Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من نظر إلى مؤمن نظرة ليخيفه بها أخافه الله عز وجل يوم لا ظل إلا ظله .
الهوامش1
[٣]الكافي ج ٢ ص ٣٦٨.ص 151
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من نظر إلى مؤمن نظرة ليخيفه بها أخافه الله عز وجل يوم لا ظل إلا ظله .
[٣]الكافي ج ٢ ص ٣٦٨.ص 151
من روع مؤمنا بسلطان ليصيبه منه مكروه فلم يصبه فهو في النار، ومن روع مؤمنا بسلطان ليصيبه منه مكروه فأصابه فهو مع فرعون وآل فرعون في النار .
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٦٨.ص 152
من أعان على مؤمن بشطر كلمة لقي الله عز وجل يوم القيامة مكتوب بين عينيه " آيس من رحمتي " .
[٣]الكافي ج ٢ ص ٣٦٨.ص 152
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال الله عز وجل: ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن، وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن، ولو لم يكن من خلقي في الأرض فيما بين المشرق والمغرب إلا مؤمن واحد مع إمام عادل، لاستغنيت بعبادتهما عن جميع ما خلقت في أرضي، ولقامت سبع سماوات وأرضين بهما، ولجعلت لهما إيمانهما انسا لا يحتاجان إلى انس سواهما .
[٤]الكافي ج ٢ ص ٣٥٠.ص 152
قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الصدود لأوليائي؟ فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم، فيقال: هؤلاء الذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم، وعاندوهم، وعنفوهم في دينهم، ثم يؤمر بهم إلى جهنم .
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٥١.ص 154
قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال الله تبارك وتعالى: من أهان لي وليا فقد أرصد لمحاربتي .
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٥١.ص 155
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: من أهان لي وليا فقد أرصد لمحاربتي، وما تقرب إلي عبد بشئ أحب إلي مما افترضت عليه، وإنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ولسانه الذي ينطق به، ويده التي يبطش بها، إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته، وما ترددت عن شئ أنا فاعله كترددي عن موت عبدي المؤمن: يكره الموت وأكره مساءته .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٥٢.ص 155
من حقر مؤمنا مسكينا لم يزل الله عز وجل حاقرا له ماقتا حتى يرجع عن حقرته إياه .
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٥١، وفيه " عن محقرته ".ص 157
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله تبارك وتعالى يقول: من أهان لي وليا فقد أرصد لمحاربتي، وأنا أسرع شئ إلى نصرة أوليائي .
[1]الكافي ج 9 ص 351.ص 158
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: قد نابذني من أذل عبدي المؤمن .
[2]الكافي ج 9 ص 351.ص 158
من استذل مؤمنا أو احتقره لقلة ذات يده ولفقره شهره الله يوم القيامة على رؤوس الخلايق .
[3]الكافي ج 2 ص 353.ص 158
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لقد أسرى بي فأوحى إلي من وراء الحجاب ما أوحى، وشافهني (إلى) أن قال لي: يا محمد من أذل لي وليا فقد أرصدني بالمحاربة، ومن حاربني حاربته، قلت: يا رب ومن وليك هذا؟ فقد علمت أن من حاربك حاربته؟ قال: ذاك من أخذت ميثاقه لك ولوصيك ولذريتكما بالولاية . وقيل: المراد بالحجاب الملك، وبالمشافهة ما كان بدون توسط الملك، في القاموس شافهه: أدنى شفته من شفته، وفي الصحاح المشافهة المخاطبة من فيك إلى فيه، قوله: " أن قال " في بعض النسخ " فشافهني أن قال " فكلمة أن مصدرية والتقدير بأن قال: " فقد علمت " الفاء للبيان " من أخذت " كأن المراد به الاخذ مع القبول.
[4]الكافي ج 2 ص 353.ص 158
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: من استذل عبدي فقد بارزني بالمحاربة، وما ترددت في شئ أنا فاعله كترددي في عبدي المؤمن إني أحب لقاءه فيكره الموت فأصرفه عنه، وإنه ليدعوني في الامر فأستجيب له بما هو خير له .
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٥٤.ص 159
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سباب المؤمن كالمشرف على الهلكة .
