بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 27, Page 211
[٢]في الخصال : فقد انزل الله عزوجل ذلك في كتابه فقال.
[٣]الاحزاب : ٦.
[٤]فيه غرابة شديدة والحديث منفرد به واسناده ضعيف ، ولعل المراد بالقذف معنى آخر غير ماهو المتعارف.
[٥]علل الشرائع : ١٦٢ ، الخصال ٢ : ١٤.
[٦]في المصدر : اولى الناس.
Same indexed hadith bihar-12751; it ends on this printed page after beginning on pages 210-211.
ع ، ل : القطان عن ابن زكريا القطان عن ابن حبيب عن محمد بن عبدالله عن علي بن حسان عن عبدالرحمان بن كثير عن أبي عبدالله 7 قال :
إن الكبائر سبع فينا نزلت فكذبوا الله وكذبوا رسوله فأشركوا بالله عزوجل. وأما قتل النفس التي حرم الله فقد قتلوا الحسين بن علي 7 وأصحابه ، وأما أكل مال اليتيم فقد ذهبوا بفيئنا الذى ججعله الله لنا فأعطوه[١] غيرنا. وأما عقوق الوالدين فقد أنزل الله عزوجل في كتابه : « النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجهم امهاتهم » فعقوا رسول الله 9 في ذريته ، وعقوا امهم خديجة في ذريتها ، وأما قذف المحصنة فقد قذفوا فاطمة / على منابرهم. وأما الفرار من الزحف فقد أعطوا أمير المؤمنين 7 بيعتهم طائعين غير مكرهين ففروا عنه وخذلوه ، وأما إنكار حقنا فهذا مالا يتنازعون فيه.
[٢]في الخصال : فقد انزل الله عزوجل ذلك في كتابه فقال.ص 211
[٣]الاحزاب : ٦.ص 211
[٤]فيه غرابة شديدة والحديث منفرد به واسناده ضعيف ، ولعل المراد بالقذف معنى آخر غير ماهو المتعارف.ص 211
[٥]علل الشرائع : ١٦٢ ، الخصال ٢ : ١٤.ص 211
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 211-213.
أقول : وجدت في كتاب سليم بن قيس الهلالي قال
أبان بن أبي عياش : قال لي أبوجعفر الباقر 7 : مالقينا أهل البيت من ظلم قريش وتظاهرهم علينا وقتلهم إيانا ومالقيت شيعتنا ومحبونا من الناس ، إن رسول الله 9 قبض وقد قام بحقنا وأمر بطاعتنا وفرض ولايتنا ومودتنا ، وأخبرهم بأنا أولى بهم من أنفسهم ، وأمر أن يبلغ الشاهد الغائب فتظاهروا على علي 7 واحتج عليهم بما قال رسول الله (ص) فيه وما سمعت العامة ، فقالوا : صدقت قد قال رسول الله (ص) ولكن قد نسخه ، فقال : إنا أهل بيت أكرمنا الله عزوجل واصطفانا ولم يرض لنا بالدنيا ، وإن الله لايجمع لنا النبوة والخلافة ، فشهد له بذلك أربعة نفر : عمر وأبوعبيدة ومعاذ بن جبل وسالم [١]في نسخة : وأعطوه. مولى أبي حذيفة ، فشبهوا على العامة وصدقوهم وردوهم على أدبارهم وأخرجوها من معدنها حيث جعلها الله ، واحتجوا على الانصار بحقنا[١] فعقدوها لابي بكر ثم ردها أبوبكر على عمر يكافيه بها ، ثم جعلها عمر شورى بين ستة ، ثم جعلها ابن عوف لعثمان على أن يردها عليه ، فغدر به عثمان وأظهر ابن عوف كفره وطعن في حياته ، وزعم أن عثمان سمه فمات. ثم قام طلحة والزبير فبايعا عليا 7 