ب ابن عيسى عن البزنطي فيما كتب إليه الرضا 7 في الوقف على أبيه 7 :
Show clickable narrator chain
أما ابن أبي حمزة فانه رجل تأول تأويلا لم يحسنه ولم يؤت علمه فألقاه إلى الناس فلج فيه وكره إكذاب نفسه في إبطال قوله بأحاديث تأولها ولم يحسن تأويلها ولم يؤت علمها ، ورأى أنه إذا لم يصدق آبائي عنه مثل السفياني وغيره أنه كان[١] لا يكون منه شئ ، وقال لهم : ليس يسقط قول آبائه شئ[٢] ولعمرى ما يسقط قول آبائي شئ ولكن قصر علمه عن غايات ذلك وحقائقه فصارت فتنة له وشبهة[٤] عليه وفر من أمر فوقع فيه. وقال أبوجعفر 7 : من زعم أنه قد فرغ من الامر فقد كذب ، لان لله عزوجل المشية في خلقه يحدث ما يشاء ويفعل ما يريد ، وقال : « ذرية بعضها من بعض » فآخرها من أولها وأولها من آخرها ، فإذا خبر عنها بشئ منها بعينه أنه كائن فكان في غيره منه فقد وقع الخبر على ما أخبروا أليست في أيديهم أن أبا عبدالله 7 قال : إذا قيل في المرء شئ فلم يكن فيه ثم كان في ولده من بعده فقد كان فيه؟
الهوامش6
[٣]بذلك لم يدر لعله ما خبر [١]اصول الكافى ١ : ٥٣٥.ص 223
[٣]في نسخة : اياى.ص 223
[٥]آل عمران : ٣٤.ص 224
[٦]في نسخة : فاذا اخبر عنها.ص 224
[٧]في نسخة : أليس.ص 224
[٨]قرب الاسناد : ١٥٢ و ١٥٤.ص 224