Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

6 - كتاب عاصم بن حميد: عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يرفع موضع جبهته في المسجد، فقال إني أحب أن أضع وجهي في مثل قدمي، وأكره أن يضعه الرجل [على مرتفع] ظ [3].

bihar-38755
العلل: عن علي بن سهل، عن إبراهيم بن علي، عن أحمد بن محمد الأنصاري، عن الحسن بن علي العلوي، عن أبي حكيم الزاهد، عن أحمد ابن علي الراهب قال:
Show clickable narrator chain

قال رجل لأمير المؤمنين عليه السلام: يا ابن عم خير خلق الله ما معنى السجدة الأولى؟ فقال: تأويله اللهم إنك منها خلقتني يعني من الأرض و رفع رأسك ومنها أخرجتنا، والسجدة الثانية وإليها تعيدنا ورفع رأسك من الثانية ومنها تخرجنا تارة أخرى. قال الرجل: ما معني رفع رجلك اليمنى وطرحك اليسرى في التشهد؟ قال: تأويله اللهم أمت الباطل وأقم الحق . ومنه: عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: إذا سجد أحدكم فليباشر بكفيه الأرض لعل الله يصرف عنه الغل يوم القيامة . ثواب الأعمال: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي مثله .

الهوامش3

[١]علل الشرايع ج ٢ ص ٢٥.ص 132

[٢]علل الشرايع ج ٢ ص ٢٠.ص 132

[٣]ثواب الأعمال: ٣١ و 32.ص 132

bihar-38756
العلل: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد الأشعري، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك الرجل يكون في السفر فيقطع عليه الطريق فيبقى عريانا في سراويل، ولا يجد ما يسجد عليه ويخاف إن سجد على الرمضاء احترقت وجهه قال: يسجد على ظهر كفه فإنها أحد المساجد .

الهوامش1

[1]علل الشرايع ج 2 ص 29 و 30.ص 133

bihar-38757
تفسير علي بن إبراهيم: (وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا) قال:
Show clickable narrator chain

المساجد السبعة التي يسجد عليها: الكفان والركبتان والابهامان والجبهة . ومنه: عن أبيه، عن الصباح، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام رجل بين عينيه قرحة لا يستطيع أن يسجد عليها؟ قال: يسجد ما بين طرف شعره، فإن لم يقدر سجد على حاجبه الأيمن، فإن لم يقدر فعلى حاجبه الأيسر فإن لم يقدر فعلى ذقنه، قلت: على ذقنه؟ قال: نعم أما تقرأ كتاب الله عز وجل (يخرون للأذقان سجدا) . تنقيح: المشهور بين الأصحاب أنه إن كان بجبهته دمل أو جراح حفر له حفيرة ليقع السليم على الأرض، فان تعذر سجد على إحدى الجبينين، وذهب الصدوق و والده إلى وجوب تقديم الأيمن، فان تعذر فعلى ذقنه، وقال الشيخ في المبسوط: إن كان هناك دمل أو جراح ولم يتمكن من السجود عليه، سجد على أحد جانبيه، فإن لم يتمكن من السجود عليه سجد على ذقنه وإن جعل لموضع الدمل حفرة يجعله فيها كان جائزا، وقدم ابن حمزة السجود على أحد الجانبين على الحفرة، والأشهر أقوى لهذا الخبر، وإن لم يتعرضوا له، ولما رواه الشيخ عن مصادف قال: خرج بي دمل وكنت أسجد على جانب فرأى أبو عبد الله عليه السلام أثره فقال لي: ما هذا؟ فقلت لا أستطيع أن أسجد من أجل الدمل، فإنما أسجد منحرفا، فقال لي: لا تفعل ذلك! احفر حفيرة واجعل الدمل في الحفيرة حتى تقع جبهتك على الأرض، وهل يجب كشف الذقن من اللحية عند السجود عليه؟ قال الشهيد الثاني: نعم استنادا إلى أن اللحية ليست من الذقن، فيجب كشفه مع الامكان، وقيل لا يجب، لاطلاق الخبر ولعله أقرب.

الهوامش3

[2]تفسير القمي: 700.ص 133

[3]تفسير القمي: 391، في. آية الاسراء: 109.ص 133

[١]التهذيب ج ١ ص ١٥٨.ص 134

bihar-38758
قرب الإسناد: عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

يسجد ابن آدم على سبعة أعظم: يديه و رجليه وركبتيه وجبهته . ومنه: عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن الرجل يسجد ثم لا يرفع يديه من الأرض حتى يسجد الثانية، هل يصلح له ذلك؟ قال: ذلك نقص في الصلاة .

الهوامش2

[٢]قرب الإسناد: ١٢ ط حجر، ١٧ ط نجف، ورواه ابن إدريس نقلا من جامع البزنطي ج ٤٩٦ من سرائره.ص 134

[٣]قرب الإسناد: ٩٦ ط حجر: ١٢٦ ط نجف.ص 134

bihar-38759
الخصال: عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

السجود على سبعة أعظم: الجبهة والكفين والركبتين والابهامين، وترغم بأنفك، أما المفترض فهذه السبعة وأما الارغام فسنة

الهوامش1

[٤]الخصال ج 2 ص: 5.ص 134

bihar-38760

مجالس الصدوق والخصال: في بعض أخبار المناهي عن النبي صلى الله عليه وآله أن الله كره النفخ في الصلاة .

