كا : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد الكندي ، عن غير واحد عن أبان بن عثمان ، عن أبي جعفر الاحول والفضيل بن يسار عن زكريا النقاض ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
سمعته يقول : الناس صاروا بعد رسول الله (ص) بمنزلة من اتبع هارون 7 ومن اتبع العجل ، وإن أبابكر دعا فأبي علي 7 إلا القرآن وإن عمر دعا فأبي علي 7 إلا القرآن ، وإن عثمان دعا فأبي علي 7 إلا القرآن ، وأنه ليس من أحد يدعو إلى أن يخرج الدجال إلا سيجد من يبايعه ، ومن رفع راية ضلال فصاحبها طاغوت[١]. بيان ، قوله : « وإن أبابكر دعا » أي عليا 7 إلى موافقته أو جميع الناس إلى بيعته وموافقته ، فلم يعمل أمير المؤمنين 7 في زمانه إلا بالقرآن ولم يوافقه في بدعه.