Show clickable narrator chain
انه سئل عن المبارزة بين الصفين بغير اذن الامام قال : لا بأس به ولكن لا يطلب ذلك إلا باذن الامام.
تهذيب الأحكام
انه سئل عن المبارزة بين الصفين بغير اذن الامام قال : لا بأس به ولكن لا يطلب ذلك إلا باذن الامام.
دعا رجل بعض بني هاشم إلى البراز فأبى ان يبارزه فقال له أمير المؤمنين عليهالسلام : ما منعك ان تبارزه؟ فقال : كان فارس العرب وخشيت ان يقتلني فقال له أمير المؤمنين عليهالسلام : فانه بغى عليك ولو بارزته لقتلته ولو بغى جبل على جبل لهد الباغي ، وقال أبو عبد الله عليهالسلام : ان الحسن بن علي عليهماالسلام دعا رجلا إلى المبارزة فعلم به أمير المؤمنين عليهالسلام فقال له أمير المؤمنين عليهالسلام : لئن عدت إلى مثلها لاعاقبنك ولئن دعاك احد إلى مثلها فلم تجبه لاعاقبنك ، اما عملت انه بغي!.
ما جعل الله عزوجل بسط اللسان وكف اليد ولكن جعلهما يبسطان معا ويكفان معا.
[٣٢٣](٣٢٤) الكافي ج ١ ص ٣٣٧ وفى الأول بعد اذن) بدل بغير اذنص 169
[٣٢٥]الكافي ج ١ ص ٣٤٢.ص 169
سمعت زيد بن علي عليهالسلام يقول : كان علي عليهالسلام في حربه اعظم اجرا من قيامه مع رسول الله صلىاللهعليهوآله في حربه قال : قلت باي شئ تقول اصلحك الله؟ قال : فقال لي : لانه كان مع رسول الله صلىاللهعليهوآله تابعا ولم يكن له إلا اجر تبعيته وكان في هذه متبوعا وكان له اجر كل من تبعه.
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : من شهد أمرا فكرهه كان كمن غاب عنه ، ومن غاب عن امر فرضيه كان كمن شهده.
اول من قاتل ابراهيم عليهالسلام حيث اسرت الروم لوطا عليهالسلام فنفر ابراهيم عليهالسلام حتى استنقذه من ايديهم ، واول من رمى بسهم في سبيل الله سعد بن ابي وقاص لعنه الله واول من ارتبط فرسا في سبيل الله المقداد بن الاسود رحمهالله ، واول شهيد في الاسلام مهجع ، واول من عرقب الفرس في سبيل الله جعفر بن ابي طالب عليهالسلام ذو الجناحين عرقب فرسه ، واول من اتخذ الرايات ابراهيم عليهالسلام لا إله إلا الله.
اربع لاربع فواحدة للقتل والهزيمة حسبنا الله ونعم الوكيل ان الله يقول : (الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء) والاخرى للمكر والسوء وافوض امري إلى الله وفوضت امري إلى الله قال الله عزوجل : (فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بال فرعون سوء العذاب) والثالثة للحرق والغرق ما شاء الله لا قوة إلا بالله وذلك انه يقول : (ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله) والرابعة للغم والهم لا إله إلا إنت سبحانك اني كنت من الظالمين قال الله سبحانه : (فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين)
[١]سورة آل عمران الآية : ١٧٣ و ١٧٤ص 170
[١]سورة الكهف الآية : ٤٠ص 171
اتى رجل إلى النبي صلىاللهعليهوآله بدينارين فقال : يا رسول الله اريد ان احمل بهما في سبيل الله قال : ألك والدان أو احدهما؟ قال : نعم قال : اذهب فانفقهما على والديك فهو خير لك أن تحمل بهما في سبيل الله ، فرجع ففعل فأتاه بدينارين آخرين قال : قد فعلت وهذان ديناران اريد ان احمل بهما في سبيل الله قال : ألك ولد؟ قال : نعم قال عليهالسلام : فاذهب فانفقهما على ولدك فهو خير لك ان تحمل بهما في سبيل الله ، فرجع ففعل فأتاه بدينارين آخرين فقال : يا رسول الله قد فعلت وهذان ديناران آخران اريد ان احمل بهما في سبيل الله فقال : ألك زوجة؟ قال : نعم قال : انفقهما على زوجتك فهو خير لك ان تحمل بهما في سبيل الله ، فرجع وفعل فاتاه بدينارين آخرين فقال : يا رسول الله قد فعلت وهذان ديناران اريد ان احمل بهما في سبيل الله فقال : ألك خادم؟ قال : نعم قال : اذهب فانفقهما على خادمك فهو خير لك من ان تحمل بهما في سبيل الله ففعل ، فاتاه بدينارين آخرين فقال : يا رسول الله وهذه ديناران اريد ان احمل بهما في سبيل الله فقال : احملهما واعلم بانهما ليسا بافضل ديناريك.
