Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

14 - كتاب محمد بن المثنى بن القاسم: عن جعفر بن محمد بن شريح، عن ذريح المحاربي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مر أعرابي على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له: أتعرف أم ملدم؟ قال: وما أم ملدم؟ قال: صداع يأخذ الرأس، و سخونة في الجسد، فقال الاعرابي: ما أصابني هذا قط، فلما مضى قال: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا.

bihar-37065
مجالس الصدوق: عن أحمد بن محمد العطار، عن سعد بن عبد الله، عن الهيثم النهدي، عن ابن محبوب، عن سماعة، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفرها به، ابتلاه الله بالحزن في الدنيا، ليكفرها به فان فعل ذلك به وإلا أسقم بدنه ليكفرها به، فان فعل ذلك به وإلا شدد عليه عند موته ليكفرها به، فان فعل ذلك به، وإلا عذبه في قبره ليلقى الله عز وجل يوم يلقاه وليس شئ يشهد عليه بشئ من ذنوبه .

الهوامش1

[١]أمالي الصدوق ص ١٧٧.ص 177

bihar-37066
ومنه: عن الحسين بن إبراهيم بن ناتانة، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبان بن تغلب قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: إن المؤمن ليهول عليه في منامه فتغفر له ذنوبه، وإنه ليمتهن في بدنه فتغفر له ذنوبه . ايضاح قال الجوهري: المهنة بالفتح الخدمة، وقد مهن القوم يمهنهم مهنة أي خدمهم، وامتهنت الشئ ابتذلته، وأمهنته أضعفته انتهى، ولعل المراد هنا الابتذال بالأمراض، ويحتمل أن يراد به الخدمة للناس، والعمل لهم.

الهوامش1

[٢]المصدر ص ٢٩٩.ص 177

bihar-37067
مجالس الصدوق: عن حمزة العلوي، عن عبد العزيز الأبهري عن محمد بن زكريا الجوهري، عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من مرض يوما وليلة فلم يشك إلى عواده بعثه الله يوم القيامة مع إبراهيم خليل الرحمان حتى يجوز الصراط كالبرق اللامع .

الهوامش1

[٣]أمالي الصدوق ص ٢٥٩.ص 177

bihar-37068
الخصال: عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن السري بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا أراد الله بعبد خيرا عجل عقوبته في الدنيا، وإذا أراد بعبد سوء أمسك عليه ذنوبه حتى يوافي بها يوم القيامة .

الهوامش1

[٤]الخصال ج 1 ص 13.ص 177

bihar-37069
ومنه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال:
Show clickable narrator chain

توقوا الذنوب، فما من بلية ولا نقص رزق إلا بذنب، حتى الخدش، والكبوة، والمصيبة، قال الله عز وجل: " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير " . وقال عليه السلام: ليس من داء إلا وهو من داخل الجوف إلا الجراحة والحمى، فإنهما يردان ورودا . وقال عليه السلام: ما من الشيعة عبد يقارف أمرا نهيناه عنه فيموت حتى يبتلى ببلية تمحص بها ذنوبه إما في مال أو في ولد وإما في نفسه، حتى يلقى الله عز وجل وماله ذنب، وإنه ليبقى عليه الشئ من ذنوبه فيشدد به عليه عند موته .

الهوامش3

[١]الخصال ج ٢ ص ١٥٨، والآية في الشورى: ٣٠.ص 178

[٢]الخصال ج ٢ ص ١٦٠.ص 178

[٣]الخصال ج ٢ ص ١٦٩.ص 178

bihar-37070
الخصال: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن علي ابن السندي، عن أحمد بن النضر الخزاز، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا أحب الله عبدا نظر إليه، فإذا نظر إليه أتحفه من ثلاثة بواحدة: إما صداع، وإما حمى، وإما رمد .

الهوامش1

[٤]الخصال ج 1 ص 10.ص 178

bihar-37071
ومنه: عن أحمد بن زياد الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تكرهوا أربعة فإنها لأربعة: لا تكرهوا الزكام فإنه أمان من الجذام، ولا تكرهوا الدماميل فإنها أمان من البرص، ولا تكرهوا الرمد فإنه أمان من العمى، ولا تكرهوا السعال فإنه أمان من الفالج . دعوات الراوندي: مرسلا مثله.

الهوامش1

[١]الخصال ج ١ ص ٩٩.ص 179

bihar-37072
الخصال: عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى العطار، عن أحمد ابن محمد، عن أبي عبد الله الرازي، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أربع خصال لا تكون في مؤمن: لا يكون مجنونا، ولا يسأل على أبواب الناس، ولا يولد من الزنا، ولا ينكح في دبره .

الهوامش1

[٢]الخصال ج ١ ص ١٠٩.ص 179

bihar-37073
ومنه: عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن سهل بن زياد، عن السياري، عن محمد بن يحيى الخزاز، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله عز وجل أعفى شيعتنا من ست: من الجنون، والجذام، والبرص، والابنة وأن يولد له من زنا، وأن يسأل الناس بكفه .

الهوامش1

[٣]الخصال ج ١ ص ١٦٣.ص 179

bihar-37074

ومنه: في حديث مرفوع موقوف قال: أربعة قليل منها كثير: المرض القليل منه كثير الخبر .

الهوامش1

[٤]الخصال ج 1 ص 113.ص 179

bihar-37075
تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن أبي حمزة، عن الأصبغ بن نباته، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: إني أحدثكم بحديث ينبغي لكل مسلم أن يعيه، ثم أقبل علينا فقال: ما عاقب الله عبدا مؤمنا في هذه الدنيا إلا كان الله أحلم وأمجد وأجود وأكرم من أن يعود في عقابه يوم القيامة، وما ستر الله على عبد مؤمن في هذه الدنيا وعفى عنه إلا كان الله أمجد وأجود وأكرم من أن يعود في عقوبته يوم القيامة، ثم قال: قد يبتلي الله المؤمن بالبلية في بدنه أو ماله أو ولده أو أهله، ثم تلا هذه الآية " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير " وحثا بيده ثلاث مرات .

الهوامش1

[١]تفسير القمي: ٦٠٣، والآية في سورة الشورى: ٣٠.ص 180

bihar-37076
التفسير: عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير " قال: أرأيت ما أصاب عليا وأهل بيته هو بما كسبت أيديهم؟ وهم أهل طهارة معصومين؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتوب إلى الله ويستغفره في كل يوم وليلة مائة مرة من غير ذنب، إن الله يخص أولياءه بالمصائب ليأجرهم عليها من غير ذنب . معاني الأخبار: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب مثله .

الهوامش2

[٢]تفسير القمي: ٦٠٣، والآية في سورة الشورى: ٣٠.ص 180

[٣]معاني الأخبار: ٣٨٣ و 384.ص 180

bihar-37077

التفسير: قال الصادق عليه السلام: لما أدخل علي بن الحسين عليهما السلام على يزيد لعنه الله نظر إليه ثم قال له: يا علي بن الحسين " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم " فقال علي بن الحسين عليه السلام: كلا ما هذه فينا نزلت، وإنما نزلت فينا " ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتيكم " فنحن الذين لا نأسى على ما فاتنا من أمر الدنيا، ولا نفرح بما أوتينا . وقال في مجمع البيان " ما أصاب من مصيبة في الأرض " مثل قحط المطر وقلة النبات، ونقص الثمار " ولا في أنفسكم " من الأمراض والثكل بالأولاد " إلا في كتاب " أي إلا وهو مثبت مذكور في اللوح المحفوظ، قبل أن تخلق الأنفس .

الهوامش2

[4]تفسير القمي ص 603 والآية في سورة الحديد: 22.ص 180

[2]مجمع البيان ج 9 ص 240.ص 181

bihar-37078
قرب الإسناد: عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه عليه السلام
Show clickable narrator chain

أن النبي صلى الله عليه وآله قال لأصحابه يوما: ملعون كل مال لا يزكى، ملعون كل جسد لا يزكى، ولو في كل أربعين يوما مرة، فقيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله أما زكاة المال فقد عرفناها، فما زكاة الأجساد؟ قال لهم: أن تصاب بآفة. قال: فتغيرت وجوه القوم الذين سمعوا ذلك منه، فلما رآهم قد تغيرت ألوانهم، قال لهم: هل تدرون ما عنيت بقولي؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال صلى الله عليه وآله: بلى، الرجل يخدش الخدش، وينكب النكبة، ويعثر العثرة، ويمرض المرضة ويشاك الشوكة، وما أشبه هذا حتى ذكر في آخر حديثه اختلاج العين .

الهوامش1

[3]قرب الإسناد ص 46، ط نجف وقد أخرج مثله في ج 67 ص 219 من الكافي وله شرح واف من شاء فليراجع.ص 181

bihar-37079
ومنه: عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن ميمون، عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام
Show clickable narrator chain

أن لله تبارك وتعالى ضنائن من خلقه يغذوهم بنعمته، ويحبوهم بعافيته، ويدخلهم الجنة برحمته، تمر بهم البلايا والفتن مثل الرياح ما تضرهم شيئا .