الهوامش1

[١]أمالي الصدوق: ١٨١، الخصال ج ٢ ص ١٠٢.ص 135

bihar-38761
الخصال: عن أحمد بن محمد بن هيثم، عن أحمد بن يحيى بن زكريا، عن بكر بن عبد الله بن حبيب، عن تميم بن بهلول، عن أبيه، عن الحسين بن مصعب قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: يكره النفخ في الرقى والطعام وموضع السجود . ومنه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم ابن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن الصادق عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام لا ينفخ الرجل في موضع سجوده، ولا ينفخ في طعامه، ولا في شرابه، ولا في تعويذه .

الهوامش2

[٢]الخصال ج ١ ص ٧٦، والرقى كهدى جمع رقية بالضم كاللقمة، والمراد التعويذ والنفث فيه، راجع ج ٩٥ ص ٤ - ٦ باب ما يجوز من النشرة.ص 135

[٣]الخصال ج 2 ص 156.ص 135

bihar-38762
العلل: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن ليث قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: الرجل يصلي فينفخ في موضع جبهته، قال: ليس به بأس، إنما يكره ذلك أن يؤذي من إلى جانبه .

الهوامش1

[4]علل الشرايع ج 2 ص 34.ص 135

bihar-38763
المحاسن: عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن أبي أسامة قال
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: عليكم بتقوى الله، والورع والاجتهاد، وصدق الحديث وأداء الأمانة، وحسن الجوار، وكونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم، وكونوا زينا، ولا تكونوا شينا، وعليكم بطول السجود والركوع، فان أحدكم إذا أطال الركوع والسجود، يهتف إبليس من خلفه وقال: يا ويلتاه أطاعوا وعصيت، وسجدوا وأبيت .

الهوامش1

[١]المحاسن: ١٨.ص 136

bihar-38764

مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: ما خسر والله من أتى بحقيقة السجود، ولو كان في العمر مرة واحدة، وما أفلح من خلا بربه في مثل ذلك الحال شبيها بمخادع لنفسه، غافل لاه عما أعد الله للساجدين: من انس العاجل، وراحة الأجل، ولا بعد أبدا عن الله من أحسن تقربه في السجود، ولا قرب إليه أبدا من أساء أدبه، وضيع حرمته، بتعليق قلبه بسواه في حال سجوده، فاسجد سجود متواضع ذليل علم أنه خلق من تراب يطأه الخلق، وأنه ركب من نطفة يستقذرها كل أحد وكون ولم يكن. وقد جعل الله معنى السجود سبب التقرب إليه بالقلب والسر والروح، فمن قرب منه بعد من غيره، ألا يرى في الظاهر أنه لا يستوي حال السجود إلا بالتواري عن جميع الأشياء، والاحتجاب عن كل ما تراه العيون، كذلك أراد الله تعالى أمر الباطن فمن كان قلبه متعلقا في صلاته بشئ دون الله، فهو قريب من ذلك الشئ، بعيد من حقيقة ما أراد الله منه في صلاته، قال الله عز وجل: ﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾ وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: لا أطلع على قلب عبد فأعلم منه حب الاخلاص لطاعتي لوجهي، وابتغاء مرضاتي إلا توليت تقويمه وسياسته ومن اشتغل في صلاته بغيري فهو من المستهزئين بنفسه، ومكتوب اسمه في ديوان الخاسرين .

الهوامش2

[٢]الأحزاب: ٤.ص 136

[٣]مصباح الشريعة 12 و 13.ص 136

bihar-38765
فلاح السائل: تقول في السجود ما رواه الكليني - ره - عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام وفيه زيادة برواية أخرى:
Show clickable narrator chain

(اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت وأنت ربي، سجد لك سمعي وبصري وشعري وعصبي و عظامي، سجد وجهي البالي الفاني للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالفين) . وروى الكليني عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليه السلام إذا قام إلى الصلاة تغير لونه، فإذا سجد لم يرفع رأسه حتى يرفض عرقا ثم يرفع رأسه من السجدة الأولى ويقول: اللهم اعف عني واغفر لي وارحمني واجبرني واهدني إني لما أنزلت إلى من خير فقير . وفي الذكرى ذكر دعاء السجود كما في الكافي، ثم قال: وإن قال: خلقه وصوره كان حسنا، ثم قال في الدعاء بين السجدتين: روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان يقول بينهما (اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني وعافني إني لما أنزلت إلى من خير فقير تبارك الله رب العالمين) وأسقط ابن جنيد تبارك الله إلى آخرها، وزاد سمعت و أطعت غفرانك ربنا وإليك المصير.

الهوامش2

[١]فلاح السائل: ١٣٣.ص 137

[٢]فلاح السائل: ١٣٣.ص 137

bihar-38766
جامع البزنطي: نقلا من خط بعض الأفاضل، عن الحلبي، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا سجدت فلا تبسط ذراعيك كما يبسط السبع ذراعيه، ولكن اجنح بهما، فان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يجنح بهما حتى يرى بياض إبطيه.