Show clickable narrator chain
إن الله عزوجل اثنى عشر ألف عالم ، كل عالم منهم أكبر من سبع سماوات وسبع أرضين ، مايرى عالم منهم أن الله عز وجل عالما غيرهم ، وإني الحجة عليهم.
الهوامش1
[٢]الخصال ٢ : ١٧١ و ١٧٢.ص 41
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 27, Page 41
إن الله عزوجل اثنى عشر ألف عالم ، كل عالم منهم أكبر من سبع سماوات وسبع أرضين ، مايرى عالم منهم أن الله عز وجل عالما غيرهم ، وإني الحجة عليهم.
[٢]الخصال ٢ : ١٧١ و ١٧٢.ص 41
أنه قال : إن لله مدينتين : إحداهما بالمشرق والاخرى بالمغرب عليهما سوران من حديد ، وعلى كل مدينة ألف ألف مصراع من ذهب ، وفيها سبعون ألف ألف لغة ، يتكلم كل لغة بخلاف لغة صاحبه وأنا أعرف جميع اللغات وما فيها ، وما بينهما وما عليهما حجة غيري والحسين أخي. ير : أحمد بن الحسين عن أبيه بهذا الاسناد مثله.
[٣]لعلهما في غير كرتنا بل في الكرات الاخرى.ص 41
[٤]بصائر الدرجات : ٩٨.ص 41
[٥]في المصدر : أحمد بن محمد بن الحسين.ص 41
[٦]بصائر الدرجات : ٩٨.ص 41
[٢]الخصال ٢ : ١٧١ و ١٧٢.
[٣]لعلهما في غير كرتنا بل في الكرات الاخرى.
[٤]بصائر الدرجات : ٩٨.
[٥]في المصدر : أحمد بن محمد بن الحسين.
[٦]بصائر الدرجات : ٩٨.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 41-43.
إن لله مدينة[١] خلق البحر سعتها مسيرة أربعين يوما للشمس فيها قوم لم يعصوا الله قط ولا يعرفون إبليس ولا يعلمون خلق إبليس ، نلقاهم في كل حين فيسألونا عما يحتاجون إليه ويسألونا الدعاء فنعلمهم ، ويسألونا عن قائمنا متى يظهر. وفيهم عبادة واجتهاد شديد ، ولمدينتهم أبواب مابين المصراع إلى المصراع مائة فرسخ ، لهم تقديس واجتهاد شديد ، لو رأيتموهم لاحتقرتم عملكم ، يصلي الرجل منهم شهرا لا يرفع رأسه من سجوده ، طعامهم التبسيح ولباسهم الورق ووجوههم مشرقة بالنور ، إذا رأوا منا واحدا لحسوه واجتمعوا إليه وأخذوا من أثره من الارض يتبركون به ، لهم دوي إذا صلوا أشد من دوي الريح العاصف ، فيهم جماعة لم يضعوا السلاح منذ كانوا ، ينتظرون قائمنا ، يدعون أن يريهم إياه ، وعمر أحدهم ألف سنة ، إذا رأيتهم رأيت الخشوع والاستكانة وطلب مايقربهم إليه. إذا احتبسنا ظنوا أن ذلك من سخط ، يتعاهدون الساعة التي نأتيهم فيها لا يسأمون ولا يفترون ، يتلون كتاب الله كما علمناهم ، وإن فيما نعلمهم مالو تلي على الناس [١]الظاهر على فرض ثبوت الحديث انها في عالم آخر غير الارض ، والا يلزم أن تكون قطعة من الارض أوسع من جميع الارض : اربعين مرة. ولعل الصحيح مافي البصائر المطبوع من اسقاط كلمة : ( للشمس ) فيكون سعة المدينة مسيرة أربعين يوما للراجل وعلى أي يحتمل ان يكون المراد بتلك المدينة مدينة روحاني بدلالة قوله : طعامهم التسبيح. لكفروا به ولانكروه ، يسألوننا عن الشئ إذا ورد عليهم من القرآن ولا يعرفونه
[٢]في المصدر : مسيرة اربعين يوما ، فيها : والعلم عند الله.ص 42
[٣]في نسخة : لاحقرتم. وفي المحتضر : لو رأيتهم لحقرت.ص 42
[٤]في نسخة : ( ولباسهم الورع ) يوجد ذلك في المحتضر.ص 42
[٥]الصحيح كما في المحتضر : ( احتوشوه ) أي أحدقوا به وجعلوه في وسطهم.ص 42
[٦]في المحتضر : يدعون الله.ص 42
[٧]في المحتضر : ( مايقربهم من الله ) وفيه : ( احتبسنا عنهم ) وفيه : يتعاهدون أوقاتنا التي.ص 42
[٣]، فيهم كهول وشبان ، إذا رأى شاب منهم الكهل جلس بين يديه جلسة العبد لايقوم حتى يأمره ، لهم طريق هم أعلم به من الخلق إلى حيث يريد الامام ، فاذا أمرهم الامام بأمر قاموا عليهص 43
[٣]في البصائر : لدينهم.ص 43