Show clickable narrator chain
سمعته يقول كلاما كثيرا ثم قال : واعطهم من ذلك كله سهم ذي القربى الذين قال الله تعالى : (ان كنتم آمنتم بالله وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان)
تهذيب الأحكام — Volume 4, Page 126
سمعته يقول كلاما كثيرا ثم قال : واعطهم من ذلك كله سهم ذي القربى الذين قال الله تعالى : (ان كنتم آمنتم بالله وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان)
قال له ابراهيم بن ابي البلاد : وجبت عليك زكاة؟ فقال : لا ولكن نفضل ونعطي هكذا وسئل عليهالسلام عن قول الله تعالى : (وأعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين) فقيل له فما كان لله فلمن هو؟ قال : للرسول وما كان للرسول فهو للامام ، فقيل له أفرأيت ان كان صنف اكثر من صنف وصنف أقل من صنف فكيف نصنع به؟ فقال : ذاك الى الامام ارأيت رسول الله صلىاللهعليهوآله كيف صنع انما كان يعطي على ما يرى هو كذلك الامام.
[٣٦٣]الكافي ج ٢ ص ٤٢٥ بتفاوت.ص 126
[١]نحر والله عني بذي القربى وهم الذين قرنهم الله بنفسه وبنبيه صلىاللهعليهوآله فقال : (فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل) منا خاصة ، ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا اكرم الله نبيه واكرمنا ان يطعمنا اوساخ ايدي الناس. (٣٦٣) ٤ ـ علي بن الحسن عن أحمد بن الحسن عن أحمد بن محمد بن ابي نصر عن ابي الحسن عليهالسلام قال : قال له ابراهيم بن ابي البلاد : وجبت عليك زكاة؟ فقال : لا ولكن نفضل ونعطي هكذا وسئل عليهالسلام عن قول الله تعالى : (وأعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين) فقيل له فما كان لله فلمن هو؟ قال : للرسول وما كان للرسول فهو للامام ، فقيل له أفرأيت ان كان صنف اكثر من صنف وصنف أقل من صنف فكيف نصنع به؟ فقال : ذاك الى الامام ارأيت رسول الله صلىاللهعليهوآله كيف صنع انما كان يعطي على ما يرى هو كذلك الامام. (٣٦٤) ٥ ـ محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد قال : حدثنا بعض أصحابنا رفع الحديث قال : الخمس من خمسة اشياء من الكنوز والمعادن والغوص * (١) سورة الانفال الاية : ٤١.
[٣٦٣]الكافي ج ٢ ص ٤٢٥ بتفاوت.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 126-127.
حدثنا بعض أصحابنا رفع الحديث قال : الخمس من خمسة اشياء من الكنوز والمعادن والغوص والمغنم الذي يقاتل عليه ولم يحفظ الخامس ، وما كان من فتح لم يقاتل عليه ولم يوجف عليه بخيل ولا ركاب إلا ان أصحابنا ، يأتونه فيعاملون عليه فكيف ما عاملهم عليه النصف أو الثلث أو الربع ، أو ما كان يسهم له خاصة وليس لاحد فيه شئ إلا ما اعطاه هو منه ، وبطون الاودية ، ورؤوس الجبال ، والموات كلها هي له وهو قوله تعالى : (ويسألونك عن الانفال) ان تعطيهم منه قال : قل (الانفال لله وللرسول) وليس هو يسألونك عن الانفال وما كان من القرى وميراث من لا وارث له فهو له خاصة وهو قوله عز وجل (وما افاء الله على رسوله من أهل القرى) فاما الخمس فيقسم على ستة اسهم سهم لله وسهم للرسول صلىاللهعليهوآله وسهم لذي القربى وسهم لليتامى وسهم للمساكين وسهم لابناء السبيل ، فالذي لله ولرسول الله صلىاللهعليهوآله فرسول الله احق به فهو له خاصة ، والذي للرسول هو لذي القربى والحجة في زمانه فالنصف له خاصة ، والنصف لليتامى والمساكين وابناء والسبيل من آل محمد عليهمالسلام الذين لا تحل لهم الصدقة ولا الزكاة عوضهم الله مكان ذلك بالخمس فهو يعطيهم على قدر كفايتهم ، فان فضل منهم شئ فهو له وان نقص عنهم ولم يكفهم اتمه لهم من عنده ، كما صار له الفضل كذلك يلزمه النقصان.