Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

52 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن هارون بن موسى، عن محمد بن موسى عن محمد بن علي بن خلف، عن موسى بن إبراهيم، عن موسى بن جعفر، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الظلم ندامة.

bihar-33123
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن المفضل بن صالح، عن سعد بن ظريف، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الظلم ثلاثة: ظلم يغفره الله، وظلم لا يغفره الله، وظلم لا يدعه الله، فأما الظلم الذي لا يغفره، فالشرك وأما الظلم الذي يغفره فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين الله، وأما الظلم الذي لا يدعه فالمداينة بين العباد .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٣٣٠.ص 322

bihar-33124
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن الحجال، عن غالب بن محمد، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل "
Show clickable narrator chain

إن ربك لبالمرصاد " قال: فنطرة على الصراط، لا يجوزها عبد بمظلمة .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٣٣١.ص 323

bihar-33125
الكافي: عن الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن إسحاق ابن عمار قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: من أصبح لا ينوي ظلم أحد غفر الله له ما أذنب ذلك اليوم، ما لم يسفك دما أو يأكل مال يتيم حراما الأول أن يكون الغرض استثناء جميع حقوق الناس سواء كان في أبدانهم أو في أموالهم، وذكر من كل منهما فردا على المثال، لكن خص أشدهما ففي الأبدان القتل، وفي الأموال أكل مال اليتيم، فيكون حاصل الحديث أن من أصبح غير قاصد بالظلم، ولم يأت به في ذلك اليوم غفر الله له كل ما كان بينه و بين الله تعالى من الذنوب كما هو ظاهر الخبر الآتي. الثاني أن يكون التخصيص لأنهما من الكبائر والباقي من الصغائر كما هو ظاهر أكثر أخبار الكبائر، وما سواهما من الكبائر من حقوق الله، ويمكن شمول سفك الدم للجراحات أيضا، ولا استبعاد كثيرا في كون هذا العزم في أول اليوم مع ترك كبائر حقوق الناس مكفرا لحقوق الله، وسائر حقوق الناس، بأن يرضي الله الخصوم. الثالث أن يكون المعني: من أصبح ولم يهم بظلم أحد، ولم يأت به في أثناء اليوم أيضا غفر الله له ما أذنب من حقوقه تعالى ما لم يسفك دما قبل ذلك اليوم ولم يأكل مال يتيم قبل ذلك اليوم، ولم يتب منهما، فان من كانت ذمته مشغولة بمثل هذين الحقين لا يستحق لغفران الذنوب، وعلى هذا يحتمل أن يكون ذلك اليوم ظرفا للغفران لا للذنب، فيكون الغفران شاملا لما مضى أيضا كما هو ظاهر الخبر الآتي وقد يأول الغفران بأن الله يوفقه لئلا يصر على كبيرة ولا يخفى بعده. ثم اعلم أن قوله: " حراما " يحتمل أن يكون حالا (عن كل من السفك والاكل فالأول للاحتراز عن القصاص وقتل الكفار والمحاربين، والثاني للاحتراز عن الاكل بالمعروف وأن يكون حالا) عن الأخير لظهور الأول.

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٣٣١.ص 324

bihar-33126
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن ابن أبي نجران، عن عمار بن حكيم، عن عبد الاعلى مولى آل سام قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله مبتدئا: من ظلم سلط الله عليه من يظلمه، أو على عقبه أو على عقب عقبه، قال: قالت: هو يظلم فيسلط الله على عقبه أو على عقب عقبه؟ فقال: إن الله عز وجل يقول " وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا " .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٣٣٢ والآية في النساء: 9.ص 325

