بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 29, Page 112
مصباح الأنوار : عن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي ابن أبي طالب 8 قال :
قالت فاطمة / لعلي 7 : إن لي إليك حاجة يا أبا الحسن. فقال : تقضى يا بنت رسول الله
[٤]مصباح الأنوار : ٢٥٩ ـ ٢٦٠.ص 112
[٥]في المصدر : :.ص 112
[٦]في النسخة : نقضي ، والمثبت من المصدر.ص 112
[٢]جاءت القصة بطرق متعددة ، نص عليها في الغدير ٧ ـ ٢٢٦ و ٢٢٧ و ٢٢٩ و ٢٣٠ ، وغيرها مع اختلاف في العبارة. وقارن بإحقاق الحق ١٠ ـ ٢٩٦ ـ ٣٠٥ عن عدة مصادر.
[٣]أي ابن بطريق في العمدة :
[٣٩٠]٣٩١ حديث ٧٧٧ ، عن صحيح مسلم ٣ ـ ١٣٨٠ صدر حديث ٥٢ [ طبعة أخرى ٢ ـ ٧٢ ] كتاب الجهاد. وانظر : مسند أحمد ١ ـ ٦ و ٩ ، تاريخ الطبري ٣ ـ ٢٠٢ ، سنن البيهقي ٦ ـ ٣٠٠ ، تاريخ الخميس ٢ ـ ١٩٣ ، كفاية الطالب : ٢٢٦ ، تاريخ ابن كثير ٥ ـ ٢٨٥ ، وقال ابن كثير ٦ ـ ٣٣٣ : ولم تزل فاطمة تبغضه مدة حياتها ، وسنن أبي داود برقم ٢٩٦٨ و ٢٩٦٩ كتاب الخراج والإمارة ورقم ٢٩٧٣ ، وسنن النسائي ٧ ـ ١٣٢ كتاب قسم الفيء ، وجامع الأصول ٩ ـ ٦٣٧ ـ ٦٣٨ حديث ٧٤٣٨ ، وسنن الترمذي ١٦٠٧ في السير وغيرها.
[٤]مصباح الأنوار :
[٢٥٩]٢٦٠.
[٥]في المصدر : :.
[٦]في النسخة : نقضي ، والمثبت من المصدر.
[٧]في المصدر : أنشدتك.
[٨]في المصدر : لا أكتمك.
Same indexed hadith bihar-13171; it ends on this printed page after beginning on pages 111-112.
مد : بإسناده إلى البخاري من صحيحه ، عن يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن عقيل بن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة :
أن فاطمة بنت رسول الله 9 أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله 9 مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر. فقال أبو بكر : إن رسول الله 9 قال : لا نورث ما تركناه صدقة ، إنما يأكل آل محمد من هذا المال ، وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله 9 عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله صلى الله [١]جاءت روايات فتح خيبر بيد أمير المؤمنين 7 في جملة من مصادر الفريقين ، تجدها في إحقاق الحق ٣ ـ ٤٠٣ و ٤٠٤ و ٤١٠ ، وفتح فدك بعد خيبر ، فراجع. عليه وآله ، ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله 9 ، فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة [١] شيئا. فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك ، فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت ، وعاشت بعد النبي ستة أشهر ، فلما توفيت دفنها زوجها علي 7 ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر ، وصلى عليها علي 7 . ٦ ـ وروى مثل ذلك من صحيح مسلم بسنده ..
[٧]العمدة : ٣٩٠ حديث ٧٧٦.ص 111
[٨]أخرجه البخاري في باب فرض الخمس ٥ ـ ٥ عن عائشة ، وأخرجه مع ذيله في باب غزوة خيبر ٦ ـ ١٩٦ عن عائشة أيضا ، وتجده مفصلا في ٥ ـ ١٧٧ ، وغيرها وفي غيره.ص 111
[٩]في المصدر : عن ابن شهاب.ص 111
[٢]جاءت القصة بطرق متعددة ، نص عليها في الغدير ٧ ـ ٢٢٦ و ٢٢٧ و ٢٢٩ و ٢٣٠ ، وغيرها مع اختلاف في العبارة. وقارن بإحقاق الحق ١٠ ـ ٢٩٦ ـ ٣٠٥ عن عدة مصادر.ص 112
[٣]أي ابن بطريق في العمدة : ٣٩٠ ـ ٣٩١ حديث ٧٧٧ ، عن صحيح مسلم ٣ ـ ١٣٨٠ صدر حديث ٥٢ [ طبعة أخرى ٢ ـ ٧٢ ] كتاب الجهاد. وانظر : مسند أحمد ١ ـ ٦ و ٩ ، تاريخ الطبري ٣ ـ ٢٠٢ ، سنن البيهقي ٦ ـ ٣٠٠ ، تاريخ الخميس ٢ ـ ١٩٣ ، كفاية الطالب : ٢٢٦ ، تاريخ ابن كثير ٥ ـ ٢٨٥ ، وقال ابن كثير ٦ ـ ٣٣٣ : ولم تزل فاطمة تبغضه مدة حياتها ، وسنن أبي داود برقم ٢٩٦٨ و ٢٩٦٩ كتاب الخراج والإمارة ورقم ٢٩٧٣ ، وسنن النسائي ٧ ـ ١٣٢ كتاب قسم الفيء ، وجامع الأصول ٩ ـ ٦٣٧ ـ ٦٣٨ حديث ٧٤٣٨ ، وسنن الترمذي ١٦٠٧ في السير وغيرها.ص 112
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 112-113.
فقالت : نشدتك بالله وبحق محمد رسول الله أن لا يصلي علي أبو بكر ولا عمر ، فإني لأكتمك حديثا ، فقالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه [١]في المصدر : فاطمة / منها. وآله : يا فاطمة! إنك أول من يلحق بي من أهل بيتي ، فكنت أكره أن أسوءك. قال : فلما قبضت أتاه أبو بكر وعمر وقالا : لم لا تخرجها حتى نصلي عليها؟ فقال : ما أرانا إلا سنصبح ، ثم دفنها ليلا ، ثم صور برجله حولها سبعة أقبر. قال : فلما أصبحوا أتوه فقالا [١] : يا أبا الحسن! ما حملك على أن تدفن بنت رسول الله (ص) ولم نحضرها؟ قال : ذلك عهدها إلي. قال : فسكت أبو بكر ، فقال عمر : هذا والله شيء في جوفك. فثار إليه أمير المؤمنين 7 فأخذ بتلابيبه ، ثم جذبه فاسترخى في يده ، ثم قال : والله لو لا كتاب سبق وقول من الله ، والله لقد فررت يوم خيبر وفي مواطن ، ثم لم ينزل الله لك توبة حتى الساعة. فأخذه أبو بكر وجذبه وقال : قد نهيتك عنه.
[٧]في المصدر : أنشدتك.ص 112
[٨]في المصدر : لا أكتمك.ص 112
[٢]أي : جعل ثيابه في عنقه وصدره ثم قبضه وجره.ص 113