Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

36 - كتاب عبد الله الكاهلي: عن ابن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: صلاة الليل ثلاث عشر ركعة: منها ركعتا الغداة الركعتان اللتان عند الفجر، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي قبل طلوع الفجر.

bihar-39511
العياشي: عن زرارة قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر عليه السلام: من داوم على صلاة الليل والوتر، واستغفر الله في كل وتر سبعين مرة ثم واظب على ذلك سنة كتب من المستغفرين بالأسحار . ومنه: عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: قول الله تبارك وتعالى: " والمستغفرين بالأسحار " قال: استغفر رسول الله صلى الله عليه وآله في وتره سبعين مرة . [ومنه: عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال في آخر الوتر في السحر " أستغفر الله وأتوب إليه سبعين مرة] و داوم على ذلك سنة كتبه الله من المستغفرين بالأسحار . وفي رواية أخرى عنه ووجبت له المغفرة . ومنه: عن عمر بن يزيد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من استغفر الله سبعين مرة في الوتر بعد الركوع فدام على ذلك سنة كان من المستغفرين بالأسحار . ومنه: عن مفضل بن عمر قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك تفوتني صلاة الليل فاصلي الفجر فلي أن أصلي بعد صلاة الفجر ما فاتني من الصلاة وأنا في صلاة قبل طلوع الشمس؟ قال: نعم، ولكن لا تعلم به أهلك فيتخذونه سنة فيبطل قول الله عز وجل " والمستغفرين بالأسحار " .

الهوامش7

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ١٦٥ في آية آل عمران: ١٧ تحت الرقم ١٢.ص 225

[٣]المصدر نفسه، والحديث يتم هنا كما رواه في التهذيب ج ١ ص ١٧٢، ج ٢ ص ١٣٠ ط نجف، وما ذكر بعده في طبعة الكمباني تتمة لحديث آخر كما أضفناه في الصلب.ص 225

[٤]أضفناه من المصدر، وقد كان نسخة الكمباني هناك مختلطا " والحديث بهذا اللفظ مروى في المحاسن: ٥٣، ومع الزيادة في الفقيه ج ١ ص ٣٠٩.ص 225

[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ١٦٥.ص 225

[٦]تفسير العياشي ج ١ ص ١٦٥.ص 225

[٧]تفسير العياشي ج ١ ص ١٦٥.ص 225

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٦٥.ص 226

bihar-39512
الكافي: في الصحيح عن ابن سنان قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الوتر ما يقرء فيهن جميعا " قال: بقل هو الله أحد قلت: في ثلاثتهن؟ قال: نعم .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٣ ص ٤٤٩.ص 226

bihar-39513
التهذيب: في الصحيح، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القراءة في الوتر قال: كان بيني وبين أبي باب فكان إذا صلى يقرء في الوتر بقل هو الله أحد في ثلاثتهن، وكان يقرء قل هو الله أحد فإذا فرغ منها قال: كذلك الله ربي . وفي الصحيح أيضا عنه عليه السلام قال: كان أبي يقول قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن وكان يحب أن يجمعها في الوتر ليكون القرآن كله . وفي الصحيح عن يعقوب بن يقطين قال: سألت العبد الصالح عليه السلام عن القراءة في الوتر وقلت: إن بعضا روى قل هو الله أحد في الثلاث وبعضا روى المعوذتين وفي الثالثة قل هو الله أحد، فقال: اعمل بالمعوذتين وقل هو الله أحد .

