محمد بن احمد بن يحيى عن محمد بن عبد الحميد عن ابي جميلة عن ابي اسامة عن ابي عبد الله عليهالسلام قال :
Show clickable narrator chain
سألته عن التكبير في العيدين قال : سبع وخمس ، وقال : صلاة العيدين فريضة وصلاة الكسوف فريضة.
تهذيب الأحكام
محمد بن احمد بن يحيى عن محمد بن عبد الحميد عن ابي جميلة عن ابي اسامة عن ابي عبد الله عليهالسلام قال :
سألته عن التكبير في العيدين قال : سبع وخمس ، وقال : صلاة العيدين فريضة وصلاة الكسوف فريضة.
الحسين بن سعيد عن ابن ابي عمير وفضالة عن جميل قال :
سألت ابا عبد الله عليهالسلام عن التكبير في العيدين قال : سبع وخمس وقال : صلاة العيدين فريضة ، سألته ما يقرأ فيهما؟ قال : والشمس وضحاها وهل أتاك حديث الغاشية وأشباههما.
[٢٦٩]الاستبصار ج ١ ص ٤٤٣ بدون قوله (وصلاة الكسوف فريضة).ص 127
[٢٧٠]الاستبصار ج ١ ص ٤٤٧ الفقيه ج ١ ص ٣٢٠ وفيهما صدر الحديث.ص 127
[٢](٧٤) الاستبصار ج ١ ص ٤٤٥ الفقيه ج ١ ص ٣٢٠.ص 128
الحسين بن سعيد عن فضالة عن عبد الله بن سنان عن ابى عبد الله عليهالسلام قال :
صلاة العيدين ركعتان بلا اذان ولا اقامة ليس قبلهما ولا بعدهما شئ.
محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن حماد بن عثمان عن معمر بن يحيى عن ابي جعفر عليهالسلام قال :
لا صلاة يوم الفطر والاضحى إلا مع امام.
الحسين بن سعيد عن ابن ابى عمير عن ابن اذينة عن زرارة عن ابي جعفر عليهالسلام قال :
من لم يصل مع الامام في جماعة يوم العيد فلا صلاة له ولا قضاء عليه.
[٢٧٢](٢٧٣) الاستبصار ج ١ ص ٤٤٤ الكافي ج ١ ص ١٢٨ والثاني فيه ذيل حديث واخرج الاول الصدوق في الفقيه ج ١ ص ٣٢٠.ص 128
وعنه عن عثمان بن عيسى عن سماعة عنه عليهالسلام قال :
لا صلاة في العيدين إلا مع امام فان صليت وحدك فلا بأس.
وعنه عن صفوان عن العلا عن محمد بن مسلم عن احدهما عليهماالسلام قال :
سألته عن الصلاة يوم الفطر والاضحى فقال : ليس صلاة إلا مع امام.
[٢٧٥]الاستبصار ج ١ ص ٤٤٤.ص 128
محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابي عمير عن زرارة قال
قال أبو جعفر عليهالسلام : ليس في يوم الفطر والاضحى أذان ولا اقامة ، أذانهما طلوع الشمس إذا طلعت خرجوا ، وليس قبلهما ولا بعدهما صلاة ومن لم يصل مع امام في جماعة فلا صلاة له ولا قضاء عليه.
ابراهيم بن اسحاق الاحمري عن البرقي عن محمد بن الحسن بن ابي خلف عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد الله عن زرارة عن ابي عبد الله عليهالسلام قال :
صلاة العيدين مع الامام سنة وليس قبلها ولا بعدها صلاة ذلك اليوم إلى الزوال فان فاتك الوتر في ليلتك قضيته بعد الزوال. قال محمد بن الحسن : نحن نبين معنى هذا الخبر فيما بعد ان شاء الله تعالى.
