١٢ ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان ناقلا من كتاب الاربعين رواية سعد الاربلي عن عمار بن خالد عن إسحاق الازرق عن عبدالملك بن سليمان قال : وجد في ذخيرة أحد حواري المسيح 7 رق مكتوب بالقلم السرياني منقولا من التوراة وذلك لما تشاجر موسى والخضر 8 في قضية السفينة والغلام والجدار ورجع موسى إلى قومه سأله أخوه هارون عما استعمله من الخضر 8 في السفينة وشاهده من عجائب البحر قال : بينما أنا والخضر على شاطئ البحر إذ سقط بين أيدينا طائر أخذ في منقاره [١]الاعراف : ١٤٥.
كنت عند أبي عبدالله 7 إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا له : أفيكم إمام مفترض طاعته؟ قال : فقال لا ، فقالا له : وقد أخبرنا عنك الثقات أنك تقول به ودرعه ولامته ومغفره فان كانا صادقين فما علامة في درع رسول الله (ص)؟ وإن عندي لراية رسول الله 9 المغلبة ، وإن عندي ألواح موسى وعصاه ، وإن عندي لخاتم سليمان بن داود 7. وإن عندي الطست الذي كان موسى يقرب بها القربان ، وإن عندي الاسم الذي كان رسول الله (ص) إذا وضعه بين المسلمين والمشركين لم يصل من المشركين إلى المسلمين نشابة ، وإن عندي لمثل التابوت الذي جاءت به الملائكة ، ومثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل في أي بيت وجد التابوت على أبوابهم اوتوا النبوة ومن سار إليه السلاح منا اوتي الامامة. ولقد لبس أبي درع رسول الله 9 فخطت على الارض خططا ولبستها أنا فكانت وكانت وقائمنا من إذا لبسها ملاها إنشاء الله. ير : أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن معاوية عن سعيد مثله. ير : جعفر عن فضالة عن أيوب وغير واحد عن معاوية بن عمار عن سعيد الاعرج عنه 7 مثله.
الهوامش6
[١]سموا قوما وقالوا : هم أصحاب ورع وتشمير وهم ممن لا يكذبص 201
[٢]في البصائر : الملائكة تحمله.ص 202
[٣]في نسخة : فاى بيت وقف التابوت.ص 202
[٤]في نسخة : [ خطيطا ] يوجد ذلك في البصائر.ص 202
[٥]الارشاد : ٢٥٧ و ٢٥٨ ، الاحتجاج : ٢٠٢ و ٢٠٣.ص 202
[٦]بصائر الدرجات : ٤٧ و ٤٨ فيه : فكانت وقائمنا ممن.ص 202
سمعت الرضا 7 يقول : أتاني إسحاق فسألني عن السيف الذي أخذه الطوسي هو سيف رسول الله (ص)؟ فقلت له : لا إنما السلاح فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل أينما دار السلاح كان الملك فيه.[١]
سألت الرضا 7 عن السكينة ، فقال : ريح تخرج من الجنة لها صورة كصورة الانسان ، ورائحة طيبة ، وهي التي انزلت على إبراهيم صلوات الله عليه فأقبلت تدور حول أركان البيت ، وهو يضع الاساطين قلنا : هي من التي قال : « فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة » قال : تلك السكينة كانت في التابوت وكانت فيها طست يغسل فيها قلوب الانبياء ، وكانت التابوت يدور في بني إسرائيل مع الانبياء :. ثم أقبل علينا فقال : فما تابوتكم؟ قلنا : السلاح ، قال : صدقتم هو تابوتكم. [١]قرب الاسناد : ١٦٠.
ير : ابن معروف عن حماد بن عيسى عن ابن مسكان عن سليمان بن هارون قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله 7 : إن العجلية يزعمون أن عبدالله بن الحسن يدعي أن سيف رسول الله (ص) عنده ، فقال : والله لقد كذب ، فوالله ما هو عنده وما رآه بواحدة من عينيه قط ولا رآه أبوه إلا أن يكون رآه عند علي بن الحسين ، وإن صاحبه لمحفوظ محفوظ له ، ولا يذهبن يمينا ولا شمالا فان الامر واضح. والله لو أن أهل الارض اجتمعوا على أن يحولوا هذا الامر من موضعه الذي وضعه الله ما استطاعوا ، ولو أن خلق الله كلهم جميعا كفروا حتى لا يبقى أحد جاء الله لهذا الامر بأهل يكونون هم أهله.[١] ير : محمد بن عبدالجبار عن البرقي عن فضالة عن سليمان بن هارون مثله.
