[٤]مصباح الأنوار : ٢٥٦.ص 158
[٥]لم يرد لفظ : هل ، في (س).ص 158
[٦]لم يرد في المصدر قولها / ، ومن آذاني فقد آذى الله. وهذه الرواية من الروايات المستفيضة عن الفريقين إن لم تكن متواترة كما مر قريبا ، انظر مصادرها في الإحقاق ١٠ ـ ٢٠٦ ٢٠٩ و ٢٣٦ ، ١٩ ـ ٧٥ ـ ٧٨.ص 158
[٧]في نسخة : آذيتموني.ص 158
[٨]مصباح الأنوار : ٢٥٨.ص 158
[٩]في المصدر : مع أبي عبد الله الحسين ، والظاهر أنه سهو ، فراجع.ص 158
[٢]في المصدر : أبي عبد الله 7 ، والظاهر أنه سهو أيضا ، فراجع.ص 159
[٣]في نسخة من البحار : ورب هذه البنية ، وفي المصدر لعلها : وبرب هذه البنية.ص 159
[٤]في مطبوع البحار : سببه ، والمثبت من المصدر.ص 159
[٥]في (س) : إذ بدل : أنه.ص 159
[٦]في ( ك ) : ما كانا يبرمان من أمورهما.ص 159
[٧]الخرائج والجرائح ـ طبعة مدرسة الإمام المهدي (ع) ـ ٢ ـ ٧٥٧ ، حديث ٧٥ باختلاف كثير.ص 159
[٨]في المصدر : لما امتنع.ص 159
[٩]في المصدر : أمر خالد بن الوليد.ص 159
[١٠]في المصدر : إذا ما ، وفي (س) : إذ.ص 159
[١١]في المصدر : فكان أبو بكر يتفكر في صلاته في عاقبة ذلك.ص 159
[١٢]في المصدر : فخطر بباله أن عليا إن قتله خالد ثارت الفتنة وأن بني هاشم. فلعله هنا سقط.ص 159
[١٣]في المصدر : وخنقه بإصبعين كادت.ص 159
[٢]في المصدر : وقد بعث أبو بكر ذات يوم عسكرا.ص 160
[٣]في المصدر : وكان على خالد السلاح التام وحواليه شجعان.ص 160
[٤]زيادة من المصدر يقتضيها السياق.ص 160
[٥]فوثب 7 إليه فانتزعه ، كذا في المصدر.ص 160
[٦]في المصدر : في رقبته.ص 160
[٧]في المصدر : بإصبعين.ص 160