و [١] عن أسماء بنت عميس قالت :
Show clickable narrator chain
طلب إلي أبو بكر أن أستأذن له على فاطمة يترضاها ، فسألتها ذلك ، فأذنت له ، فلما دخل ولت وجهها الكريم إلى الحائط ، فدخل وسلم عليها ، فلم ترد ، ثم أقبل يعتذر إليها ويقول : ارضي عني يا بنت رسول الله. فقالت : يا عتيق! أتيتنا من ماتت [ ماتة ] أو حملت الناس على رقابنا ، اخرج فو الله ما كلمتك أبدا حتى ألقى الله ورسوله فأشكوك إليهما.
الهوامش2
[٢]قال في اللسان ٢ ـ ٨٨ : الماتة : الحرمة والوسيلة. وكأن المراد هل راعيت لنا حرمتنا أو حملت الناس على رقابنا؟ وفي المصدر : مأمنا وحملت. والظاهر : مأمننا.ص 158
[٣]في المصدر : لا كلمتك.ص 158