لما كانت الليلة التي ظهر فيها محمد بن عبدالله بن الحسن دعا أبوعبدالله 7 بسفط له ، فلما وضع بين يديه فتحه فمد يديه إلى شئ فتناوله فتعيب منه شئ. فغضب ثم دعا سعيدة فأسمعها فقال له حمزة بن عبدالله بن محمد : أصلحك الله لقد غضبت غضبا ما أراك غضبت مثله ، فقال له : ما تدري ما هذه؟ هذه العقاب راية رسول الله
الهوامش1
[٥]يأتى في حديث آخر أنه 7 أغلظ لها. ولعل هذا مصحف منه.ص 204
ير : أحمد بن محمد وعبدالله بن عامر عن ابن سنان عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد قال :
Show clickable narrator chain
بينا مع أبي عبدالله 7 في ثقيفة[١] إذا استأذن عليه اناس من أهل الكوفة فأذن لهم فدخلوا عليه فقالوا : يا أبا عبدالله إن اناسا يأتوننا يزعمون أن فيكم أهل البيت إمام مفترض الطاعة ، فقال : ما أعرف ذلك في أهل بيتي. فقالوا : يابا عبدالله يزعمون أنك أنت هو قال : ما قلت لهم ذلك ، قالوا : يابا عبدالله إنهم أصحاب تشمير وأصحاب خلوة وأصحاب ورع وهم يزعمون أنك أنت هو ، قال : هم أعلم وما قالوا ، قال : فلما رأوه أنهم قد أغضبوه قاموا فخرجوا ، فقال : يا سليمان من هؤلاء؟ قال : اناس من العجلية ، قال : عليهم لعنة الله ، قلت : يزعمون أن سيف رسول الله (ص) وقع عند عبدالله بن الحسن ، قال : لا والله ما رآه عبدالله بن الحسن ولا أبوه الذي ولده بواحدة من عينيه إلا أن يكون رآه عند الحسين بن علي 7 فإن كانوا صادقين فاسألوهم عما في ميسرته وعما في ميمنته ، فإن في ميسرة سيف رسول الله 9 وفي ميمنته علامة. ثم قال : والله عندنا لسيف رسول الله 9 ودرعه وسلاحه ولامته ، والله إن عندنا الذي كان رسول الله (ص) يضعه بين المشركين والمسلمين فلا يخلص إليهم نشابة والله إن عندنا لمثل التابوت الذي جاءت به الملائكة تحمله. والله إن عندنا لمثل الطشت الذي كان موسى يقرب فيها القربان ، والله إن عندنا لالواح موسى وعصاه ، وإن قائمنا من لبس درع رسول الله (ص) فملاها ، ولقد لبسها أبوجعفر (ص) فخطت عليه ، فقلت له : أنت ألحم أم أبوجعفر؟ قال : كان أبوجعفر ألحم مني ولقد لبستها أنا فكانت وكانت ، وقال بيده هكذا. وقلبها ثلاثا. [١]هكذا في الكتاب ومصدره ولعله مصحف سقيفه
ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن فضالة عن عمر بن أبان عن أديم بن الحر عن حمران بن أعين عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
لما قبض رسول الله (ص) ورث ولعل المراد الامام المفترض الطاعة القائم بالسيف على ما يرون الزيدية وعليه لا يحتاج إلى توجيه. بصائر الدرجات : ٥٠. علي 7 علمه وسلاحه وما هنالك ، ثم صار إلى الحسن والحسين ، ثم صار إلى علي بن الحسين :.
الهوامش2
[١]الطاعة تقية منهم ، وروى في ذلك أولا بأن أراد بأهل بيته غيره ، فلما صرح به 7 قال : ما قلت لهم ذلك ، وكان كذلك لانه 7 لم يكن قال ذلك لهم ، بل قال لغيرهم وهم سمعوه منهم ، ويحتمل أن يكون لفظ « المثل » في بعض المواضع زائدا والمراد عينها مع أن وجود الامثال لا ينافي وجود أعيانها أيضا. ولعل تحريك اليد للاشارة إلى القرب أيضا كما هو الشائع بين الناس ، وكان غرض السائل عن كونه أكثر لحما أو أبوه 8 استعلام استوائه على قامته 7 أم لا ظنا منه أن هذا تابع اللحم وطول القامة ، فأجاب 7 بما يظهر منه أنه ليس كذلك بأن بين أن مع كون أبي ألحم مني كانت على قامتي أقرب إلى الاستواء منه لاني إلى الكون قائما أقرب ، ولعل بيان ذلك لقوة رجائهم وعدم يأسهم من تعجيل الفرج.ص 206
ير : محمد بن الحسين عن صفوان عن ابن مسكان عن حجر عن حمران عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
سألته عما يتحدث الناس أنه دفعت إلى ام سلمة صحيفة مختومة ، قال : إن رسول الله (ص) لما قبض ورث علي 7 سلاحه وما هنالك ثم صار إلى الحسن والحسين 8 فلما خشيا أن يفتشا استودعا ام سلمة ، قال : قلت : ثم قبضا بعد ذلك فصار إلى أبيك علي بن الحسين 7 ثم انتهى إليك أو صار إليك؟ قال : نعم.[٣] ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن فضالة عن عمر بن أبان عنه 7 مثله.
ير : بالاسناد المتقدم عن حمران عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
ذكرت الكيسانية وما يقولون في محمد بن علي فقال : ألا يقولون : عند من كان سلاح رسول الله 9 وما كان في سيفه من علامة كانت في جانبيه إن كانوا يعلمون؟ ثم قال : إن محمد بن علي كان يحتاج إلى بعض الوصية أو إلى الشئ مما في الوصية ، فيبعث إلى علي بن الحسين فينسخه له. ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن فضالة عن عمر بن أبان مثله ، وزاد في آخره. ولكن لا احب أن ازري بابن عم لي.
ير : محمد بن الحسين عن النضر بن شعيب عن عبدالغفار الجازي قال :
Show clickable narrator chain
ذكر عند أبي عبدالله 7 الكيسانية وما يقولون في محمد بن علي فقال : ألا تسألونهم عند من كان سلاح رسول الله (ص)؟ إن محمد بن علي كان يحتاج في الوصية أو الشئ فيها فيبعث إلى علي بن الحسين 7 فينسخها له.
ير : أحمد بن محمد بن عيسى عن البزنطي عن أبي الحسن الرضا 7 ذكر سيف رسول الله (ص) فقال :
Show clickable narrator chain
إنه مصفود الحمائل ، وقال : أتاني إسحاق فعظم بالحق والحرمة ، السيف الذي أخذه هو سيف رسول الله (ص)؟ فقلت له : وكيف يكون هو وقد قال أبوجعفر 7 : مثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل؟ أينما دار التابوت دار الملك.
ير : ابن معروف عن حماد بن عيسى عن حريز عن العلاء بن سيابة عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
سألته عما يتحدث الناس إنما هي صحيفة مختومة قال فقال : إن رسول الله (ص) لما أراد الله أن يقبضه أورث عليا علمه وسلاحه وما هناك ثم صار إلى الحسن وإلى الحسين ، ثم حين قتل الحسين 7 استودعه[١] أم سلمة ، ثم قبض بعد ذلك منها ، قال : فقلت : ثم صار إلى علي بن الحسين ثم صار إلى أبيك ثم انتهى إليك؟ قال : نعم. ١٧ ـ أحمد بن محمد عن الاهوازي عن فضالة عن عمر بن أبان عن سليمان بن خالد قال : قلت : إن العجلية يزعمون أن سلاح رسول الله 9 عند ولد الحسن ، قال : كذبوا والله قد كان لرسول الله (ص) سيفان وفي أحدهما علامة في ميمنته فليخبروا بعلامتهما وأسمائهما إن كانوا صادقين ، ولكن لا ازري ابن عمي ، قال : قلت : وما اسمها؟ قال : أحدهما الرسوم والآخر مخذم.
ير : محمد بن أحمد عن الحسين عن البزنطي عن حماد بن عثمان عن عبد [١]في نسخة : فلما
Show clickable narrator chain
أن حس الحسين 7 انه يقتل استودعه. الاعلى بن أعين قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : عندي سلاح[١] رسول الله (ص) لا انازع فيه ، ثم قال : إن السلاح مدفوع عنه لو وضع عند شر خلق الله كان أخيرهم. ثم قال : إن هذا الامر يصير إلى من يلوى له الحنك ، فاذا كانت من الله فيه المشية خرج ، فيقول الناس : ما هذا الذي كان؟ ويضع الله له يده على رأس رعيته؟ شا : عن عبدالاعلى مثله.