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٥٩.ص 160
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سباب المؤمن فسوق، وقتاله كفر، وأكل لحمه معصية وحرمة ماله كحرمة دمه .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٥٩.ص 160
إن رجلا من بني تميم أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: أوصني، فكان فيما أوصاه أن قال: لا تسبوا الناس فتكسبوا العداوة بينهم .
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٦٠.ص 163
في رجلين يتسابان قال: البادي منهما أظلم، ووزره ووزر صاحبه عليه ما لم يعتذر إلى المظلوم .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٦٠.ص 163
ما شهد رجل على رجل بكفر قط إلا باء به أحدهما، إن كان شهد على كافر صدق، وإن كان مؤمنا رجع الكفر عليه، فإياكم والطعن على المؤمنين .
[٣]الكافي ج ٢ ص ٣٦٠.ص 163
سمعته يقول: إن اللعنة إذا خرجت من في صاحبها ترددت، فان وجدت مساغا، وإلا رجعت على صاحبها . الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي، عن علي بن عقبة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام مثله .
[٣]الكافي ج ٢ ص ٣٦٠.ص 165
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٦٠ وفيه " ترددت بينهما ".ص 166
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا قال الرجل لأخيه المؤمن: أف، خرج من ولايته، وإذا قال: أنت عدوي، كفر أحدهما، ولا يقبل الله من مؤمن عملا، وهو مضمر على أخيه المؤمن سوءا .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٦١ وفيه: عن محمد بن حسان.ص 166
قال: ما من إنسان يطعن في عين مؤمن إلا مات بشر ميتة، وكان قمنا أن لا يرجع إلى خير .
[٣]الكافي ج ٢ ص ٣٦١.ص 167
قال أبو عبد الله عليه السلام: من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروته ليسقط من أعين الناس أخرجه الله من ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان .
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٥٨.ص 168
قلت له: عورة المؤمن على المؤمن حرام؟ قال: نعم، قلت: تعني سفليه؟ قال: ليس حيث تذهب إنما هو إذاعة سره .
[٣]الكافي ج ٢ ص ٣٥٨.ص 169
في الحديث عورة المؤمن على المؤمن حرام، قال: ما هو أن يكشف فترى عنه شيئا إنما هو أن تروي عليه أو تعيبه .
[١]الكافي ج ٢ ص ٣٥٩.ص 170
كان فيما ناجى موسى ربه: إلهي ما جزاء من ترك الخيانة حياء منك؟ قال: يا موسى له الأمان يوم القيامة .
[3]أمالي الصدوق: 125.ص 170
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع لا تدخل بيتا واحدة منهن إلا خرب، ولم يعمر بالبركة: الخيانة والسرقة وشرب الخمر والزنا . أمالي الطوسي: ابن الغضائري، عن الصدوق مثله . ثواب الأعمال: أبي، عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني مثله . الخصال: ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن أحمد بن الحسين بن سعيد عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن الحصين، عن موسى بن القاسم البجلي رفعه إلى علي عليه السلام مثله وليس فيه بالبركة .
[٢]الأنفال: ٢٧.ص 170
[4]أمالي الصدوق: 163.ص 170
[5]أمالي الطوسي ج 2 ص 54.ص 170
[١]ثواب الأعمال: ٢١٧.ص 171
[٢]الخصال ج ١ ص ١١٠.ص 171
أمالي الصدوق: في خبر المناهي قال النبي صلى الله عليه وآله: من خان جاره شبرا من الأرض جعلها الله طوقا في عنقه من تخوم الأرضين السابعة حتى يلقى الله يوم القيامة مطوقا، إلا أن يتوب ويرجع، وقال: من خان أمانة في الدنيا ولم يردها إلى أهلها ثم أدركه الموت مات على غير ملتي، ويلقى الله وهو عليه غضبان، وقال: من اشترى خيانة وهو يعلم فهو كالذي خانه .
[٣]أمالي الصدوق: ٢٥٣.ص 171
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الأمانة تجلب الغناء والخيانة تجلب الفقر .