الهوامش1

[١]قرب الإسناد ص ١٩.ص 182

bihar-37080
قرب الإسناد: عن محمد بن عبد الحميد، عن الحسن بن علي بن فضال قال:
Show clickable narrator chain

سمعت الرضا عليه السلام قال: ما سلب أحد كريمته إلا عوضه الله منه الجنة .

الهوامش1

[٢]قرب الإسناد ص ٢٣٠.ص 182

bihar-37081
العلل: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إنما جعلت العاهات في أهل الحاجة، لئلا يستروا، ولو جعلت في الأغنياء لسترت .

الهوامش1

[٣]علل الشرايع ج ١ ص ٧٧.ص 182

bihar-37082
ومنه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد، عن سليمان ابن داود، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: حمى ليلة كفارة سنة، وذلك أن ألمها يبقى في الجسد سنة . ثواب الأعمال: عن محمد بن الحسن، عن سعد مثله إلا أنه رواه عن علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام .

الهوامش2

[٤]علل الشرايع ج ١ ص ٢٨٠.ص 182

[٥]ثواب الأعمال ص ١٧٥.ص 182

bihar-37083
مجالس ابن الشيخ: باسناده، عن أنس بن مالك قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول - الله صلى الله عليه وآله: ما من مسلم يبتلى في جسده إلا قال الله عز وجل لملائكته اكتبوا لعبدي أفضل ما كان يعمل في صحته .

الهوامش1

[١]أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٩٤.ص 183

bihar-37084
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد عن الهيثم بن أبي مسروق، عن شيخ من أصحابنا يكنى بأبي عبد الله، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الحمى رائد الموت، وسجن الله في أرضه، وفورها وحرها من جهنم، وهي حظ كل مؤمن من النار .

الهوامش1

[٢]ثواب الأعمال: ١٧٤ [٣] ثواب الأعمال: ١٧٤ [٤] ثواب الأعمال: ١٧٥ [٥] ثواب الأعمال: ١٧٥ص 183

bihar-37085
ثواب الأعمال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن علي بن محمد القاشاني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن علي بن الحسين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

نعم الوجع الحمى تعطي كل عضو قسطه من البلاء، ولا خير فيمن لا يبتلى ومنه: عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن ابن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: حمى ليلة كفارة لما قبلها ولما بعدها . ومنه: عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن أحمد، عن محمد بن سنان، عن الرضا عليه السلام قال: المرض للمؤمن تطهير ورحمة، وللكافر تعذيب ولعنة، وإن المرض لا يزال بالمؤمن حتى لا يكون عليه ذنب . ومنه: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الأصبغ، عن إسماعيل بن مهران، عن سعدان بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صداع ليلة تحط كل خطيئة إلا الكبائر . ومنه: عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن سهل ابن زياد، عن جعفر بن محمد بن بشار، عن عبيد الله بن عبد الله، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: للمريض أربع خصال: يرفع عنه القلم، ويأمر الله الملك يكتب له كل فضل كان يعمله في صحته، ويتبع مرضه كل عضو في جسده، فيستخرج ذنوبه منه، فان مات مات مغفورا له [وإن عاش عاش مغفور له] خ . ومنه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سيف، عن أخيه علي، عن أبيه، عن داود بن سليمان، عن كثير بن سليم، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا مرض المسلم كتب له كأحسن ما كان يعمله في صحته وتساقطت ذنوبه كما يتساقط ورق الشجر [3]. ومنه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر الصيرفي وأبي حمزة الثمالي، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال: من لقي الله مكفوفا محتسبا مواليا لآل محمد صلى الله عليه وآله لقي الله عز وجل ولا حساب عليه [4]. وروي: لا يسلب الله عز وجل عبدا مؤمنا كريمتيه أو إحداهما ثم يسأله عن ذنب [5].

الهوامش5

[١]ثواب الأعمال ص ١٧٥.ص 184

[٢]ثواب الأعمال: ١٧٦.ص 184

[٣]ثواب الأعمال: ١٧٦.ص 184

[٤]ثواب الأعمال ص ١٧٩.ص 184

[٥]ثواب الأعمال ص ١٧٩.ص 184

bihar-37086
طب الأئمة: عن محمد بن خلف، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن سنان، عن أخيه، عن مفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام يقول:
Show clickable narrator chain

إذا مرض المؤمن أوحى الله تعالى إلى صاحب الشمال لا تكتب على عبدي ما دام في حبسي ووثاقي ذنبا، ويوحي إلى صاحب اليمين أن اكتب لعبدي ما كنت تكتب له في صحته من الحسنات .