عمران بن موسى عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبدالله بن زرارة عن عيسى بن عبدالله عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين 7 قال :
Show clickable narrator chain
جاء جبرئيل إلى النبي (ص) فقال : يا محمد إن باليمن صنما من حجارة مقعد في حديد فابعث إليه حتى يجاء به. قال : فبعثني النبي 9 إلى اليمن فجئت بالحديد فدفعت إلى عمر الصيقل فضرب عنه سيفين ذا الفقار ومخذما ، فتقلد رسول الله (ص) مخذما ، وقلدني ذا الفقار ثم إنه صار إلي بعد المخذم.
ير : محمد بن عبدالجبارعن أبي القاسم عن محمد بن سهل عن إبراهيم بن أبي البلاد عن إسماعيل ابن محمد العلوي عن أبي جعفر محمد بن علي 8 قال :
Show clickable narrator chain
لما حضرت علي بن الحسين 8 الوفاة قبل ذلك قال : أخرج سفطا أو صندوقا عنده فقال : يا محمد احمل هذا الصندوق ، قال : فحمل بين أربعة. قال : فلما توفي جاء إخوته يدعون في الصندوق فقالوا : أعطنا نصيبنا من الصندوق. فقال : والله ما لكم فيه شئ ، ولو كان لكم فيه شئ ما دفعه إلي وكان في الصندوق سلاح رسول الله 9 وكتبه.[٣] ير : محمد بن عبدالجبار عن أبي القاسم الكوفي ومحمد بن إسماعيل القمي عن إبراهيم بن أبي البلاد عن عيسى بن عبدالله بن عمر عن جعفر بن محمد 8 مثله.
الهوامش1
[٢]في المصدر : اسماعيل بن محمد بن عبدالله بن على بن الحسين. [٥]في نسخة : وحق البنية.ص 212
ير : محمد بن الحسين عن محمد بن عبدالله بن هلال عن عقبة بن خالد عن محمد بن سالم عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال : صليت وخرجت حتى إذا كنت قريبا من الباب استقبلني مولى لبني الحسن قال : كيف أمسيت يا با عبدالله؟ قال : قلت : من يتق الله فهو بخير ، قال : إني خرجت من عند بني الحسن آنفا فسمعتهم يقولون : إن شيعتك بالكوفة يزعمون أنك نبي ، وإن عندك سلاح رسول الله
قال : قلت : يا با فلان لقد استقبلتني بأمر عظيم ، قال : وفعلت؟ قلت : نعم قال : ذاك أردت ، قلت : هل أنت مبلغ عني كما بلغتني؟ قال : نعم : قلت : والله؟ قال : وحق الثلاثة[٥] يا با عبدالله لقد أحببت أن تؤكد علي ، قلت : أو فعلت؟ قال : نعم ، قلت : ذاك أردت. [١]بصائر الدرجات : ٥١. قلت : قل لبني الحسن : ما تصنعون بأهل الكوفة؟ فمنهم من يصدق وفيهم من يكذب هذا أنا عندكم أزعم أن عندي سلاح رسول الله 9 ورأيته ودرعه ، وإن أبي قد لبسها فخطت عليه ، فلتأت بنو الحسن فليقولوا مثل ما أقول. قال : ثم أقبل علي فقال : إن هذا لهو الحسد ، لا والله ما كانت بنو هاشم يحسنون يحجون ولا يصلون حتى علمهم أبي وبقر لهم العلم
ير : الحجال عن الحسن بن الحسين عن ابن سنان عن العرزمي عن أبي المقدام قال :
Show clickable narrator chain
كنت أنا وأبي : المقدام حاجين قال : فماتت ام أبي : المقدام في طريق المدينة قال : فجئت اريد الاذن على أبي جعفر 7 فاذا بغلته مسرجة وخرج ليركب ، فلما رآني قال : كيف أنت يا أبا المقدام؟ قال : قلت : بخير جعلت فداك ثم قال : يا فلانة استأذني على عمتي : قال : ثم قال : لا تعجل حتى آتيك ، قال : فدخلت على عمته فاطمة بنت الحسين وطرحت لي وسادة فجلست عليها ثم قالت : كيف أنت يا أبا المقدام؟ قلت : بخير جعلني الله فداك يا بنت رسول الله. قال : قلت : يا بنت رسول الله شئ من آثار رسول الله 9 ، قال : فدعت ولدها فجاؤا خمسة فقالت : يا أبا المقدام هؤلآء لحم رسول الله 9 ودمه ، وأرتني جفنة فيها وضر عجين وضبابته حديد فقالت : هذه الجفنة التي اهديت إلى رسول الله (ص) ملا لحم وثريد ، قال : فأخذتها وتمسحت بها[١].
