أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن عيسى عن محمد بن عرفة قال
Show clickable narrator chain
سمعت ابا الحسن عليهالسلام يقول : لتأمرون بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليستعملن عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم.
تهذيب الأحكام
أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن عيسى عن محمد بن عرفة قال
سمعت ابا الحسن عليهالسلام يقول : لتأمرون بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليستعملن عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم.
أحمد بن محمد عن علي بن النعمان عن عبد الله بن مسكان عن داود بن فرقد عن ابي سعيد الزهري عن ابي جعفر وابي عبد الله عليهماالسلام قالا :
ويل لقوم لا يدينون الله بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وباسناده قال : قال أبو جعفر عليهالسلام : بئس القوم قوم يعيبون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.
محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن الحسن بن سماعة عن غير واحد عن ابان بن عثمان عن عبد الله بن محمد بن طلحة عن ابي عبد الله عليهالسلام
ان رجلا من خثعم جاء إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال : يا رسول الله اخبرني ما افضل الاسلام؟ قال : الايمان بالله قال : ثم ماذا؟ قال : صلة الرحم قال : ثم ماذا؟ قال : الامر بالمعروف والنهي عن المنكر قال : فقال الرجل : فاي الاعمال ابغض إلى الله عزوجل؟ قال : الشرك بالله قال : ثم ماذا؟ قال : قطيعة الرحم قال : ثم ماذا؟ قال : الامر بالمنكر والنهي عن المعروف.
[٣٥٥]الكافي ج ١ ص ٣٤٣ص 176
عنه عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن النوفلي عن السكوني (٣٥٢) (٣٥٣) (٣٥٤) عن ابي عبد الله عليهالسلام قال :
قال أمير المؤمنين عليهالسلام : ادنى الانكار ان يلقى اهل المعاصي بوجوه مكفهرة.
[٣٥٦]الكافي ج ١ ص ٣٤٤.ص 176
أحمد بن ابي عبد الله عن يعقوب بن يزيد رفعه قال :
قال أبو عبد الله عليهالسلام : الامر بالمعروف والنهي عن المنكر خلقان من خلق الله تعالى فمن نصرهما أعزه الله تعالى ، ومن خذلهما خذله الله تعالى.
أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن عيسى عن محمد بن عرفة قال :
سمعت ابا الحسن الرضا عليهالسلام يقول : كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : إذا امتى تواكلت الامر بالمعروف والنهى عن المنكر فلتأذن بوقاع من الله تعالى.
عنه عن على بن ابراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة ابن صدقة عن ابى عبد الله عليهالسلام قال :
قال النبي صلىاللهعليهوآله : كيف بكم إذا فسدت نساؤكم وفسق شبابكم ولم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر فقيل له : ويكون ذلك يارسول الله!؟ فقال : نعم وشر من ذلك فكيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف فقيل : له يارسول الله ويكون ذلك!؟ فقال : نعم وشر من ذلك فكيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرا والمنكر معروفا.
[١]الضمير راجع إلى محمد بن يعقوب رحمهالله وان توسط خبران عن البرقى وكثيرا ما يفعل الشيخ رحمهالله ذلك لظهور الأمر.ص 177
وبهذا الاسناد قال : سمعت ابا عبد الله وسئل عن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر أواجب هو على الائمة جميعا؟ فقال : لا فقيل : ولم؟ قال : انما هو على القوى المطاع العالم بالمعروف من المنكر لا على الضعفة الذين لا يهتدون سبيلا إلى أي من أي يقول من الحق إلى الباطل والدليل على ذلك كتاب الله قول
[٣٦٠]الكافي ج ١ ص ٣٤٤.ص 177
علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن ابي عمير عن يحيى الطويل صاحب المنقري عن ابي عبد الله عليهالسلام قال :
حسب المؤمن عزا إذا رأى منكرا ان يعلم الله من نيته انه له كاره.
وبهذا الاسناد قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام : انما يؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر مؤمن فيتعظ أو جاهل فيتعلم فاما صاحب سوط وسيف فلا.
علي عن أبيه عن ابن ابي عمير عن مفضل بن يزيد عن ابي عبد الله عليهالسلام قال :
قال لي : يا مفضل من تعرض لسلطان جائر فأصابته بلية لم يؤجر عليها ولم يرزق الصبر عليها.
أحمد بن محمد عن محمد بن اسماعيل عن محمد بن عذافر عن اسحاق بن عمار عن عبد الاعلى مولى آل سام عن ابي عبد الله عليهالسلام قال :
[٣٦٤]الكافي ج ١ ص ٣٤٤.ص 178
عنه عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن ابي بصير في قول الله عزوجل : (قوا انفسكم واهليكم نارا) قلت :
كيف اقيهم؟ قال : تأمرهم بما امر الله عزوجل وتنهاهم عما نهاهم الله عزوجل ، فان اطاعوك كنت قد وقيتهم ، وان عصوك كنت قد قضيت ما عليك.
أحمد بن محمد بن خالد عن اسماعيل بن مهران عن سيف ابن عميرة عن عمرو بن شمر عن جابر عن ابي جعفر عليهالسلام قال :
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : من طلب مرضات الناس بما يسخط الله كان حامده من الناس ذاما ، ومن آثر طاعة الله عزوجل بما يغضب الناس كفاه الله عزوجل عداوة كل عدو وحسد كل حاسد وبغي كل باغ ، وكان الله عزوجل له ناصرا وظهيرا.
