Usul16

Religion of Noah AS

alkafi-15178Vol. 8, p. 282-283

كَانَتْ شَرِيعَةُ نُوحٍ ع أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ بِالتَّوْحِيدِ وَ الْإِخْلَاصِ وَ خَلْعِ الْأَنْدَادِ وَ هِيَ الْفِطْرَةُ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها وَ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهُ عَلَى نُوحٍ ع وَ عَلَى النَّبِيِّينَ ع أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ أَمَرَ بِالصَّلَاةِ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ لَمْ يَف

Abu Ja’far (asws) having said: ‘The Law (Sharia) of Noah (as) was that they should worship Allah (azwj) with Oneness (Al-Tauheed), and have sincerity, and not associate others, ‘وَ هِيَ الْفِطْرَةُ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ’ and this is the natured upon which the people have been Created. And Allah (azwj) Took a Covenant