ع : المظفر العلوي عن ابن العياشي عن أبيه عن محمد بن نصير عن ابن عيسى عن ابن معروف عن ابن مهزيار عن محمد بن إسماعيل السراج عن بشر بن جعفر عن مفضل بن عمر عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
سمعته يقول : أتدري ما كان قميص يوسف؟ قال : قلت : لا ، قال : إن إبراهيم لما أوقدت له النار أتاه جبرئيل 7 بثوب من ثياب الجنة وألبسه إياه فلم يضره معه ريح ولا برد ولا حر ، فلما حضر [١]بصائر الدرجات : ٥٠ و ٥١. إبراهيم الموت جعله في تميمة[١] وعلقه على إسحاق ، وعلقه إسحاق على يعقوب ، فلما ولد ليعقوب يوسف علقه عليه فكان في عضده : حتى كان من أمره ما كان. فلما أخرج يوسف القميص من التميمة وجد يعقوب ريحه وهو قوله تعالى : « إني لاجد ريح يوسف لولا أن تفندون » فهو ذلك القميص الذي انزل به من الجنة قلت : جعلت فداك فإلى من صار هذا القميص؟ قال : إلى أهله ، وكل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى محمد وآله. ير : محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن أبي إسماعيل السراج عن بشر بن جعفر مثله.
ير : محمد بن عبدالجبار عن عبدالرحمان بن حماد عن محمد بن سهل عن إبراهيم بن أبي البلاد عن عيسى بن عبدالله عن محمد بن عمر بن علي عن امه ام الحسين بنت عبدالله بن محمد بن علي بن الحسين قالت :
Show clickable narrator chain
بينا أنا جالسة عند عمي جعفر بن محمد إذ دعا سعيدة جارية كانت له وكانت منه بمنزلة فجاءته بسفط فنظر إلى خاتمه عليه ثم فضه ثم نظر في السفط ثم رفع رأسه إليها فأغلظ لها. قالت : قلت : فديتك كيف ولم أرك أغلظت لاحد قط؟ فكيف بسعيدة قال : أتدرين أي شئ صنعت يا بينة؟ هذه رآية رسول الله (ص) العقاب أغفلتها حتى ائتكلت. قالت : ثم أخرج خرقة سوداء ثم وضعها على عينيه ثم أعطانيها فوضعتها على عيني ووجهي ثم استخرج صرة فيها دنانير قدر مائتي دينار فقال : هذه دفعها إلي أبي [١]التميمة : خرزة أو ما يشبهها كان الاعراب يضعونها على اولادهم للوقاية من العين ودفع الارواح. من ثمن العمودان لوقعة تكون بالمدينة ينجو منها من كان منها على ثلاثة أميال ، ولها اشترى الطيبة ، فوالله ما أدركها أبي ، ووالله ما أدري أدركها أم لا. قال : ثم استخرج صرة اخرى دونها فقال : هذه دفعها أيضا لوقعة تكون بالمدينة ينجو منها من كان على ميل من المدينة ولها اشترى العريض فوالله ما أدركها أبي ، ووالله ما أدرى أدركها أم لا
الهوامش2
[٤]في المصدر : عن ابى القاسم عبدالرحمن بن حماد.ص 215
ير : محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى عن حماد بن عيسى عن أبان عن الحسن بن سارة عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
السلاح فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل إذا وضع التابوت على باب رجل من بني إسرائيل علم بنو إسرائيل أنه قد اوتي الملك فكذلك السلاح حيثما دارت دارت الامامة.