[٣٦٦]الكافي ج ١ ص ٣٤٤ص 179
محمد بن الحسن عن ابراهيم بن اسحاق الاحمر عن عبد الله بن حماد الانصاري عن عبد الله بن سنان عن ابي الحسن الاحمسي عن ابي عبد الله عليهالسلام قال :
ان الله فوض إلى المؤمن اموره كلها ولم يفوض إليه ان يكون ذليلا أما تسمع الله تعالى يقول (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) فالمؤمن يكون عزيزا ولا يكون ذليلا قال : ان المؤمن اعز من الجبل لأن الجبل يستقل منه بالمعاول والمؤمن لا يستقل من دينه بشئ.
[٢]سورة المنافقون الآية : (٨) (٣٦٥)ص 179
[٣٦٧]الكافي ج ١ ص ٣٤٥ص 179
الحسن بن محبوب عن داود الرقي قال :
سمعت ابا عبد الله عليهالسلام يقول : لا ينبغي للمؤمن ان يذل نفسه قيل له : وكيف يذل نفسه؟ قال : يتعرض لما لا يطيق.
أحمد بن محمد بن خالد عن ابيه عن محمد بن سنان عن مفضل بن عمر قال :
قال أبو عبد الله عليهالسلام : لا ينبغي للمؤمن ان يذل نفسه قلت : ما يذل نفسه؟ قال لا يدخل فيما يعتذر منه.
أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن يحيى عن غياث بن ابراهيم قال :
كان أبو عبد الله عليهالسلام إذا مر بجماعة يختصمون لا يجوزهم حتى يقول ثلاثا : اتقوا الله ، يرفع بها صوته عليهالسلام.
[٣٦٨](٣٦٩) الكافي ج ١ ص ٣٤٥ص 180
علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابي عمير عن جماعة من اصحابنا عن ابي عبد الله عليهالسلام قال :
ما قدست امة لم تأخذ لضعيفها من قويها بحقه غير متضع.
[٣٧١]الكافي ج ١ ص ٣٤٣ص 180
أحمد بن محمد بن خالد عن بعض اصحابنا عن بشير بن عبد الله عن ابي عصمة قاضي مرو عن جابر عن ابي جعفر عليهالسلام قال :
يكون في آخر الزمان قوم يتبع فيهم قوم مراؤن يتقرؤن ويتنسكون حدثاء سفهاء لا يوجبون امرا بمعروف ولا نهيا عن منكر إلا إذا أمنوا الضرر ، يطلبون لانفسهم الرخص والمعاذير ، يتبعون زلات العلماء وفساد علمهم ، يقبلون على الصلاة والصيام وما لا يكلمهم في نفس ولا مال ، ولو اضرت الصلاة بسائر ما يعملون باموالهم وابدانهم لرفضوها كما رفضوا أتم الفرائض واشرفها ، ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة عظيمة بها تقام الفرائض ، هنالك يتم غضب الله عليهم فيعمهم بعقابه فيهلك الابرار في دار الفجار والصغار في دار الكبار ، ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر سبيل الانبياء ومنهاج الصالحين فريضة عظيمة بها تقام الفرائض وتأمن المذاهب وتحل المكاسب وترد المظالم وتعمر الارض وينتصف من الاعداء ويستقيم الأمر ، فانكروا بقلوبكم والفظوا بالسنتكم وصكوا بها جباههم ولا تخافوا في الله لومة لائم ، فان اتعظوا والى الحق رجعوا فلا سبيل عليهم (انما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الارض بغير الحق اولئك لهم عذاب اليم) هنالك فجاهدوهم بابدانكم وابغضوهم بقلوبكم غير طالبين سلطانا ولا باغين مالا ولا مريدين بالظلم ظفرا ، حتى يفيئوا إلى امر الله ويمضوا على طاعته قال أبو جعفر عليهالسلام : اوحى الله إلى شعيب النبي عليهالسلام اني لمعذب من قومك مائة الف اربعين الفا من شرارهم وستين الفا من خيارهم فقال يا رب هؤلاء الاشرار فما بال الاخيار!؟ فأوحى الله عزوجل إليه انهم داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي.
[٣٧٠]الكافي ج ١ ص ٣٤٤ص 180
[٣٧٢]الكافي ج ١ ص ٣٤٢ص 180
[١]سورة الشورى الآية : ٤٢ص 181
وروي عن النبي صلىاللهعليهوآله انه قال :
لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وتعاونوا على البر والتقوى ، فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات وسلط بعضهم على بعض ولم يكن لهم ناصر في الارض ولا في السماء.
وقال أمير المؤمنين عليهالسلام : من ترك انكار المنكر بقلبه ويده ولسانه فهو ميت بين الاحياء. في كلام هذا ختامه.
وقال الصادق عليهالسلام لقوم من اصحابه : انه قد حق لي ان آخذ البرئ منكم بالسقيم وكيف لا يحق لي ذلك؟! وانتم يبلغكم عن الرجل منكم القبيح ولا تنكرون عليه ولا تهجرونه ولا تؤذونه حتى يتركه. تم كتاب الجهاد والامر بالمعروف بحمد الله وحسن توفيقه ويتلوه كتاب الديون والكفالات والحوالات والضمانات والوكالات ان شاء الله. بسم الله الرحمن الرحيم