Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

48 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن هارون بن موسى، عن محمد بن علي، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن ابن فضال، عن الصادق عليه السلام عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال: شر البقاع دور الامراء الذين لا يقضون بالحق.

bihar-33265
قرب الإسناد: ابن ظريف، عن ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الحسن والحسين عليهما السلام كانا يغمزان معاوية ويقولان فيه، ويقبلان جوائزه .

الهوامش1

[2]قرب الإسناد ص 44.ص 382

bihar-33266
الإحتجاج: في مكاتبة الحميري إلى القائم عليه السلام أنه كتب إليه عليه السلام يسأله عن الرجل من وكلاء الوقف مستحلا لما في يده، ولا يرع عن أخذ ماله ربما نزلت في قريته وهو فيها أو أدخل منزله وقد حضر طعامه، فيدعوني إليه فإن لم آكل من طعامه عاداني عليه، وقال:
Show clickable narrator chain

فلان لا يستحل أن يأكل من طعامنا، فهل يجوز أن آكل طعامه وأتصدق بصدقة، وكم مقدار الصدقة؟ وإن أهدى هذا الوكيل هدية إلى رجل آخر فيدعوني إلى أن أنال منها، وأنا أعلم أن الوكيل لا يتورع عن أخذ ما في يده، فهل على فيه شئ إن أنا نلت منها؟. فخرج الجواب: إن كان لهذا الرجل مال أو معاش غير ما في يده فكل طعامه واقبل بره، وإلا فلا .

الهوامش1

[3]الاحتجاج 271 و 270.ص 382

bihar-33267
رجال الكشي: حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم عن محمد بن حمران، عن الوليد بن صبيح قال:
Show clickable narrator chain

دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فاستقبلني زرارة خارجا من عنده، فقال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا وليد أما تعجب من زرارة يسألني عن أعمال هؤلاء أي شئ كان يريد؟ أيريد أن أقول له: لا، فيروي ذلك عني، ثم قال: يا وليد متى كانت الشيعة تسأل عن أعمالهم إنما كانت الشيعة تقول: من أكل من طعامهم وشرب من شرابهم واستظل بظلهم... متى كانت الشيعة تسأل عن مثل هذا .

الهوامش1

[١]رجال الكشي ١٣٦ [٢] رجال الكشي ص ١٤٠.ص 383

bihar-33268
رجال الكشي: حمدويه بن نصير، عن محمد بن عيسى، عن الوشاء، عن هشام بن سالم، عن زرارة قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر عليه السلام عن جوائز العمال فقال: لا بأس به قال: ثم قال: إنما أراد زرارة أن يبلغ هشاما أني أحرم أعمال السلطان [2].

bihar-33269
الاختصاص، بصائر الدرجات: ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن بعض أصحابنا، عن ابن عميرة، عن الثمالي قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من أحللنا له شيئا أصابه من أعمال الظالمين فهو له حلال، لان الأئمة منا مفوض إليهم، فما أحلوا فهو حلال، وما حرموا فهو حرام . الاختصاص: الطيالسي، عن ابن عميرة مثله .

الهوامش2

[٣]الاختصاص ٣٣٠، بصائر الدرجات ص ٣٨٤.ص 383

[٤]الاختصاص 330.ص 383

bihar-33270
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن رجاء بن يحيى، عن أحمد بن هلال عن عبد الأحد بن الحسن، عن الفضل بن الربيع، عن أبيه الربيع، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام لرجل من شيعته: اجهد أن لا يكون لمنافق عندك يد، فان المكافئ عنك وعنهم الله عز وجل بجنته، والمصطفى محمد صلى الله عليه وآله بشفاعته، والحسن والحسين عليهما السلام بحوض جدهما . 84. * (باب) * * " رد الظلم عن المظلومين، ورفع حوائج المؤمنين إلى السلاطين " * الآيات: النساء: من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها .

الهوامش2

[5]أمالي الطوسي ج 2 ص 200.ص 383

[١]النساء: ٨٥.ص 384

bihar-33271

الخصال معاني الأخبار: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله أبا ذر قال: كانت صحف إبراهيم أمثالا كلها [وكان فيها] أيها الملك المبتلى المغرور إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض، ولكني بعثتك لترد عني دعوة المظلوم، فاني لا أردها وإن كانت من كافر .

الهوامش2

[٢]الخصال ج ٢ ص ١٠٤.ص 384

[٣]معاني الأخبار ص ٣٣٤.ص 384

bihar-33272
قرب الإسناد: علي، عن أخيه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها، أثبت الله عز وجل قدميه على الصراط . السرائر: في جامع البزنطي مثله .

الهوامش2

[4]قرب الإسناد 122.ص 384

[5]السرائر ص 476.ص 384

bihar-33273
أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعابي، عن ابن عقدة، عن عبد الله بن محمد، عن زيد ابن علي، عن الحسين بن زيد بن علي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغ حاجته، فإنه من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها، ثبت الله قدميه على الصراط يوم القيامة .

الهوامش1

[6]أمالي الطوسي ج 1 ص 206.ص 384

bihar-33274
اعلام الدين للديلمي: قال: روى محمد بن إسماعيل، عن الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن لله بأبواب السلاطين من نور الله سبحانه وتعالى وجهه بالبرهان ومكن له في البلاد، ليدفع به عن أوليائه، ويصلح به أمور المسلمين، إليه يلجأ المؤمنون من الضرر، ويفزع ذو الحاجة من شيعتنا، وبه يؤمن الله تعالى روعتهم في دار الظلمة أولئك المؤمنون حقا، وأولئك أمناء الله في أرضه، أولئك نورهم يسعى بين أيديهم، يزهر نورهم لأهل السماوات كما تزهر الكواكب الدرية لأهل الأرض وأولئك من نورهم تضيئ القيامة، خلقوا والله للجنة وخلقت الجنة لهم، فهنيئا لهم، ما على أحدكم إن شاء لينال هذا كله؟ قال: قلت: بماذا جعلني الله فداك؟ قال: تكون معهم فتسرنا بادخال السرور على المؤمنين من شيعتنا. 85. * (باب) * * " النهى عن موادة الكافر ومعاشرتهم وإطاعتهم والدعاء لهم " * الآيات: آل عمران: لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير، وقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون * ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور * إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها، وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما تعملون محيط وقال: يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين . النساء: الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فان العزة لله جميعا * وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزئ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا، وقال: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا الله عليكم سلطانا مبينا . المائدة: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين، وقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين، وقال: ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا . التوبة: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آبائكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الايمان، ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون * قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين، وقال تعالى: ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم * وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرء منه إن إبراهيم لاواه حليم . مريم: قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا . الشعراء: واغفر لأبي إنه كان من الضالين . القصص: فلا تكونن ظهيرا للكافرين . الأحزاب: يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما، وقال تعالى: ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله، وقال تعالى: وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبرائنا فأضلونا السبيلا .

الهوامش8

[١]آل عمران: ٢٨، 118 - 120، 149.ص 385

[١]النساء: ١٣٩، ١٤٠، ١٤٤.ص 386

[٢]المائدة: ٥١، ٥٧، ٨٠.ص 386

[٣]براءة: ٢٣، ٢٤، ١١٣، ١١٤.ص 386

[٤]مريم: ٤٧.ص 386

[٥]الشعراء:ص 386

[٦]القصص: ٨٦.ص 386

[٧]الأحزاب: ١، 48، 67.ص 386

bihar-33275

القصص: ٨٦. الجاثية: قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزى قوما بما كانوا يكسبون . الفتح: والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم . المجادلة: ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون * أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون - إلى قوله تعالى: لا تجد قوما يؤمنون بالله ورسوله يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آبائهم أو أبنائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الايمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون . الممتحنة: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جائكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل * إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون * لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيمة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير * قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شئ ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير * ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا؟ نك أنت العزيز الحكيم * لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر ومن يتول فان الله هو الغني الحميد * عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم * لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين * إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون إلى قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور.

الهوامش3

[١]الجاثية: ١٤.ص 387

[٢]الفتح: ٢٨.ص 387

[٣]المجادلة: ١٤ - 22.ص 387

bihar-33276
تفسير علي بن إبراهيم: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة " نزلت في حاطب بن أبي بلتعة ولفظ الآية عام ومعناه خاص وكان سبب دلك أن حاطب بن أبي بلتعة كان قد أسلم، وهاجر إلى المدينة، وكان عياله بمكة، وكانت قريش تخاف أن يغزوهم رسول الله صلى الله عليه وآله فصاروا إلى عيال حاطب وسألوهم أن يكتبوا إلى حاطب يسألونه عن خبر محمد صلى الله عليه وآله وهل يريد أن يغزو مكة؟ فكتبوا إلى حاطب يسألونه عن ذلك فكتب إليهم حاطب
Show clickable narrator chain

أن رسول الله صلى الله عليه وآله يريد ذلك، ودفع الكتاب إلى امرأة تسمى صفية، فوضعته في قرونها ومرت، فنزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبره بذلك، فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين والزبير بن العوام في طلبها فلحقوها، فقال لها أمير المؤمنين: أين الكتاب؟ فقالت: ما معي شئ ففتشوها فلم يجدوا معها شيئا فقال الزبير: ما نرى معها شيئا فقال أمير المؤمنين عليه السلام: والله ما كذبنا رسول الله صلى الله عليه وآله ولا كذب رسول الله صلى الله عليه وآله على جبرئيل صلوات الله عليه ولا كذب جبرئيل على الله جل ثناؤه، والله لتظهرن الكتاب أو لأوردن رأسك إلى رسول الله، فقالت: تنحيا حتى أخرجه، فأخرجت الكتاب من قرونها فأخذه أمير المؤمنين عليه السلام وجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا حاطب ما هذا؟ فقال حاطب: والله يا رسول الله صلى الله عليه وآله ما نافقت ولا غيرت ولا بدلت، وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله حقا، ولكن أهلي وعيالي كتبوا إلى بحسن صنيع قريش إليهم، فأحببت أن أجازي قريشا بحسن معاشرتهم، فأنزل الله جل ثناؤه على رسول الله صلى الله عليه وآله " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة - إلى قوله - لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير " ثم قال: " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين - إلى قوله -: فأولئك هم الظالمون

الهوامش1

[1]تفسير القمي 674.ص 389

bihar-33277
قرب الإسناد: أحمد وعبد الله ابنا محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا ينبغي للرجل المؤمن منكم أن يشارك الذمي ولا يبضعه بضاعة، ولا يودعه وديعة، ولا يصافيه المودة .

الهوامش1

[2]قرب الإسناد ص 78.ص 389

bihar-33278
قرب الإسناد: علي، عن أخيه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن المسلم له أن يأكل مع المجوسي في قصعة واحدة أو يقعد معه على فراش أو في المسجد أو يصاحبه؟ قال: لا .

الهوامش1

[3]قرب الإسناد ص 117.ص 389

bihar-33279
قرب الإسناد: ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبد الرحمان بن الحجاج قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام: أرأيت إن احتجت إلى طبيب وهو نصراني أسلم عليه وأدعوا له؟ قال: نعم لأنه لا ينفعه دعاؤك . السرائر: السياري عنه عليه السلام مثله .

الهوامش2

[4]قرب الإسناد ص 129.ص 389

[5]السرائر ص 475.ص 389

bihar-33280
قرب الإسناد: أبو البختري، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام
Show clickable narrator chain

أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لا تبدأوا أهل الكتاب بالسلام فان سلموا عليكم فقولوا: عليكم، ولا تصافحوهم ولا تكنوهم إلا أن تضطروا إلى ذلك .

الهوامش1

[6]قرب الإسناد ص 62.ص 389

bihar-33281

أمالي الصدوق: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: ألا ومن زنا بامرأة مسلمة أو يهودية أو نصرانية أو مجوسية حرة أو أمة ثم لم يتب ومات مصرا عليه، فتح الله له في قبره ثلاثمائة باب تخرج منه حياة وعقارب وثعبان النار، فهو يحترق إلى يوم القيامة، فإذا بعث من قبره تأذى الناس من نتن ريحه، فيعرف بذلك، وبما كان يعمل في دار الدنيا حتى يؤمر به إلى النار .

الهوامش1

[١]أمالي الصدوق ٢٥٦.ص 390

bihar-33282
السرائر: من جامع البرنظي، عن أبي جعفر، عن أبي الحسن عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا لوم على من أحب قومه، وإن كانوا كفارا: فقلت له: قول الله " لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله " الآية فقال: ليس حيث تذهب إنه يبغضه في الله ولا يوده، ويأكله ولا يطعمه غيره من الناس .

الهوامش1

[٢]السرائر ص ٤٧٦.ص 390

bihar-33283
تفسير العياشي: عن العباس بن هلال، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله تعالى قال لمحمد صلى الله عليه وآله: " إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم " فاستغفر لهم مائة مرة ليغفر لهم فأنزل الله " سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم " وقال: " لا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره " فلم يستغفر لهم بعد ذلك، ولم يقم على قبر أحد منهم .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٠٠، والآيات في المنافقون ٦، وبراءة: ٨٠ و ٨٤.ص 390

bihar-33284
تفسير العياشي: عن أبي إسحاق الهمداني، عن الخليل، عن أبي عبد الله عليه السلام [عن علي عليه السلام] ظ قال:
Show clickable narrator chain

صلى رجل إلى جنبي فاستغفر لأبويه وكانا ماتا في الجاهلية فقلت: تستغفر لأبويك وقد ماتا في الجاهلية؟ فقال: قد استغفر إبراهيم لأبيه فلم أدر ما أرد عليه فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله، فأنزل الله " وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه " قال لما مات تبين أنه عدو لله فلم يستغفر له .

الهوامش1

[٤]راجع تفسير العياشي ج ٢ ص ١١٤ البحار ج 11 ص 88 ط الحديثة والآية في براءة: 114.ص 390

bihar-33285
تفسير النعماني: بالاسناد المذكور في كتاب القرآن، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

وأما الرخصة التي صاحبها فيها بالخيار فان الله نهى المؤمن أن يتخذ الكافر وليا ثم من عليه باطلاق الرخصة له عند التقية في الظاهر أن يصوم بصيامه، ويفطر بافطاره، ويصلي بصلاته، ويعمل بعمله، ويظهر له استعمال ذلك موسعا عليه فيه، وعليه أن يدين الله تعالى في الباطن بخلاف ما يظهر لمن يخافه من المخالفين المستولين على الأمة، قال الله تعالى: " لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه " فهذه رخصة تفضل الله بها على المؤمنين رحمة لهم ليستعملوها عند التقية في الظاهر.