الهوامش2
[٢]في المصدر : [ الحسن بن سنان ] ولعلهما مصحفان عن الحسن بن ابى سارة كما يأتى في الحديث : ٤٤.ص 217
ير : بالاسناد عن حماد عن عبدا الاعلى عن أبي عبدالله 7 قلت :
Show clickable narrator chain
إن الناس يتكلمون في أبي جعفر 7 يقولون : ما بالها تخطت من ولد أبيه من له مثل قرابته ومن هو أكبر منه ، وقصرت عمن هو أصغر منه؟ فقال : يعرف صاحب هذا الامر بثلاث خصال لا تكون في غيره : هو أولى الناس بالذي قبله ، وهو وصيه ، وعنده سلاح رسول الله 9 ووصيته ، وذلك عندي لا انازع فيه [١]بصائر الدرجات : ٤٩.
ير : أحمد بن محمدعن علي بن الحكم عن إسماعيل بن برة عن عامر بن جذاعة قال :
Show clickable narrator chain
كنت عند أبي عبدالله 7 فقال : ألا اريك نعل رسول الله (ص)؟ قال : قلت : بلى. قال : فدعا بقمطر ففتحه فأخرج منه نعلين كأنما رفعت الايدى عنهما تلك الساعة ، فقال : هذه نعل رسول الله (ص) وكان يعجبني بهما كأنما رفعت عنهما الايدي تلك الساعة.[١]
ير : محمد بن عبدالجبار عن اللؤلؤي عن أبي الحصين الاسدي عن أبي بصير عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
خرج أمير المؤمنين 7 ذات ليلة على أصحابه بعد عتمة وهم في الرحبة وهو يقول : همهمة في ليلة مظلمة خرج عليكم الامام وعليه قميص آدم وفي يده خاتم سليمان وعصا موسى.
ير : سلمة بن الخطاب عن عبدالله بن محمد عن منيع بن الحجاج البصري عن مجاشع عن معلى عن محمد بن الفيض عن محمد بن علي (ع) قال :
Show clickable narrator chain
كان عصا موسى 7 لآدم فصارت إلى شعيب ثم صارت إلى موسى بن عمران 7 وإنها لعندنا وإن عهدي بها آنفا وهي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرها ، وإنها لتنطق إذا استنطقت ، اعدت لقائمنا ليصنع بها كما كان موسى 7 يصنع بها ، وإنها لتروع وتلقف ما يأفكون وتصنع كما تؤمر وإنها حيث أقبلت تلقف ما يأفكون ، تفتح لها [١]بصائر الدرجات : ٥٠. شفتان[١] : إحداهما في الارض والاخرى في السقف ، وبينهما أربعون ذراعا ، وتلقف ما يأفكون بلسانها. ختص : أحمد بن محمد العطار عن أبيه عن حمدان بن سليمان عن عبدالله بن محمد اليماني عن منيع مثله.
ير : ابن أبي عمير عن ابن اذينة عن بريد عن أبي جعفر 7 في قول الله تبارك وتعالى :
Show clickable narrator chain
« إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل نعما يعظكم به » قال : إيانا عنى أن يؤدي الاول منا إلى الامام الذي يكون بعده السلاح والعلم والكتب.
ير : محمد بن الحسين عن إبراهيم بن أبي البلاد قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي جعفر 7 تنظر في كتب أبيك؟ فقال : نعم ، فقلت : سيف رسول الله (ص) ودرعه؟ فقال : قد كان في موضع كذا وكذا ، فأتى ذلك الموضع مسافر ومحمد بن علي ، ثم سكت.
ثو : أبي عن أحمد بن إدريس عن الاشعري عن يوسف بن السخت عن الحسن بن سهل عن الحسن بن علي بن مهران قال :
Show clickable narrator chain
دخلت على أبي الحسن موسى 7 فرأيت في يده حاتما فصه فيروزج نقشه : الله الملك ، قال : فأدمت النظر إليه فقال : ما لك تنظر فيه؟ هذا حجر أهداه جبرئيل لرسول الله (ص) من الجنة فوهبه رسول الله (ص) لعلي 7.
