Show clickable narrator chain
قال علي عليه السلام في قوله تعالى: (وأن المساجد لله) ما سجدت به من جوارحك لله تعالى (فلا تدعو مع الله أحدا) .
الهوامش1
[2]نوادر الراوندي: 30، والآية في سورة الجن: 18.ص 138
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
قال علي عليه السلام في قوله تعالى: (وأن المساجد لله) ما سجدت به من جوارحك لله تعالى (فلا تدعو مع الله أحدا) .
[2]نوادر الراوندي: 30، والآية في سورة الجن: 18.ص 138
(وأن المساجد لله) فقال: هي الأعضاء السبعة التي يسجد عليها .
[3]مجمع البيان ج 10 ص 372.ص 138
إذا تصوبت للسجود فقدم يديك إلى الأرض قبل ركبتيك بشئ . وعنه عليه السلام قال: إذا سجدت فلتكن كفاك على الأرض مبسوطتين، وأطراف أصابعك حذاء اذنيك، نحو ما تكون إذا رفعتهما بالتكبير، واجنح بمرفقيك، و لا تفترش ذراعيك، وأمكن جبهتك وأنفك من الأرض، وأخرج يديك من كميك وباشر بهما الأرض أو ما تصلي عليه، ولا تسجد على كور العمامة، حسر عن جبهتك! وأقل ما يجزي أن يصيب الأرض عن جبهتك قدر درهم . وعنه عليه السلام أنه قال: وقل في السجود: (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات . ومما روينا عنهم عليهم السلام فيمن صلى لنفسه أن يقول في سجوده: (اللهم لك سجدت وبك آمنت وعليك توكلت وأنت ربي وإلهي سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره لله رب العالمين، سبحان ربي الأعلى وبحمده) ثلاث مرات ويقول بين السجدتين: اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني .
[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 163.ص 138
[5]دعائم الاسلام ج 1 ص 163.ص 138
[6]دعائم الاسلام ج 1 ص 164.ص 138
[١]دعائم الاسلام ج ١ ص ١٦٤.ص 139
الهداية: السجود على سبعة أعظم: على الجبهة، والكفين، والركبتين والابهامين، والارغام بالأنف سنة من تركها لم تكن له صلاة .
[٢]الهداية: ٣٢.ص 139
معناه منها خلقتني يعني من التراب ورفع رأسك من السجود معناه منها أخرجتني، والسجدة الثانية، وإليها تعيدني، ورفع رأسك من السجدة الثانية ومنها تخرجني تارة أخرى، ومعنى قوله سبحان ربي الأعلى، فسبحان أنفة لله، و ربي خالقي، والأعلى أي علا وارتفع في سماواته، حتى صار العباد كلهم دونه و قهرهم بعزته، ومن عنده التدبير وإليه تعرج المعارج. وقالوا أيضا في علة السجود مرتين: أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما أسري به إلى السماء ورأي عظمة ربه سجد، فلما رفع رأسه رأى من عظمته ما رأى فسجد أيضا فصار سجدتين.
دخلت مسجد الكوفة فإذا أنا برجل عند الأسطوانة السابعة قائما يصلي ويحسن ركوعه وسجوده، فجئت لأنظر إليه فسبقني إلى السجود فسمعته يقول في سجوده: (اللهم إن كنت قد عصيتك فقد أطعتك في أحب الأشياء إليك وهو الايمان بك، منا منك به على لامن به مني عليك، ولم أعصك في أبغض الأشياء إليك: لم أدع لك ولدا، ولم أتخذ لك شريكا منا منك على لامن مني عليك، و عصيتك في أشياء على غير مكاشرة مني ولا مكابرة، ولا استكبار عن عبادتك، ولا جحود لربوبيتك، ولكن ابتعت هواي وأضلني الشيطان بعد الحجة والبيان فان تعذبني فبذنبي غير ظالم لي، وإن ترحمني فبجودك ورحمتك يا أرحم الراحمين). ثم انفتل وخرج من باب كندة فتبعته حتى أتى مناخ الكلبيين فمر بأسود فأمره بشئ لم أفهمه، فقلت: من هذا؟ فقال: هذا علي بن الحسين عليه السلام فقلت: جعلني الله فداك ما أقدمك هذا الموضع؟ فقال: الذي رأيت .
[١]أمالي الصدوق: ١٨٨.ص 140
المقنعة: ثم يرفع رأسه من السجدة الأولى ويقول وهو جالس (اللهم اغفر لي وارحمني وادفع عني واجبرني إني لما أنزلت إلى من خير فقير) .
[٢]المقنعة: ١٦.ص 140