Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

2 - كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي رفعه عن صالح أن جدته أتت عليا عليه السلام ومعه تمر يحمله فسلمت وقالت: أعطني هذا التمر أحمله، قال:

bihar-34335
قرب الإسناد: عن ابن طريف، عن ابن علوان، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

بعث رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام في سرية ثم بدت له إليه حاجة فأرسل إليه المقداد ابن الأسود فقال له: لا تصح به من خلفه، ولا عن يمينه، ولا عن شماله، ولكن جزه ثم استقبله بوجهك، فقل له: يقول لك رسول الله كذا وكذا . 66. * (باب) * * " (جوامع المناهي التي تتعلق بجميع الاحكام) " * * " (من القرآن الكريم) " * الآيات: البقرة: ولا تعثوا في الأرض مفسدين . وقال تعالى: الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون . وقال تعالى: وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دمائكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون * ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيمة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون . وقال تعالى: والفتنة أشد من القتل . وقال تعالى: ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة . النساء: ولآمرنهم فليبتكن آذان الانعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله . المائدة: فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم - إلى قوله تعالى: ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظأ مما ذكروا به . الانعام: قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصيكم به لعلكم تعقلون * ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصيكم به لعلكم تذكرون * وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصيكم به لعلكم تتقون . الأعراف: قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون . وقال: ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها . الأنفال: وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون . التوبة: إنما النسئ زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين . النحل: إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون * وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون * ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به وليبينن لكم يوم القيمة ما كنتم فيه تختلفون - إلى قول تعالى: ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم . الشعراء: أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون . وقال تعالى: ولا تعثوا في الأرض مفسدين . القصص: ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين . 67. * (باب) * * " (جوامع مناهي النبي صلى الله عليه وآله ومتفرقاتها) " * 1 - أمالي الصدوق: عن حمزة بن محمد العلوي، عن عبد العزيز بن محمد بن عيسى الأبهري عن محمد بن زكريا الجوهري الغلابي، عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله، عن الاكل عن الجنابة، وقال: إنه يورث الفقر، ونهى عن تقليم الأظفار بالأسنان، وعن السواك في الحمام، والتنخع في المساجد ونهى عن أكل سؤر الفارة، وقال: لا تجعلوا المساجد طرقا حتى تصلوا فيها ركعتين، ونهي أن يبول أحد تحت شجرة مثمرة، أو على قارعة الطريق، ونهى أن يأكل الانسان بشماله، وأن يأكل وهو متكئ، ونهى أن تجصص المقابر وتصلى فيها، وقال: إذا اغتسل أحدكم في فضاء من الأرض فليحاذر على عورته ولا يشربن أحدكم الماء من عند عروة الاناء، فإنه مجتمع الوسخ، ونهى أن يبول أحد في الماء الراكد فإنه منه يكون ذهاب العقل، ونهى أن يمشي الرجل في فرد نعل أو يتنعل وهو قائم، ونهي أن يبول الرجل وفرجه باد للشمس أو للقمر، وقال إذا دخلتم الغائط فتجنبوا القبلة، ونهى عن الرنة عند المصيبة ونهى عن النياحة والاستماع إليها، ونهى عن اتباع النساء الجنايز، ونهى أن يمحى شئ من كتاب الله عز وجل بالبزاق أو يكتب منه. ونهى أن يكذب الرجل في رؤياه متعمدا وقال: يكلفه الله يوم القيامة أن يعقد شعيرة وما هو بعاقدها، ونهى عن التصاوير وقال من صور صورة كلفه الله يوم القيامة أن ينفخ فيها وليس بنافخ، ونهى أن يحرق شئ من الحيوان بالنار، ونهى عن سب الديك، وقال: إنه يوقظ للصلاة، ونهى أن يدخل الرجل في سوم أخيه المسلم ونهى أن يكثر الكلام عند المجامعة، وقال: منه يكون خرس الولد، وقال: لا تبيتوا القمامة في بيوتكم وأخرجوها نهارا فإنها مقعد الشيطان، وقال: لا يبيتن أحد ويده غمرة فان فعل فأصابه لمم الشيطان فلا يلومن إلا نفسه، ونهى أن يستنجي الرجل بالروث، ونهى أن تخرج المرأة من بيتها بغير إذن زوجها فان خرجت لعنها كل ملك في السماء وكل شئ تمر عليه من الجن والإنس حتى ترجع إلى بيتها، ونهى أن تتزين المرأة لغير زوجها، فان فعلت كان حقا على الله عز وجل أن يحرقه بالنار. ونهى أن تتكلم المرأة عند غير زوجها وغير ذي محرم منها أكثر من خمس كلمات مما لا بد لها منه، ونهى أن تباشر المرأة المرأة ليس بينهما ثوب ونهى أن تحدث المرأة المرأة بما تخلو به مع زوجها، ونهى أن يجامع الرجل أهله مستقبل القبلة وعلى ظهر طريق عامر، فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ونهى أن يقول الرجل للرجل: زوجني أختك حتى أزوجك أختي ونهى عن إتيان العراف وقال: من أتاه وصدقه فقد برئ مما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وآله. ونهى عن اللعب بالنرد والشطرنج والكوبة والعرطبة وهي الطنبور، والعود يعني الطبل، ونهى عن الغيبة والاستماع إليها، ونهى عن النملة والاستماع إليها وقال: لا يدخل الجنة قتات يعني نماما، ونهى عن إجابة الفاسقين إلى طعامهم ونهى عن اليمين الكاذبة، وقال إنها تترك الديار بلاقع وقال: من حلف بيمين كاذبة صبرا ليقطع بها مال أمرء مسلم لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان، إلا أن يتوب ويرجع، ونهى عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر، ونهى أن يدخل الرجل حليلته إلى الحمام، وقال: لا يدخلن أحدكم الحمام الا بمئزر، ونهى عن المحادثة التي تدعو إلى غير الله، ونهى عن تصفيق الوجه، ونهى عن الشرب في آنية الذهب والفضة، ونهى عن لبس الحرير والديباج والقز للرجال، فأما للنساء فلا بأس ونهى أن يباع الثمار حتى يزهو يعنى يصفر أو يحمر، ونهى عن المحاقلة يعني بيع التمر بالرطب، والعنب بالزبيب، وما أشبه ذلك. ونهى عن بيع النرد والشطرنج، وقال: من فعل ذلك فهو كآكل لحم الخنزير ونهى عن بيع الخمر وأن تشترى الخمر وأن تسقى الخمر وقال عليه السلام: لعن الله الخمر وعاصرها وغارسها وشاربها وساقيها وبايعها ومشتريها وآكل ثمنها وحاملها والمحمولة إليه، وقال عليه السلام: من شربها لم تقبل له صلاة أربعين يوما وإن مات وفي بطنه شئ من ذلك كان حقا على الله أن يسقيه من طينة خبال، وهو صديد أهل النار وما يخرج من فروج الزناة فيجتمع ذلك في قدور جهنم فيشربها أهل النار فيصهر به ما في بطونهم والجلود. ونهى عن أكل الربا وشهادة الزور وكتابة الربا، وقال عليه السلام: إن الله عز وجل لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، ونهى عن بيع وسلف، ونهى عن بيعين في بيع، ونهى عن بيع ما ليس عندك، ونهى عن بيع ما لم يضمن، ونهى عن مصافحة الذمي، ونهى عن أن ينشد الشعر أو تنشد الضالة في المسجد، ونهى أن يسل السيف في المسجد ونهى عن ضرب وجوه البهائم، ونهى أن ينظر الرجل إلى عورة أخيه المسلم وقال: من تأمل عورة أخيه المسلم لعنه سبعون ألف ملك، ونهى المرأة أن تنظر إلى عورة المرأة ونهى أن ينفخ في طعام أو في شراب أو ينفخ في موضع السجود، ونهى أن يصلي الرجل في المقابر والطرق والأرحية والأودية ومرابض الإبل، وعلى ظهر الكعبة، ونهى عن قتل النحل، ونهى عن الوسم في وجوه البهائم. ونهى أن يحلف بغير الله وقال: من حلف بغير الله فليس من الله في شئ، ونهى أن يحلف الرجل بسورة من كتاب الله، وقال: من حلف بسورة من كتاب الله فعليه بكل آية منها يمين، فمن شاء بر، ومن شاء فجر، ونهى أن يقول الرجل للرجل لا وحياتك وحياة فلان، ونهى أن يقعد الرجل في المسجد وهو جنب، ونهى عن التعري بالليل والنهار، ونهى عن الحجامة يوم الأربعا والجمعة، ونهى عن الكلام يوم الجمعة والامام يخطب، فمن فعل ذلك فقد لغى ومن لغى فلا جمعة له، ونهى عن التختم بخاتم صفر أو حديد، ونهى أن ينقش شئ من الحيوان على الخاتم. ونهى عن الصلاة في ثلاث ساعات: عند طلوع الشمس، وعند غروبها، وعند استوائها، ونهى عن صيام ستة أيام: يوم الفطر، ويوم الشك، ويوم النحر، وأيام التشريق، ونهي أن يشرب الماء كرعا كما تشرب البهائم، وقال: اشربوا بأيديكم فإنها أفضل أوانيكم، ونهى عن البزاق في البئر التي يشرب منها، ونهى أن يستعمل أجير حتى يعلم ما اجرته، ونهى عن الهجران فإن كان لا بد فاعلا لا يهجر أخاه أكثر من ثلاثة أيام، فمن كان مهاجرا لأخيه أكثر من ذلك كانت النار أولى به، ونهى عن بيع الذهب والفضة وبالنسية، ونهى عن بيع الذهب بالذهب زيادة إلا وزنا بوزن، ونهى عن المدح وقال: احثوا في وجوه المداحين التراب، وقال صلى الله عليه وآله: من تولى خصومة ظالم أو أعان عليها ثم نزل به ملك الموت، قال له: أبشر بلعنة الله ونار جهنم وبئس المصير، وقال: من مدح سلطانا جايرا وتخفف وتضعضع له طمعا فيه كان قرينه إلى النار، وقال صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار " وقال صلى الله عليه وآله: من دل جايرا على جور كان قرين هامان في جهنم. ومن بني بنيانا رياء سمعة حمله يوم القيامة من الأرض السابعة وهو نار تشتعل ثم يطوق في عنقه ويلقى في النار، فلا يحبسه شئ منها دون قعرها إلا أن يتوب، قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله كيف يبني رياء وسمعة؟ قال: يبني فضلا على ما يكفيه استطالة منه على جيرانه، ومباهاة لاخوانه، وقال عليه السلام: من ظلم أجيرا أجره أحبط الله عمله، وحرم عليه ريح الجنة وإن ريحها لتوجد من مسيرة خمسمائة عام، ومن خان جاره شبرا من الأرض جعلها الله طوقا في عنقه من تخوم الأرضين السابعة حتى يلقى الله يوم القيامة مطوقا إلا أن يتوب ويرجع. ألا ومن تعلم القرآن ثم نسيه متعمدا لقي الله يوم القيامة مغلولا يسلط الله عز وجل عليه بكل آية منها حية تكون قرينه إلى النار إلا أن يغفر له، وقال عليه السلام: من قرء القرآن ثم شرب عليه حراما أو آثر عليه حب الدنيا وزينتها استوجب عليه سخط الله إلا أن يتوب، ألا وإنه إن مات على غير توبة حاجه القرآن يوم القيامة فلا يزايله إلا مدحوضا. ألا ومن زنا بامرأة مسلمة أو يهودية أو نصرانية أو مجوسية حرة أو أمة ثم لم يتب ومات مصرا عليه فتح الله له في قبره ثلاث مائة باب تخرج منه حياة وعقارب وثعبان النار فهو يحترق إلى يوم القيامة فإذا بعث من قبره تأذى الناس من نتن ريحه فيعرف بذلك، وبما كان يعمل في دار الدنيا، حتى يؤمر به إلى النار. ألا وإن الله حرم الحرام، وحد الحدود، وما أحد أغير من الله، ومن غيرته حرم الفواحش. ونهى أن يطلع الرجل في بيت جاره، وقال: من نظر إلى عورة أخيه المسلم أو عورة غير أهله متعمدا أدخله الله مع المنافقين الذين كانوا يبحثون عن عورات المسلمين، ولم يخرج من الدنيا حتى يفضحه الله إلا أن يتوب. وقال عليه السلام: من لم يرض بما قسم الله له من الرزق، وبث شكواه، ولم يصبر ولم يحتسب، لم ترفع له حسنة، ويلقى الله وهو عليه غضبان إلا أن يتوب ونهى أن يختال الرجل في مشية وقال: من لبس ثوبا فاختال فيه خسف الله به من شفير جهنم، وحان قرين قارون، لأنه أول من اختال، فخسف الله به وبداره الأرض، ومن اختال فقد نازع الله في جبروته. وقال صلى الله عليه وآله: من ظلم امرأة مهرها فهو عند الله زان، يقول الله عز وجل له يوم القيامة: عبدي زوجتك أمتي على عهدي، فلم توف بعهدي وظلمت أمتي فيؤخذ من حسناته فيدفع إليها بقدر حقها، فإذا لم تبق له حسنة أمر به إلى النار بنكثه للعهد " إن العهد كان مسؤولا " . ونهى صلى الله عليه وآله عن كتمان الشهادة قال: من كتمها أطعمه الله لحمه على رؤوس الخلائق، وهو قول الله عز وجل: " ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه " وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من آذى جاره حرم الله عليه ريح الجنة ومأواه جهنم وبئس المصير، ومن ضيع حق جاره فليس منا، وما زال جبرئيل عليه السلام يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه، وما زال يوصيني بالمماليك حتى ظننت أنه سيجعل لهم وقتا إذا بلغوا ذلك الوقت أعتقوا، وما زال يوصيني بالسواك حتى ظننت أنه سيجعله فريضة، وما زال يوصيني بقيام الليل حتى ظننت أن خيار أمتي لن يناموا. ألا ومن استخف بفقير مسلم فقد استخف بحق الله، والله يستخف به يوم القيامة، إلا أن يتوب، وقال صلى الله عليه وآله: من أكرم فقيرا مسلما لقي الله يوم القيامة وهو عنه راض، وقال صلى الله عليه وآله: من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة الله عز وجل حرم الله عليه النار وآمنه من الفزع الأكبر، وأنجز له ما وعده في كتابه في قوله: " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ألا ومن عرضت له دنيا وآخرة فاختار الدنيا على الآخرة، لقي الله يوم القيامة وليست له حسنة يتقي بها من النار، ومن اختار الآخرة على الدنيا وترك الدنيا رضي الله عنه غفر له مساوي عمله، ومن ملا عينه من حرام ملا الله عينه يوم القيامة من النار إلا أن يتوب ويرجع. وقال صلى الله عليه وآله: من صافح امرأة تحرم عليه فقد باء بسخط من الله، ومن التزم امرأة حراما قرن في سلسلة نار مع شيطان، فيقذفان في النار، ومن غش مسلما في شراء أو بيع فليس منا، ويحشر يوم القيامة مع اليهود لأنهم أغش الخلق للمسلمين ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يمنع أحد الماعون، وقال: من منع الماعون من جاره منعه الله خيره يوم القيامة ووكله إلى نفسه، ومن وكله إلى نفسه فما أسوء حاله. وقال صلى الله عليه وآله: أيما امرأة آذت زوجها بلسانها لم يقبل الله منها صرفا ولا عدلا ولا حسنة من عملها حتى ترضيه، وإن صامت نهارها، وقامت ليلها، وأعتقت الرقاب، وحملت على جياد الخيل في سبيل الله، وكانت أول من يرد النار، وكذلك الرجل إذا كان لها ظالما. ألا ومن لطم خد مسلم أو وجهه بدد الله عظامه يوم القيامة، وحشره مغلولا حتى يدخل جهنم إلا أن يتوب، ومن بات وفي قلبه غش لأخيه المسلم بات في سخط الله وأصبح كذلك حتى يتوب. ونهى عن الغيبة وقال: من اغتاب امرءا مسلما بطل صومه، ونقض وضوؤه وجاء يوم القيامة يفوح من فيه رائحة أنتن من الجيفة، يتأذى به أهل الموقف، فان مات قبل أن يتوب مات مستحلا لما حرم الله. وقال صلى الله عليه وآله: من كظم غيظا وهو قادر على إنفاذه وحلم عنه أعطاه الله أجر شهيد، ألا ومن تطول على أخيه في غيبة سمعها فيه في مجلس فردها عنه رد الله عنه ألف باب من السوء في الدنيا والآخرة، فان هو لم يردها وهو قادر على ردها كان عليه كوزر من اغتابه سبعين مرة. ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن الخيانة، وقال: من خان أمانة في الدنيا ولم يردها إلى أهلها ثم أدركه الموت مات على غير ملتي، ويلقى الله وهو عليه غضبان، وقال صلى الله عليه وآله: من شهد شهادة زور على أحد من الناس علق بلسانه مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار، ومن اشترى خيانة وهو يعلم فهو كالذي خانها ومن حبس عن أخيه المسلم شيئا من حقه حرم الله عليه بركة الرزق إلا أن يتوب، ألا ومن سمع فاحشة فأفشاها فهو كالذي أتاها، ومن احتاج إليه أخوه المسلم في قرض وهو يقدر عليه فلم يفعل حرم الله عليه ريح الجنة، ألا ومن صبر على خلق امرأة سيئة الخلق واحتسب في ذلك الاجر أعطاه الله ثواب الشاكرين في الآخرة، ألا وأيما امرأة لم ترفق بزوجها وحملته على ما لا يقدر عليه وما لا يطيق، لم تقبل منها حسنة، وتلقى الله وهو عليها غضبان، ألا ومن أكرم أخاه المسلم فإنما يكرم الله عز وجل. ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يؤم الرجل قوما إلا باذنهم، وقال: من أم قوما باذنهم وهم به راضون، فاقتصد بهم في حضوره وأحسن صلاته بقيامه وقراءته وركوعه وسجوده وقعوده، فله مثل أجر القوم ولا ينقص من أجورهم شئ ألا ومن أم قوما بأمرهم ثم لم يتم بهم الصلاة ولم يحسن في ركوعه وسجوده وخشوعه وقراءته ردت عليه صلاته، ولم تجاوز ترقوته، وكانت منزلته كمنزلة إمام جائر معتد لم يصلح إلى رعيته ولم يقم فيهم بحق ولا قام فيهم بأمر. وقال صلى الله عليه وآله: من مشى إلى ذي قرابة بنفسه وما له ليصل رحمه أعطاه الله عز وجل أجر مائة شهيد، وله بكل خطوة أربعون ألف حسنة، ويمحى عنه أربعون ألف سيئة، ويرفع له من الدرجات مثل ذلك، وكأنما عبد الله مائة سنة صابرا محتسبا ومن كفى ضريرا حاجة من حوائج الدنيا ومشى له فيها حتى يقضي الله له حاجته أعطاه الله براءة من النفاق، وبراءة من النار، وقضى له سبعين حاجة من حوائج الدنيا، ولا يزال يخوض في رحمة الله عز وجل حتى يرجع. ومن مرض يوما وليلة فلم يشك إلى عواده بعثه الله يوم القيامة مع خليله إبراهيم خليل الرحمن حتى يجوز الصراط كالبرق اللامع، ومن سعى لمريض في حاجة قضاها أو لم يقضها خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمة، فقال رجل من الأنصار: بأبي أنت وأمي يا رسول الله صلى الله عليه وآله فإذا كان المريض من أهل بيته، أو ليس ذلك أعظم أجرا إذا سعى في حاجة أهل بيته؟ قال: نعم، ألا ومن فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه اثنين وسبعين كربة من كرب الآخرة، واثنين وسبعين كربة من كرب الدنيا أهونها المغص. قال: ومن مطل على ذي حق حقه وهو يقدر على أداء حقه فعليه كل يوم خطيئة عشار، ألا ومن علق سوطا بين يدي سلطان جائر جعل الله ذلك السوط يوم القيامة ثعبانا من النار، طوله سبعون ذراعا يسلط عليه في نار جهنم وبئس المصير ومن اصطنع إلى أخيه معروفا فامتن به أحبط الله عليه عمله، وثبت وزره، ولم يشكر له سعيه، ثم قال صلى الله عليه وآله: يقول الله عز وجل: حرمت الجنة على المنان والبخيل والقتات وهو النمام. ألا ومن تصدق بصدقة فله بوزن كل درهم مثل جبل أحد من نعيم الجنة ومن مشى بصدقة إلى محتاج كان له كأجر صاحبها من غير أن ينقص من أجره شئ ومن صلى على ميت صلى عليه سبعون ألف ملك، وغفر الله له ما تقدم من ذنبه فان أقام حتى يدفن ويحثى عليه التراب كان له بكل قدم نقلها قيراط من الاجر والقيراط مثل جبل أحد. ألا ومن ذرفت عيناه من خشية الله كان له بكل قطرة قطرت من دموعه قصر في الجنة مكللا بالدر والجوهر، فيه ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ألا ومن مشى إلى مسجد يطلب فيه الجماعة كان له بكل خطوة سبعون ألف حسنة، ويرفع له من الدرجات مثل ذلك وإن مات وهو على ذلك وكل الله به سبعين ألف ملك يعودونه في قبره، ويؤنسونه في وحدته، ويستغفرون له حتى يبعث، ألا ومن أذن محتسبا يريد بذلك وجه الله عز وجل أعطاه الله ثواب أربعين ألف شهيد وأربعين ألف صديق، ويدخل في شفاعته أربعين ألف مسئ من أمتي إلى الجنة، ألا وإن المؤذن إذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله، صلى عليه تسعون ألف ملك، واستغفروا له، وكان يوم القيامة في ظل العرش حتى يفرغ الله من حساب الخلائق ويكتب ثواب قوله: أشهد أن محمدا رسول الله أربعون ألف ملك، ومن حافظ على الصف الأول والتكبيرة الأولى لا يؤذي مسلما أعطاه الله من الاجر ما يعطي المؤذنون في الدنيا والآخرة، ألا ومن تولى عرافة قوم حبسه الله عز وجل على شفير جهنم بكل يوم ألف سنة، وحشر يوم القيامة ويداه مغلولتان إلى عنقه فإن كان قام فيهم بأمر الله أطلقه الله، وإن كان ظالما هوى به في نار جهنم وبئس المصير. وقال صلى الله عليه وآله: لا تحقروا شيئا من الشر وإن صغر في أعينكم، ولا تستكثروا الخير وإن كثر في أعينكم فإنه لا كبير مع الاستغفار، ولا صغير مع الاصرار. قال محمد بن زكريا الغلابي: سألت عن طول هذا الأثر شعيبا المزني فقال لي: يا با عبد الله سألت الحسين بن زيد عن طول هذا الحديث فقال: حدثني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أنه جمع هذا الحديث من الكتاب الذي هو إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي بن أبي طالب صلوات الله عليه .

الهوامش23

[1]قرب الإسناد ص 76.ص 325

[١]البقرة: ٥٧.ص 326

[٢]البقرة: ٢٥.ص 326

[٣]البقرة: ٧٨ و ٧٩.ص 326

[٤]البقرة: ١٨٧.ص 326

[٥]البقرة: ١٩١.ص 326

[٦]النساء: ١١٨.ص 326

[١]المائدة: ١٦ - ١٧.ص 327

[٢]الانعام: ١٥٢ - ١٥٤.ص 327

[٣]الأعراف: ٣١.ص 327

[٤]الأعراف: ٥٤.ص 327

[٥]الأنفال: ٣٥.ص 327

[6]براءة: 37.ص 327

[١]النحل: ٩٢ - ٩٦.ص 328

[٢]الشعراء: ٢١٨ - ٢١٩.ص 328

[٣]الشعراء: ١٨٣.ص 328

[٤]القصص: ٢٥٣.ص 328

[1]يعنى المنجم والكاهن، وقال الجاحظ هو دون الكاهن، وكيف كان هو الذي يدل على معرفة السارق والسرقة والضالة وما أشبه ذلك أو هو الذي يخبر عن الماضي والمستقبل.ص 330

[١]هود: ١١٤.ص 332

[١]اسرى: ٣٤.ص 333

[٢]البقرة: ٢٨٣.ص 333

[٣]الرحمن: ٤٦.ص 333

[١]أمالي الصدوق ص ٢٥٣ - ٢٦٠، ورواه في الفقيه ج ٤ ص ٢ - 11 باسناده إلى شعيب بن واقد.ص 337

bihar-34336
أمالي الصدوق: عن ابن المتوكل، عن سعد، عن ابن هاشم، عن الحسين بن الحسن القرشي، عن سليمان بن جعفر البصري، عن عبد الله بن الحسين بن زيد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تبارك وتعالى كره لكم أيتها الأمة أربعا وعشرين خصلة، ونهاكم عنها: كره لكم العبث في الصلاة وكره المن في الصدقة، وكره الضحك بين القبور، وكره التطلع في الدور وكره النظر إلى فروج النساء وقال: يورث العمى، وكره الكلام عند الجماع وقال: يورث الخرس، وكره النوم قبل العشاء الآخرة، وكره الحديث بعد العشاء الآخرة، وكره الغسل تحت السماء بغير مئزر، وكره المجامعة تحت السماء، وكره دخول الأنهار إلا بمئزر، وقال: في الأنهار عمار وسكان من الملائكة، وكره دخول الحمامات إلا بمئزر، وكره الكلام بين الاذان و الإقامة في صلاة الغداة حتى تقضي الصلاة، وكره ركوب البحر في هيجانه، و كره النوم فوق سطح ليس بمحجر، وقال: من نام على سطح غير محجر برئت منه الذمة، وكره أن ينام الرجل في بيت وحده، وكره للرجل أن يغشى امرأته وهي حائض، فان غشيها وخرج الولد مجذوما أو أبرص فلا يلومن إلا نفسه وكره أن يغشى الرجل المرأة وقد احتلم حتى يغتسل من احتلامه الذي رأى فان فعل وخرج الولد مجنونا فلا يلومن إلا نفسه، وكره أن يتكلم الرجل مجذوما إلا أن يكون بينه وبينه قدر ذراع، وقال فر من المجذوم فرارك من الأسد وكره البول على شط نهر جار، وكره أن يحدث الرجل تحت شجرة قد أينعت أو نخلة قد أينعت يعني أثمرت، وكره أن يتنعل الرجل وهو قائم وكره أن يدخل البيت المظلم إلا أن يكون بين يديه سراج أو نار، وكره النفخ في موضع الصلاة . الخصال: عن أبيه، عن سعد مثله .

الهوامش2

[١]أمالي الصدوق ص ١٨١.ص 338

[٢]الخصال ج 2 ص 102.ص 338

bihar-34337
قرب الإسناد: عن هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرهم بسبع ونهاهم عن سبع:
Show clickable narrator chain

أمرهم بعيادة المرضى، واتباع الجنائز وإبرار القسم، وتسميت العاطن، ونصر المظلوم، وإفشاء السلام، وإجابة الداعي ونهاهم عن التختم بالذهب، والشرب في آنية الذهب والفضة، وعن المياثر الحمر وعن لباس الإستبرق والحرير والقز والأرجوان .

الهوامش1

[3]قرب الإسناد ص 48.ص 338

bihar-34338
أربعين الشهيد: باسناده عن شيخ الطائفة، عن ابن أبي جيد، عن محمد ابن الحسن بن الوليد، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن هارون بن مسلم، عن ابن صدقة مثله، ثم قال
Show clickable narrator chain

قدس سره:

bihar-34339
قرب الإسناد: عن هارون، عن ابن زياد قال:
Show clickable narrator chain

سمعت جعفرا عليه السلام وسئل عن قتل النمل والحيات والدود إذا آذين، قل: لا بأس بقتلهن وإحراقهن إذا آذين، ولكن لا تقتلوا من الحيات عوامر البيوت، ثم قال: إن شابا من الأنصار خرج مع رسول الله صلى الله عليه وآله يوم أحد وكانت له امرأة حسناء فغاب فرجع فإذا هو بامرأته تطلع من الباب فلما رآها أشار إليها بالرمح فقالت له: لا تفعل ولكن ادخل فانظر إلى ما في بيتك، فدخل فإذا هو بحية مطوقة على فراشه فقالت المرأة لزوجها: هو الذي أخرجني فطعن الحية في رأسها ثم علقها وجعل ينظر إليها وهي تضطرب، فبينا هو كذلك إذ سقط فاندقت عنقه فأخبر رسول الله صلى الله عليه وآله فنهى يومئذ عن قتلها وإنما قال صلى الله عليه وآله: " من تركهن مخافة تبعتهن فليس منا " لما سوى ذلك منهن فأما عمار الدور فلا تهاج لنهي رسول الله صلى الله عليه وآله عن قتلهن يومئذ .

الهوامش1

[1]قرب الإسناد ص 55.ص 339

bihar-34340
قرب الإسناد: عنهما عن حنان قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: إياك أن تتختم بالذهب فإنها حليتك في الجنة وإياك أن تلبس القسي، وإياك أن تركب بميثرة حمراء فإنها من مياثر إبليس .

الهوامش2

[2]يعنى محمد بن عبد الحميد وعبد الصمد بن محمد جميعا.ص 339

[3]قرب الإسناد ص 66.ص 339

bihar-34341
الخصال: عن أبيه، عن الحميري، عن ابن يزيد، عن محمد بن الحسن الميثمي، عن هشام بن أحمر وعبد الله بن مسكان، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: ثلاثة يعذبون يوم القيامة: من صور صورة من الحيوان يعذب حتى ينفخ فيها وليس بنافخ فيها، والمكذب في منامه، يعذب حتى يعقد بين شعيرتين، وليس بعاقد بينهما، والمستمع إلى حديث قوم وهم له كارهون يصب في أذنه الآنك وهو الا سرب .

الهوامش1

[١]الخصال ج ١ ص ٥٣.ص 340

bihar-34342
الخصال: عن الخليل بن أحمد، عن أبي جعفر الدبيلي، عن أبي عبد الله، عن سفيان، عن أيوب السجستاني، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صور صورة عذب وكلف أن ينفخ فيها، وليس بفاعل ومن كذب في حلمه عذب وكلف أن يعقد بين شعيرتين، وليس بفاعل، ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون يصب في اذنيه الآنك يوم القيامة، قال سفيان: والآنك هو الرصاص .

الهوامش1

[٢]الخصال ج ١ ص ٥٤.ص 340

bihar-34343
الخصال: عن الخليل بن أحمد بن، عن أبي العباس الثقفي، عن محمد بن الصباح عن جرير، عن أبي إسحاق الشيباني، عن أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب قال:
Show clickable narrator chain

نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن سبع وأمر بسبع، نهانا أن نتختم بالذهب، وعن الشرب في آنية الذهب والفضة، وقال: من شرب فيها في الدنيا لم يشرب فيها في الآخرة، وعن ركوب المياثر، وعن لبس القسي، وعن لبس الحرير والديباج والإستبرق، وأمرنا عليه السلام باتباع الجنائز، وعيادة المريض، وتسميت العاطس، ونصرة المظلوم، وإفشاء السلام وإجابة الداعي، وإبرار القسم. قال الخليل بن أحمد: لعل الصواب إبرار المقسم .

الهوامش1

[٣]الخصال ج 2 ص 1.ص 340

bihar-34344
الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن معروف، عن أبي جميلة عن ابن طريف، عن ابن نباتة قال:
Show clickable narrator chain

سمعت عليا عليه السلام يقول: ستة لا ينبغي أن يسلم عليهم وستة لا ينبغي أن يؤموا، وسته في هذه الأمة من أخلاق قوم لوط، فأما الذين لا ينبغي السلام عليهم، فاليهود، والنصارى، وأصحاب النرد والشطرنج وأصحاب الخمر والبربط والطنبور، والمتفكهون بسب الأمهات، والشعراء وأما الذين لا ينبغي أن يؤموا من الناس فولد الزنا، والمرتد، والأعرابي بعد الهجرة، وشارب الخمر، والمحدود، والأغلف، وأما التي من أخلاق قوم لوط فالجلاهق، وهو البندق، والخذف، ومضغ العلك، وإرخاء الإزار خيلاء، وحل الازرار من القباء والقميص . السرائر: من كتاب ابن قولويه، عن ابن نباتة مثله، وليس فيه من القباء والقميص .