سألت ابا عبد الله ، عليهالسلام عن الجزية فقال : انما حرم الله تعالى الجزية من مشركي العرب.
اوحى الله إلى نبي من الانبياء ان قل لقومك لا يلبسوا لباس اعدائي ولا يطعموا طعام اعدائي ولا يشاكلوا بمشاكل اعدائي فيكونوا اعدائي كما هم اعدائي.
بعث رسول الله صلىاللهعليهوآله بالراية وبعث معها ناسا فقال النبي صلىاللهعليهوآله : من استأسر من غير جراحة مثقلة فليس مني.
ان رسول الله صلىاللهعليهوآله اعطى اناسا من اهل نجران الذمة على سبعين بردا ولم يجعل لاحد غيرهم.
قال أبو عبد الله عليهالسلام : لن تبقى الارض إلا وفيها منا عالم يعرف الحق من الباطل قال : انما جعلت التقية ليحقن بها الدم ، فإذا بلغت التقية الدم فلا تقية ، وايم الله لو دعيتم لتنصرونا لقلتم لا نفعل انما نتقى ، ولكانت التقية احب اليكم من آبائكم وأمهاتكم ، ولو قد قام القائم عليهالسلام ما احتاج إلى مسائلتكم عن ذلك ولأقام في كثير منكم من اهل النفاق حد الله.
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله يوم بدر : لا تواروا إلا كميشا يعني به من كان ذكره صغيرا وقال : لا يكون ذلك إلا في كرام الناس.
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : إذا حرن على احدكم دابته يعني إذا قامت في ارض العدو في سبيل الله فليذبحها ولا يعرقبها.
ان عليا عليهالسلام سئل عن الاجعال للغزو فقال : لا بأس به ان يغزو الرجل عن الرجل ويأخذ منه الجعل.
قال ان رسول الله صلىاللهعليهوآله : عرضهم يومئذ على العانات فمن وجده انبت قتله ومن لم يجده انبت الحقه بالذراري.
[٣٣٧]الكافي ج ١ ص ٣٤١ص 173
لم يقتل رسول الله صلىاللهعليهوآله رجلا صبرا قط غير رجل واحد عقبة بن أبي معيط لعنه الله وطعن ابن ابي خلف فمات بعد ذلك.
كان علي عليهالسلام لا يقاتل حتى تزول الشمس ويقول تفتح ابواب السماء وتقبل الرحمة وينزل النصر ويقول : هو اقرب إلى الليل واجدر أن يقل القتل ويرجع الطالب ويفلت المهزوم.
[٣٤١]الكافي ج ١ ص ٣٣٥.ص 173
كان يقول : من فر من رجلين في القتال من الزحف فقد فر ، ومن فر من ثلاثة في القتال من الزحف فلم يفر.
سمعت ابا عبد الله عليهالسلام يقول : ما بيت رسول الله صلىاللهعليهوآله عدوا قط ليلا.
يقول احدكم اني غريب! انما الغريب الذي يكون في دار الشرك.
[٣٤٢]الكافي ج ١ ص ٣٣٦ص 174
حدثنا بعض اصحابنا عن محمد بن حميد عن يعقوب القمي عن أخيه عمران بن عبد الله القمي عن جعفر بن محمد عليهماالسلام في قول الله عزوجل (قاتلوا الذين يلونكم من الكفار)
[٣٤٣]الكافي ج ١ ص ٣٣٤ص 174
سمعت ابا عبد الله عليهالسلام يقول : خير الرفقاء اربعة ، وخير السرايا اربعمائة ، وخير العساكر اربعة آلاف ولا تغلب عشرة آلاف من قلة.
[٣٤٦]الكافي ج ١ ص ٣٤٠.ص 174
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : إذا التقى المسلمان بسيفيهما على غير سنة القاتل والمقتول في النار فقيل : يا رسول الله القاتل فما بال المقتول؟! قال : لانه اراد قتلا.
ان رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : اركبوا وارموا وان ترموا احب إلي من ان تركبوا ثم قال : كل امر للمؤمن باطل إلا في ثلاث في تأديبة الفرس ورميه عن قوسه وملاعبته امرأته. فانهن حق ان الله ليدخل بالسهم الواحد الثلاثة الجنة : عامل الخشب والمقوى به في سبيل الله والرامي به في سبيل الله.
قال أمير المؤمنين عليهالسلام : من ائتمن رجلا على دمه ثم خاس به فانا من القاتل برئ وان كان المقتول في النار.
سئل أبو عبد الله عليهالسلام عن المجوس فقال : كان لهم نبي قتلوه وكتاب احرقوه اتاهم نبيهم بكتابهم في اثني عشر الف جلد ثور وكان يقال له : جا ماسب.
[٣٤٨]الكافي ج ١ ص ٣٤١.ص 175
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : من سمع رجلا ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم.