Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعمتان مكفورتان الامن والعافية .
الهوامش1
[١]الخصال ج ١ ص ١٩.ص 170
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعمتان مكفورتان الامن والعافية .
[١]الخصال ج ١ ص ١٩.ص 170
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خصلتان كثير من الناس مفتون فيهما: الصحة والفراغ .
[٢]الخصال ج 1 ص 19.ص 170
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعمتان مفتون [مغبون] خ فيهما كثير من الناس: الفراغ والصحة . وفي أكثر النسخ بالفاء والتاء أي مختبرون امتحنهم الله بهما وابتلاهم ليرى كيف شكرهم فيهما، أو افتتنوا ووقعوا في الضلال والاثم بهما، والفراغ التخلي من الشغل والعمل، أو فراغ القلب من الخوف والحزن، والأخير أنسب بالخبر الأول.
[١]الخصال ج ١ ص ١٩.ص 171
خمس خصال من فقد منهن واحدة لم يزل ناقص العيش، زايل العقل، مشغول القلب: فأولاها صحة البدن، والثانية الامن، والثالثة السعة في الرزق، و الرابعة الأنيس الموافق، قلت: وما الأنيس الموافق؟ قال: الزوجة الصالحة والولد الصالح والخليط الصالح، والخامسة وهي تجمع هذه الخصال الدعة .
[٢]الخصال ج 1 ص 137.ص 171
سمعت محمد ابن حرب الهلالي أمير المدينة يقول: سمعت الصادق جعفر بن محمد عليه السلام يقول: العافية نعمة خفية إذا وجدت نسيت، وإذا فقدت ذكرت . قال: وسمعت الصادق عليه السلام يقول: العافية نعمة يعجز الشكر عنها .
[١]أمالي الصدوق ص ١٣٨.ص 172
[٢]أمالي الصدوق ص ١٣٨.ص 172
خمس من لم يكن فيه لم يتهن بالعيش: الصحة، والامن، والغنى، والقناعة والأنيس الموافق .
[٣]أمالي الصدوق ص ١٧٥ في حديث.ص 172
كنت مع النبي صلى الله عليه وآله فمر برجل يدعو، هو يقول: " أسألك اللهم الصبر " فقال له النبي صلى الله عليه وآله: سألت البلاء فاسأل الله العافية الخبر .
[٤]معاني الأخبار ص ٢٣٠.ص 172
النعيم في الدنيا الامن وصحة الجسم، وتمام النعمة في الآخرة دخول الجنة، وما تمت النعمة على عبد قط ما لم يدخل الجنة .
[٥]معاني الأخبار: ٤٠٨.ص 172
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: شئ يروى عن أبي ذر - رحمه الله - أنه قال: ثلاثة يبغضها الناس وأنا أحبها: أحب الموت، وأحب الفقر، وأحب البلاء، فقال: هذا ليس على ما يروون، إنما عنى: الموت في طاعة الله أحب إلي من الحياة في معصية الله، والفقر في طاعة الله أحب إلي من الغنى في معصية الله، والبلاء في طاعة الله أحب إلي من الصحة في معصية الله .
[١]معاني الأخبار ص ١٦٥.ص 173
لا يبلغ أحدكم حقيقة الايمان حتى يكون فيه ثلاث خصال: حتى يكون الموت أحب إليه من الحياة، والفقر أحب إليه من الغنى، والمرض أحب إليه من الصحة، قلنا: ومن يكون كذا؟ قال: كلكم، ثم قال: أيما أحب إلى أحدكم؟ يموت في حبنا أو يعيش في بغضنا؟ فقلت: نموت والله في حبكم أحب إلينا، قال: وكذلك الفقر والغنى، والمرض والصحة، قلت: إي والله .