طائعين غير مكرهين ثم نكثا وغدرا و ذهبا بعائشة معهما إلى البصرة ، ثم دعا معاوية طغاة أهل الشام إلى الطلب بدم عثمان و نصب لنا الحرب ثم خالفه أهل حرورا على أن الحكم بكتاب الله وسنة نبيه ، فلو كانا حكما بما اشترط عليهما لحكما أن عليا أمير المؤمنين في كتاب الله وعلى لسان نبيه 9 وفي سنته ، فخالفه أهل النهروان وقاتلوه. ثم بايعوا الحسن بن علي 7 بعد أبيه وعاهدوه ثم غدروا به وأسلموه ووثبوا به حتى طعنوه بخنجر في فخذه وانتهبوا عسكره وعالجوا خلاخيل امهات الاولاد فصالح معاوية وحقن دمه ودم أهل بيته وشيعته وهم قليل حق قليل حتى لم يجد أعوانا. ثم بايع الحسين 7 من أهل الكوفة ثمانية عشر ألفا ، ثم غدروا به فخرجوا إليه فقاتلوه حتى قتل 7. ثم لم نزل أهل البيت مذ قبض رسول الله 9 نذل ونقصى ونحرم ونقتل [١]في المصدر : بحقنا وحجتنا. ونطرد ونخاف على دمائنا وكل من يحبنا ، ووجد الكذابوان[١] لكذبهم موضعا يتقربون إلى أوليائهم وقضاتهم وعمالهم ، في كل بلدة يحدثون عدونا وولاتهم الماضين بالاحاديث الكاذبة الباطلة ، ويحدثون ويروون عنا مالم نقل تهجينا منهم لنا وكذبا منهم علينا وتقربا إلى ولاتهم وقضاتهم بالزور والكذب. وكان عظم ذلك وكثرته في زمن معاوية بعد موت الحسن 7 ، فقتلت الشيعة في كل بلدة وقطعت أيديهم وأرجلهم وصلبو هم على التهمة والظنة من ذكر حبنا والانقطاع إلينا ، ثم لم يزل البلاء الشديد يزداد من زمن ابن زياد بعد قتل الحسين 7 ، ثم جاء الحجاج فقتلهم بكل قتلة وبكل ظنة وبكل تهمة ، حتى أن الرجل ليقال له : زنديق أو مجوسي كان ذلك أحب إليه من أن يشار إليه بأنه من شيعة الحسين 7. وربما رأيت الرجل يذكر بالخير ولعله أن يكون ورعا صدوقا يحدث بأحاديث عظيمة عجيبة من تفضيل بعض من قد مضى من الولاة لم يخلق الله منها شيئا قط وهو يحسب أنها حق لكثرة من سمعها منه ممن لايعرف بكذب ولا بقلة ورع ، ويروون عن علي 7 أشياء قبيحة ، وعن الحسن والحسين 8 ما يعلم الله أنهم رووا في ذلك الباطل والكذب والزور. قلت له : أصلحك الله سم لي من ذلك شيئا ، قال : روايتهم : عمر سيد كهول الجنة وإن عمر محدث ، وإن الملك يلقنه ، وإن السكينة تنطق على لسانه ، و [١]في المصدر : الكاذبون.
[٦]في المصدر : اولى الناس.ص 211
[٢]في المصدر : ( واظهر ابن عوف كفره وجهله وطعن عليه في حياته وفي نسخة ( في جنانه ) وفي اخرى : ( في جنازته ) أقول : طعن عليه بصيغة المجهول أي أصابه الطاعون في حياة عثمان.ص 212
[٣]في المصدر : وزعم ولده.ص 212
[٤]في المصدر : على أن يحكم.ص 212
[٥]في نسخة : في بطنه.ص 212
[٢]في المصدر : يتقربون به.ص 213
[٣]في المصدر : البلاء يشتد ويزداد إلى زمن.ص 213
[٤]في المصدر : ولعله يكون.ص 213
[٥]في المصدر : لكثرة من قد سمعها منه.ص 213
[٦]في المصدر : قد رووا.ص 213
[٧]في المصدر : رووا أن سيدى كهول الجنة ابوبكر وعمر.ص 213