[٢٧٦]الكافي ج ١ ص (١٢٨) (٢٧٧) الاستبصار ج ١ ص ٤٤٣ الفقيه ج ١ ص ٣٢٠.ص 129
محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن محمد بن عيسى عن يونس بن معاوية قال :
سألته عن صلاة العيدين فقال : ركعتان ليس قبلهما ولا بعدهما شئ وليس فيهما اذان ولا اقامة يكبر فيهما اثنتي عشرة تكبيرة يبدأ فيكبر ويفتتح الصلاة ثم يقرأ فاتحة الكتاب ثم يقرأ والشمس وضحاها ثم يكبر خمس تكبيرات ثم يكبر فيركع فيكون يركع بالسابعة ويسجد سجدتين ، ثم يقوم فيقرأ فاتحة الكتاب وهل أتاك حديث الغاشية ثم يكبر اربع تكبيرات ويسجد سجدتين ويتشهد ، قال : وكذلك صنع رسول الله صلىاللهعليهوآله والخطبة بعد الصلاة ، وانما احدث الخطبة قبل الصلاة عثمان ، وإذا خطب الامام فليقعد بين الخطبتين قليلا ، وينبغي للامام ان يلبس يوم العيدين بردا ويعتم شاتيا كان أو قائظا ويخرج إلى البر حيث ينظر إلى
عنه عن علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن علي بن ابي حمزة عن ابي عبد الله عليهالسلام في صلاة العيدين قال :
يكبر ثم يقرأ ثم يكبر خمسا ويقنت بين كل تكبيرتين ثم يكبر السابعة ثم يركع بها ثم يسجد ثم يقوم في الثانية فيقرأ ثم يكبر اربعا فيقنت بين كل تكبيرتين ثم يكبر ويركع بها.
الحسين بن سعيد عن محمد بن الفضيل عن ابي الصباح قال :
سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن التكبير في العيدين قال : اثنتا عشرة تكبيرة سبع في الاولى وخمس في الاخيرة.
[٢٧٩]الاستبصار ج ١ ص ٤٤٨ الكافي ج ١ ص ١٢٨.ص 130
عنه عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن سليمان ابن خالد عن ابي عبد الله عليهالسلام في صلاة العيدين قال :
كبر ست تكبيرات واركع بالسابعة ثم قم في الثانية فاقرأ ثم كبر اربعا واركع بالخامسة ، والخطبة بعد الصلاة.
[٢٨٠]الاستبصار ج ١ ص ٤٤٧ الفقيه ج ١ ص ٣٢٤.ص 130
وعنه عن فضالة عن ابن سنان عن ابي عبد الله عليهالسلام قال :
سمعته يقول : كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يعتم في العيدين شاتيا كان أو قائظا ويلبس درعه ، وكذلك ينبغي للامام ويجهر بالقراءة كما يجهر في الجمعة.
[٢٨١]الاستبصار ج ١ ص ٤٤٨ بدون قوله (والخطبة بعد الصلاة).ص 130
الحسين بن سعيد عن الحسن عن زرعة بن محمد عن سماعة قال :
سألته عن الصلاة يوم الفطر فقال ركعتين بغير اذان ولا اقامة ، وينبغي للامام ان يصلي قبل الخطبة ، والتكبير في الركعة الاولى يكبر ستاثم يقرأ ثم يكبر السابعة ثم يركع بها فتلك سبع تكبيرات ، ثم يقوم في الثانية فيقرأ فإذا فرغ من القراءة كبر اربعا ويركع بها ، وينبغي له ان يتضرع بين كل تكبيرتين ويدعو الله ، هذا في صلاة الفطر ، والاضحى مثل ذلك سواء وهو في الامصار كلها إلا يوم الاضحى بمنى فانه ليس يومئذ صلاة ولا تكبير. فما تضمن هذا الخبر من ان التكبير في الركعة الاولى قبل القراءة وما رواه :
[٢٨٣]الاستبصار ج ١ ص ٤٥٠ وليس فيه قوله (وينبغى الخ).ص 130
الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عبد الله ابن سنان عن ابي عبد الله عليهالسلام قال :
التكبير في العيدين في الاولى سبع قبل القراءة وفي الاخيرة خمس بعد القراءة.
