Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

63 - كتاب الغايات: للشيخ جعفر بن أحمد القمي، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:

bihar-38515
معاني الأخبار: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن يونس بن ظبيان قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: اعلم أن الصلاة حجزة الله في الأرض فمن أحب أن يعلم ما أدرك من نفع صلاته فلينظر، فان كانت صلاته حجزته عن الفواحش والمنكر فإنما أدرك من نفعها بقدر ما احتجز .

الهوامش1

[١]معاني الأخبار: ٢٣٦ في حديث.ص 263

bihar-38516
تفسير علي بن إبراهيم: " أتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر " قال
Show clickable narrator chain

من لم تنه الصلاة عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا .

الهوامش1

[2]تفسير القمي: 496، في سورة العنكبوت الآية 45.ص 263

bihar-38517
دعائم الاسلام: عن علي عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أسرق السراق من سرق من صلاته يعني لا يتمها . وعنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من لم يتم وضوءه وركوعه وسجوده وخشوعه فصلاته خداج، يعني ناقصة غير تامة . وعنه عليه السلام قال: الصلاة ميزان فمن وفى استوفى . وعنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: صلاة ركعتين خفيفتين في تمكن خير من قيام ليلة . وعنه عليه السلام قال: مثل الذي لا يتم صلاته كمثل حبلى حملت إذا دنا نفاسها أسقطت، فلا هي ذات حمل ولا ذات ولد . وعنه عليه السلام أنه دخل المسجد فنظر إلى أنس بن مالك يصلي وينظر حوله، فقال له: يا أنس صل صلاة مودع ترى أنك لا تصلي بعدها صلاة أبدا، اضرب ببصرك موضع سجودك لا تعرف من عن يمينك ولا عن شمالك، واعلم أنك بين يدي من يراك ولا تراه . وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال في قول الله عز وجل: " الذين هم في صلاتهم خاشعون " قال: الخشوع غض البصر في الصلاة، وقال: من التفت بالكلية في صلاته قطعها . وعن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: بنيت الصلاة على أربعة أسهم: سهم منها إسباغ الوضوء، وسهم منها الركوع، وسهم منها السجود، وسهم منها الخشوع، فقيل: يا رسول الله، وما الخشوع؟ قال صلى الله عليه وآله: التواضع في الصلاة، وأن يقبل العبد بقلبه كله على ربه، فإذا هو أتم ركوعها وسجودها وأتم سهامها صعدت إلى السماء لها نور يتلألؤ، وفتحت أبواب السماء لها، وتقول حافظت على حفظك الله، فتقول الملائكة صلى الله على صاحب هذه الصلاة، وإذا لم يتم سهامها صعدت ولها ظلمة وغلقت أبواب السماء دونها وتقول ضيعتني ضيعك الله، ويضرب الله بها وجهه . وروينا عن علي بن الحسين أنه صلى فسقط الرداء عن منكبيه، فتركه حتى فرغ من صلاته، فقال له بعض أصحابه: يا ابن رسول الله! سقط رداؤك عن منكبيك فتركته ومضيت في صلاتك؟ فقال: ويحك تدري بين يدي من كنت؟ شغلني والله ذلك عن هذا، أتعلم أنه لا يقبل من صلاة العبد إلا ما أقبل عليه، فقال له: يا ابن رسول الله هلكنا إذا قال: كلا إن الله يتم ذلك بالنوافل . وعنه عليه السلام أنه كان إذا توضأ للصلاة وأخذ في الدخول فيها اصفر وجهه وتغير فقيل له مرة في ذلك، فقال: إني أريد الوقوف بين يدي ملك عظيم . وعن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أنهما كانا إذا قاما في الصلاة تغيرت ألوانهما مرة حمرة ومرة صفرة كأنهما يناجيان شيئا يريانه . وعن علي عليه السلام أنه كان إذا دخل الصلاة كان كأنه بناء ثابت أو عمود قائم لا يتحرك، وكان ربما ركع أو سجد فيقع الطير عليه، ولم يطق أحد أن يحكي صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله إلا علي بن أبي طالب وعلي بن الحسين عليهما السلام . وعن جعفر بن محمد أنه سئل عن الرجل يقول في الصلاة هل يراوح بين رجليه أو يقدم رجلا ويؤخر أخرى من غير علة؟ قال: لا بأس بذلك ما لم يتفاحش . وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى أن يفرق المصلي بين قدميه في الصلاة، وقال إن ذلك فعل اليهود، ولكن أكثر ما يكون ذلك نحو الشبر فما دونه وكلما جمعهما فهو أفضل إلا أن تكون به علة . وعن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أنهما قالا: إنما للعبد من صلاته ما أقبل عليه منها، فإذا أوهمها كلها لفت فضرب بها وجهه . وعن جعفر بن محمد أنه قال: إذا أحرمت في الصلاة فأقبل عليها، فإنك إذا أقبلت أقبل الله عليك وإذا أعرضت أعرض الله عنك، فربما لم يرفع من الصلاة إلا الثلث أو الربع أو السدس، على قدر إقبال المصلي على صلاته، ولا يعطى الله الغافل شيئا . وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال ليرم أحدكم ببصره في صلاته إلى موضع سجوده ونهى أن يطمح الرجل ببصره إلى السماء وهو في الصلاة . وأما تغميض العين فقد عرفت أن ظاهر أكثر الاخبار استحباب النظر إلى موضع السجود، وقال في المنتهى: يكره تغميض العين في الصلاة، وروي النهي عنه من طريق العامة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله، ومن طريق الخاصة عن مسمع عن أبي عبد الله عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله نهى أن يغمض الرجل عينه في الصلاة ويحتمل التخيير كما مر والأفضل النظر إلى موضع السجود في القيام، وعد الشهيد - ره - في النفلية من المكروهات تحديد النظر إلى شئ بعينه وإن كان بين يديه، بل ينظر نظر خاشع والتقدم والتأخر إلا لضرورة.

الهوامش18

[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 135 وفيه: لا يتم فرائضها.ص 264

[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 136.ص 264

[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 136.ص 264

[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 136.ص 264

[5]دعائم الاسلام ج 1 ص 136.ص 264

[6]دعائم الاسلام ج 1 ص 157 و 158.ص 264

[7]دعائم الاسلام ج 1 ص 157 و 158.ص 264

[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 158.ص 265

[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 158.ص 265

[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 158.ص 265

[8]دعائم الاسلام ج 1 ص 158.ص 265

[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 159.ص 265

[5]دعائم الاسلام ج 1 ص 159.ص 265

[6]دعائم الاسلام ج 1 ص 159.ص 265

[7]دعائم الاسلام ج 1 ص 159.ص 265

[١]دعائم الاسلام ج ١ ص ١٥١.ص 266

[٢]دعائم الاسلام ج ١ ص ١٥٧.ص 266

[٣]رواه في التهذيب ج ١ ص ٢٢٥، لكنك قد عرفت فيما سبق غير مرة أن الغض غير الغمض، والمسنون هو الغض الذي به يقع الطرف على موضع السجود، والمكروه هو الغمض بتطبيق الأجفان.ص 266

bihar-38518
الدعائم: عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه نظر إلى رجل يصلي وهو يعبث بلحيته فقال:
Show clickable narrator chain

أما إنه لو خشع قلبه لخشعت جوارحه . وقال صلى الله عليه وآله: إن الله كره لكم ستا: العبث في الصلاة، والمن في الصدقة، و الرفث في الصيام، والضحك عند القبور، وإدخال الأعين في الدور بغير إذن، والجلوس في المساجد وأنتم جنب . وعن علي عليه السلام قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله: إياكم وشدة التثاؤب في الصلاة (*) . وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه كره التثاؤب والتمطي في الصلاة . قال المؤلف: وذلك لان هذا إنما يعتري من الكسل فهو منهي عنه أن يعتمد أو يستعمل، والتثاؤب شئ يعتري على غير تعمد، فمن اعتراه ولم يملكه فليمسك يده على فيه ولا يثنه ولا يمده . وقد روينا عن علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا تثاءب في الصلاة ردها بيمينه . وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه نهى أن يغمض المصلي عينيه في الصلاة .

الهوامش7

[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 174.ص 266

[١]دعائم الاسلام ج ١ ص ١٧٤.ص 267

[٢]دعائم الاسلام ج ١ ص ١٧٤.ص 267

[٣]دعائم الاسلام ج ١ ص ١٧٤.ص 267

[٤]دعائم الاسلام ج ١ ص ١٧٤.ص 267

[٥]دعائم الاسلام ج ١ ص ١٧٥، وههنا ينتهى أصل المؤلف الذي كان عندنا و بعده في الجزوة الأخرى، ولكنه يظهر من ذيل الصفحة أن بعد ذلك ينقل الحديث من مشكاة الأنوار، لا أصل من أصول أصحابنا.ص 267

[6]تقدم آنفا تحت رقم 5.ص 267

bihar-38519
أصل: من أصول الأصحاب، عن أحمد بن إسماعيل، عن أحمد بن إدريس، عن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله ابن عبد الله، عن عبد الله بن المغيرة، عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس السارق من يسرق الناس، ولكنه الذي يسرق الصلاة.