[4]البختى الإبل الخراسانية، و الغلمة- بالضم-: شهوة الضراب، و المراد هنا الفحل و في تلك الحالة يكون كالسكران.ص 162
[1]أي مع علمه بسكره، و في الروضة: يجب حفظ البعير المغتلم و الكلب العقور، فيضمن ما يجنيه بدونه إذا علم بحاله و أهمل حفظه و ان جهل حاله أو علم و لم يفرط فلا ضمان.ص 163
ARead English translationHide English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn⌄
Hadith.5370 - Ali ibn Al-Hakam narrated from Aban Al-Ahmari, who narrated from Abu Basir Yahya ibn Abi Al-Qasim Al-Asadi, who narrated from Abu Jafar Imam Muhammad ibn Ali Al-Baqir (as), who said: "When the Prophet (peace be upon him and his family) was nearing his death, Jibril (as) descended and said: 'O' Messenger of Allah (swt), would you like to return to the world?' Prophet (sw) replied: 'No, I have conveyed the messages of my Lord (azj).' Jibril (as) repeated the offer. Prophet (sw) responded: 'No, rather [I choose] the Highest Companion.' Then the Prophet (peace and blessings be upon him and his family), while the Muslims were gathered around him, said: 'O' people, there is no prophet after me and no tradition after my tradition. Whoever claims otherwise after this, his claim and innovation are in the Fire, so kill him and whoever follows him, for they are in the Fire. O' people, revive retribution (qisas) and uphold the right for its rightful owner. Do not become divided. Submit to Allah (swt) and be at peace so that you may be safe.' Allah (swt) has decreed: "Surely I will prevail, I and My messengers." Indeed, Allah (swt) is All-Powerful, Almighty." (Surah Al-Mujadilah 58:21)
[2]في النهاية« و الحقنى بالرفيق الأعلى» الرفيق: جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليّين، و هو اسم جاء على فعيل و معناه الجماعة كالصديق و الخليط يقع على الواحد و الجمع و منه قوله تعالى« وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً» و الرفيق: المرافق في الطريق، و قيل معنى« ألحقنى بالرّفيق الأعلى» أي باللّه تعالى، يقال: اللّه رفيق بعباده، من الرفق و الرأفة فهو فعيل بمعنى فاعل. و غلط الازهرى قائل هذا و اختار المعنى الأول، و منه حديث عائشة« سمعته يقول عند موته:« بل الرفيق الأعلى» و ذلك أنّه خير بين البقاء في الدنيا و بين ما عند اللّه عزّ و جلّ فاختار ما عنده سبحانه.ص 163
[3]أي لو أراده الولى، و الظاهر أن الخطاب للائمة و من نصبوهم خاصّا، أو عامّا على اشكال.( م ت).ص 163
[4]تعميم بعد تخصيص أو في غير الدّماء، و قوله« و لا تفرّقوا» أي عن متابعة من أوجب اللّه طاعتهم من أولى الامر المعصومين. و أسلموا بقبول ولايتهم.( م ت).ص 163
الهوامش · 4 footnotes⌄
[١]أي مع علمه بسكره، و في الروضة: يجب حفظ البعير المغتلم و الكلب العقور، فيضمن ما يجنيه بدونه إذا علم بحاله و أهمل حفظه و ان جهل حاله أو علم و لم يفرط فلا ضمان.
[٢]في النهاية« و الحقنى بالرفيق الأعلى» الرفيق: جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليّين، و هو اسم جاء على فعيل و معناه الجماعة كالصديق و الخليط يقع على الواحد و الجمع و منه قوله تعالى« وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً» و الرفيق: المرافق في الطريق، و قيل معنى« ألحقنى بالرّفيق الأعلى» أي باللّه تعالى، يقال: اللّه رفيق بعباده، من الرفق و الرأفة فهو فعيل بمعنى فاعل. و غلط الازهرى قائل هذا و اختار المعنى الأول، و منه حديث عائشة« سمعته يقول عند موته:« بل الرفيق الأعلى» و ذلك أنّه خير بين البقاء في الدنيا و بين ما عند اللّه عزّ و جلّ فاختار ما عنده سبحانه.
[٣]أي لو أراده الولى، و الظاهر أن الخطاب للائمة و من نصبوهم خاصّا، أو عامّا على اشكال.( م ت).
[٤]تعميم بعد تخصيص أو في غير الدّماء، و قوله« و لا تفرّقوا» أي عن متابعة من أوجب اللّه طاعتهم من أولى الامر المعصومين. و أسلموا بقبول ولايتهم.( م ت).