[٢]معاني الأخبار ص ١٨٩.ص 173
دعوات الراوندي: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الصحة بضاعة، والتواني إضاعة، ألا إن من النعم سعة المال، وأفضل من سعة المال صحة البدن، وأفضل من صحة البدن تقوى القلب. وقال عليه السلام: السلامة مع الاستقامة. وقال النبي صلى الله عليه وآله: اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك. وقال عليه السلام: خير ما يسأل الله العبد العافية. وقال عيسى عليه السلام: الناس رجلان معافى ومبتلى، فارحموا المبتلى، واحمدوا الله على العافية، وفي حكمة آل داود: العافية الملك الخفي. وروي أن النبي صلى الله عليه وآله دخل على مريض فقال: ما شأنك؟ قال: صليت بنا صلاة المغرب فقرأت القارعة، فقلت: " اللهم إن كان لي عندك ذنب تريد أن تعذبني به في الآخرة فعجل ذلك في الدنيا، فصرت كما ترى، فقال صلى الله عليه وآله: بئسما قلت! ألا قلت: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار " فدعا له حتى أفاق. وقال النبي صلى الله عليه وآله: الحسنة في الدنيا الصحة والعافية وفي الآخرة المغفرة والرحمة. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: كفى بالسلامة داء. وقال النبي صلى الله عليه وآله: لا يذهب حبيبتا عبد فيصبر ويحتسب إلا ادخل الجنة. وقال: إن الله يبغض العفرية النفرية الذي لم يرزء في جسمه ولا ماله. وقال: إن الرجل ليكون له الدرجة عند الله لا يبلغها بعمله يبتلى ببلاء في جسمه فيبلغها بذلك . وقوله عليه السلام: " السلامة مع الاستقامة " أي لا تكون سلامة الجسم والقلب إلا مع الاستقامة في الدين، وما يبتلى به الناس إنما هو لتركهم الاستقامة كما قال سبحانه " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم " وقال تعالى: " وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا أو المعنى أن السلامة إنما تنفع إذا كانت مع الاستقامة، وأما السلامة التي غايتها عذاب الآخرة، فليست بسلامة، و بعبارة أخرى السلامة مع الاستقامة، وإن كانت مع بلايا الدنيا ومصائبها. والحاصل أنه لما كانت السلامة غالبا تصير سببا للتوغل في الشرور والمعاصي بين عليه السلام أن مثل تلك السلامة عين الابتلاء، ويؤيده قوله عليه السلام " كفى بالسلامة داء " أي تصير غالبا سببا للأدواء النفسانية، والأمراض الروحانية، أو المعنى أن السلامة عن معارضة الناس والمسالمة معهم، إنما تجوز إذا كانت مع الانقياد للحق وموافقة رضى الله، لا كما اختاره جماعة من الأشقياء في زمانه صلوات الله عليه، وخالفوا إمامهم، وكفروا وارتدوا والأوسط أظهر، والحبيبتان العينان. وقال الجوهري: العفر الرجل الخبيث الداهي، والمرأة عفرة، قال أبو عبيدة: العفريت من كل شئ المبالغ، يقال: فلان عفريت نفريت، وعفرية نفرية وفي الحديث " إن الله يبغض العفرية النفرية الذي لا يرزء في أهل ولا مال " والعفرية المصحح، والنفرية اتباع، وقال في نفر النفريت اتباع للعفريت وتوكيد. وقال في النهاية بعد ذكر الحديث: هو الداهي الخبيث الشرير، ومنه العفريت، وقيل: هو الجموع المنوع، وقيل الظلوم، وقال الجوهري في تفسيره: العفرية المصحح والنفرية اتباع له، وكأنه أشبه لأنه قال في تمامه: الذي لا يرزء في أهل ولا مال. وقال الزمخشري: العفر والعفرية والعفريت والعفارية، القوي المتشيطن الذي يعفر قرنه، والياء في عفرية وعفارية للالحاق بشرذمة وعذافرة، والهاء فيهما للمبالغة، والتاء في عفريت للالحاق بقنديل، وقال في حديث سراقة فلم يرزآني شيئا أي لم يأخذا مني شيئا يقال: رزأته أرزؤه، وأصله النقص، ومنه ما رزءنا من مالك شيئا أي ما نقصنا منه شيئا ولا أخذنا.
[١]دعوات الراوندي مخطوط.ص 174
[٢]الشورى: ٣٠.ص 174
[٣]الجن: ١٦.ص 174
نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ألا وإن من البلاء الفاقة، وأشد من الفاقة مرض البدن، وأشد من مرض البدن مرض القلب، ألا وإن من النعم سعة المال، وأفضل من سعة المال صحة البدن، وأفضل من صحة البدن تقوى القلب . وقال عليه السلام: لا ينبغي للعبد أن يثق بخصلتين: العافية والغنا، بينا تراه معافى إذ سقم، وبينا تراه غنيا إذ افتقر .
[1]نهج البلاغة تحت الرقم 388 من قسم الحكم.ص 175
[1]نهج البلاغة تحت الرقم 426 من قسم الحكم.ص 176
صلى الله عليه وآله عاد رجلا من الأنصار فشكى إليه ما يلقى من الحمى فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الحمى طهور، من رب غفور، قال الرجل: بل الحمى يفور بالشيخ الكبير حتى تحله في القبور، فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: ليكن بك ما قلت، فمات منه . وعنه صلى الله عليه وآله قال: حمى يوم كفارة سنة، وسمعنا بعض الأطباء وقد حكي له هذا الحديث، فقال: هذا يصدق قول أهل الطب إن حمى يوم تؤلم البدن سنة . وعن علي عليه السلام قال: إذا ابتلى الله عبدا أسقط عنه من الذنوب بقدر علته .
[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 217.ص 176
[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 217.ص 176
[4]المصدر ج 1 ص 218.ص 176