Usul16

Hadith record

bihar-13173

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١١ ـ باب نزول الآيات في أمر فدك [١] وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين 7 بأمر المنافقين ١ ـ ن [٢] : فيما احتج الرضا 7 في فضل العترة الطاهرة. قال : والآية الخامسة : قال [٣] الله عز وجل : ( وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ) [٤] خصوصية خصهم العزيز [٥] الجبار بها ، واصطفاهم على الأمة. فلما نزلت هذه الآية على رسول الله 9 قال : ادعوا إلي فاطمة. [١]فدك منصرف وغير منصرف ، قاله في مجمع البحرين ٥ ـ ٢٨٣ ، وقد ورد على كلا الوجهين في الروايات. قال في معجم البلدان ٤ ـ ٢٣٨ : فدك ـ بالتحريك وآخره كاف ـ : قرية بالحجاز ، بينها وبين المدينة يومان ، وقيل : ثلاثة ، أفاءها الله على رسوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في سنة سبع صلحا ثم ذكر ما جرى عليها من الاختلاف الكثير بعد النبي 9 ، ولخصه في مراصد الاطلاع ٣ ـ ١٠٢٠.

bihar-13173

فقالت : نشدتك بالله وبحق محمد رسول الله أن لا يصلي علي أبو بكر ولا عمر ، فإني لأكتمك حديثا ، فقالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه [١]في المصدر : فاطمة / منها. وآله : يا فاطمة! إنك أول من يلحق بي من أهل بيتي ، فكنت أكره أن أسوءك. قال : فلما قبضت أتاه أبو بكر وعمر وقالا : لم لا تخرجها حتى نصلي عليها؟ فقال : ما أرانا إلا سنصبح ، ثم دفنها ليلا ، ثم صور برجله حولها سبعة أقبر. قال : فلما أصبحوا أتوه فقالا [١] : يا أبا الحسن! ما حملك على أن تدفن بنت رسول الله (ص) ولم نحضرها؟ قال : ذلك عهدها إلي. قال : فسكت أبو بكر ، فقال عمر : هذا والله شيء في جوفك. فثار إليه أمير المؤمنين 7 فأخذ بتلابيبه ، ثم جذبه فاسترخى في يده ، ثم قال : والله لو لا كتاب سبق وقول من الله ، والله لقد فررت يوم خيبر وفي مواطن ، ثم لم ينزل الله لك توبة حتى الساعة. فأخذه أبو بكر وجذبه وقال : قد نهيتك عنه.

الهوامش3

[٧]في المصدر : أنشدتك.ص 112

[٨]في المصدر : لا أكتمك.ص 112

[٢]أي : جعل ثيابه في عنقه وصدره ثم قبضه وجره.ص 113

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 29, Page 112

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٩ — Usul16