بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 28, Page 257
Same indexed hadith bihar-13110; it ends on this printed page after beginning on pages 256-257.
كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن سليمان ، عن عبدالله بن محمد اليماني ، عن منيع بن الحجاج ، عن صباح الحذاء عن صباح المزني ، عن جابر عن أبي جعفر7 قال :
لما أخذرسول الله 9 بيد على 7يوم الغدير ، صرخ إبليس في جنوده صرخة ، فلم يبق منهم أحد في بر ولا بحر إلا أتاه ، فقالوا : ٢٣ ص ٧٦ ـ ٩٥ ، وروى مسلم في صحيحه ٦ / ٢٢ باسناده عن عبدالله بن عمر أنه قال رسول الله ص من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة الجاهلية وروى ابن حنبل في المسند ٤ / ٩٦ باسناده عن معاوية قال قال رسول الله من مات بغير امام مات ميتة جاهلية ، وأخرجه في مجمع الزوائد ٥ / ٢٢٥ و ٥ / ٢١٨ عن الطبرانى ، قال : وفى رواية من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ، إلى غير ذلك مما روى بغير هذا اللفظ وان حرف فيها لفظ الامام بالجماعة أو السلطان تشييدا لمرامهم ، راجع صحيح البخارى كتاب الفتن الباب ٢ ج ٩ ص ٥٩ كتاب الاحكام الباب ٤ ( ٩ / ٧٨ ) ، صحيح مسلم كتاب الامارة الحديث ٥٣ و ٥٤ و ٥٥ ( ٦ / ٢١ ) سنن النسائى كتاب التحريم الباب ٢٨ سنن الدارمى كتاب السير الباب ٧٦ ، مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢١٨ و ٢٢٣ و ٢٢٤ و ٢٢٥ ، منتخب كنز العمال ٢ / ١٤٧ مسند الامام ابن حنبل ج ١ / ٢٧٥ و ١٨٤ و ٢٩٧ و ٣١٠ ج ٢ / ٧٠ و ٨٣ و ٩٣ و ١١١ ٢٩٦ و ٣٠٦ و ٤٨٨ ج ٣ ص ٤٤٥ و ٤٤٦ ج ٤ / ٩٦ ج ٥ / ١٨٠ و ٣٨٧. يا سيدهم ومولاهم! ماذا دهاك؟ فما سمعنا لك صرخة أوحش من صرختك هذه! فقال لهم : فعل هذا النبى فعلا إن تم لم يعص الله أبدا ، فقالوا : يا سيدهم أنت كنت لادم. فلما قال المنافقون : إنه ينطق عن الهوى ، وقال أحدهما لصاحبه : أما ترى عينيه تدوران في رأسه كأنه مجنون ، يعنون رسول الله 9 صرخ إبليس صرخة يطرب فجمع أولياءه فقال : أما علمتم أني كنت لادم من قبل؟ قالوا : نعم ، قال : آدم نقض العهد ولم يكفر بالرب وهؤلاء نقضوا العهد وكفروا بالرسول 9. فلما قبض رسول الله 9 وأقام الناس غير علي لبس إبليس تاج الملك و نصب منبرا وقعد في الزينة ، وجمع خيله ورجله ، ثم قال لهم : اطربوا لا يطاع الله حتى يقوم إمام ، وتلا أبوجعفر 7 « ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين » قال أبوجعفر 7 : كان تأويل هذه الاية لما قبض رسول الله (ص) ، والظن من إبليس حين قالوا لرسول الله 9 : إنه ينطق عن الهوى فظن بهم إبليس ظنا فصدقوا ظنه[١]. توضيح قوله : « يا سيدهم » أي قالوا يا سيدنا ومولانا ، وإنما غيره لئلا يوهم انصرافه إليه ، وهذا شايع في كلام البلغاء في نقل أمر لا يرضي القائل لنفسه ، كقوله تعالى : « أن لعنت الله عليه إن كان من الكاذبين » قوله : « ما ذادهاك » يقال : دهاه إذا أصابته داهية ، قوله : « أحدهما لصاحبه » يعنى أبابكر وعمر ، قوله : في الزينة في بعض النسخ الوثبة أي الوسادة.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 257-258.
كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن علي بن حديد ، عن جميل ابن دراج ، عن زرارة ، عن أحدهما 8 قال :
أصبح رسول الله (ص) يوما كئيبا حزينا فقال له علي 7 : مالى أراك يا رسول الله كئيبا حزينا؟ فقال : وكيف لا أكون كذلك ، وقد رأيت في ليلتي هذه أن بني تيم وبني عدي وبني امية يصعدون [١]الكافى ٨ / ٣٤٤ ، والاية في سورة سبأ : ٢٠. منبرى هذا : يردون الناس عن الاسلام القهقرى ، فقلت : يا رب في حياتي أو بعد موتى؟ فقال : بعد موتك[١]. [١]الكافى ٨ / ٣٤٥ وروى الترمذى في تفسير سورة القدر ج ٤ / ١١٥ باسناده عن يوسف بن سعد قال : قام رجل إلى الحسن بن على بعد ما بايع معاوية فقال : سودت وجوه المؤمنين ـ أو ـ يا مسود وجوه المؤمنين فقال : لا تؤنبنى ـ رحمك الله ـ فان النبى ص أرى بنى امية على منبره فساءه ذلك فنزلت « انا أعطيناك الكوثر » يا محمد ـ يعنى نهرا في الجنة ، ونزلت « انا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ماليلة القدر ليله القدر خير من ألف شهر » يملكها بعدك بنو أمية يا محمد ، قال القاسم : فعددناها فاذا هى ألف شهر لا تزيد يوما ولا تنقص. وروى في الدر المنثور ٦ / ٣٧١ عن ابن عباس قال : رأى رسول الله بنى أمية على منبره فساءه ذلك فأوحى الله اليه : انما هو ملك يصيبونه ونزلت « انا انزلناه في ليلة القدر » و قال أخرجه الخطيب في تاريخه وروى مثل ذلك باسناده عن ابن المسيب وقال أخرجه الخطيب أيضا ، وروى حديث الترمذى باسناده عن يوسف بن مازن الرؤاسى باختصار وقال أخرجه الترمذى وابن جرير والطبرانى وابن مردويه والبيهقى في الدلائل ، وروى حديث ابن المسيب في منتخب كنز العمال ٥ / ٣٠٤ وقال أخرجه البيهقى في الدلائل. وروى السيوطى في دره ٤ / ١٩١ في قوله تعالى : « وما جعلنا الرؤيا التى أريناك الا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن » أسرى : ٦٠. باسناده عن سهل بن سعد قال رأى رسول الله بنى 9 فلان ينزون منبره نزو القردة فساءه ذلك فما استجمع ضاحكا حتى مات ، وأنزل الله وما جعلنا الرؤيا التى أريناك الا فتنة للناس ، قال أخرجه ابن جرير ، وروى مثل ذلك عن ابن عمر ويعلى بن مرة وقال أخرجه ابن ابى حاتم وعن الحسين بن على 7 مثله وقال أخرجه ابن مردويه وروى عن عائشة أنها قالت لمروان بن الحكم : سمعت رسول الله يقول لابيك وجدك انكم الشجرة الملعونة في القرآن ، وقال : أخرجه ابن مردويه.