قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «كُلُّ مَا فَاتَكَ بِاللَّيْلِ فَاقْضِهِ بِالنَّهَارِ قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: «وَ هُوَ اَلَّذِي جَعَلَ اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهٰارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرٰادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرٰادَ شُكُوراً » »
Read English translationHide English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn
Hadith.1425 - Imam Jafar ibn Muhammad Al-Sadiq (as) said: "Whatever you miss during the night, make it up during the day, as Allah (swt) the Exalted said: 'And it is He who made the night and the day in succession for whoever desires to remember or desires gratitude.'”.
Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 3⌄
[1]رواه الشيخ في الموثق عن عنبسة العابد ج 1 ص 214 من التهذيب.ص 496
[2]لعل ذلك لورود النهى في الاخبار عن التطوع في وقت الفريضة، ففي التهذيب ج 1 ص 183 مسندا عن إسماعيل بن عيسى قال:« سألت الرضا عليه السلام عن الرجل يصلى الأولى ثمّ يتنفل فيدركه وقت العصر من قبل أن يفرغ من نافلته فيبطئ بالعصر ثمّ يقضى نافلته بعد العصر أو يؤخرها حتّى يصليها في وقت آخر؟ قال: يصلى العصر و يقضى نافلته في يوم آخر». و في آخر عن الصادق عليه السلام:« إذا دخل وقت صلاة مفروضة فلا تطوع» و مثله أيضا عن الباقر عليه السلام.ص 496
[3]ظاهر المؤلّف تقديم الحاضرة على الفائتة و يدلّ عليه أخبار منها موثق إسماعيل ابن همام عن أبي الحسن عليه السلام أنّه قال:« فى الرجل يؤخر الظهر حتّى يدخل وقت العصر فانه يبدأ بالعصر ثمّ يصلى الظهر»( التهذيب ج 1 ص 213) و في قبالها أخبار منها ما رواه الشيخ بسند فيه جهالة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال:« إذا فاتتك-- صلاة فذكرتها في وقت اخرى فان كنت تعلم أنك إذا صليت التي قد فاتتك كنت في الأخرى في وقت فابدأ بالتي فاتتك فان اللّه عزّ و جلّ يقول:« أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي»، و ان كنت تعلم أنك ان صليت التي فاتتك فاتتك التي بعدها أيضا فابدأ بالتي أنت في وقتها و اقض الأخرى» و في آخر عن سهل بن زياد عن محمّد بن سنان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: سألته عن رجل نسى الظهر حتّى دخل وقت العصر؟ قال: يبدأ بالظهر، و كذلك الصلوات تبدأ بالتي نسيت الا أن تخاف أن يخرج وقت الصلاة فتبدأ بالتي أنت في وقتها ثمّ تقضى ما نسيت».ص 496