Same indexed hadith faqih-578; it ends on this printed page after beginning on pages 189-191.
Show complete hadith text
وَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «مَنْ جَدَّدَ قَبْراً أَوْ مَثَّلَ مِثَالاً فَقَدْ خَرَجَ مِنَ اَلْإِسْلاَمِ.
Read English translationHide English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn
Hadith.579 - The Commander of the Faithful Imam Ali ibn Abi Talib (as) said: "Whoever renovates a grave or creates a figure (idol/statue) has exited Islam."
Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 6⌄
[2]يعني عن الصفار- رحمه اللّه-ص 189
[3]( 3 و 4) المستتر راجع الى ابن الوليد ظاهرا.ص 189
[4]( 3 و 4) المستتر راجع الى ابن الوليد ظاهرا.ص 189
[5]تتمة كلام ابن الوليد.ص 189
[1]مراده بهذا الكلام غير معلوم فانه ان أراد ورود الخبر بكل ما قال فليس كذلك، و ان أراد أن لاحدها معنى عاما شاملا للجميع فليثبته. ثم اعلم أن ما في المتن أقرب الجميع و« جدث» أبعدها لانه لم يسمع بفعل من« جدث» سوى« اجتدث» بمعنى اتخذ قبرا فلذا قال ابن الوليد بعد نقل كلام البرقي« لا ندرى ما عنى به» و لكن الشيخ قال في التهذيب ج 1 ص 130 يمكن أن يكون المعنى بهذه الرواية النهى أن يجعل القبر دفعة اخرى قبرا لانسان آخر لان الجدث هو القبر فيجوز أن يكون الفعل مأخوذا منه- انتهى، و لكن لم يستعمل فعل من جدث مجردا.ص 190
[2]قال بعض الشراح: المعاني المذكورة ليست من ضروريّات الدين حتّى يخرج مستحلوها بسبب استحلالها عن الإسلام مع أن الاستحلال ليس في الرواية و الذي يدور في خلدى أن معنى الرواية على التمثيل و الاستعارة حيث شبه بدن الجاهل بالقبر، و روحه بالميت لان حياة الروح بالعلم و ترويج أفعاله و أقواله بالتجديد و مقصوده- و اللّه أعلم- أن من اتخذ جاهلا اماما يقتدى به و يروج أقواله و أفعاله فقد خرج عن الدين و قوله عليه السلام« مثّل مثالا» يعنى أبدع في الدين بدعة كما فسره الصدوق- رحمه اللّه- انتهى، أقول: أخذه المؤلّف ممّا رواه هو في كتابه معاني الاخبار عن الصادق عليه السلام أنّه قال:« من مثل مثالا و اقتنى كلبا فقد خرج من الإسلام فقيل له: هلك إذا كثير من الناس فقال: ليس حيث ذهبتم، انما عنيت بقولى« من مثّل مثالا»-- من نصب دينا غير دين اللّه و دعا الناس إليه و بقولى« من اقتنى كلبا» مبغضا لنا أهل البيت اقتناه و أطعمه و سقاه، من فعل ذلك فقد خرج من الإسلام».ص 190