[٤]قرب الإسناد: ٥٥.ص 171
قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاث من كن فيه زوجه الله من الحور العين كيف شاء: كظم الغيظ والصبر على السيوف لله عز وجل، ورجل أشرف على مال حرام فتركه لله عز وجل .
[٥]الخصال ج ١ ص ٤٢.ص 171
يقول إبليس لعنه الله: ما أعياني في ابن آدم فلن يعيني منه واحدة من ثلاث: أخذ مال من غير حله، أو منعه من حقه، أو وضعه في غير وجهه .
[٦]الخصال ج 1 ص 65.ص 171
الخصال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الله يعذب ستة بستة إلى أن قال: و
استعمال الأمانة يزيد في الرزق
في خبر المعراج قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: مررت بقوم بين أيديهم موائد من لحم طيب ولحم خبيث يأكلون اللحم الخبيث، ويدعون الطيب، فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ فقال: هؤلاء الذين يأكلون الحرام، ويدعون الحلال، وهم من أمتك يا محمد .
[٣]تفسير القمي: ٣٧٠.ص 172
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تزال أمتي بخير ما لم يتخاونوا وأدوا الأمانة وآتوا الزكاة فإذا لم يفعلوا ذلك ابتلوا بالقحط والسنين
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: يكون المؤمن بخيلا؟ قال: نعم، قلت: فيكون جبانا؟ قال: نعم، قلت: فيكون كذابا؟ قال: لا، ولا خائنا، ثم قال: يجبل المؤمن على كل طبيعة إلا الخيانة والكذب .
[٥]الاختصاص: ٢٣١.ص 172
سمعته يقول: ما من مؤمن ضيع حقا إلا أعطى في باطل مثليه، وما من مؤمن يمتنع من معونة أخيه المسلم والسعي له في حوائجه قضيت أولم تقض إلا ابتلاه الله بالسعي في حاجة من يأثم عليه، ولا يؤجر به، وما من عبد يبخل بنفقة ينفقها فيما رضي الله إلا ابتلى أن ينفق أضعافها فيما يسخط الله .
[٦]الاختصاص: ٢٤٢.ص 172
الاختصاص: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس منا من يحقر الأمانة حتى يستهلكها إذا استودعها، وليس منا من خان مسلما في أهله وماله .
[٧]الاختصاص: ٢٤٨.ص 172
أيما رجل مسلم أتاه رجل مسلم في حاجة وهو يقدر على قضائها فمنعه إياها عيره الله القيامة تعييرا شديدا، وقال له: أتاك أخوك في حاجة قد جعلت قضاها في يديك فمنعته إياها زهدا منك في ثوابها، وعزتي لا أنظر إليك في حاجة معذبا كنت أو مغفورا لك .
[٨]مشكاة الأنوار: ٥٢.ص 172
[1]أمالي الطوسي ج 1 ص 96.ص 173
قال النبي صلى الله عليه وآله: لا تخيب راجيك فيمقتك الله ويعاديك .
[2]أمالي الطوسي ج 1 ص 305.ص 173
قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا با هارون إن الله تبارك وتعالى آلى على نفسه أن لا يجاوره خائن قال: قلت: وما الخائن؟ قال: من ادخر عن مؤمن درهما أو حبس عنه شيئا من أمر الدنيا قال: قلت: أعوذ بالله من غضب الله، فقال: إن الله تبارك وتعالى آلى على نفسه أن لا يسكن جنته أصنافا ثلاثة: راد على الله عز وجل أوراد على إمام هدى أو من حبس حق امرئ مؤمن، قال: قلت: يعطيه من فضل ما يملك؟ قال: يعطيه من نفسه وروحه، فان بخل عليه بنفسه فليس منه إنما هو شرك شيطان. قال الصدوق رضوان الله عليه: الاعطاء من النفس والروح إنما هو بذل الجاه له إذا احتاج إلى معاونته، وهو السعي له في حوائجه .
[١]الخصال ج ١ ص ٧٣.ص 174
أيما مؤمن منع مؤمنا شيئا مما يحتاج إليه وهو يقدر عليه من عنده أو من عند غيره، أقامه الله عز وجل يوم القيامة مسودا وجهه، مزرقة عيناه، مغلولة يداه إلى عنقه، فيقال: هذا الخائن الذي خان الله ورسوله، ثم يؤمر به إلى النار . المحاسن: محمد بن علي، عن محمد بن سنان مثله .
