص 306
ثلاث إذا كن في الرجل فلا تحرج أن تقول إنه في جهنم: الجفاء، والجبن، والبخل، وثلاث إذا كن في المرأة فلا تحرج أن تقول إنها في جهنم: البذاء والخيلاء والفخر .
[٤]الخصال ج 1 ص 76.ص 306
ما كان في شيعتنا فلا يكون فيهم ثلاثة أشياء، لا يكون فيهم من يسأل بكفه، ولا يكون فيهم بخيل، ولا يكون فيهم منم يؤتى في دبره .
[١]الخصال ج ١ ص ٦٥.ص 307
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يقول الله تعالى: المعروف هدية مني إلى عبدي المؤمن، فان قبلها مني فبرحمتي ومني، وإن ردها علي فبذنبه حرمها، ومنه لا مني، وأيما عبد خلقته فهديته إلى الايمان وحسنت خلقه ولم أبتله بالبخل فاني أريد به خيرا .
[٢]مجالس المفيد ص ١٥٩.ص 307
خياركم سمحاؤكم، وشراركم بخلاؤكم ومن خالص الايمان البر بالاخوان، والسعي في حوائجهم. وعنه عليه السلام قال: شاب سخي مرهق في الذنوب أحب إلى الله عز وجل من شيخ عابد بخيل. وقال النبي صلى الله عليه وآله: من أدى ما افترض الله عليه فهو أسخى الناس. وقال عليه السلام: ما محق الاسلام محق الشح شئ، ثم قال: إن لهذا الشح دبيبا كدبيب النمل، وشعبا كشعب الشرك .
[٣]مكارم الأخلاق ص [٤] الاختصاص: ٢٣٤.ص 307
الاختصاص: قال الصادق عليه السلام: حسب البخيل من بخله سوء الظن بربه من أيقن بالخلف جاد بالعطية [4].
نهج البلاغة: [قال عليه السلام:] البخل عار، والجبن منقصة . وقال عليه السلام: البخل جامع لمساوي العيوب، وهو زمام يقاد به
[5]نهج البلاغة الرقم 3 من الحكم.ص 307