احمد بن محمد عن اسماعيل بن سعيد الاشعري عن الرضا عليهالسلام قال :
سألته عن التكبير في العيدين قال : التكبير في الاولى سبع تكبيرات قبل القراءة وفي الاخيرة خمس تكبيرات بعد القراءة. فان هذه الاخبار محمولة على التقية لانها وردت موافقة لمذهب بعض العامة ، لانا قد قدمنا من الاخبار ما يتضمن ويدل على ان التكبير في الركعتين معا بعد القراءة ، ولا يجوز التنافي بين الاخبار ، فلابد من حمل هذه على ضرب من التقية. والذي يؤيد ما قدمناه وضوحا ما رواه :
[٢٨٤](٢٨٥) الاستبصار ج ١ ص (٤٥٠) (٢٨٦) الاستبصار ج ١ ص ٤٤٩.ص 131
الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن شعيب عن ابي بصير عن ابي عبد الله عليهالسلام قال :
التكبير في الفطر والاضحى اثنتا عشرة تكبيرة ، يكبر في الاولى واحدة ثم يقرأ ثم يكبر بعد القراءة خمس تكبيرات والسابعة يركع بها ، ثم يقوم في الثانية فيقرا ثم يكبر اربعا والخامسة يركع بها ، وقال : ينبغي للامام ان يلبس حلة ويعتم شاتيا كان أو صائفا.
الحسين بن سعيد عن يعقوب بن يقطين قال :
سألت العبد الصالح عليهالسلام عن التكبير في العيدين أقبل القراءة أو بعدها؟ وكم عدد التكبير في الاولى وفي الثانية والدعاء بينهما؟ وهل فيهما قنوت أم لا؟ فقال : تكبير العيدين للصلاة قبل الخطبة يكبر تكبيرة يفتتح بها الصلاة ثم يقرأ ثم يكبر خمسا ويدعو بينهما ثم يكبر اخرى ويركع بها فذلك سبع تكبيرات بالتي افتتح بها ، ثم يكبر في الثانية خمسا يقوم فيقرأ ثم يكبر اربعا ويدعو بينهن ثم يكبر التكبيرة الخامسة.
الحسين بن سعيد عن احمد بن عبد الله القروي عن ابان بن عثمان عن اسماعيل الجعفي عن ابي جعفر عليهالسلام في صلاة العيدين قال :
يكبر واحدة يفتتح بها الصلاة ثم يقرأ ام الكتاب وسورة ثم يكبر خمسا يقنت بينهن ثم يكبر واحدة ويركع بها ثم يقوم فيقرأ ام القرآن وسورة يقرأ في الاولى سبح اسم ربك الاعلى وفي الثانية والشمس وضحاها ثم يكبر اربعا ويقنت بينهن ثم يركع بالخامسة
[٢٨٧](٢٨٨) (٢٨٩) الاستبصار ج ١ ص ٤٤٩ وفيه في الثاني الجبلي بدل الجعفي.ص 132
عنه عن عبد الله بن بحر عن حريز بن عبد الله عن محمد بن مسلم قال :
سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن التكبير في الفطر والاضحى فقال : ابدأ فكبر تكبيرة ثم تقرأ ثم تكبر بعد القراءة خمس تكبيرات ثم تركع بالسابعة ثم تقوم فتقرأ ثم تكبر اربع تكبيرات ثم تركع بالخامسة.
محمد بن احمد بن يحيى عن محمد بن الفضيل عن ابي الصباح قال :
سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن التكبير في العيدين فقال : اثنتي عشرة سبع في الاولى وخمس في الاخيرة فإذا قمت في الصلاة فكبر واحدة تقول : (اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم انت أهل الكبرياء والعظمة وأهل الجود والجبروت والقدرة والسلطان والعزة ، اسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا ولمحمد صلىاللهعليهوآله ذخرا ومزيدا اسألك ان تصلي على محمد وآل محمد وان تصلي على ملائكتك المقربين وانبيائك المرسلين وان تغفر لنا ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات ، اللهم اني اسألك من خير ما سألك عبادك المرسلون وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبادك المخلصون ، الله اكبر أول كل شئ وآخره وبديع كل شئ ومنتهاه وعالم كل شئ ومعاده ومصير كل شئ إليه