الهوامش2

[١]في المصدر قال: سمعت الصادق عليه السلام يحدث عن الباقر أبي جعفر (ع) قال: أن المؤمن الخ.ص 185

[٢]طب الأئمة ص ١٦، ط نجف.ص 185

bihar-37087
مجالس الصدوق، عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسين بن محمد ابن عامر، عن عمه عبد الله، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

عاد رسول الله صلى الله عليه وآله سلمان الفارسي - رحمة الله عليه - في علته فقال: يا سلمان إن لك في علتك [إذا اعتللت] ثلاث خصال أنت من الله عز وجل بذكر، ودعاؤك فيها مستجاب، ولا تدع العلة عليك ذنبا إلا حطته، متعك الله بالعافية إلى انقضاء أجلك .

الهوامش1

[٣]أمالي الصدوق ص ٢٧٩.ص 185

bihar-37088

الخصال: عن محمد بن علي بن الشاه، عن أبي حامد، عن أحمد بن خالد، عن محمد بن أحمد التميمي، عن أبيه، عن محمد بن حاتم، عن حماد بن عمرو عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام مثله .

الهوامش1

[٤]الخصال ج 1 ص 81.ص 185

bihar-37089
طب الأئمة: عن محمد بن خلف، عن الحسن بن علي الوشا، عن عبد الله بن سنان، عن أخيه محمد، عن جعفر بن محمد الصادق، عن آبائه، عن علي عليهم السلام
Show clickable narrator chain

أنه عاد سلمان الفارسي فقال له: يا سلمان ما من أحد من شيعتنا يصيبه وجع إلا بذنب قد سبق منه، وذلك الوجع تطهير له، قال سلمان: فليس لنا في شئ من ذلك أجر خلا التطهير؟ قال علي عليه السلام: يا سلمان لكم الاجر بالصبر عليه، والتضرع إلى الله والدعاء له، بهما تكتب لكم الحسنات، وترفع لكم الدرجات، فأما الوجع خاصة فهو تطهير وكفارة . وبهذا الاسناد: عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: سهر ليلة في العلة التي تصيب المؤمن عبادة سنة . وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حمى ليلة كفارة سنة

الهوامش2

[١]طب الأئمة ص ١٥.ص 186

[٢]طب الأئمة ص ١٦.ص 186

bihar-37090
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن النوفلي، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبد الله العمري، عن أبيه، عن جده، عن أمير المؤمنين عليه السلام
Show clickable narrator chain

في المرض يصيب الصبي قال: كفارة لوالديه .

الهوامش1

[٤]ثواب الأعمال ص ١٧٦.ص 186

bihar-37091
مجالس المفيد: عن محمد بن عمر الجعابي، عن جعفر بن محمد الحسني عن الفضل بن القاسم، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن جده عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب قال:
Show clickable narrator chain

سمعت علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام يقول: ما اختلج عرق ولا صدع مؤمن قط إلا بذنبه، وما يعفو الله عنه أكثر، وكان إذا رأى المريض قد برئ قال له: ليهنئك الطهر، أي من الذنوب، فاستأنف العمل .

الهوامش1

[5]أمالي المفيد ص 29.ص 186

bihar-37092

مجالس الشيخ: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن جعفر بن محمد ابن جعفر، عن الفضل بن القاسم مثله .

الهوامش1

[6]أمالي الطوسي ج 2 ص 244 ومثله في ج 2 ص 183 إلى قوله: أكثر، بسند آخر.ص 186

bihar-37093
نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربعة يستأنفون العمل: المريض إذا برئ، والمشرك إذا أسلم، والحاج إذا فرغ، والمنصرف من الجمعة إيمانا واحتسابا

bihar-37094
مجالس الشيخ: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن عبيد الله بن الحسين العلوي، عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر الجواد، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: المرض لا أجر فيه، ولكنه لا يدع على العبد ذنبا إلا حطه، وإنما الاجر في القول باللسان، والعمل بالجوارح، وإن الله بكرمه وفضله يدخل العبد بصدق النية والسريرة الصالحة الجنة . ومنه: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم عن محمد بن علي بن حمزة، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: مثل المؤمن إذا عوفي من مرضه مثل البردة البيضاء تنزل من السماء في حسنها وصفاتها . ومنه: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن علي بن معمر، عن حمدان بن المعافي، عن موسى بن سعدان، عن يونس بن يعقوب قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام يقول: المؤمن أكرم على الله أن يمر به أربعون يوما لا يمحصه الله تعالى فيها من ذنوبه، وإن الخدش والعثرة وانقطاع الشسع و اختلاج العين وأشباه ذلك ليمحص به ولينا من ذنوبه، وأن يغتم لا يدري ما وجهه، فأما الحمى فان أبي حدثني، عن آبائه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: حمى ليلة كفارة سنة .

