Usul16

Hadith record

bihar-12438

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠ ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلا من كتاب السيد حسن بن كبش باسناده عن المفيد رفعه إلى سلمان الفارسي 2 قال : قال أمير المؤمنين 7 : ياسلمان الويل كل الويل لمن لا يعرفنا حق معرفتنا وأنكر فضلنا ، ياسلمان أيما أفضل؟ محمد (ص) أم سليمان بن داود؟ قال سلمان : بل محمد (ص) ، قال : ياسلمان فهذا آصف بن برخيا قدر أن يحمل عرش بلقيس من فارس في طرفة عين وعنده علم من الكتاب ، ولا أفعل أضعاف ذلك وعندي علم ألف كتاب؟ أنزل الله على شيث بن آدم 8 خمسين صحيفة ، وعلى إدريس النبي 9 ثلاثين صحيفة ، وعلى إبراهيم الخليل 7 عشرين صحيفة ، والتوراة والانجيل والزبور والفرقان ، فقلت : صدقت ياسيدي. فقال 7 : اعلم ياسلمان إن الشاك في أمرنا وعلومنا كالممتري[٣] في معرفتنا وحقوقنا ، وقد فرض ولايتنا في كتابه في غير موضع وبين فيه ماوجب العمل به وهو غير مكشوف[٤]. [١]أي محمد بن علي بن بابويه.

bihar-12438

ير : أحمد بن محمد بن الحسين عن إحمد بن إبراهيم عن عمار عن إبراهيم بن الحسين عن بسطام عن ابن بكير عن عمر بن يزيد عن هشام الجواليقي عن أبي عبدالله [١]في المصدر : عن العبادي بن عبدالخالق. 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن لله مدينة[١] خلق البحر سعتها مسيرة أربعين يوما للشمس فيها قوم لم يعصوا الله قط ولا يعرفون إبليس ولا يعلمون خلق إبليس ، نلقاهم في كل حين فيسألونا عما يحتاجون إليه ويسألونا الدعاء فنعلمهم ، ويسألونا عن قائمنا متى يظهر. وفيهم عبادة واجتهاد شديد ، ولمدينتهم أبواب مابين المصراع إلى المصراع مائة فرسخ ، لهم تقديس واجتهاد شديد ، لو رأيتموهم لاحتقرتم عملكم ، يصلي الرجل منهم شهرا لا يرفع رأسه من سجوده ، طعامهم التبسيح ولباسهم الورق ووجوههم مشرقة بالنور ، إذا رأوا منا واحدا لحسوه واجتمعوا إليه وأخذوا من أثره من الارض يتبركون به ، لهم دوي إذا صلوا أشد من دوي الريح العاصف ، فيهم جماعة لم يضعوا السلاح منذ كانوا ، ينتظرون قائمنا ، يدعون أن يريهم إياه ، وعمر أحدهم ألف سنة ، إذا رأيتهم رأيت الخشوع والاستكانة وطلب مايقربهم إليه. إذا احتبسنا ظنوا أن ذلك من سخط ، يتعاهدون الساعة التي نأتيهم فيها لا يسأمون ولا يفترون ، يتلون كتاب الله كما علمناهم ، وإن فيما نعلمهم مالو تلي على الناس [١]الظاهر على فرض ثبوت الحديث انها في عالم آخر غير الارض ، والا يلزم أن تكون قطعة من الارض أوسع من جميع الارض : اربعين مرة. ولعل الصحيح مافي البصائر المطبوع من اسقاط كلمة : ( للشمس ) فيكون سعة المدينة مسيرة أربعين يوما للراجل وعلى أي يحتمل ان يكون المراد بتلك المدينة مدينة روحاني بدلالة قوله : طعامهم التسبيح. لكفروا به ولانكروه ، يسألوننا عن الشئ إذا ورد عليهم من القرآن ولا يعرفونه

الهوامش8

[٢]في المصدر : مسيرة اربعين يوما ، فيها : والعلم عند الله.ص 42

[٣]في نسخة : لاحقرتم. وفي المحتضر : لو رأيتهم لحقرت.ص 42

[٤]في نسخة : ( ولباسهم الورع ) يوجد ذلك في المحتضر.ص 42

[٥]الصحيح كما في المحتضر : ( احتوشوه ) أي أحدقوا به وجعلوه في وسطهم.ص 42

[٦]في المحتضر : يدعون الله.ص 42

[٧]في المحتضر : ( مايقربهم من الله ) وفيه : ( احتبسنا عنهم ) وفيه : يتعاهدون أوقاتنا التي.ص 42

[٣]، فيهم كهول وشبان ، إذا رأى شاب منهم الكهل جلس بين يديه جلسة العبد لايقوم حتى يأمره ، لهم طريق هم أعلم به من الخلق إلى حيث يريد الامام ، فاذا أمرهم الامام بأمر قاموا عليهص 43

[٣]في البصائر : لدينهم.ص 43

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 27, Page 41

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣ — Usul16