Usul16

Hadith record

bihar-13169

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١١ ـ باب نزول الآيات في أمر فدك [١] وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين 7 بأمر المنافقين ١ ـ ن [٢] : فيما احتج الرضا 7 في فضل العترة الطاهرة. قال : والآية الخامسة : قال [٣] الله عز وجل : ( وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ) [٤] خصوصية خصهم العزيز [٥] الجبار بها ، واصطفاهم على الأمة. فلما نزلت هذه الآية على رسول الله 9 قال : ادعوا إلي فاطمة. [١]فدك منصرف وغير منصرف ، قاله في مجمع البحرين ٥ ـ ٢٨٣ ، وقد ورد على كلا الوجهين في الروايات. قال في معجم البلدان ٤ ـ ٢٣٨ : فدك ـ بالتحريك وآخره كاف ـ : قرية بالحجاز ، بينها وبين المدينة يومان ، وقيل : ثلاثة ، أفاءها الله على رسوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في سنة سبع صلحا ثم ذكر ما جرى عليها من الاختلاف الكثير بعد النبي 9 ، ولخصه في مراصد الاطلاع ٣ ـ ١٠٢٠.

bihar-13169

فر : زيد بن محمد بن جعفر العلوي ، عن محمد بن مروان ، عن [١]جاءت هذه الشكوى منها سلام الله عليها في جملة من كتب العامة واختلف في مقدار الأبيات. انظر : بلاغات النساء لابن طيفور ١٢ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٦ ـ ٢١٢ [ ٤ ـ ٩٣ ذات أربع مجلدات ] ، أعلام النساء ٣ ـ ١٢٠٨ ، وعد لها مصادر أخرى في إحقاق الحق ١٩ ـ ١٦٢. عبيد بن يحيى ، عن محمد بن علي بن الحسين : قال :

Show clickable narrator chain

لما [١] نزل جبرئيل 7 على رسول الله 9 ، شد رسول الله 9 سلاحه وأسرج دابته ، وشد علي 7 سلاحه وأسرج دابته ، ثم توجها في جوف الليل ـ وعلي 7 لا يعلم حيث يريد رسول الله 9 ـ حتى [ انتهيا ] إلى فدك. فقال له رسول الله 9 : يا علي! تحملني أو أحملك؟. فقال علي 7 : أحملك يا رسول الله. فقال رسول الله 9 : يا علي! بل أنا أحملك ، لأني أطول بك ولا تطول بي. فحمل عليا 7 على كتفيه ، ثم قام به ، فلم يزل يطول به حتى علا على سور الحصن ، فصعد علي 7 على الحصن ومعه سيف رسول الله 9 ، فأذن على الحصن وكبر. فابتدر أهل الحصن إلى باب الحصن هرابا ، حتى فتحوه وخرجوا منه ، فاستقبلهم رسول الله 9 بجمعهم ، ونزل علي إليهم ، فقتل علي 7 ثمانية عشر من عظمائهم وكبرائهم ، وأعطى الباقون بأيديهم ، وساق رسول الله 9 ذراريهم ومن بقي منهم وغنائمهم يحملونها على [١]جاء في المصدر : .. يحيى قال سأل محمد بن الحسن رجل حضرنا فقلت جعلت فداك كان من أمر فدك دون المؤمنين على وجهه ففسرها لنا ، قال : نعم لما ... رقابهم إلى المدينة [١]. فلم يوجف فيها غير رسول الله 9 ، فهي له ولذريته خاصة دون المؤمنين.

الهوامش10

[٣]في المصدر : حامتي.ص 109

[٨]تفسير فرات الكوفي : ١٥٩.ص 109

[٢]في مطبوع البحار : انتهى ، والمثبت من المصدر.ص 110

[٣]أي : أقدر أن أحملك مع قيام صلبي ، كذا لغة. انظر : القاموس المحيط ٤ ـ ٩.ص 110

[٤]في المصدر : فحمل رسول الله عليا.ص 110

[٥]لا يوجد في المصدر : به.ص 110

[٦]في المصدر : علا علي على.ص 110

[٧]في المصدر : وأذن.ص 110

[٨]في المصدر : يحملون.ص 110

[٢]لا يوجد في المصدر : فهي له.ص 111

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 29, Page 109

View original source