من لا يحضره الفقيه — Volume 3, Page 445
[١]المراد بخلع الرأس عدم مشطه و زينته و طيبه. و المسوح جمع مسح- بالكسر- و هو الكساء من الشعر و ما يلبس من نسيج الشعر على البدن تقشفا. و عملت ذلك خوفا من اللّه و توبة إليه.
[٢]مبالغة لئلا يجترئ أحد بمثل فعلها، أو كان قبل نزول آية التوبة لان غاية ما في الباب أن تكون مرتدة و المرتدة تقبل توبتها و ان كانت فطرية بلا ريب.( م ت).
[٣]هو ضعيف و الطريق إليه ضعيف بأبي عبد اللّه الرازيّ، و يمكن الحكم بصحة السند لان الظاهر وجود كتب عبد اللّه بن سنان عند المصنّف نقل عنها باجازة المشايخ فلا يضر ضعف الطريق حينئذ، و رواه الشيخ في التهذيب ج 2 ص 308 أيضا.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِامْرَأَةٍ سَأَلَتْهُ أَنَّ لِي زَوْجاً وَ بِهِ عَلَيَّ غِلْظَةٌ وَ إِنِّي صَنَعْتُ شَيْئاً لِأُعَطِّفَهُ عَلَيَّ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص أُفٍّ لَكِ كَدَّرْتِ الْبِحَارَ وَ كَدَّرْتِ الطِّينَ وَ لَعَنَتْكِ الْمَلَائِكَةُ الْأَخْيَارُ وَ مَلَائِكَةُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ قَالَ فَصَامَتِ الْمَرْأَةُ نَهَارَهَا وَ قَامَتْ لَيْلَهَا وَ حَلَقَتْ رَأْسَهَا وَ لَبِسَتِ الْمُسُوحَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ص فَقَالَ إِنَّ ذَلِكَ لَا يُقْبَلُ مِنْهَا.
Hadith.4544 - Ismail ibn Muslim narrated from Imam Jafar ibn Muhammad Al-Sadiq (as) from his father, Imam Muhammad ibn Ali Al-Baqir (as), from his forefathers (peace be upon them), who said: A woman came to the Messenger of Allah (swt) (peace and blessings be upon him and his family) and said: "I have a husband who is harsh with me, and I made something (a charm or spell) to make him more affectionate toward me." The Messenger of Allah (swt) (peace and blessings be upon him and his family) said to her: "Woe to you! You have polluted the seas, corrupted the earth, and the righteous angels and the angels of the heavens and the earth have cursed you." The woman then fasted during the day, prayed during the night, shaved her head, and wore rough clothing as an act of repentance. When this was reported to the Prophet (peace and blessings be upon him and his family), he said: "None of this will be accepted from her."
Translation: Bab Ul Qaim Publications·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
[1]المراد بخلع الرأس عدم مشطه و زينته و طيبه. و المسوح جمع مسح- بالكسر- و هو الكساء من الشعر و ما يلبس من نسيج الشعر على البدن تقشفا. و عملت ذلك خوفا من اللّه و توبة إليه.ص 445
[2]مبالغة لئلا يجترئ أحد بمثل فعلها، أو كان قبل نزول آية التوبة لان غاية ما في الباب أن تكون مرتدة و المرتدة تقبل توبتها و ان كانت فطرية بلا ريب.( م ت).ص 445
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 445-446.
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَشْتَرِي الْجَارِيَةَ مِنَ الرَّجُلِ الْمَأْمُونِ فَيُخْبِرُنِي أَنَّهُ لَمْ يَمَسَّهَا مُنْذُ طَمِثَتْ عِنْدَهُ وَ طَهُرَتْ قَالَ لَيْسَ بِجَائِزٍ أَنْ تَأْتِيَهَا حَتَّى تَسْتَبْرِئَهَا بِحَيْضَةٍ وَ لَكِنْ يَجُوزُ لَكَ مَا دُونَ الْفَرْجِ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ الْإِمَاءَ ثُمَّ يَأْتُونَهُنَّ قَبْلَ أَنْ يَسْتَبْرِءُوهُنَّ فَأُولَئِكَ الزُّنَاةُ بِأَمْوَالِهِمْ.
Hadith.4545 - Abdullah ibn al-Qasim narrated from Abdullah ibn Sinan, who said: I asked Abu Abdillah (as): "I purchase a bondwoman from a trustworthy man who informs me that he has not touched her since she menstruated and then purified herself. Is it permissible for me to have relations with her?" Imam (as) said: "It is not permissible for you to have relations with her until she undergoes one menstrual cycle (for istibra'). However, you are allowed to engage in activities other than intercourse. Indeed, those who purchase bondwomans and have relations with them before ensuring they are free from pregnancy through istibra', such people are committing adultery with their wealth."
Translation: Bab Ul Qaim Publications·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
[3]هو ضعيف و الطريق إليه ضعيف بأبي عبد اللّه الرازيّ، و يمكن الحكم بصحة السند لان الظاهر وجود كتب عبد اللّه بن سنان عند المصنّف نقل عنها باجازة المشايخ فلا يضر ضعف الطريق حينئذ، و رواه الشيخ في التهذيب ج 2 ص 308 أيضا.ص 445
[1]المشهور عدم وجوب الاستبراء على المشترى إذا كان البائع عدلا أخبر بأنّه لم يطأها بعد طمثها و طهرها، و يدلّ على ذلك روايات صحيحة كثيرة، و خالف ابن إدريس ذلك و أوجب الاستبراء لعموم الامر و لرواية عبد اللّه بن سنان هذه، و أجيب بأن عموم الاوامر قد خص بما ذكر من الروايات الصحيحة، و الرواية المذكورة مع ضعف سندها بعبد اللّه بن القاسم يمكن حملها على الكراهة جمعا مع أن عبد اللّه بن سنان روى الجواز أيضا.( سلطان) أقول: راجع الكافي ج 5 ص 472 باب استبراء الأمة.ص 446