بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 28, Page 254
سمعته يقول : الناس صاروا بعد رسول الله (ص) بمنزلة من اتبع هارون 7 ومن اتبع العجل ، وإن أبابكر دعا فأبي علي 7 إلا القرآن وإن عمر دعا فأبي علي 7 إلا القرآن ، وإن عثمان دعا فأبي علي 7 إلا القرآن ، وأنه ليس من أحد يدعو إلى أن يخرج الدجال إلا سيجد من يبايعه ، ومن رفع راية ضلال فصاحبها طاغوت[١]. بيان ، قوله : « وإن أبابكر دعا » أي عليا 7 إلى موافقته أو جميع الناس إلى بيعته وموافقته ، فلم يعمل أمير المؤمنين 7 في زمانه إلا بالقرآن ولم يوافقه في بدعه.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 254-255.
إن الناس لما صنعوا ما صنعوا إذ بايعوا أبابكر لم يمنع أمير المؤمنين 7 من أن يدعو إلى نفسه إلا نظرا للناس ، وتخوفا عليهم أن يرتدوا عن الاسلام ، فيعبدوا الاوثان ، ولا يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وكان الاحب إليه أن يقرهم على ما صنعوا من أن يرتدوا عن الاسلام ، وإنما هلك الذين ركبوا ما ركبوا ، فأما من لم يصنع ذلك ودخل فيما دخل فيه الناس على غير علم ولا عداوة لامير المؤمنين 7 فان ذلك لا يكفره ، ولا يخرجه من الاسلام فلذلك كتم على 7 أمره ، وبايع مكرها حيث لم يجد أعوانا[١].