ومرده ومدبر الامور وباعث من في القبور قابل الاعمال مبدي الخفيات معلن السرائر ، الله اكبر عظيم الملكوت شديد الجبروت حي لا يموت دائم لا يزول إذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون ، الله اكبر خشعت لك الاصوات وعنت لك الوجوه وحارت دونك الابصار وكلت الالسن عن عظمتك والنواصي كلها بيدك ومقادير الامور كلها اليك لا يقضي فيها غيرك ولا يتم منها شئ دونك ، الله اكبر أحاط بكل شئ حفظك وقهر كل شئ عزك ونفذ كل شئ امرك وقام كل شئ بك وتواضع كل شئ لعظمتك وذل كل شئ لعزتك واستسلم كل شئ لقدرتك وخضع كل شئ لملك الله اكبر) ويقرأ الحمد وسبح اسم ربك الاعلى ويكبر السابعة ويركع ويسجد ويقوم ويقرأ الحمد والشمس وضحاها ويقول : (الله اكبر اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله ، اللهم انت أهل الكبرياء) تتمه كله كما قلت أول التكبير يكون هذا القول في كل تكبيرة حتى يتم خمس تكبيرات. وهذه الرواية ايضا جارية مجرى الاولى في تضمنها تقديم التكبير على القراءة وانها خرجت مخرج التقية ، ولولا هذا لتناقضت الاخبار حسبما قدمناه وهذا لا يجوز ومن اخل بالتكبيرات السبع لم يكن مأثوما إلا انه يكون تاركا سنة ومهملا فضيلة ، يدل على ذلك ما رواه :
[٢٩٠]الاستبصار ج ١ ص ٤٥٠ الفقيه ج ١ ص ٣٢٤.ص 132
الحسين بن سعيد عن ابن ابي عمير عن ابن اذينة عن زرارة
ان عبد الملك بن اعين سأل أبا جعفر عليهالسلام عن الصلاة في العيدين فقال : الصلاة فيهما سواء يكبر الامام تكبيرة الصلاة قائما كما يصنع في الفريضة ثم يزيد في الركعة الاولى ثلاث تكبيرات وفي الاخرى ثلاثا سوى تكبيرة الصلاة والركوع والسجود ، ان شاء ثلاثا وخمسا ، وان شاء خمسا وسبعا بعد ان يلحق ذلك إلى وتر. ألا ترى انه جوز الاقتصار على الثلاث تكبيرات وعلى الخمس تكبيرات ، وهذا يدل على ان الاخلال بها لا يضر بالصلاة ، وقد بينا فيما مضى ان صلاة العيدين فريضة مع الامام ، وليس ينقض ذلك ما رواه :
سعد بن عبد الله عن ابي جعفر عن علي ابن حديد وعبد الرحمن بن ابي نجران عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة قال
قال : أبو جعفر عليهالسلام صلاة العيدين مع الامام سنة وليس قبلها ولا بعدها صلاة ذلك اليوم إلى الزوال. لان المراد بهذا الخبر ان هذه الصلاة مما علم فرضها بالسنة كما علم فرائض كثيرة بالسنة فلاجل هذا اضيفت إلى السنة ، وقد بينا ذلك في غير موضع ولم يرد انها سنة في انها جارية مجرى سائر النوافل والسنن. ومن فاتته الصلاة يوم العيد فلا يجب عليه القضاء ، ويجوز له ان يصلي ان شاء ركعتين أو اربعا من غير أن يقصد بها القضاء ، وانما قلنا ذلك لما قدمناه من انه لا قضاء على من فاتته صلاة العيد ، والذي يدل على انه يجوز له ان يصلي على الانفراد ما رواه :
[٢٩١]الاستبصار ج ١ ص ٤٤٧.ص 134
[٢٩٢]الاستبصار ج ١ ص ٤٤٣ الفقيه ج ١ ص ٣٢٠.ص 134
الحسين بن سعيد عن عثمان عن سماعة عن ابي عبد الله عليهالسلام قال :
لا صلاة في العيدين إلا مع الامام وان صليت وحدك فلا بأس. وسألته عن الاكل قبل الخروج يوم العيد فقال : نعم وان لم تأكل فلا بأس.
سعد عن موسى بن الحسن عن معاوية بن حكيم عن عبد الله بن المغيرة قال :
حدثني بعض اصحابنا قال : سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن صلاة الفطر والاضحى فقال : صلهما ركعتين في جماعة وغير جماعة وكبر سبعا وخمسا.
