Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

45 - كتاب صفات الشيعة للصدوق باسناده، عن زياد القندي، عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: كفى المؤمن من الله نصرة أن يرى عدوه يعمل بمعاصي الله [4].

bihar-33117
الحسين بن سعيد أو النوادر: فضالة، عن ابن بكير، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في خطبته: سباب المؤمن فسق، وقتاله كفر، وأكل لحمه معصية الله، وحرمة ماله كحرمة دمه.

bihar-33118
نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل الجهاد من أصبح لا يهم بظلم أحد .

الهوامش1

[5]نوادر الراوندي 21.ص 320

bihar-33119

دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: ألا أخبركم بخياركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله صلى الله عليه وآله قال: هم الضعفاء المظلومون، وقال أمير المؤمنين عليه السلام: من ظلمك فقد نفعك وأضر بنفسه.

bihar-33120

نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: للظالم البادي غدا بكفه عضة وقال عليه السلام: بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد ، وقال عليه السلام: يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم وقال عليه السلام: ما ظفر من ظفر الاثم به، والغالب بالشر مغلوب ، وقال عليه السلام: يوم العدل على الظالم أشد من يوم الجور على المظلوم وقال عليه السلام: للظالم من الرجال ثلاث علامات: يظلم من فوقه بالمعصية، ومن دونه بالغلبة ويظاهر الظلمة ، وقال عليه السلام: إذا رأيتم خيرا فأعينوا عليه، وإذا رأيتم شرا فاذهبوا عنه فان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول: يا ابن آدم اعمل الخير ودع الشر فإذا أنت جواد قاصد، ألا وإن الظلم ثلاثة: فظلم لا يغفر، وظلم لا يترك، وظلم مغفور لا يطلب، فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك بالله، قال الله سبحانه: " إن الله لا يغفر أن يشرك به " وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد نفسه عند بعض الهنات وأما الظلم الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا، القصاص هناك شديد، ليس هو جرحا بالمدى، ولا ضربا بالسياط، ولكنه ما يستصغر ذلك معه ، وقال عليه السلام في وصيته لابنه الحسن عليهما السلام: ظلم الضعيف أفحش الظلم.

الهوامش7

[6]نهج البلاغة، ج 2 ص 186 ط عبده.ص 320

[7]المصدر 193 و 194.ص 320

[8]المصدر 193 و 194.ص 320

[9]المصدر 223.ص 320

[١]نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٨٥.ص 321

[2]المصدر ج 1 ص 346.ص 321

[3]المصدر ج 2 ص 51.ص 321

bihar-33121
كنز الكراجكي: روى عبد الله بن سنان، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أوحى الله إلى نبي من أنبيائه: ابن آدم اذكرني عند غضبك أذكرك عند غضبي، فلا أمحقك فيمن أمحق، وإذا ظلمت بمظلمة فارض بانتصاري لك فان انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك، واعلم أن الخلق الحسن يذيب السيئة كما يذيب الشمس الجليد، وإن الخلق السيئ يفسد العمل كما يفسد الخل العسل، وروي أن في التوراة مكتوبا من يظلم يخرب بيته، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تعالى يمهل الظالم حتى يقول أهملني، ثم إذا أخذه أخذة رابية، وقال صلى الله عليه وآله إن الله تعالى حمد نفسه عند هلاك الظالمين فقال: " فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين " وقال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يكبرن عليك ظلم من ظلمك، فإنما يسعى في مضرته ونفعك، وليس جزاء من سرك أن تسوءه، و من سل سيف البغي قتل به، ومن حفر بئرا لأخيه وقع فيها، ومن هتك حجاب أخيه انتهكت عورات بيته بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد، وقال عليه السلام: أذكر عند الظلم عدل الله فيك، وعند القدرة قدرة الله عليك.

الهوامش1

[4]الانعام: 45.ص 321

bihar-33122

إعلام الدين: قال النبي صلى الله عليه وآله: إن الله يمهل الظالم حتى يقول قد أهملني، ثم يأخذه أخذة رابية إن الله حمد نفسه عند هلاك الظالمين، فقال: " فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ".