كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن علي بن حديد ، عن جميل ابن دراج ، عن زرارة ، عن أحدهما 8 قال :
Show clickable narrator chain
أصبح رسول الله (ص) يوما كئيبا حزينا فقال له علي 7 : مالى أراك يا رسول الله كئيبا حزينا؟ فقال : وكيف لا أكون كذلك ، وقد رأيت في ليلتي هذه أن بني تيم وبني عدي وبني امية يصعدون [١]الكافى ٨ / ٣٤٤ ، والاية في سورة سبأ : ٢٠. منبرى هذا : يردون الناس عن الاسلام القهقرى ، فقلت : يا رب في حياتي أو بعد موتى؟ فقال : بعد موتك[١]. [١]الكافى ٨ / ٣٤٥ وروى الترمذى في تفسير سورة القدر ج ٤ / ١١٥ باسناده عن يوسف بن سعد قال : قام رجل إلى الحسن بن على بعد ما بايع معاوية فقال : سودت وجوه المؤمنين ـ أو ـ يا مسود وجوه المؤمنين فقال : لا تؤنبنى ـ رحمك الله ـ فان النبى ص أرى بنى امية على منبره فساءه ذلك فنزلت « انا أعطيناك الكوثر » يا محمد ـ يعنى نهرا في الجنة ، ونزلت « انا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ماليلة القدر ليله القدر خير من ألف شهر » يملكها بعدك بنو أمية يا محمد ، قال القاسم : فعددناها فاذا هى ألف شهر لا تزيد يوما ولا تنقص. وروى في الدر المنثور ٦ / ٣٧١ عن ابن عباس قال : رأى رسول الله بنى أمية على منبره فساءه ذلك فأوحى الله اليه : انما هو ملك يصيبونه ونزلت « انا انزلناه في ليلة القدر » و قال أخرجه الخطيب في تاريخه وروى مثل ذلك باسناده عن ابن المسيب وقال أخرجه الخطيب أيضا ، وروى حديث الترمذى باسناده عن يوسف بن مازن الرؤاسى باختصار وقال أخرجه الترمذى وابن جرير والطبرانى وابن مردويه والبيهقى في الدلائل ، وروى حديث ابن المسيب في منتخب كنز العمال ٥ / ٣٠٤ وقال أخرجه البيهقى في الدلائل. وروى السيوطى في دره ٤ / ١٩١ في قوله تعالى : « وما جعلنا الرؤيا التى أريناك الا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن » أسرى : ٦٠. باسناده عن سهل بن سعد قال رأى رسول الله بنى 9 فلان ينزون منبره نزو القردة فساءه ذلك فما استجمع ضاحكا حتى مات ، وأنزل الله وما جعلنا الرؤيا التى أريناك الا فتنة للناس ، قال أخرجه ابن جرير ، وروى مثل ذلك عن ابن عمر ويعلى بن مرة وقال أخرجه ابن ابى حاتم وعن الحسين بن على 7 مثله وقال أخرجه ابن مردويه وروى عن عائشة أنها قالت لمروان بن الحكم : سمعت رسول الله يقول لابيك وجدك انكم الشجرة الملعونة في القرآن ، وقال : أخرجه ابن مردويه.