وبهذا الاسناد عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال الله عزوجل في ليلة القدر فيها يفرق كل أمر حكيم » يقول : ينزل فيها كل أمر حكيم ، والمحكم ليس بشيئين إنما هو شئ واحد ، فمن حكم بما ليس فيه اختلاف فحكمه من حكم الله عز وجل ، ومن حكم بأمر فيه اختلاف فرأى أنه مصيب فقد حكم بحكم الطاغوت إنه لينزل في ليلة القدر إلى ولي الامر تفسير الامور سنة سنة يؤمر فيها في أمر نفسه بكذا وكذا. وفي أمر الناس بكذا وكذا ، وإنه ليحدث لولي الامر سوى ذلك كل يوم علم الله عز ذكره الخاص والمكنون العجيب المخزون مثل ما ينزل في تلك الليلة من الامر ثم قرأ : « ولو أن ما في الارض من شجرة أقلام والبحر يمد ، من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم » . [١]في نسخة : امر تلك السنة.
الهوامش · 2⌄
[٣]الدخان : ٣.ص 79
[٤]اصول الكافى ١ : ٢٤٨ والاية الاخيرة في لقمان : ٢٧.ص 79