الهوامش3

[2]أمالي الطوسي ج 2 ص 215.ص 187

[3]أمالي الطوسي ج 2 ص 243.ص 187

[4]أمالي الطوسي ج 2 ص 243.ص 187

bihar-37095

دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله إن المسلم إذا ضعف من الكبر، يأمر الله الملك أن يكتب له في حاله تلك ما كان يعمل وهو شاب نشيط مجتمع، ومثل ذلك إذا مرض وكل الله به ملكا يكتب له في سقمه ما كان يعمل من الخير في صحته. وقال الباقر عليه السلام كان الناس يعتبطون اعتباطا فلما كان زمن إبراهيم عليه السلام قال: يا رب اجعل للموت علة يؤجر بها الميت. وقال ابن عباس: لما علم الله أن أعمال العباد لا تفي بذنوبهم، خلق لهم الأمراض ليكفر عنهم بها السيئات. وسئل صلى الله عليه وآله: أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل. وقال: إذا أحب الله عبدا ابتلاه، فإذا أحبه الله الحب البالغ افتناه، قالوا وما افتناؤه؟ قال: لا يترك له مالا وولدا. وقال أمير المؤمنين عليه السلام ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله عز وجل حدثنا رسول الله صلى الله عليه وآله " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم " والله عز وجل أكرم من أن يثني عليه العقوبة في الآخرة، وما عفى عنه في الدنيا فالله تبارك وتعالى أحلم من أن يعود في عفوه. وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: وعك أبو ذر رضي الله عنه فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت: يا رسول الله إن أبا ذر قد وعك، فقال صلى الله عليه وآله: امض بنا إليه نعوده، فمضينا إليه جميعا فلما جلسنا قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كيف أصبحت يا أبا ذر؟ قال: أصبحت وعكا يا رسول الله فقال صلى الله عليه وآله: أصبحت في روضة من رياض الجنة، قد انغمست في ماء الحيوان وقد غفر الله لك ما يقدح من دينك فأبشر يا أبا ذر. وقال النبي صلى الله عليه وآله: الحمى حظ كل مؤمن من النار، الحمى من فيح جهنم الحمى رائد الموت. وقال النبي صلى الله عليه وآله: لولا ثلاثة في ابن آدم ما طأطأ رأسه تفسير العياشي: المرض، والموت والفقر، وكلهن فيه، وإنه معهن لو ثاب. وقال صلى الله عليه وآله: ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم، ولا أذى، ولا حزن، ولا هم حتى الهم يهمه إلا كفر الله به خطاياه، وما ينتظر أحدكم من الدنيا إلا غنا مطغيا، أو فقرا منسيا، أو مرضا مفسدا، أو هرما منفدا، أو موتا مجهزا. وقال صلى الله عليه وآله: إذا اشتكى المؤمن أخلصه الله من الذنوب كما يخلص الكير الخبث من الحديد. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي أنين المريض تسبيح، وصياحه تهليل ونومه على الفراش عبادة، وتقلبه جنبا إلى جنب فكأنما يجاهد عدو الله: ويمشي في الناس وما عليه ذنب. قال في النهاية: فيه من اعتبط مؤمنا أي قتله بلا جناية، وكل من مات بغير علة فقد اعتبط، ومات فلان عبطة أي شابا صحيحا، وعبطت الناقة واعتبطتها إذا ذبحتها من غير مرض، وقال: الموم هو البرسام مع الحمى، وقيل: هو بثر أصغر من الجدري، وفي القاموس: البرسام بالكسر علة يهذى فيها، وفي النهاية فيه أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، أي الأشرف فالأشرف، والأعلى فالأعلى في الرتبة والمنزلة، ثم يقال: هذا أمثل من هذا أي أفضل وأدنى إلى الخير، و أماثل الناس خيارهم. وقال: الوعك الحمى وقيل ألمها، وقد وعكه المرض وعكا، ووعك فهو موعوك، وقال: أجهز على الجريح أسرع قتله.

الهوامش1

[١]الشورى: ٣٠.ص 188