الهوامش3

[٣]التهذيب ج ١ ص ١٧١.ص 226

[٤]التهذيب ج ١ ص ١٧١.ص 226

[٥]التهذيب ج ١ ص ١٧١.ص 226

bihar-39514
دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال:
Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقوم من الليل مرارا "، وذلك أشد القيام، كان إذا صلى العشاء الآخرة أمر بوضوئه وسواكه فوضع عند رأسه مخمرا ثم يرقد ما شاء الله، ثم يقوم فيستاك ويتوضؤ و يصلي أربع ركعات، ثم يرقد ما شاء الله ثم يقوم فيتوضؤ ويستاك ويصلى أربع ركعات يفعل ذلك مرارا " حتى إذا قرب الصبح أوتر بثلاث ثم صلى ركعتين جالسا ". وكان كلما قام قلب بصره في السماء ثم قرء الآيات من سورة آل عمران " إن في خلق السماوات والأرض " إلى قوله: " لا تخلف الميعاد " ثم يقوم إذا طلع الفجر فيتطهر ويستاك ويخرج إلى المسجد فيصلي ركعتي الفجر ويجلس إلى أن يصلي الفجر . وعن علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين، ثم يسلم ويقوم فيصلي ما كتب الله له . وعن جعفر بن محمد أنه قال: كان أبي رضوان الله عليه إذا قام من الليل أطال القيام، وإذا ركع أو سجد أطال حتى يقال: إنه قدم نام، فما يفجأنا منه إلا وهو يقول: " لا إله إلا الله حقا " حقا "، سجدت لك يا رب تعبدا " ورقا " يا عظيم إن عملي ضعيف فضاعفه، يا كريم يا جبار، اغفر لي ذنوبي وجرمي، وتقبل عملي، يا جبار يا كريم إني أعوذ بك أن أخيب أو أحمل جرما " . وقال ابن الجنيد: يستحب الاتيان بصلاة الليل في ثلاثة أوقات لقوله تعالى: " ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار " ولما رواه معاوية بن وهب في الصحيح قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام وذكر صلاة النبي صلى الله عليه وآله قال: كان يأتي بطهور فيخمر عند رأسه، ويوضع سواكه عند فراشه، ثم ينام ما شاء الله، فإذا استيقظ جلس ثم قلب بصره في السماء ثم تلا الآيات من آل عمران: " إن في خلق السماوات والأرض " الآية ثم يستن ويتطهر ثم يقوم إلى المسجد فيركع أربع ركعات على قدر قراءته ركوعه، وسجوده على قدر ركوعه، يركع حتى يقال متى يرفع رأسه؟ و يسجد حتى يقال: متى يرفع رأسه، ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله ثم يستيقظ فيجلس فيتلوا الآيات من آل عمران، ويقلب بصره في السماء ثم يستن ويتطهر ويقوم إلى المسجد فيصلي أربع ركعات كما ركع قبل ذلك ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله ثم يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران ويقلب بصره في السماء ثم يستن ويتطهر ويقوم إلى المسجد فيوتر فيصلي الركعتين ثم يخرج إلى الصلاة. ثم إن بعض الأخبار يدل على الجمع، فيمكن الجمع بينهما بأن التفريق من خصائصه صلى الله عليه وآله أو يكون الجمع محمولا " على التجويز، أو على من خاف في التأخير الترك. ويؤيد الأخير ما رواه الكليني - ره - في الحسن كالصحيح عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رسول الله كان إذا صلى العشاء الآخرة أمر بوضوئه و سواكه يوضع عند رأسه مخمرا "، فيرقد ما شاء الله، ثم يقوم ويستاك ويتوضؤ ويصلي أربع ركعات ثم يرقد ثم يقوم ويستاك ويتوضؤ ويصلي أربع ركعات ثم يرقد حتى إذا كان في وجه الصبح قام فأوتر ثم صلى الركعتين، ثم قال: " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة " قلت: متى كان يقوم؟ قال: بعد ثلث الليل. قال الكليني: وقال في حديث آخر: بعد نصف الليل. وأما الأخبار الدالة على استحباب التأخير فيمكن حملها على من لا يفرق، أو على الوتر كما يومي إليه بعض الأخبار، وأما الركعتان قبل صلاة الليل، فقد ذكرهما الأصحاب في كتب الدعوات، وليست بمحسوبة من صلاة الليل وسيأتي شرحها وكيفيتها.

الهوامش6

[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 211.ص 227

[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 211.ص 227

[3]المصدر ج 1 ص 212.ص 227

[١]طه: ١٣٠.ص 228

[٢]التهذيب ج ١ ص ٢٣١.ص 228

[٣]الكافي ج ٣ ص ٤٤٥.ص 228

bihar-39515
العلل: لمحمد بن علي بن إبراهيم: سئل أبو عبد الله عليه السلام ما العلة في قراءة قل هو الله أحد في الوتر ثلاث مرات؟ فقال:
Show clickable narrator chain

العلة فيه أن قل هو الله أحد ثلث القرآن، وإذا قرئت ثلاث مرات يكون قاريها قد قرء القرآن كله في الوتر.