فقالت : نشدتك بالله وبحق محمد رسول الله أن لا يصلي علي أبو بكر ولا عمر ، فإني لأكتمك حديثا ، فقالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه [١]في المصدر : فاطمة / منها. وآله : يا فاطمة! إنك أول من يلحق بي من أهل بيتي ، فكنت أكره أن أسوءك. قال : فلما قبضت أتاه أبو بكر وعمر وقالا : لم لا تخرجها حتى نصلي عليها؟ فقال : ما أرانا إلا سنصبح ، ثم دفنها ليلا ، ثم صور برجله حولها سبعة أقبر. قال : فلما أصبحوا أتوه فقالا [١] : يا أبا الحسن! ما حملك على أن تدفن بنت رسول الله (ص) ولم نحضرها؟ قال : ذلك عهدها إلي. قال : فسكت أبو بكر ، فقال عمر : هذا والله شيء في جوفك. فثار إليه أمير المؤمنين 7 فأخذ بتلابيبه ، ثم جذبه فاسترخى في يده ، ثم قال : والله لو لا كتاب سبق وقول من الله ، والله لقد فررت يوم خيبر وفي مواطن ، ثم لم ينزل الله لك توبة حتى الساعة. فأخذه أبو بكر وجذبه وقال : قد نهيتك عنه.
الهوامش3
[٧]في المصدر : أنشدتك.ص 112
[٨]في المصدر : لا أكتمك.ص 112
[٢]أي : جعل ثيابه في عنقه وصدره ثم قبضه وجره.ص 113