[٢٩٣]الاستبصار ج ١ ص ٤٤٥ الفقيه ج ١ ص ٣٢٠ وفيهما صدر الحديث ص ٣٢٠ مرسلا.ص 135
احمد بن ابي عبد الله عن ابيه عن ابي البختري عن جعفر عن ابيه عن علي عليهالسلام قال :
من فاتته صلاة العيد فليصل اربعا. قال محمد بن الحسن : وليس ينافي ما قلناه من جواز الصلاة على الانفراد ما رواه :
الحسين بن سعيد عن صفوان عن العلا عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال :
سألته عن الصلاة يوم الفطر والاضحى فقال : ليس صلاة إلا مع الامام. لان المراد انه ليس صلاة فرضا إلا مع الامام ولم يرد به ليس صلاة على كل حال ، بدلالة ما قدمناه ، ويزيد ذلك بيانا ما رواه :
[٢٩٦]الاستبصار ج ١ ص ٤٤٤.ص 135
علي بن حاتم عن الحسين بن علي عن ابيه عن فضالة عن عبد الله بن سنان عن ابي عبد الله عليهالسلام قال :
من لم يشهد جماعة الناس في العيدين فليغتسل ويتطيب بما وجد وليصل وحده كما يصلي في الجماعة ، وقال : (خذوا زينتكم عند كل مسجد قال : العيدان والجمعة.
وروى محمد بن علي بن محبوب عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن ابن سنان عن ابي عبد الله عليهالسلام مثله ، وزاد وقال :
في يوم عرفة يجتمعون بغير امام في الامصار يدعون الله تعالى عزوجل.
[٢٩٧](٢٩٩) الاستبصار ج ١ ص ٤٤٤ واخرج الاول الصدوق في الفقيه ج ١ ص ٣٢٠ والحديث في الكتابين بدول الذيل.ص 136
وعنه عن الحسن عن ابيه عن ابن ابي عمير عن حماد عن الحلبي قال :
سئل أبو عبد الله عليهالسلام عن الرجل لا يخرج يوم الفطر والاضحى أعليه صلاة وحده؟ فقال : نعم.
وعنه عن عمر بن جعفر قال :
حدثنا عبد الله بن محمد عن محمد بن الوليد عن يونس بن يعقوب عن منصور عن ابي عبد الله عليهالسلام قال : مرض ابي يوم الاضحى فصلى في بيته ركعتين ثم ضحى.
وعنه عن احمد بن محمد بن موسى عن يعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن ابي عبد الله عليهالسلام قال
قلت : ادركت الامام على الخطبة قال قال : تجلس حتى يفرغ من خطبته ثم تقوم فتصلي ، قلت : القضاء أول صلاتي أو آخرها؟ قال : لا بل أولها وليس ذلك إلا في هذه الصلاة ، قلت : فما ادركت مع الامام من الفريضة وما قضيت؟ قال : اما ما أدركت من الفريضة فهو أول صلاتك وما قضيت فآخرها.
[٣٠٠]الاستبصار ج ١ ص ٤٤٥.ص 136
الحسين بن سعيد عن النضر عن عاصم عن محمد ابن مسلم عن ابي جعفر عليهالسلام قال
قال الناس لامير المؤمنين عليهالسلام : ألا تخلف رجلا يصلي في العيدين؟ فقال : لا اخالف السنة.
وعنه عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن ابي عبد الله عليهالسلام قال :
الا كل قبل الخروج يوم العيد وان لم تأكل فلا بأس
محمد بن احمد بن يحيى عن الحسن بن موسى الخشاب عن غياث بن كلوب عن اسحاق بن عمار عن جعفر عن ابيه عليهالسلام
ان على ابن ابي طالب عليهالسلام كان يقول : إذا اجتمع عيدان للناس في يوم واحد فانه ينبغي للامام أن يقول للناس في خطبته الاولى انه قد اجتمع لكم عيدان فانا اصليهما جميعا فمن كان مكانه قاصيا فاحب ان ينصرف عن الاخر فقد اذنت له. قال محمد بن احمد بن يحيى : وأخذت هذا الحديث من كتاب محمد بن حمزة ابن اليسع رواه عن محمد بن الفضيل ولم اسمع أنا منه.
وعنه عن ابراهيم بن هاشم عن النوفلي عن السكوني عن جعفر عن ابيه عليهالسلام قال :
نهى النبي صلىاللهعليهوآله ان يخرج السلاح في العيدين إلا ان يكون عدو ظاهر.
محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن ابان بن عثمان عن سلمة عن ابي عبد الله عليهالسلام قال :
اجتمع عيدان على عهد امير المؤمنين عليهالسلام فخطب الناس فقال : هذا يوم اجتمع فيه عيدان فمن احب ان يجمع معنا فليفعل ومن لم يفعل فان له رخصة ـ يعني من كان متنحيا ـ.
[٣٠٥](٣٠٦) الكافي ج ١ ص ١٢٨.ص 137
محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى رفعه عن ابي عبد عليهالسلام قال :
السنة على اهل الامصار ان يبرزوا من أمصارهم في العيدين إلا اهل مكة فانهم يصلون في المسجد الحرام.
وعنه عن محمد بن يحيى عن الحسن بن علي بن عبد الله عن العباس بن عامر عن ابان عن محمد بن الفضيل الهاشمي عن ابي عبد الله عليهالسلام قال :
ركعتان من السنة ليس يصليان في موضع إلا بالمدينة قال : يصلي في مسجد الرسول صلىاللهعليهوآله في العيد قبل ان يخرج إلى المصلى ليس ذلك إلا بالمدينة لان رسول الله صلىاللهعليهوآله فعله.
[٣٠٧]الكافي ج ١ ص ١٢٨ الفقيه ج ١ ص ٣٢١ بتفاوت.ص 138
محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابي عمير عن حماد عن الحلبي عن ابي عبد الله عليهالسلام قال :
اطعم يوم الفطر قبل ان تخرج إلى المصلى.
[٣٠٨]الكافي ج ١ ص ١٢٨ الفقيه ج ١ ص ٣٢٢.ص 138
وعنه عن عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن جراح المدائني عن ابي عبد الله عليهالسلام قال :
اطعم يوم الفطر قبل ان تصلي ولا تطعم يوم الاضحى حتى ينصرف الامام.
[٣٠٩](٣١٠) الكافي ج ١ ص ٢١٠.ص 138
وعنه عن علي بن محمد عن احمد بن ابي عبدا لله عن ابيه عن خلف بن حماد عن سعيد النقاش قال
قال أبو عبد الله عليهالسلام لي : اما ان في الفطر تكبيرا ولكنه مسنون قال قلت : وأين هو؟ قال : في ليلة الفطر في المغرب والعشاء الاخرة وفي صلاة الفجر وصلاة العيد ثم يقطع قال قلت : كيف اقول؟ قال : تقول (الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا إله إلا الله والله اكبر ولله الحمد الله اكبر على ما هدانا) وهو قول الله (ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم).
[٣١١]الكافي ج ١ ص ٢٠٩ الفقيه ج ٢ ص ١٠٨ بتفاوت فيهما.ص 138
[١]سورة البقرة الاية ١٨٥.ص 139
محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن حماد ابن عيسى عن حريز عن محمد بن مسلم قال :
سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن قول الله عزوجل (واذكروا الله في أيام معدودات) قال : التكبير في ايام التشريق صلاة الظهر من يوم النحر إلى صلاة الفجر يوم الثالث ، وفي الامصار عشر صلوات فإذا نفر بعد الاولى امسك اهل الامصار ، ومن اقام بمنى فصلى بها الظهر والعصر فليكبر.
[٢]سورة البقرة الاية : ٢٠٣.ص 139
وعنه عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة قال
قلت لابي جعفر عليهالسلام : التكبير في أيام التشريق في دبر الصلوات؟ فقال : التكبير بمنى في دبر خمس عشرة صلاة وفي سائر الامصار في دبر عشر صلوات ، أول التكبير في دبر صلاة الظهر يوم النحر تقول فيه : (الله اكبر الله اكبر لا إله إلا الله والله اكبر الله اكبر على ما هدانا الله اكبر على ما رزقنا من بهيمة الانعام) وانما جعل في سائر الامصار في دبر عشر صلوات التكبير انه إذا نفر الناس في النفر الاول امسك اهل الامصار عن التكبير وكبر اهل منى ما داموا بمنى إلى النفر الاخير.
