Usul16

Hadith record

bihar-12752

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٦٦ ـ كتاب المناقب لمحمد بن أحمد بن شاذان ورواه الكراجكي عنه عن نوح ابن أحمد بن أيمن عن إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين عن جده عن يحيى بن عبد الحميد عن قيس بن الربيع عن سليمان الاعمش عن جعفر بن محمد عن آبائه : قال : قال رسول الله 9 : يا علي أنت أمير المؤمنين وإمام المتقين ، يا علي أنت سيد الوصيين ووارث علم النبيين[٢] وخير الصديقين وأفضل السابقين ، يا علي أنت زوج سيدة نساء العالمين وخليفة المرسلين. يا علي أنت مولى المؤمنين ، يا علي أنت الحجة بعدي على الناس أجمعين استوجب الجنة من تولاك واستحق دخول النار من عاداك ، يا علي والذي بعثني بالنبوة واصطفاني على جميع البرية لو أن عبدا عبدالله ألف عام[٣] ماقبل الله ذلك منه إلا بولايتك وولاية الائمة من ولدك ، وإن ولايتك لاتقبل إلا بالبراءة من أعدائك وأعداء الائمة من ولدك ، بذلك أخبرني جبرئيل 7 فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر[٤]. ٦٧ ـ وروى ابن شاذان باسناده قال : قال رسول الله 9 : ليله اسري [٥] بي إلى الجليل جل جلاله أوحى إلي : آمن الرسول بما انزل إليه من ربه ، قلت : [١]فضائل الشيعة : ٣٩.

bihar-12752

أقول : وجدت في كتاب سليم بن قيس الهلالي قال

Show clickable narrator chain

أبان بن أبي عياش : قال لي أبوجعفر الباقر 7 : مالقينا أهل البيت من ظلم قريش وتظاهرهم علينا وقتلهم إيانا ومالقيت شيعتنا ومحبونا من الناس ، إن رسول الله 9 قبض وقد قام بحقنا وأمر بطاعتنا وفرض ولايتنا ومودتنا ، وأخبرهم بأنا أولى بهم من أنفسهم ، وأمر أن يبلغ الشاهد الغائب فتظاهروا على علي 7 واحتج عليهم بما قال رسول الله (ص) فيه وما سمعت العامة ، فقالوا : صدقت قد قال رسول الله (ص) ولكن قد نسخه ، فقال : إنا أهل بيت أكرمنا الله عزوجل واصطفانا ولم يرض لنا بالدنيا ، وإن الله لايجمع لنا النبوة والخلافة ، فشهد له بذلك أربعة نفر : عمر وأبوعبيدة ومعاذ بن جبل وسالم [١]في نسخة : وأعطوه. مولى أبي حذيفة ، فشبهوا على العامة وصدقوهم وردوهم على أدبارهم وأخرجوها من معدنها حيث جعلها الله ، واحتجوا على الانصار بحقنا[١] فعقدوها لابي بكر ثم ردها أبوبكر على عمر يكافيه بها ، ثم جعلها عمر شورى بين ستة ، ثم جعلها ابن عوف لعثمان على أن يردها عليه ، فغدر به عثمان وأظهر ابن عوف كفره وطعن في حياته ، وزعم أن عثمان سمه فمات. ثم قام طلحة والزبير فبايعا عليا 7 طائعين غير مكرهين ثم نكثا وغدرا و ذهبا بعائشة معهما إلى البصرة ، ثم دعا معاوية طغاة أهل الشام إلى الطلب بدم عثمان و نصب لنا الحرب ثم خالفه أهل حرورا على أن الحكم بكتاب الله وسنة نبيه ، فلو كانا حكما بما اشترط عليهما لحكما أن عليا أمير المؤمنين في كتاب الله وعلى لسان نبيه 9 وفي سنته ، فخالفه أهل النهروان وقاتلوه. ثم بايعوا الحسن بن علي 7 بعد أبيه وعاهدوه ثم غدروا به وأسلموه ووثبوا به حتى طعنوه بخنجر في فخذه وانتهبوا عسكره وعالجوا خلاخيل امهات الاولاد فصالح معاوية وحقن دمه ودم أهل بيته وشيعته وهم قليل حق قليل حتى لم يجد أعوانا. ثم بايع الحسين 7 من أهل الكوفة ثمانية عشر ألفا ، ثم غدروا به فخرجوا إليه فقاتلوه حتى قتل 7. ثم لم نزل أهل البيت مذ قبض رسول الله 9 نذل ونقصى ونحرم ونقتل [١]في المصدر : بحقنا وحجتنا. ونطرد ونخاف على دمائنا وكل من يحبنا ، ووجد الكذابوان[١] لكذبهم موضعا يتقربون إلى أوليائهم وقضاتهم وعمالهم ، في كل بلدة يحدثون عدونا وولاتهم الماضين بالاحاديث الكاذبة الباطلة ، ويحدثون ويروون عنا مالم نقل تهجينا منهم لنا وكذبا منهم علينا وتقربا إلى ولاتهم وقضاتهم بالزور والكذب. وكان عظم ذلك وكثرته في زمن معاوية بعد موت الحسن 7 ، فقتلت الشيعة في كل بلدة وقطعت أيديهم وأرجلهم وصلبو هم على التهمة والظنة من ذكر حبنا والانقطاع إلينا ، ثم لم يزل البلاء الشديد يزداد من زمن ابن زياد بعد قتل الحسين 7 ، ثم جاء الحجاج فقتلهم بكل قتلة وبكل ظنة وبكل تهمة ، حتى أن الرجل ليقال له : زنديق أو مجوسي كان ذلك أحب إليه من أن يشار إليه بأنه من شيعة الحسين 7. وربما رأيت الرجل يذكر بالخير ولعله أن يكون ورعا صدوقا يحدث بأحاديث عظيمة عجيبة من تفضيل بعض من قد مضى من الولاة لم يخلق الله منها شيئا قط وهو يحسب أنها حق لكثرة من سمعها منه ممن لايعرف بكذب ولا بقلة ورع ، ويروون عن علي 7 أشياء قبيحة ، وعن الحسن والحسين 8 ما يعلم الله أنهم رووا في ذلك الباطل والكذب والزور. قلت له : أصلحك الله سم لي من ذلك شيئا ، قال : روايتهم : عمر سيد كهول الجنة وإن عمر محدث ، وإن الملك يلقنه ، وإن السكينة تنطق على لسانه ، و [١]في المصدر : الكاذبون.

الهوامش11

[٦]في المصدر : اولى الناس.ص 211

[٢]في المصدر : ( واظهر ابن عوف كفره وجهله وطعن عليه في حياته وفي نسخة ( في جنانه ) وفي اخرى : ( في جنازته ) أقول : طعن عليه بصيغة المجهول أي أصابه الطاعون في حياة عثمان.ص 212

[٣]في المصدر : وزعم ولده.ص 212

[٤]في المصدر : على أن يحكم.ص 212

[٥]في نسخة : في بطنه.ص 212

[٢]في المصدر : يتقربون به.ص 213

[٣]في المصدر : البلاء يشتد ويزداد إلى زمن.ص 213

[٤]في المصدر : ولعله يكون.ص 213

[٥]في المصدر : لكثرة من قد سمعها منه.ص 213

[٦]في المصدر : قد رووا.ص 213

[٧]في المصدر : رووا أن سيدى كهول الجنة ابوبكر وعمر.ص 213

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 27, Page 211

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٥ — Usul16