bihar-33127
الكافي: عن العدة، عن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال: ما انتصر الله من ظالم إلا بظالم، وذلك قول الله عز وجل: " وكذلك نولي بعض الظالمين " وكذلك " أي وكما فعلنا بهؤلاء من الجمع بينهم في النار، وتولية بعضهم بعضا نفعل مثله بالظالمين جزاء على أعمالهم، وقال ابن عباس: إذا رضي الله عن قوم ولى أمرهم خيارهم، وإذا سخط على قوم ولى أمرهم شرارهم بما كانوا يكسبون من المعاصي أي جزاء على أعمالهم القبيحة، وذلك معنى قوله: " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " ومثله ما رواه الكلبي عن مالك بن دينار قال: قرأت في بعض كتب الحكمة أن الله تعالى يقول: إني أنا الله مالك الملوك، قلوب الملوك بيدي، فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة، ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة فلا تشغلوا أنفسكم بسب الملوك، ولكن توبوا إلى أعطفهم عليكم، وقيل: معنى نولي بعضهم بعضا نخلي بينهم وبين ما يختارونه من غير نصرة لهم، وقيل: معناه نتابع بعضهم بعضا في النار انتهى . وأقول: ما ذكره عليه السلام أوفق بكلام ابن عباس والكلبي ومطابق لظاهر الآية.

الهوامش2

[٣]الرعد: ١١.ص 327

[١]مجمع البيان ج ٤ ص ٣٦٦.ص 328

bihar-33128
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب عن ابن أبي حمزة، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

دخل رجلان على أبي عبد الله عليه السلام في مداراة بينهما ومعاملة، فلما أن سمع كلامهما قال: أما إنه ما ظفر أحد بخير من ظفر بالظلم، أما إن المظلوم يأخذ من دين الظالم أكثر مما يأخذ الظالم من مال المظلوم ثم قال: من يفعل الشر بالناس فلا ينكر الشر إذا فعل به، أما إنه إنما يحصد ابن آدم ما يزرع، وليس يحصد أحد من المر حلوا ولا من الحلو مرا فاصطلح الرجلان قبل أن يقوما .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٣٤.ص 328

bihar-33129
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن وهب بن عبد ربه و عبد الله الطويل عن شيخ من النخع قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي جعفر عليه السلام: إني لم أزل واليا منذ زمن الحجاج إلى يومي هذا، فهل لي من توبة؟ قال: فسكت ثم أعدت عليه فقال: لا حتى تؤدي إلى كل ذي حق حقه .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٣١.ص 329

bihar-33130
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ما من مظلمة أشد من مظلمة لا يجد صاحبها عليها عونا إلا الله .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ٣٣١.ص 329

bihar-33131
الكافي: عنه عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن حفص بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: من خاف القصاص كف عن ظلم الناس .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٣٣٥.ص 330

bihar-33132
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أصبح لا يهم بظلم أحد غفر الله له ما اجترم .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٣٢.ص 330

bihar-33133
الكافي: عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اتقوا الظلم فإنه ظلمات يوم القيامة .

الهوامش1

[٤]الكافي ج ٢ ص ٣٣٢.ص 330

bihar-33134
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ما من أحد يظلم بمظلمة إلا أخذه الله بها في نفسه أو ماله، وأما الظلم الذي بينه وبين الله فإذا تاب غفر له .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٣٢.ص 331

bihar-33135
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله عز وجل أوحى إلى نبي من أنبيائه في مملكة جبار من الجبارين أن ائت هذا الجبار فقل له إني لم أستعملك على سفك الدماء واتخاذ الأموال، وإنما استعملتك لتكف عني أصوات المظلومين فاني لن أدع ظلامتهم، وإن كانوا كفارا .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ٣٣٣.ص 331

bihar-33136
الكافي: عن الحسين بن محمد، عن المعلى، عن الوشاء، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من أكل مال أخيه ظلما ولم يرده إليه أكل جذوة من النار يوم القيامة .

الهوامش1

[٤]الكافي ج ٢ ص ٣٣٣.ص 331

bihar-33137
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن طلحة ابن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

العامل بالظلم والمعين له والراضي به شركاء ثلاثتهم .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٣٣.ص 332

bihar-33138
الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن أبي نهشل، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال: من عذر ظالما بظلمه سلط الله عليه من يظلمه وإن دعا لم يستجب له ولم يأجره الله على ظلامته . لا ينافي ذلك الانتقام من ظلمه كما دل عليه الخبر الأول .

الهوامش2

[١]الكافي ج ٢ ص ٣٣٤.ص 333

[٢]مر تحت الرقم ٥٣.ص 333

bihar-33139
الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن العبد ليكون مظلوما فما يزال يدعو حتى يكون ظالما .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ٣٣٣.ص 333