قال وروى البرقي في كتاب الآيات : عن أبي عبد الله 7 أن رسول الله 9 قال لأمير المؤمنين عليه السلام يا علي أنت ديان هذه الأمة والمتولي حسابهم وأنت ركن الله الأعظم يوم القيامة ألا وإن المآب إليك والحساب عليك والصراط صراطك والميزان ميزانك والموقف موقفك. أباح محمدا الشفاعة في أمته وأعطانا الشفاعة في شيعتنا وإن لشيعتنا الشفاعة في أهاليهم وإليه الإشارة بقوله ( فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ) [١] قال والله لنشفعن في شيعتنا حتى يقول أعداؤنا ( فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ) ثم قال والله ليشفعن شيعتنا في أهاليهم حتى تقول شيعة أعدائنا ( وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ) .
الهوامش · 3⌄
[٥]في المخطوطة : والمتولى حسابها.ص 272
[٢]والآية والتي بعدها في الشعراء : ١٠٠ و ١٠١.ص 273
[٣]مشارق الأنوار :.ص 273