Show clickable narrator chain
إن الله عزوجل اثنى عشر ألف عالم ، كل عالم منهم أكبر من سبع سماوات وسبع أرضين ، مايرى عالم منهم أن الله عز وجل عالما غيرهم ، وإني الحجة عليهم.
الهوامش1
[٢]الخصال ٢ : ١٧١ و ١٧٢.ص 41
bihar-12436
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
١٠ ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلا من كتاب السيد حسن بن كبش باسناده عن المفيد رفعه إلى سلمان الفارسي 2 قال : قال أمير المؤمنين 7 : ياسلمان الويل كل الويل لمن لا يعرفنا حق معرفتنا وأنكر فضلنا ، ياسلمان أيما أفضل؟ محمد (ص) أم سليمان بن داود؟ قال سلمان : بل محمد (ص) ، قال : ياسلمان فهذا آصف بن برخيا قدر أن يحمل عرش بلقيس من فارس في طرفة عين وعنده علم من الكتاب ، ولا أفعل أضعاف ذلك وعندي علم ألف كتاب؟ أنزل الله على شيث بن آدم 8 خمسين صحيفة ، وعلى إدريس النبي 9 ثلاثين صحيفة ، وعلى إبراهيم الخليل 7 عشرين صحيفة ، والتوراة والانجيل والزبور والفرقان ، فقلت : صدقت ياسيدي. فقال 7 : اعلم ياسلمان إن الشاك في أمرنا وعلومنا كالممتري[٣] في معرفتنا وحقوقنا ، وقد فرض ولايتنا في كتابه في غير موضع وبين فيه ماوجب العمل به وهو غير مكشوف[٤]. [١]أي محمد بن علي بن بابويه.
إن الله عزوجل اثنى عشر ألف عالم ، كل عالم منهم أكبر من سبع سماوات وسبع أرضين ، مايرى عالم منهم أن الله عز وجل عالما غيرهم ، وإني الحجة عليهم.
[٢]الخصال ٢ : ١٧١ و ١٧٢.ص 41
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 27, Page 41