[٢]ثواب الأعمال: ٢١٥.ص 174
[٣]المحاسن ص ١٠٠.ص 174
قلت له: جعلت فداك المؤمن رحمة على المؤمن؟ فقال: نعم، فقلت: وكيف ذلك؟ قال: أيما مؤمن أتاه أخوه في حاجة فإنما ذلك رحمة من الله ساقها إليه وسيبها له، فان قضى حاجته كان قد قبل الرحمة بقبولها، وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها، فإنما رد عن نفسه الرحمة التي ساقها الله إليه وسيبها له وذخرت الرحمة إلى يوم القيامة، فيكون المردود عن حاجته، هو الحاكم فيها إن شاء صرفها إلى نفسه وإن شاء إلى غيره، يا إسماعيل فإذا كان يوم القيامة هو الحاكم في رحمة من الله عز وجل قد شرعت له فإلى من ترى يصرفها؟ قال: فقلت: جعلت فداك لا أظنه يصرفها عن نفسه، قال: لا تظن ولكن استيقن، فإنه لا يردها عن نفسه، يا إسماعيل من أتاه أخوه في حاجة يقدر على قضائها فلم يقضها له سلط الله عليه شجاعا ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيامة مغفورا له أو معذبا .
[٤]ثواب الأعمال: ٢٢٢.ص 174
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من مشى في حاجة أخيه المسلم ولم يناصحه فيها كان كمن خان الله ورسوله، وكان الله عز وجل خصمه . المحاسن: محمد بن علي، عن أبي جميلة مثله .
[١]ثواب الأعمال. ٢٢٣.ص 175
[٢]المحاسن ص: ٩٨.ص 175
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أيما رجل من أصحابنا استعان به رجل من إخوانه في حاجة فلم يبالغ فيها بكل جهده، فقد خان الله ورسوله والمؤمنين. قال أبو بصير: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تعني بقولك والمؤمنين؟ قال: من لدن أمير المؤمنين عليه السلام إلى آخرهم . المحاسن: إدريس مثله .
[٣]ثواب الأعمال. ٢٢٣.ص 175
[٤]المحاسن ص: ٩٨.ص 175
أيما رجل من شيعتنا أتاه رجل من إخواننا فاستعان به في حاجة فلم يعنه وهو يقدر ابتلاه الله عز وجل بأن يقضي حوائج عدو من أعدائنا يعذبه الله عليه يوم القيامة . المحاسن: إدريس بن الحسن، عن يونس مثله .
[٥]ثواب الأعمال: ٢٢٣.ص 175
[٦]المحاسن: ٩٩.ص 175
من بخل بمعونة أخيه المسلم والقيام له في حاجته ابتلى بمعونة من لا يأثم عليه ولا يوجر . المحاسن: سعدان بن مسلم، عن الحسين بن أنس، عن أبي جعفر عليه السلام مثله .
[٧]ثواب الأعمال: ٢٢٣.ص 175
[8]المحاسن: 99.ص 175
رووا أن رجلا من بني إسرائيل بنى قصرا فجوده وشيده، ثم صنع طعاما فدعى الأغنياء وترك الفقراء، فكان إذا جاء الفقير قيل لكل واحد منهم: إن هذا طعام لم يصنع لك ولا لأشباهك، قال: فبعث الله ملكين في زي الفقراء فقيل لهما مثل ذلك ثم أمرهما الله تعالى بأن يأتيا في زي الأغنياء فأدخلا وأكرما وأجلسا في الصدر فأمرهما الله تعالى أن يخسفا المدينة ومن فيها.
سمعته يقول: من أتاه أخوه المؤمن في حاجة فإنما هي رحمة من الله تبارك وتعالى ساقها إليه، فان قبل ذلك فقد وصله بولايتنا، وهو موصول بولاية الله تبارك وتعالى وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها سلط الله تبارك وتعالى عليه شجاعا من نار ينهشه في قبره إلى يوم القيامة، مغفورا له أو معذبا فان عذره الطالب كان أسوء حالا .
[١]الاختصاص: ٢٥٠.ص 176