الهوامش2

[١]الخصال ج ١ ص ١٦٠.ص 341

[٢]السرائر ص ٤٩٠.ص 341

bihar-34345
الخصال: عن القطان، عن السكري، عن الجوهري، عن ابن عمارة، عن أبيه، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن المتشبهين من الرجال بالنساء، ولعن المتشبهات من النساء بالرجال.

bihar-34346
معاني الأخبار: عن محمد بن هارون الزنجاني، عن علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد القاسم بن سلام بأسانيد متصلة إلى النبي صلى الله عليه وآله
Show clickable narrator chain

في أخبار متفرقة أنه. " نهى عن المحاقلة والمزابنة " فالمحاقلة بيع الزرع وهو في سنبله بالبر وهو مأخوذ من الحقل، والحقل هو الذي تسميه أهل العراق القراح، ويقال في مثل: " لا تنبت البقلة إلا الحقلة ". والمزابنة بيع التمر في رؤوس النخل بالتمر. " ورخص النبي صلى الله عليه وآله في العرايا " واحدتها عرية وهي النخلة يعريها صاحبها رجلا محتاجا والاعراء أن يجعل له ثمرة عامها، يقول: رخص لرب النخل أن يبتاع من تلك النخلة من المعرا بتمر لموضع حاجته. قال: وكان النبي صلى الله عليه وآله إذا بعث الخراص قال: خففوا في الخرص فان في المال العرية والوصية. قال: " ونهى عليه السلام عن المخابرة " وهي المزارعة بالنصف والثلث والربع وأقل من ذلك وأكثر، وهو الخبر، أيضا وكان أبو عبيد يقول: لهذا سمي الأكار الخبير، لأنه يخبر الأرض، والمخابرة: المواكرة، والخبرة الفعل، والخبير: الرجل، ولهذا سمي الأكار لأنه يؤاكر الأرض أي يشقها. " ونهى عن المخاضرة " وهي أن يبتاع الثمار قبل أن يبدو صلاحها وهي خضر بعد، وتدخل في المخاضرة أيضا بيع الرطاب والبقول وأشباهها. " ونهى عن بيع التمر قبل أن يزهو " وزهوه أن يحمر أو يصفر، وفي حديث آخر نهى عن بيعه قبل أن يشقح، ويقال: يشقح، والتشقيح هو الزهو أيضا وهو معنى قوله: " حتى يأمن العاهة " والعاهة الآفة تصيبه. " ونهى عن المنابذة والملامسة وبيع الحصاة " ففي كل واحد قولان أما المنابذة فيقال: إنما هو أن يقول الرجل لصاحبه: انبذ إلى الثوب أو غيره من المتاع، أو أنبذه إليك وقد وجب البيع، بكذا وكذا، ويقال: إنما هو أن يقول الرجل: إذا نبذت الحصاة فقد وجب البيع وهو معنى قوله أنه: نهى عن بيع الحصاة والملامسة أن تقول: إذا لمست ثوبي أو لمست ثوبك فقد وجب البيع بكذا وكذا ويقال: بل هو أن يلمس المتاع من وراء الثوب ولا ينظر إليه فيقع البيع على ذلك، وهذه بيوع كان أهل الجاهلية يتبايعونها فنهى رسول الله صلى الله عليه وآله عنها لأنها غرر كلها. " ونهى عليه السلام عن بيع المجر " وهو أن يباع البعير أو غيره بما في بطن الناقة. ويقال منه: أمجرت في البيع إمجارا. " ونهى عليه السلام عن الملاقيح والمضامين " فالملاقيح ما في البطون وهي الأجنة والواحدة منها ملقوحة، وأما المضامين فهي ما في أصلاب الفحول، وكانوا يبيعون الجنين في بطن الناقة وما يضرب الفحل في عامه أو في أعوام. " ونهى عليه السلام عن بيع حبل الحبلة " ومعناه ولد ذلك الجنين الذي في بطن الناقة، وقال غيره: هو نتاج النتاج وذلك غرر. وقال صلى الله عليه وآله: " ليس منا من لم يتغن بالقرآن " معناه ليس منا من لم يستغن به، ولا يذهب به إلى الصوت، وقد روي أن من قرأ القرآن فهو غني لا فقر بعده، وروي أن من أعطي القرآن فظن أن أحدا أعطي أكثر مما أعطي فقد عظم صغيرا، وصغر كبيرا. فلا ينبغي لحامل القرآن أن يرى أن أحدا من أهل الأرض أغنى منه، ولو ملك الدنيا برحبها، ولو كان كما يقوله قوم أنه الترجيع بالقراءة وحسن الصوت لكانت العقوبة قد عظمت في ترك ذلك أن يكون من لم يرجع صوته بالقراءة، فليس من النبي صلى الله عليه وآله حين قال: " ليس منا من لم يتغن بالقرآن ". وقال عليه السلام: " إني قد نهيت عن القراءة في الركوع والسجود فأما الركوع فعظموا الله فيه، وأما السجود فأكثروا فيها الدعاء، فإنه قمن أن يستجاب لكم " قوله صلى الله عليه وآله: " قمن " كقولك: " جدير وحري أن يستجاب لكم ". وقال عليه السلام: " استعيذوا بالله من طمع يهدي إلى طبع " والطبع الدنس والعيب، وكل شين في دين أو دنيا، فهو طبع. واختصم رجلان إلى النبي صلى الله عليه وآله في مواريث وأشياء قد درست فقال النبي صلى الله عليه وآله: لعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فمن قضيت له بشئ من حق أخيه فإنما أقطع له قطعة من النار فقال كل واحد من الرجلين: يا رسول الله صلى الله عليه وآله حقي هذا لصاحبي فقال: لا، ولكن اذهبا فتوخيا ثم استهما ثم ليحلل كل واحد منكما صاحبه، فقوله: " لعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض " يعني أفطن لها وأجدل، واللحن الفطنة بفتح الحاء واللحن بجزم الحاء الخطاء وقوله: " استهما " أي اقرعا وهذا حجة لمن قال بالقرعة في الاحكام وقوله: " اذهبا فتوخيا " يقول: توخيا الحق فكأنه قد أمر الخصمين بالصلح. " ونهى عن تقصيص القبور " وهو التجصيص وذلك أن الجص يقال له: القصة يقال: منه قصصت القبور والبيوت إذا جصصتها. " ونهى عليه السلام عن قيل وقال، وكثرة السؤال وإضاعة المال، ونهى عن عقوق الأمهات ووأد البنات ومنع الوهات " يقال: إن قوله: " إضاعة المال " يكون في وجهين أما أحدهما وهو الأصل فما أنفق في معاصي الله عز وجل من قليل أو كثير وهو السرف الذي عابه الله تعالى ونهى عنه، والوجه الاخر دفع المال إلى ربه وليس له بموضع، قال الله عز وجل: " وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فان آنستم منهم رشدا " وهو العقل " فادفعوا إليهم أمالهم " وقد قيل: إن الرشد هو صلاح في الدين وحفظ المال، وأما كثرة السؤال فإنه نهى عليه السلام عن مسألة الناس أموالهم، وقد يكون أيضا من السؤال عن الأمور، وكثرة البحث عنها، كما قال الله عز وجل: " لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم " وأما وأد البنات فإنهم كانوا يدفنون بناتهم أحياء ولهذا كانوا يسمون القبر صهرا، وأما قوله: " نهى عن قيل وقال " القال مصدر ألا ترى أنه يقول: " عن قيل وقال " فكأنه قال: عن قيل وقول، يقال على هذا: قلت قولا وقيلا وقالا، وفي حرف عبد الله " ذلك عيسى بن مريم قال الحق " وهو من هذا فكأنه قال: قول الحق. " ونهى عليه السلام عن التبقر في الأهل والمال " قال الأصمعي: أصل التبقر التوسع والتفتح، ومنه يقال: بقرت بطنه إنما هو شققته وفتحته وسمي أبو جعفر عليه السلام الباقر لأنه بقر العلم أي شقه وفتحه. " ونهى عليه السلام أن يدبح الرجل في الصلاة كما يدبح الحمار " ومعناه أن يطأطئ الرجل رأسه في الركوع حتى يكون أخفض من ظهره " وكان عليه السلام إذا ركع لم يصوب رأسه ولم يقنعه " معناه أنه لم يرفعه حتى يكون أعلى من جسده، ولكن بين ذلك، والاقناع رفع الرأس وإشخاصه قال الله تعالى: " مهطعين مقنعي رؤوسهم " . والذي يستحب من هذا أن يستوي ظهر الرجل ورأسه في الركوع لان رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا ركع لو صب على ظهره ماء لاستقر، وقال الصادق عليه السلام: لا صلاة لمن لم يقم صلبه في ركوعه وسجوده. " ونهى عليه السلام عن اختناث الأسقية " ومعنى الاختناث أن يثنى أفواهما ثم يشرب منها، وأصل الاختناث التكسر ومن هذا سمي المخنث لتكسره، وبه سميت المرأة خنثى، ومعنى الحديث في النهي عن اختناث الأسقية يفسر على وجهين أحدهما أنه يخاف أن يكون فيه دابة، والذي دار عليه معنى الحديث أنه عليه السلام نهى أن يشرب من أفواهها. " ونهى عليه السلام عن الجداد بالليل " يعني جداد النحل، والجداد الصرام وإنما نهى عنه بالليل لان المساكين لا يحضرونه. " وقال عليه السلام لا تعضية في ميراث " ومعناه أن يموت الرجل ويدع شيئا إن قسم بين ورثته إذا أراد بعضهم القسمة كان في ذلك ضرر عليهم، أو على بعضهم، يقول: فلا يقسم ذلك، وتلك التعضية وهي التفريق وهي مأخوذ من الأعضاء يقال: عضيت اللحم إذا فرقته، وقال الله عز وجل: " الذين جعلوا القرآن عضين " أي آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه، وهذا من التعضية أيضا أنهم فرقوه والشئ الذي لا يحتمل القسمة مثل الحبة من الجوهر لأنها إن فرقت لم ينتفع بها، وكذلك الحمام إذا قسم، وكذلك الطيلسان من الثياب وما أشبه ذلك من الأشياء وهذا باب جسيم من الحكم يدخل فيه الحديث الاخر " لا ضرر ولا إضرار في الاسلام " فان أراد بعض الورثة قسمة ذلك لم يجب إليه ولكن يباع ثم يقسم ثمنه بينهم. " ونهى عليه السلام عن لبستين: اشتمال الصماء وأن يحتبي الرجل بثوب ليس بين فرجه وبين السماء شئ " قال الأصمعي: اشتمال الصماء عند العرب أن يشتمل الرجل بثوبه فيجلل به جسده كله ولا يرفع منه جانبا فيخرج منه يده وأما الفقهاء فإنهم يقولون هو أن يشتمل الرجل بثوب واحد ليس عليه غيره، ثم يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على منكبه يبدو منه فرجه، وقال الصادق عليه السلام: التحاف الصماء هو أن يدخل الرجل رداءه تحت إبطه ثم يجعل طرفيه على منكب واحد، وهذا هو التأويل الصحيح دون ما خالفه . " ونهى عليه السلام عن ذبائح الجن " وذبائح الجن أن يشتري الدار ويستخرج العين أو ما أشبه ذلك فيذبح له ذبيحة للطيرة، قال أبو عبيدة: معناه أنهم كانوا يتطيرون إلى هذا الفعل مخافة إن لم يذبحوا أو يطعموا أن يصيبهم فيها شئ من الجن فأبطل النبي صلى الله عليه وآله هذا ونهى عنه. وقال عليه السلام: " لا يوردن ذو عاهة على مصح " يعني الرجل يصيب إبله الجرب أو الداء فقال: لا يوردنها على مصح وهو الذي إبله وما شيته صحاح برية من العاهة قال أبو عبيدة: وجهه عندي والله أعلم أنه خاف أن ينزل بهذه الصحاح من الله عز وجل ما نزل بتلك، فيظن المصح أن تلك أعدتها فيأثم في ذلك . وقال صلى الله عليه وآله: " لا تصروا الإبل والغنم، من اشترى مصراة فهو بآخر النظرين إن شاء ردها ورد معها صاعا من تمر " المصراة يعني الناقة أو البقرة أو الشاة قد صري اللبن في ضرعها يعني حبس وجمع ولم يحلب أياما وأصل التصرية حبس الماء وجمعه يقال منه: صريت الماء وصريته ويقال: " ماء صرى " مقصورا ويقال: منه سميت المصراة كأنها مياه اجتمعت، وفي حديث آخر " من اشترى محفلة فردها فليرد معها صاعا " وإنما سميت محفلة لان اللبن حفل في ضرعها واجتمع وكل شئ كنزته فقد حفلته، ومنه قيل: قد أحفل القوم إذا اجتمعوا أو كثروا ولهذا سمي محفل القوم، وجمع المحفل محافل. وقوله عليه السلام: " لا خلابة " يعنى الخداعة يقال: خلبته أخلبه خلابة إذا خدعته. وأتى عمر رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إنا نسمع أحاديث من يهود تعجبنا فترى أن نكتب بعضها؟ فقال: أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية، ولو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي " قوله صلى الله عليه وآله: " متهوكون " أي متحيرون يقول: أمتحيرون أنتم في الاسلام لا تعرفون دينكم حتى تأخذوه من اليهود والنصارى؟ ومعناه أنه كره أخذ العلم من أهل الكتاب وأما قوله: لقد جئتكم وبها بيضاء نقية فإنه أراد الملة الحنيفية، فلذلك جاء التأنيث كقول الله عز وجل: " وذلك دين القيمة " إنما هي الملة الحنيفية. وقال صلى الله عليه وآله: " لقد هممت أن أنهى عن الغيلة " والغيلة هو الغيل وهو أن يجامع الرجل المرأة وهي موضع ، يقال منه: قد أغال الرجل وأغيل والولد مغال ومغيل. ونهى عليه السلام عن الارفاء وهو كثرة التدهن. وقال عليه السلام: " إياكم والقعود بالصعدات إلا من أدى حقها " الصعدات الطرق، وهو مأخوذ من الصعيد، والصعيد والتراب، وجمع الصعيد الصعد ثم الصعدات جمع الجمع، كما يقال طريق وطرق ثم طرقات قال الله عز وجل: " فتيمموا صعيدا طيبا " فالتيمم والتعمد للشئ يقال منه: أممت فلانا فأنا أؤمه أما وتأممته وتيممته كله تعمدته وقصدت له، وقد روي عن الصادق عليه السلام أنه قال: الصعيد الموضع المرتفع، والطيب الذي ينحدر عنه الماء. قال الجوهري: يقال: أضرت الغيلة بولد فلان: إذا أتيت أمه وهي ترضعه، وكذلك إذا حملت أمه وهي ترضعه، وفى الحديث: " لقد هممت أن أنهى عن الغيلة " والغيل بالفتح اسم ذلك اللبن، وقد أغالت المرأة ولدها فهي مغيل - بكسر الياء - وأغيلت أيضا: إذا سقت ولدها الغيل فهي مغيل - بفتح الياء كمكرم - [3] النساء: 43، المائدة: 6. وقال عليه السلام: " لا غرار في الصلاة ولا التسليم " الغرار النقصان أما في الصلاة ففي ترك إتمام ركوعها وسجودها، ونقصان اللثب في ركعة، عن اللبث في الركعة الأخرى، ومنه قول الصادق عليه السلام: الصلاة ميزان من وفى استوفى، و منه قول النبي صلى الله عليه وآله الصلاة مكيال فمن وفى وفي له، فهذا الغرار في الصلاة وأما الغرار في التسليم فأن يقول الرجل: السلام عليك أو يرده فيقول وعليك السلام ولا يقول وعليكم السلام ويكره تجاوز الحد في الرد كما يكره الغرار وذلك أن الصادق عليه السلام سلم على رجل فقال الرجل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه، فقال: لا تجاوروا بنا قول الملائكة لأبينا إبراهيم عليهم السلام " رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد " . وقال عليه السلام: " لا تناجشوا ولا تدابروا " معناه أن يزيد الرجل الرجل في ثمن السلعة، وهو لا يريد شراها، ولكن ليسمعه غيره فيزيد لزيادته، والناجش خائن وأما التدابر فالمصارمة والهجران، مأخوذ من أن يولي الرجل صاحبه دبره ويعرض عنه بوجهه. وإن رجلا حلب عند النبي ناقة فقال النبي صلى الله عليه وآله دع داعي اللبن، يقول: أبق في الضرع شيئا لا تستوعبه كله في الحلب فان الذي تبقيه به يدعو ما فوقه من اللبن ويدر له وإذا استقصى كل ما في الضرع أبطأ عليه الدر بعد ذلك. " وكره عليه السلام الشكال في الخيل " يعني أن يكون ثلاث قوائم منه محجلة وواحدة مطلقة، وإنما أخذ هذا من الشكال الذي يشكل به الخيل، شبه به لان الشكال إنما يكون في ثلاث قوائم، أو أن يكون الثلاث مطلقة ورجل محجلة، وليس يكون الشكال إلا في الرجل، ولا يكون في اليد [3].

الهوامش14

[1]في المطبوعة والمصدر " استعيذوا بالله من طبع يهدى إلى طبع " والصحيح ما في المتن ومنه قولهم " رب طمع يهدى إلى طبع ".ص 343

[١]النساء: ٥.ص 344

[٢]المائدة: ١٠١.ص 344

[٣]يعنى قراءة عبد الله بن مسعود.ص 344

[٤]مريم: ٣٤.ص 344

[5]إبراهيم: 44.ص 344

[١]الحجر: ٩١.ص 345

[١]راجع الكافي ج ٣ ص ٣٩٤ معاني الأخبار ص ٣٩٠، والحديث عن الباقر (ع).ص 346

[2]إنما فسر الحديث هكذا، لما ورى عنه صلى الله عليه وآله أنه قال: لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا شؤم ولا صفر الحديث.ص 346

[١]البينة: ٥.ص 347

[2]الغيل إذا نسب إلى الرجل كان معناه هذا الذي ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام قال في اللسان: أغال فلان ولده اغالة: إذا غشى أمه وهي ترضعه، وإذا نسب إلى المرأة كان بمعنى ارضاعها الطفل الغيل وهو اللبن الذي ترضعه المرأة ولدها وهي حامل.ص 347

[١]راجع ص ١١ فيما سبق من هذا المجلد.ص 348

[٢]ينزله خ ل.ص 348

[٣]معاني الأخبار ص ٢٧٧ - 284.ص 348

bihar-34347

تحف العقول: خطبة النبي صلى الله عليه وآله في حجة الوداع: الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أوصيكم عباد الله بتقوى الله، وأحثكم على العمل بطاعته، وأستفتح الله بالذي هو خير. أما بعد أيها الناس اسمعوا مني أبين لكم، فاني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا في موقفي هذا، أيها الناس إن دماءكم وأعراضكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت؟ اللهم اشهد. فمن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها، وإن ربا الجاهلية موضوع، وإن أول ربا أبدأ به ربا العباس بن عبد المطلب، وإن دماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أبدأ به دم عامر بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وإن مآثر الجاهلية موضوعة غير السدانة والسقاية، والعمد قود، وشبه العمد ما قتل بالعصا والحجر، وفيه مائة بعير، فمن زاد فهو من الجاهلية. أيها الناس إن الشيطان قد أيس أن يعبد بأرضكم هذه، ولكنه قد رضي بأن يطاع فيما سوى ذلك فيما تحقرون من أعمالكم. أيها الناس إنما النسئ زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله، وإن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض وإن عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ثلاثة متوالية وواحد فرد، ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب بين جمادى وشعبان الأهل بلغت؟ اللهم اشهد. أيها الناس إن لنسائكم عليكم حقا ولكم عليهن حقا حقكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم، ولا يدخلن أحدا تكرهونه بيوتكم إلا باذنكم وأن لا يأتين بفاحشة، فان فعلن فان الله قد أذن لكم أن تعضلوهن وتهجروهن في المضاجع وتضربوهن ضربا غير مبرح، فإذا انتهين وأطعنكم فعليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكتاب الله، فاتقوا الله في النساء واستوصوا بهن خيرا. أيها الناس إنما المؤمنون إخوة، ولا يحل لمؤمن مال أخيه إلا من طيب نفس منه، ألا هل بلغت؟ اللهم اشهد، فلا ترجعن [بعدي] كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، فاني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، ألا هل بلغت؟ اللهم اشهد. أيها الناس إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد كلكم لادم وآدم من تراب إن أكرمكم عند الله أتقيكم، وليس لعربي على عجمي فضل إلا بالتقوى، ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال: فليبلغ الشاهد الغائب. أيها الناس إن الله قد قسم لكل وارث نصيبه من الميراث، ولا يجوز لمورث وصية أكثر من الثلث والولد للفراش وللعاهر الحجر، من ادعى إلى غير أبيه ومن تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ولا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، والسلام عليكم ورحمة الله .

الهوامش2

[1]إنما قيده عليه السلام بذلك فان لربيعة شهر رجب آخر لا يوافق رجب مضر الذي بين جمادى وشعبان، ولذا روى في بعض الأحاديث " ورجب مضر ".ص 349

[١]تحف العقول ص ٣١ - ٣٣.ص 350

bihar-34348
ثواب الأعمال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن محمد بن الحسن الميثمي، عن هشام بن أحمر وابن مسكان معا، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ثلاث يعذبون يوم القيامة: من صور صورة من الحيوان يعذب حتى ينفخ فيها وليس بنافخ فيها، والذي يكذب في منامه يعذب حتى يعقد بين شعيرتين، وليس بعاقد بينهما، والمستمع بين قوم وهم له كارهون يصب في اذنيه الآنك وهو الأسرب .

الهوامش1

[٢]ثواب الأعمال ص ٢٠١.ص 350

bihar-34349
المحاسن: عن أبيه، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ستة كرهها الله لي فكرهتها للأئمة من ذريتي ولتكرهها الأئمة عليهم السلام لاتباعهم: العبث في الصلاة، والمن في الصدقة، والرفث في الصيام، والضحك بين القبور، والتطلع في الدور، وإتيان المساجد جنبا، قال: قلت: وما الرفث في الصيام؟ قال: ما كره الله لمريم في قوله: " إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا " قال: قلت: صمت من أي شئ؟ قال: من الكذب .

الهوامش1

[1]المحاسن ص 10.ص 351

bihar-34350
المحاسن: عن ابن أسباط، عن عمه رفع الحديث إلى علي عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تسموا الطريق السكة، فإنه لا سكة إلا سكك الجنة .

الهوامش1

[2]المحاسن ص 623.ص 351

bihar-34351
السرائر: عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي، عن النوفلي عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم السلام
Show clickable narrator chain

أنه نهى عن القنازع والقصص ونقش الخضاب، قال: وإنما هلكت نساء بني إسرائيل من قبل القصص ونقش الخضاب .

الهوامش1

[3]السائر ص 477، وفى المطبوعة رمز المحاسن وهو سهو.ص 351

bihar-34352
نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما خلق الله تعالى جنة عدن، خلق لبنها من ذهب يتلألأ ومسك مدوف، ثم أمرها فاهتزت ونطقت فقالت: أنت الله لا إله إلا أنت الحي القيوم، فطوبى لمن قدر له دخولي. قال الله تعالى: وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لا يدخلك مدمن خمر ولا مصر على ربا ولا قتات وهو النمام ولا ديوث وهو الذي لا يغار، ويجتمع في بيته على الفجور، ولا قلاع وهو الذي يسعى بالناس عند السلطان ليهلكهم، ولا حيوف وهو النباش ولا ختار وهو الذي لا يوفي بالعهد . وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رأيت في النار صاحب العباءة التي قد غلها، ورأيت في النار صاحب المحجن الذي كان يسوق الحاج بمحجنه، ورأيت في النار صاحبة الهرة تنهشها مقبلة ومدبرة، كانت أو ثقتها لم تكن تطعمها ولم ترسلها تأكل من حشاش الأرض، ودخلت الجنة فرأيت صاحب الكلب الذي أرواه

الهوامش1

[4]نوادر الراوندي ص 17.ص 351

bihar-34353
كنز الفوائد للكراجكي: قال: أخبرني محمد بن علي بن صخر، عن فارس بن موسى، عن أحمد بن محمد بن شيبة، عن محمد بن يحيى الطوسي، عن محمد بن خالد الدمشقي، عن سعيد بن محمد بن عبد الرحمن بن خارجة الرقي قال: قال معاوية بن نضلة: كنت في الوفد الدين وجههم عمر بن الخطاب، وفتحنا مدينة حلوان، وطلبنا المشركين في الشعب فلم نقدر عليهم فحضرت الصلاة فانتهيت إلى ماء فنزلت عن فرسي وأخذت بعنانه ثم توضأت وأذنت فقلت: الله أكبر الله أكبر فأجابني شئ من الجبل وهو يقول: كبرت تكبيرا، ففزعت لذلك فزعا شديدا ونظرت يمينا وشمالا فلم أر شيئا فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله فأجابني وهو يقول: الان حين أخلصت فقلت: أشهد أن محمدا رسول الله فقال نبي بعث:
Show clickable narrator chain

فقلت: حي على الصلاة فقال: فريضة افترضت، فقلت: حي على الفلاح فقال: قد أفلح من أجابها واستجاب لها فقلت: قد قامت الصلاة فقال: البقاء لامة محمد وعلى رأسها تقوم الساعة. فلما فرغت من أذاني ناديت بأعلى صوتي حتى أسمعت ما بين لابتي الجبل فقلت: إنسي أم جني؟ قال: فأطلع رأسه من كهف الجبل فقال: ما أنا بجني ولكن إنسي فقلت له: من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا ذريب بن ثملا من حواري عيسى بن مريم عليه السلام أشهد أن صاحبكم نبي، وهو الذي بشر به عيسى بن مريم ولقد أردت الوصول إليه فحالت فيما بيني وبينه فارس وكسرى وأصحابه ثم أدخل رأسه في كهف الجبل. فركبت دابتي ولحقت بالناس وسعد بن أبي وقاص أميرنا فأخبرته بالخبر فكتب بذلك إلى عمر بن الخطاب فجاء كتاب عمر يقول: الحق الرجل، فركب سعد وركبت معه حتى انتهينا إلى الجبل، فلم نترك كهفا ولا شعبا ولا واديا إلا التمسناه فيه، فلم نقدر عليه، وحضرت الصلاة فلما فرغت من صلاتي ناديت بأعلى صوتي يا صاحب الصوت الحسن والوجه الجميل، قد سمعنا منك كلاما حسنا فأخبرنا من أنت يرحمك الله؟ وقد أقررت بالله ونبيه. قال: فأطلع رأسه من كهف الجبل فإذا شيخ أبيض الرأس وللحية لها هامة كأنها رحى، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، قلت: وعليك السلام ورحمة الله من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا ذريب ثملا وصي العبد الصالح عيسى بن مريم عليه السلام كان سأل ربه لي البقاء إلى نزوله من السماء وقراري في هذا الجبل، وأنا موصيكم: سددوا وقاربوا وإياكم وخصالا تظهر في أمة محمد صلى الله عليه وآله فان ظهرت فالهرب الهرب ليقوم أحدكم على نار جهنم حتى تطفأ عنه خير له من البقاء في ذلك الزمان، قال معاوية بن نضلة: قلت له: يرحمك الله أخبرنا بهذه الخصال لنعرف ذهاب دنيانا وإقبال آخرتنا، قال: نعم. إذا استغنى رجالكم برجالكم واستغنت نساؤكم بنسائكم وانتسبتم إلى غير مناسبكم، وتواليتم إلى غير مواليكم، ولم يرحم كبيركم صغيركم، ولم يوقر صغيركم لكبيركم، وكثر طعامكم فلم تروه إلا بأغلا أسعاركم، وصارت خلافتكم في صبيانكم. وركن علماؤكم إلى ولاتكم: فأحلوا الحرام، وحرموا الحلال وأفتوهم بما يشتهون، اتخذوا القرآن ألحانا ومزامير في أصواتهم، ومنعتم حقوق الله من أموالكم، ولعن آخر أمتكم أولها، وزوقتم المساجد، وطولتم المنابر، وحليتم المصاحف بالذهب والفضة، وركب نساؤكم السروج، وصار مستشار أموركم نساؤكم، وخصيانكم، وأطاع الرجل امرأته وعق والديه وضرب الشاب والديه، وقطع كل ذي رحم رحمه، وبخلتم بما في أيديكم وصارت أموالكم عند شراركم، وكنزتم الذهب والفضة، وشربتم الخصر، ولعبتم بالميسر، وضربتم بالكبر، ومنعتم الزكاة، ورأيتموها مغرما والخيانة مغنما، وقتل البري لتغتاظ العامة بقتله، واختلست قلوبكم، فلم يقدر أحد منكم يأمر بالمعروف، ولا ينهى عن المنكر، وقحط المطر فصار قيضا، والولد غيظا، وأخذتم العطايا فصار في السقاط، وكثر أولاد الخبيثة يعنى الزنا، وطففت المكيال، وكلب عليكم عدوكم، وضربتم بالذلة، وصرتم أشقياء، وقلت الصدقة، حتى يطوف الرجل من الحول إلى الحول ما يعطى عشرة دراهم، وكثر الفجور، وغارت العيون فعندها نادوا فلا جواب لهم، يعني دعوا فلم يستجب لهم .

الهوامش2

[١]كنز الكراجكي ص ٥٩ - ٦٠.ص 354

[١]الدرر المنثور ج 4 ص 324.ص 354

bihar-34354
الدر المنثور: عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ست من أخلاق قوط لوط في هذه الأمة: الجلاهق والصفير والبندق والخذف وحل أزرار القباء، ومضغ العلك [2].

bihar-34355
كنز الكراجكي: عن محمد بن أحمد بن شاذان القمي، عن أبيه، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن زياد، عن مفضل بن عمر، عن يونس بن يعقوب رضي الله عنه قال:
Show clickable narrator chain

سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: ملعون ملعون كل بدن لا يصاب في كل أربعين يوما، قلت: ملعون؟ قال: ملعون فلما رأى عظم ذلك علي قال لي: يا يونس إن من البلية الخدشة.، واللطمة والعثرة والنكبة والقفرة وانقطاع الشسع وأشباه ذلك، يا يونس إن المؤمن أكرم على الله تعالى من أن يمر عليه أربعون لا يمحص فيها من ذنوبه، ولو بغم يصيبه لا يدري ما وجهه. والله إن أحدكم ليضع الدراهم بين يديه فيزنها فيجدها ناقصة، فيغتم بذلك [ثم يزنها] فيجدها سواء فيكون ذلك حطا لبعض ذنوبه. يا يونس ملعون ملعون من آذى جاره، ملعون ملعون رجل يبدأ أخوه بالصلح فلم يصالحه، ملعون ملعون حامل القرآن مصر على شرب الخمر، ملعون ملعون عالم يؤم سلطانا جائرا معينا له على جوره، ملعون ملعون مبغض علي بن أبي طالب عليه السلام فإنه ما أبغضه حتى أبغض رسول الله صلى الله عليه وآله، ومن أبغض رسول الله صلى الله عليه وآله لعنه الله في الدنيا والآخرة، ملعون ملعون من رمى مؤمنا بكفر ومن رمى مؤمنا بكفر فهو كقتله، ملعونة ملعونة امرأة تؤذي زوجها، وسعيدة سعيدة امرأة تكرم زوجها ولا تؤذيه، وتطيعه في جميع أحواله. يا يونس قال جدي رسول الله صلى الله عليه وآله: ملعون ملعون من يظلم بعدي فاطمة ابنتي ويغصبها حقها ويقتلها، ثم قال: يا فاطمة البشرى فلك عند الله مقام محمود تشفعين فيه لمحبيك وشيعتك، فتشفعين، يا فاطمة لو أن كل نبي بعثه الله وكل ملك قربه، شفعوا في كل مبغض لك غاصب لك ما أخرجه الله من النار أبدا. ملعون ملعون قاطع رحمه، ملعون ملعون مصدق بسحر، ملعون ملعون من قال: الايمان قول بلا عمل، ملعون ملعون من وهب الله له مالا فلم يتصدق منه بشئ أما سمعت أن النبي صلى الله عليه وآله قال: صدقة درهم أفضل من صلاة عشر ليال، ملعون ملعون من ضرب والده أو والدته، ملعون ملعون من عق والديه. ملعون ملعون من لم يوقر المسجد، تدرى يا يونس لم عظم الله حق المساجد وأنزل هذه الآية " وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا "؟ كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم أشركوا بالله تعالى، فأمر الله سبحانه نبيه أن يوحد الله فيها ويعبده . ومنه: عن أبي تميمة الهجيمي قال: وفدت على رسول الله صلى الله عليه وآله فوجدته قاعدا في حلقة، فقلت: أيكم رسول الله؟ فلا أدري أشار إلي رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: أنا رسول الله صلى الله عليه وآله أو أشار إلي بعض القوم، فقالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وآله فإذا عليه بردة حمراء، تتناثر هدبها على قدميه، فقلت: إلى ما تدعو يا رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: أدعوك إلى الذي إذا كنت بأرض أو فلاة فأضللت راحلتك فدعوته أجابك، وأدعوك إلى الذي إذا أسنتت أرضك أو أجدبت فدعوته أجابك قال: قلت: وأبيك لنعم الرب هذا فأسلمت، وقلت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله علمني مما علمك الله تبارك وتعالى، فقال النبي صلى الله عليه وآله: اتق الله ولا تحقرن شيئا من المعروف، ولو أن تلقى أخاك ووجهك مبسوط إليه، وإياك وإسبال الإزار فإنه من المخايلة قال الله تبارك وتعالى: " إن الله لا يحب كل مختال فخور " ولا تسبن أحدا وإن امرؤ سبك بأمر لا يعلم فيك فلا تسبه بأمر تعلمه فيه، فيكون لك الاجر وعليه الوزر .

الهوامش4

[١]الجن: ١٨.ص 355

[٢]كنز الكراجكي ص ٦٣ و ٦٤.ص 355

[٣]لقمان: ١٨.ص 355

[١]كنز الكراجكي ص ٩٥.ص 356