محمد بن يعقوب عن ابي علي الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن عبد الرحمن بن الحجاج عن ابي ابراهيم عليهالسلام قال :
Show clickable narrator chain
سألته عن الرجل يكون في الطواف وقد طاف بعضه وبقي عليه بعضه فيطلع الفجر فيخرج من الطواف إلى الحجر أو إلى بعض المساجد إذا كان لم يوتر فيوتر ثم يرجع فيتم طوافه افترى ذلك افضل أم يتم الطواف ثم يوتر وان اسفر بعض الاسفار؟ قال : ابدأ بالوتر واقطع الطواف إذا خفت ذلك ثم اتم الطواف بعد. واما المريض فعلى ضربين : فان كان مرضه مرضا لا يستمسك معه الطهارة فانه يطاف به ولا يطاف عنه ، وان كان مرضه مرضا لا يستمسك معه الطهارة فانه ينتظر به ان صلح طاف هو بنفسه ، وان لم تصلح طيف عنه ويصلي هو الركعتين ، يدل على ذلك ما رواه :
الهوامش · 1⌄
[٣٩٧]الكافي ج ١ ص ٢٨٠ الفقيه ج ٢ ص ٢٤٧.ص 122