ير : الحسن بن عليّ ، عن العبّاس بن عامر ، عن ابن عميرة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إنّ الناس رجلان : عالم ومتعلّم ، وسائر الناس غثاء فنحن العلماء ، وشيعتنا المتعلّمون ، وسائر الناس غثاء.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
ير : الحسن بن عليّ ، عن العبّاس بن عامر ، عن ابن عميرة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي عبدالله 7 قال :
إنّ الناس رجلان : عالم ومتعلّم ، وسائر الناس غثاء فنحن العلماء ، وشيعتنا المتعلّمون ، وسائر الناس غثاء.
سن : أبي ، رفعه إلى أبي جعفر 7 قال : اُغد عالماً خيراً وتعلّم خيراً.
[٣]غدا يغدو غدواً ، أي ذهب غدوة ، انطلق ، ويستعمل بمعنى « صار » فيرفع المبتداء وينصب الخبر.ص 194
سن : ابن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر الجعفيّ ، عن أبي جعفر 7 قال :
قال رسول الله 9 : اُغد عالماً أو متعلّماً ، وإياك أن تكون لاهياً متلذّذاً.
سن : أبي ، عن صفوان ، عن العلاء ، عن محمّد ، عن الثمالي ، قال :
قال أبوعبدالله [١]البقرة : ٥. 7 : اُغد عالماً أو متعلماً أو أحب أهل العلم ، ولا تكن رابعاً فتهلك ببغضهم.
ضه ، غو : قال النبيّ 9 : لا خير في العيش إلّا لرجلين : عالم مطاع ، أو مستمع واع [١].
غو : قال النبيّ 9 : اُغدُ عالماً أو متعلّماً أو مستمعاً أو محبّاً لهم ، ولا تكن الخامس فتهلك.
وقال 9 : النظر إلى وجه العالم عبادة.
غو : روي عن بعض الصادقين :
أنّ الناس أربعةٌ : رجل يعلم ويعلم أنّه يعلم فذاك مرشد عالم فاتّبعوه ، ورجل يعلم ولا يعلم أنّه يعلم فذاك غافل فأيقظوه ورجل لا يعلم ويعلم أنّه لا يعلم فذاك جاهل فعلموه ، ورجل لا يعلم ويعلم أنّه يعلم فذاك ضال فأرشدوه.
ب : ابن ظريف ، عن ابن علوان عن جعفر ، عن أبيه 8 أنَّ رسول الله 9 قال :
لو كان العلم منوطاً بالثريّا لتناوله رجال من فارس.
[٢]بالظاء المعجمة على وزن شريف ، هو الحسين بن ظريف بن ناصح الكوفي ثقة يكنى أبا محمّد سكن ببغداد ، له نوادر ، قاله النّجاشيّ في ص ٤٥.ص 195
[٣]بضم العين المهملة وسكون اللام هو الحسين بن علوان الكلبي ، أورده النّجاشيّ في رجاله ص ٣٨ فقال : الحسين بن علوان الكلبي ، مولاهم كوفي عامي ، وأخوه الحسن يكنى أبا محمّد ثقة رويا عن أبيعبد الله 7 وليس للحسين كتاب والحسن أخص بنا وأولى. وقال الكشي في ص ٢٤٧ : محمّد بن إسحاق ، ومحمّد بن المنكدر ، وعمرو بن خالد الواسطي وعبد الملك بن جريح والحسين بن علوان والكلبي هؤلاء من رجال العامّة ، إلّا أن لهم ميلا ومحبة شديدة ، وقد قيل : أن الكلبي كان مستوراً ولم يكن مخالفاً.ص 195
ما : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن عبدالله بن محمّد بن عبيد الله بن ياسين قال :
سمعت سيّدي أبا الحسن عليّ بن محمّد بن الرضا : بسرّ من رأى يقول : الغوغاء [١]وعى الحديث : قبله وتدبره وحفظه. قتلة الأنبياء ، والعامّة اسمٌ مشتقٌّ [١] من العمى ، ما رضي الله لهم أن شبّههم بالأنعام حتّى قال : بل أضلُّ سبيلاً.
[٤]الغوغاء : السفلة من الناس والمتسرعين إلى الشر.ص 195
نهج : قال أمير المؤمنين 7 : إذا أرذل الله عبداً حظّر عليه العلم.
كنز الكراجكيّ : قال أمير المؤمنين 7 أُغد عالماً أو متعلّماً ولا تكن الثالث فتعطب.