ثم قام بريدة الاسلمى[١] فقال إنا لله وإنا إليه راجعون ، ماذا لقي [١]بريدة بن الحصيب الاسلمى أبوساسان وأبوعبدالله كان ذا بيت كبير في قومه مر به رسول الله مهاجرا فأسلم هو ومن معه وكانوا ثمانين بيتا فصلوا خلف رسول الله ص العشاء الاخرة ثم قدم عليه ص بعد غزوة أحد وشهد معه المشاهد كلها وولاه رسول الله صدقات قومه ، روى أنه لما سمع بفوت النبى ص وكان في قبيلته ، أخذ رايته فنصبها على باب بيت أمير المؤمنين فقال له عمر :
Show clickable narrator chain
الناس اتفقوا على بيعة أبى بكر ، مالك تخالفهم؟ فقال : لا أبايع غير صاحب هذا البيت. واما حديث التسليم على على بامرة المؤمنين فقد أخرجه العلامة المرعشى دام ظله في ذيل الاحقاق عن معاجم كثيرة من كتب أهل السنة راجع ج ٤ ص ٢٧٥ وما بعده. وأما حديث خلافه فقد روى علم الهدى في الشافى ٣٩٨ عن الثقفى باسناده عن سفيان بن فروة عن أبيه قال : جاء بريدة حتى ركز رايته في وسط أسلم ثم قال : لا أبايع حتى يباع على بن أبيطالب ، فقال على : يا بريدة ادخل فيما دخل فيه الناس ، فان اجتماعهم أحب إلى من اختلافهم اليوم. وباسناده عن موسى بن عبدالله بن الحسن قال : أبت أسلم أن تبايع ، فقالوا : ماكنا نبايع حتى يبايع بريدة لقول النبى ص لبريدة « على وليكم من بعدى » قال : فقال على : ان هؤلاء خيرونى أن يظلمونى حقى وأبايعهم ، وارتد الناس حتى بلغت الردة أحدا فاخترت أن أظلم حقى وان فعلوا ما فعلوا.