Show clickable narrator chain
العلم خزائن ، والمفاتيح السؤال ، فاسألوا يرحمكم الله ، فإنه يوجر في العلم أربعة : السائل والمتكلّم والمستمع ، والمحبّ لهم. كنز الكراجكيّ : عن النبيّ 9 مثله.
الهوامش1
[٢]وفي نسخة : المجيب.ص 196
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
العلم خزائن ، والمفاتيح السؤال ، فاسألوا يرحمكم الله ، فإنه يوجر في العلم أربعة : السائل والمتكلّم والمستمع ، والمحبّ لهم. كنز الكراجكيّ : عن النبيّ 9 مثله.
[٢]وفي نسخة : المجيب.ص 196
قال أمير المؤمنين 7 : كانت الحكماء فيما مضى من الدهر تقول : ينبغي أن يكون الاختلاف إلى الأبواب لعشرة أوجه : أوّلها بيت الله عزّ وجلّ لقضاء نسكه والقيام بحقّه وأداء فرضه. والثاني أبواب الملوك الّذين طاعتهم متصلة بطاعة الله عزّ وجلّ وحقهم واجب ونفعهم [١]المراد به الاشتقاق الكبير. عظيم وضررهم شديد ، والثالث أبواب العلماء الّذين يستفاد منهم علم الدين والدنيا. والرابع أبواب أهل الجود والبذل الّذين ينفقون أموالهم التماس الحمد ورجاء الآخرة ، والخامس أبواب السفهاء الّذين يحتاج إليهم في الحوادث ويفزع إليهم في الحوائج ، والسادس أبواب من يتقرّب إليه من الأشراف لالتماس الهيئة والمروّة والحاجة ، والسابع أبواب من يرتجى عندهم النفع في الرأي والمشورة وتقوية الحزم [١] وأخذ الاُهبة لما يحتاج إليه ؛ والثامن أبواب الاخوان لما يجب من مواصلتهم ويلزم من حقوقهم. والتاسع أبواب الأعداء الّتي تسكن بالمداراة غوائلهم ويدفع بالحيل والرفق واللطف والزيارة عداوتهم ؛ والعاشر أبواب من ينتفع بغشيانهم ويستفاد منهم حسن الأدب ويؤنس بمحادثتهم.
[٣]المراد به المساجد وبيوت العبادة.ص 196
قال : قال رسول الله 9 : العلّم خزائن ومفتاحه السؤال ، فاسألوا يرحمكم الله ، فإنه يوجر فيه أربعة : السائل والمعلّم والمستمع والمحبّ لهم ن : بالأسانيد الثلاثة مثله. [١]وفي نسخة : العزم.
[٢]وفي نسخة : للعلم.ص 197
[٣]وفي نسخة : مفتاحه وفي أخرى مفاتيحه.ص 197
[٤]الظاهر اتحاده مع ما تقدم في ذيل الحديث الأوّل من الكنز.ص 197
قال عليٌّ 7 : صبرت على مُرِّ الاُمور كراهةً وأيقنت في ذاك الصواب من الأمر إذا كنت لا تدري ولم تك سائلاً عن العلم من يدري جهلت ولا تدري ٥ ـ نوادر الراوندي : بإسناده ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه : ، قال : قال رسول الله 9 : سائلوا العلماء ، وخالطوا الحكماء ، وجالسوا الفقراء.
أبوعبدالله 7 : إنما يهلك الناس لأنّهم لا يسألون.
وعنه 7 إن هذا العلم عليه قفلٌ ومفتاحه السؤال.