[٣١٢](٣١٣) الاستبصار ج ٢ ص ٢٩٩ الكافي ج ١ ص ٣٠٦.ص 139
علي بن حاتم عن سليمان الزراري عن احمد بن اسحاق عن سعدان بن مسلم عن محمد بن عيسى بن ابي منصور عن ابي عبد الله عليهالسلام قال :
تقول بين كل تكبيرتين في صلاة العيدين (اللهم اهل الكبرياء والعظمة وأهل الجود والجبروت وأهل العفو والرحمة وأهل التقوى والمغفرة اسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا ولمحمد صلىاللهعليهوآله ذخرا ومزيدا ان تصلي على محمد وآل محمد كأفضل ما صليت على عبد من عبادك وصل على ملائكتك المقربين ورسلك واغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات اللهم اني اسألك من خير ما سألك عبادك المرسلون واعوذ بك من شر ما عاذ بك منه عبادك المرسلون)
وروى محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن ابي جميلة عن جابر عن ابي جعفر عليهالسلام قال :
كان امير المؤمنين عليهالسلام إذا كبر في العيدين قال بين كل تكبيرتين (اشهد ان لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد ان محمدا عبده ورسوله صلىاللهعليهوآله ، اللهم اهل الكبرياء) وذكر الدعاء إلى آخره مثله. قال محمد بن الحسن مصنف هذا الكتاب : وتدعو بعد صلاة العيد بهذا الدعاء تقول : (اللهم اني توجهت اليك بمحمد امامي وعلي من خلفي وأئمتي عن يميني وشمالي استتر بهم من عذابك وأتقرب اليك زلفي ، لا اجد احدا اقرب اليك منهم فهم أئمتي فآمن بهم خوفي من عذابك وسخطك وادخلني برحمتك الجنة في عبادك الصالحين ، اصبحت بالله مؤمنا موقتا مخلصا على دين محمد وسنته وعلى دين علي وسنته وعلى دين الاوصياء وسننهم ، آمنت بسرهم وعلانيتهم وارغب إلى الله تعالى فيما رغبوا فيه ، وأعوذ بالله من شر ما استعاذوا منه ، ولا حول ولا قوة ولا منعة إلا بالله العلي العظيم ، توكلت على الله حسبي الله ومن يتوكل على الله فهو حسبه ، اللهم اني اريدك فاردني واطلب ما عندك فيسره لي ، اللهم انك قلت في محكم كتابك المنزل وقولك الحق ووعدك الصدق (شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس) فعظمت شهر رمضان بما انزلت فيه من القرآن الكريم وخصصته بان جعلت فيه ليلة القدر ، اللهم وقد انقضت ايامه ولياليه وقد صرت منه يا إلهي إلى ما أنت اعلم به مني فاسألك يا إلهي بما سألك به ملائكتك المقربون وأنبياؤك المرسلون وعبادك الصالحون ان تصلي على محمد وآل محمد ، وان تقبل مني كلما تقربت به اليك فيه ، وتتفضل علي بتضعيف عملي وقبول تقربي وقرباتي واستجابة دعائي وهب لي من لدنك رحمة واعتق رقبتي من النار ، وآمني يوم الخوف من كل فزع ومن كل هول اعددته ليوم القيامة ، اعوذ بحرمة وجهك الكريم وبحرمة نبيك وبحرمة الاوصياء ان يتصرم هذا اليوم ولك قبلي تبعة تريد ان تؤاخذني بها أو خطيئة تريد ان تقتصها مني لم تغفرها لي ، اسألك بحرمة وجهك الكريم يا لا إله إلا انت بلا إله إلا انت ان ترضى عني وان كنت قد رضيت عني فزد فيما بقي من عمري رضى ، وان كنت لم ترض عني فمن الان فارض عني يا سيدي ومولاي الساعة الساعة الساعة ، واجعلني في هذه الساعة وفي هذا اليوم وفي هذا المجلس من عتقائك من النار عتقا لا رق بعده. اللهم اني اسألك بحرمة وجهك الكريم ان تجعل يومي هذا خير يوم عبدتك فيه منذ اسكنتني الارض اعظمه اجرا وأعمه نعمة وعافية وأوسعه رزقا وأبتله عتقا من النار وأوجبه مغفره