و عن جعفر بن محمد ، عن آبائه : قال :
Show clickable narrator chain
بينما أبو بكر وعمر عند فاطمة / يعودانها ، فقالت لهما : أسألكما بالله الذي لا إله إلا هو هل سمعتما رسول الله 9 يقول : من آذى فاطمة فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ؟ فقالا : اللهم نعم ، قالت : فأشهد أنكما آذيتماني . ٣٥ ـ و عن زيد بن علي قال : قدمت مع أبي مكة وفيها مولى لثقيف [١]مصباح الأنوار : ٢٥٥. من أهل الطائف ، فكان [١] ينال من أبي بكر وعمر ، فأوصاه أبي بتقوى الله ، فقال له : ناشدتك الله ورب هذا البيت هل صليا على فاطمة /؟ فقال أبي : اللهم لا ، قال : فلما افترقنا سببته ، فقال لي أبي : لا تفعل فو الله ما صليا على رسول الله 9 فضلا عن فاطمة / ، وذلك أنه شغلهما ما كانا يبرمان . ٣٦ ـ يج : روي أن عليا 7 امتنع من البيعة على أبي بكر فأمر أبو بكر خالد بن الوليد أن يقتل عليا إذا سلم من صلاة الفجر بالناس. فأتى خالد وجلس إلى جنب علي 7 ومعه سيف ، فتفكر أبو بكر في صلاته في عاقبته ذلك ، فخطر بباله أن بني هاشم يقتلونني إن قتل علي 7 ، فلما فرغ من التشهد التفت إلى خالد قبل أن يسلم وقال : لا تفعل ما أمرتك به ، ثم قال : السلام عليكم. فقال علي 7 لخالد : أوكنت تريد أن تفعل ذلك؟ قال : نعم ، فمد يده إلى عنقه وخنقه بإصبعه وكادت عيناه تسقطان ، وناشده بالله أن [١]في المصدر : وكان. يتركه ، وشفع إليه الناس ، فخلاه [١]. ثم كان خالد بعد ذلك يرصد الفرصة والفجأة لعله يقتل عليا 7 غرة ، فبعث بعد ذلك عسكرا مع خالد إلى موضع ، فلما خرجوا من المدينة ـ وكان خالد مدججا وحوله شجعان قد أمروا أن يفعلوا كل ما أمرهم خالد فرأى عليا 7 يجيء من ضيعة له منفردا بلا سلاح ، [ فقال خالد في نفسه : الآن وقت ذلك ] ، فلما دنا منه فكان في يد خالد عمود من حديد ، فرفعه ليضربه على رأس علي ، فانتزعه 7 من يده وجعله في عنقه وفتله كالقلادة. فرجع خالد إلى أبي بكر ، واحتال القوم في كسره فلم يتهيأ لهم ، فأحضروا جماعة من الحدادين ، فقالوا : لا يمكن انتزاعه إلا بعد حله في النار ، وفي ذلك هلاكه ، ولما علموا بكيفية حاله ، قالوا إن عليا 7 هو الذي يخلصه من ذلك كما جعله في جيده ، وقد ألان الله له الحديد كما ألانه لداود ، فشفع أبو بكر إلى علي 7 ، فأخذ العمود وفك بعضه من بعض بإصبعه .
الهوامش24
[٤]مصباح الأنوار : ٢٥٦.ص 158
[٥]لم يرد لفظ : هل ، في (س).ص 158
[٦]لم يرد في المصدر قولها / ، ومن آذاني فقد آذى الله. وهذه الرواية من الروايات المستفيضة عن الفريقين إن لم تكن متواترة كما مر قريبا ، انظر مصادرها في الإحقاق ١٠ ـ ٢٠٦ ٢٠٩ و ٢٣٦ ، ١٩ ـ ٧٥ ـ ٧٨.ص 158
[٧]في نسخة : آذيتموني.ص 158
[٨]مصباح الأنوار : ٢٥٨.ص 158
[٩]في المصدر : مع أبي عبد الله الحسين ، والظاهر أنه سهو ، فراجع.ص 158
[٢]في المصدر : أبي عبد الله 7 ، والظاهر أنه سهو أيضا ، فراجع.ص 159
[٣]في نسخة من البحار : ورب هذه البنية ، وفي المصدر لعلها : وبرب هذه البنية.ص 159
[٤]في مطبوع البحار : سببه ، والمثبت من المصدر.ص 159
[٥]في (س) : إذ بدل : أنه.ص 159
[٦]في ( ك ) : ما كانا يبرمان من أمورهما.ص 159
[٧]الخرائج والجرائح ـ طبعة مدرسة الإمام المهدي (ع) ـ ٢ ـ ٧٥٧ ، حديث ٧٥ باختلاف كثير.ص 159
[٨]في المصدر : لما امتنع.ص 159
[٩]في المصدر : أمر خالد بن الوليد.ص 159
[١٠]في المصدر : إذا ما ، وفي (س) : إذ.ص 159
[١١]في المصدر : فكان أبو بكر يتفكر في صلاته في عاقبة ذلك.ص 159
[١٢]في المصدر : فخطر بباله أن عليا إن قتله خالد ثارت الفتنة وأن بني هاشم. فلعله هنا سقط.ص 159
[١٣]في المصدر : وخنقه بإصبعين كادت.ص 159
[٢]في المصدر : وقد بعث أبو بكر ذات يوم عسكرا.ص 160
[٣]في المصدر : وكان على خالد السلاح التام وحواليه شجعان.ص 160
[٤]زيادة من المصدر يقتضيها السياق.ص 160
[٥]فوثب 7 إليه فانتزعه ، كذا في المصدر.ص 160
[٦]في المصدر : في رقبته.ص 160
[٧]في المصدر : بإصبعين.ص 160