ير : محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن شعيب الحداد عن ضريس الكناسي قال :
Show clickable narrator chain
كنت عند أبي عبدالله 7 فقال أبوعبدالله 7 : إن عندنا صحف إبراهيم وألواح موسى ، فقال له أبوبصير : إن هذا لهو العلم ، قال : يا أبا محمد ليس هذا هو العلم إنما هو الاثرة ، إنما العلم ما يحدث بالليل والنهار يوم بيوم وساعة بساعة
ـ إرشاد القلوب بالاسناد إلى المفيد يرفعه إلى سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : قال أمير المؤمنين 7 : يا سلمان الويل كل الويل لمن لا يعرف لنا حق في المصدر : عن الحسن بن فضالة. معرفتنا وأنكر فضلنا ، يا سلمان أيما أفضل محمد (ص) أو سليمان بن داود 7؟ قال سلمان :
Show clickable narrator chain
بل محمد أفضل ، فقال : يا سلمان فهذا آصف بن برخيا قدر أن يحمل عرش بلقيس من فارس إلى سبأ في طرفة عين وعنده علم من الكتاب ولا أفعل أنا أضعاف ذلك وعندي ألف كتاب : أنزل بالله على شيث بن آدم 7 خمسين صحيفة ، وعلى إدريس 7 ثلاثين صحيفة ، وعلى إبراهيم الخليل عشرين صحيفة ، والتوراة والانجيل والزبور والفرقان فقلت : صدقت يا سيدي ، قال الامام 7 : يا سلمان إن الشاك في امورنا وعلومنا كاللمستهزئ في معرفتنا وحقوقنا وقد فرض الله ولايتنا في كتابه في غير موضع وبين ما أوجب العمل به وهو مكشوف[١]. كنز : عن المفيد مثله.
أقول : روى السيد في كتاب سعد السعود من كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت : برواية عبدالعزيز بن يحيى الجلودي عن محمد بن جعفر البزاز عن علي بن الحسن بن فضال عن محمد بن اورمة عن الحسين بن موسى بن جعفر قال :
Show clickable narrator chain
رأيت في يد أبي جعفر محمد بن علي الرضا : خاتم فضة ناحل فقلت : مثلك يلبس هذا؟ قال : هذا خاتم سليمان بن داود 8.
ب ابن عيسى عن البزنطي فيما كتب إليه الرضا 7 في الوقف على أبيه 7 :
Show clickable narrator chain
أما ابن أبي حمزة فانه رجل تأول تأويلا لم يحسنه ولم يؤت علمه فألقاه إلى الناس فلج فيه وكره إكذاب نفسه في إبطال قوله بأحاديث تأولها ولم يحسن تأويلها ولم يؤت علمها ، ورأى أنه إذا لم يصدق آبائي عنه مثل السفياني وغيره أنه كان[١] لا يكون منه شئ ، وقال لهم : ليس يسقط قول آبائه شئ[٢] ولعمرى ما يسقط قول آبائي شئ ولكن قصر علمه عن غايات ذلك وحقائقه فصارت فتنة له وشبهة[٤] عليه وفر من أمر فوقع فيه. وقال أبوجعفر 7 : من زعم أنه قد فرغ من الامر فقد كذب ، لان لله عزوجل المشية في خلقه يحدث ما يشاء ويفعل ما يريد ، وقال : « ذرية بعضها من بعض » فآخرها من أولها وأولها من آخرها ، فإذا خبر عنها بشئ منها بعينه أنه كائن فكان في غيره منه فقد وقع الخبر على ما أخبروا أليست في أيديهم أن أبا عبدالله 7 قال : إذا قيل في المرء شئ فلم يكن فيه ثم كان في ولده من بعده فقد كان فيه؟
الهوامش6
[٣]بذلك لم يدر لعله ما خبر [١]اصول الكافى ١ : ٥٣٥.ص 223
فس : أبي عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي بصير عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن قلنا لكم في الرجل منا قولا فلم يكن فيه وكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك إن الله أوحى إلى عمران : أني واهب لك ذكرا يبرئ الاكمه والابرص ويحيي الموتى باذني وجاعله رسولا إلى بني إسرائيل ، فحدث امرأته حنة بذلك وهي ام مريم فلما حملت بها كان حملها عند نفسها غلاما ، فلما وضعتها انثى قالت : رب إني وضعتها انثى وليس الذكر كالانثى الابنة لا تكون رسولا ، يقول الله : « الله أعلم بما وضعت
ص : بالاسناد إلى الصدوق باسناده عن ابن اورمة عن محمد بن أبي صالح عن الحسن بن محمد بن أبي طلحة قال :
Show clickable narrator chain
قلت للرضا 7 : أيأتي الرسل عن الله بشئ ثم تأتي بخلافه؟ قال : نعم إن شئت حدثتك وإن شئت أتيتك به من كتاب الله تعالى؟ قال الله تعالى جلت عظمته : « ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم »