بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 29, Page 109
[٢]لا يوجد في المصدر : إن.
[٣]في المصدر : حامتي.
[٤]النهاية ١ ـ ٤٤٦ ، ولاحظ : مجمع البحرين ٦ ـ ٥٢ ، الصحاح ٥ ـ ١٩٠٧.
[٥]الصحاح ٥ ـ ١٨٥٤ ، وانظر : لسان العرب ١١ ـ ٧١٠ ، مجمع البحرين ٥ ـ ٥٠١.
[٦]في الصحاح : بنفسه.
[٧]الصحاح ١ ـ ١٤٨ ، وانظر : القاموس ١ ـ ٨٢ ، مجمع البحرين ٢ ـ ٨٣.
[٨]تفسير فرات الكوفي : ١٥٩.
Same indexed hadith bihar-13168; it ends on this printed page after beginning on pages 107-109.
قالت : لما اجتمع رأي [١]مجمع البيان ٣ ـ ٤١١. أبي بكر على منع فاطمة / فدك والعوالي [١] ، وأيست من إجابته لها ، عدلت إلى قبر أبيها رسول الله 9 ، فألقت نفسها عليه ، وشكت إليه ما فعله القوم بها ، وبكت حتى بلت تربته 9 بدموعها / ، وندبته. ثم قالت في آخر ندبتها : قد كان بعدك أنباء وهنبثة لو كنت شاهدها لم يكبر الخطب إنا فقدناك فقد الأرض وابلها واختل قومك فاشهدهم فقد نكبوا قد كان جبريل بالآيات يؤنسنا فغبت عنا فكل الخير محتجب وكنت بدرا ونورا يستضاء به عليك تنزل من ذي العزة الكتب [١]قال في النهاية ٣ ـ ٢٩٥ : وفيه ذكر العالية والعوالي في غير موضع من الحديث ، وهي أماكن بأعلى أراضي المدينة ، والنسبة إليها علوي على غير قياس ، وأدناها من المدينة على أربعة أميال ، وأبعدها من جهة نجد ثمانية. تجهمتنا رجال واستخف بنا بعد النبي وكل الخير مغتصب سيعلم المتولي ظلم حامتنا يوم القيامة أنى سوف ينقلب فقد لقينا الذي لم يلقه أحد من البرية لا عجم ولا عرب فسوف نبكيك ما عشنا وما بقيت لنا العيون بتهمال له سكب [١]
[٢]خ. ل : ندبه.ص 108
[٣]قال في النهاية ٥ ـ ٢٧٠٧ : إن فاطمة قالت بعد موت النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : .. الهنبثة واحدة الهنابث ، وهي الأمور الشداد المختلفة ، والهنبثة : الاختلاط في القول ، والنون زائدة.ص 108
[٤]في المصدر : لم تكثر.ص 108
[٥]قال في مجمع البحرين ٢ ـ ٥١ : الخطب : الأمر الذي يقع فيه المخاطبة والشأن والحال.ص 108
[٦]قال في مجمع البحرين ٥ ـ ٤٩٠ : الوابل : المطر الشديد.ص 108
[٧]أي : عدلوا ومالوا.ص 108
[٨]في المصدر : فكنت.ص 108
[٩]جاءت هذه الأبيات في شرح نهج البلاغة هكذا : قد كان بعدك أنباء وهينمة لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب أبدت رجال لنا نجوى صدورهم لما قضيت وحالت دونك الكتب تجهمتنا رجال واستخف بنا إذ غبت عنا فنحن اليوم نغتصب أقول : الهينمة : الصوت الخفي ، وفي طبعة من شرح النهج : الكثب.ص 108
[٧]الصحاح ١ ـ ١٤٨ ، وانظر : القاموس ١ ـ ٨٢ ، مجمع البحرين ٢ ـ ٨٣.ص 109
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 109-111.
فر : زيد بن محمد بن جعفر العلوي ، عن محمد بن مروان ، عن [١]جاءت هذه الشكوى منها سلام الله عليها في جملة من كتب العامة واختلف في مقدار الأبيات. انظر : بلاغات النساء لابن طيفور ١٢ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٦ ـ ٢١٢ [ ٤ ـ ٩٣ ذات أربع مجلدات ] ، أعلام النساء ٣ ـ ١٢٠٨ ، وعد لها مصادر أخرى في إحقاق الحق ١٩ ـ ١٦٢. عبيد بن يحيى ، عن محمد بن علي بن الحسين : قال :
لما [١] نزل جبرئيل 7 على رسول الله 9 ، شد رسول الله 9 سلاحه وأسرج دابته ، وشد علي 7 سلاحه وأسرج دابته ، ثم توجها في جوف الليل ـ وعلي 7 لا يعلم حيث يريد رسول الله 9 ـ حتى [ انتهيا ] إلى فدك. فقال له رسول الله 9 : يا علي! تحملني أو أحملك؟. فقال علي 7 : أحملك يا رسول الله. فقال رسول الله 9 : يا علي! بل أنا أحملك ، لأني أطول بك ولا تطول بي. فحمل عليا 7 على كتفيه ، ثم قام به ، فلم يزل يطول به حتى علا على سور الحصن ، فصعد علي 7 على الحصن ومعه سيف رسول الله 9 ، فأذن على الحصن وكبر. فابتدر أهل الحصن إلى باب الحصن هرابا ، حتى فتحوه وخرجوا منه ، فاستقبلهم رسول الله 9 بجمعهم ، ونزل علي إليهم ، فقتل علي 7 ثمانية عشر من عظمائهم وكبرائهم ، وأعطى الباقون بأيديهم ، وساق رسول الله 9 ذراريهم ومن بقي منهم وغنائمهم يحملونها على [١]جاء في المصدر : .. يحيى قال سأل محمد بن الحسن رجل حضرنا فقلت جعلت فداك كان من أمر فدك دون المؤمنين على وجهه ففسرها لنا ، قال : نعم لما ... رقابهم إلى المدينة [١]. فلم يوجف فيها غير رسول الله 9 ، فهي له ولذريته خاصة دون المؤمنين.
[٣]في المصدر : حامتي.ص 109
[٨]تفسير فرات الكوفي : ١٥٩.ص 109
[٢]في مطبوع البحار : انتهى ، والمثبت من المصدر.ص 110
[٣]أي : أقدر أن أحملك مع قيام صلبي ، كذا لغة. انظر : القاموس المحيط ٤ ـ ٩.ص 110
[٤]في المصدر : فحمل رسول الله عليا.ص 110
[٥]لا يوجد في المصدر : به.ص 110
[٦]في المصدر : علا علي على.ص 110
[٧]في المصدر : وأذن.ص 110
[٨]في المصدر : يحملون.ص 110
[٢]لا يوجد في المصدر : فهي له.ص 111