واكمه رضوانا وأقربه إلى ما تحب وترضى ، اللهم لا تجعله آخر شهر رمضان صمته لك وارزقني العود فيه ثم العود فيه حتى ترضى عني وترضي كل من له قبلي تبعة ولا تخرجني من الدنيا إلا وأنت عني راض ، اللهم اجعلني من حجاج بيتك الحرام في هذا العام المبرور حجهم المشكور سعيهم المغفور ذنبهم المستجاب دعاؤهم المحفوظين في أنفسهم وأديانهم وذراريهم وأموالهم وجميع ما أنعمت به عليهم ، اللهم اقلبني من مجلسي هذا وفى يومي هذا وفي ساعتي هذه مفلحا منجحا مستجابا دعائي مرحوما صوتي مغفورا ذنبي ، اللهم واجعل فيما شئت وأردت وقضيت وحتمت وأنفذت أن تطيل عمري وان تقوي ضعفي وتجبر فاقتي وان تعز ذلي وتؤنس وحشتي وان تكثر قلتي وان تدر رزقي في عافية ويسر وخفض عيش وتكفيني كل ما اهمني من امر آخرتي ، ولا تكلني إلى نفسي فاعجز عنها ولا إلى الناس فيرفضوني وعافني في بدني وأهلي وولدي وأهل مودتي وجيراني واخواني وذريتي ، وان تمن علي بالامن ابدا ما ابقيتني ، توجهت اليك بمحمد وآل محمد صلىاللهعليهوآله وقدمتهم اليك امامي وامام حاجتي وطلبتي وتضرعي ومسألتي فاجعلني بهم وجيها في الدنيا والاخرة فانك مننت علي بمعرفتهم واختم لي بها السعادة انك على كل شئ قدير فانك وليي ومولاي وسيدي وربي وإلهي وثقتي ورجائي ومعدن مسألتي وموضع شكواي ومنتهى رغبتي ، فلا يخيبن عليك دعائي يا سيدي ومولاي ولا تبطلن طمعي ورجائي لديك فقد توجهت اليك بمحمد وآل محمد صلى الله عليه وعليهم وقدمتهم اليك امامي وامام حاجتي وطلبتي وتضرعي ومسألتي واجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين ، فانك مننت علي بمعرفتهم فاختم لي بها السعادة انك على كل شئ قدير ، اللهم ولا تبطل عملي وطمعي ورجائي يا إلهي ومسألتي واختم لي بالسعادة والسلامة والاسلام والامن والايمان والمغفرة والرضوان والشهادة والحفظ ، يا منزولا به كل حاجة يا الله ـ ثلاث مرات ـ انت لكل حاجة ولي فتول عاقبتها ولا تسلط علينا احدا من خلقك بشئ لا طاقة لنا به من امر الدنيا ، وفرغنا لامر الاخرة ، يا ذا الجلال والاكرام صل على محمد وآل محمد وبارك على محمد وآل محمد وسلم على محمد وآل محمد وتحنن على محمد وآل محمد كافضل ما صليت وباركت وترحمت وسلمت وتحننت ومننت على ابراهيم وآل ابراهيم انك حميد مجيد) وتدعو وأنت متوجه إلى المصلى بما رواه.
محمد بن علي بن محبوب عن أحمد بن محمد عن الحسن ابن محبوب عن مالك بن عطيه عن ابي حمزة الثمالي عن ابي جعفر عليهالسلام قال :
ادع في العيدين ويوم الجمعة إذا تهيأت للخروج بهذا الدعاء (اللهم من تهيأ وتعبأ واعد واستعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وطلب نائله وجوائزه وفواضله ونوافله فاليك يا سيدي وفادتي وتهيئتي وتعبئتي واعدادي واستعدادي رجاء رفدك وجوائزك ونوافلك فلا تخيب اليوم رجائي ، يا من لا يخيب عليه سائل ولا ينقصه نائل فاني لم آتك اليوم بعمل صالح قدمته ولا شفاعة مخلوق رجوته ولكن اتيتك مقرا بالظلم والاساءة لاحجة لي ولا عذر ، فاسألك يا رب ان تعطيني مسألتي وتقلبني برغبتي ولا تردني مجبوها ولا خائبا يا عظيم يا عظيم يا عظيم ارجوك للعظيم اسألك يا عظيم ان تغفر لي العظيم لا إله إلا أنت ، اللهم صل على محمد وآل محمد وارزقني خير هذا اليوم الذي شرفته وعظمته وتغسلني فيه من جميع ذنوبي وخطاياي وزدني من فضلك انك أنت الوهاب).